النتائج 1 إلى 24 من 24

الموضوع: دروس في كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين لفضيلة الشيخ يحيى بن علي الحجوري حفظه الله(1-21)

  1. #1

    Post دروس في كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين لفضيلة الشيخ يحيى بن علي الحجوري حفظه الله(1-21)

    بسم الله الرحمن الرحيم


    دروس في كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
    لفضيلة الشيخ يحيى بن علي الحجوري حفظه الله
    الدرس الأول من كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
    و فيه:
    كلمة عن أهمية التوحيد وفضله
    سجل هذا الدرس ظهر يوم الثلاثاء 7 / رجب 1435هـ


    للاستماع والتحميل [مـــــــن هــــــــــنا ]








    المصدر

  2. #2

    Post الدرس الثاني من كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين


  3. #3

  4. #4

    Post الدرس السادس من كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين


  5. #5

    Post الدرس السابع من كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين


  6. #6

  7. #7

    Post الدرس العاشر من كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين


  8. #8

  9. #9

  10. #10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الدرس الثالث عشر من كتاب التوحيد من الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
    عن الحارث الأشعري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله عز وجل ، أمر يحيى بن زكريا عليهما السلام بخمس كلمات يعمل بهن ، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن ، وكان يبطئ فقال له عيسى : إنك أمرت بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن ، فإما أن تأمرهم بهن ، وإما أن أقوم فآمرهم بهن ، قال يحيى : إنك إن سبقتني بهن خفت أن أعذب أو يخسف بي ، فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس ، حتى امتلأ المسجد وحتى جلس الناس على الشرفات فوعظ الناس ثم قال : إن الله عز وجل أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن أو لهن : أن لا تشركوا بالله شيئا ، فإن من أشرك بالله شيئا مثله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق ، فقال : هذه داري وعملي فأد عملك ، فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده ، فأيكم يحب أن يكون له عبد كذلك يؤدي عمله إلى غير سيده ؟ وإن الله عز وجل هو خلقكم ورزقكم فلا تشركوا بالله شيئا ، وإن الله أمركم بالصلاة ، فإذا نصبتم وجوهكم فلا تلتفتوا ؛ فإن الله عز وجل ينصب وجهه لوجه عبده فإذا قام يصلي فلا يصرف وجهه عنه حتى يكون العبد هو ينصرف ، وأمركم بالصيام ، وإن مثل الصائم مثل رجل معه صرة من مسك فهو في عصابة ليس مع أحد منهم مسك غيره ، كلهم يشتهي أن يجد ريحها وإن ريح فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وأمركم بالصدقة فإن مثلها كمثل رجل أخذه العدو فأسروه فشدوا يده إلى عنقه فقدموه ليضربوا عنقه . فقال : لا تقتلوني فإني أفدي نفسي منكم بكذا وكذا من المال ، فأرسلوه فجعل يجمع لهم حتى فدى نفسه ، فكذلك الصدقة يفتدي بها العبد نفسه من عذاب الله عز وجل ، وآمركم بكثرة ذكر الله ، وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو ، فانطلقوا في طلبه سراعا وانطلق حتى أتى حصنا فأحرز نفسه فيه ، فكذلك مثل الشيطان لا يحرز العباد أنفسهم منه إلا بذكر الله » قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « وأنا آمركم بخمس كلمات أمرني الله عز وجل بهن : الجماعة ، والسمع والطاعة ، والهجرة ، والجهاد في سبيل الله فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع ، ومن دعا دعوة جاهلية ، فإنه من حثي جهنم » ، قيل : يا رسول الله : وإن صلى وصام ؟ قال : « نعم ، وإن صلى وصام ، فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله »
    سجل هذا الدرس ظهر يوم الثلاثاء

  11. #11

  12. #12

  13. #13

  14. #14

  15. #15

  16. #16

  17. #17

    Post

    *=*=*=*=*
    الدرس الرابع والثلاثون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله
    *=*=*=*=*
    الدرس الخامس والثلاثون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله
    *=*=*=*=*
    الدرس السادس والثلاثون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله
    *=*=*=*=*
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الدرس السابع والثلاثون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    عند حديث رقم: 4460




    تحت باب:
    4-باب: فضل لا إله إلا الله



    قال الإمام الوادعي رحمه الله (ج6 ص270):
    قال الإمام أحمد رحمه الله (ج3 ص417): حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن مبارك، قال أخبرنا الأوزاعي، قال حدثني المطّلب بن حنطب المخزومي، قال حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهورهم، وقالوا يبلغنا الله به، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا رجلا (1)، ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم فتجمعها، ثم تدعو الله فيها بالبركة، فإن الله تبارك وتعالى سيبلّغنا بدعوتك -أو قال: سيبارك لنا في دعوتك-.
    فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام، وفوق ذلك، وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم فأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملئوه وبقي مثله، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فقال:
    «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة».

    قال الإمام الوادعي: هذا حديث صحيح ... الخ
    -------
    (1) في المسند: جياعا أرجالا، والصواب ما أثبتناه، كما في "عمل اليوم والليلة" ص(607).

    ظهر الخميس 25 شوال 1435هـ

    للاستماع أو التحميل من هنا
    *=*=*=*=*

  18. #18

    Post الدرس الثامن والثلاثون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الدرس الثامن والثلاثون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله
    عند حديث رقم: 4461
    تحت باب:
    4-باب: فضل لا إله إلا الله
    قال الإمام الوادعي رحمه الله (ج6 ص272):
    حدثنا مسدد، وموسى بن إسماعيل، قالا: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء».
    قال الإمام الوادعي: هذا حديث حسن. الخ...
    ظهر الأحد 28 شوال 1435هـ


    للإستماع والتحميل :
    http://www.sh-yahia.net/show_sound_5492.html

  19. #19

    Post الدرس التاسع والثلاثون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الدرس التاسع والثلاثون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    قال الإمام الوادعي رحمه الله (ج6 ص272):
    5- جزاء من أعرض عن التوحيد

    ٤٤٦۲- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج٣ ص٤٨١): حدثنا عفان، قال: حدثنا سلام أبو المنذر، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: مررت بعجوز بالربذة منقطع بها، من بني تميم، قال: فقالت: أين تريدون؟ قال: فقلت: نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فاحملوني معكم، فإن لي إليه حاجة، قال: فدخلت المسجد فإذا هو غاصٌّ بالناس، وإذا راية سوداء تخفق، فقلت: ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلميريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها. قال: فقلت: يا رسول الله، إنْ رأيت أن تجعل الدهناء حجازا بيننا وبين بني تميم فافعل ؛ فإنها كانت لنا مرة. قال فاستوفزت العجوز وأخذتها الحمية، فقالت: يا رسول الله أين تضطر مضرك؟ قلت: يا رسول الله، حملت هذه ولا أشعر أنها كائنة لي خصما. قال: قلت: أعوذ بالله أن أكون كما قال الأول. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما قال الأول؟»، قال: على الخبير سقطت. -يقول سلام: هذا أحمق يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: على الخبير سقطت-. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«هيه» يستطعمه الحديث، قال: إن عادا أرسلوا وافدهم قيلا، فنزل على معاوية بن بكر شهرا، يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان، فانطلق حتى أتى على جبال مهرة
    فقال: اللهم إني لم آت لأسير أفاديه، ولا لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما كنت ساقيه، واسق معاوية بن بكر شهرا. يشكر له الخمر التي شربها عنده، قال: فمرّت سحابات سود فنودي: أن خذها رمادا رِمْدِدًا، لا تَذَر من عاد أحدًا.
    قال أبو وائل: فبلغني أن ما أرسل عليهم من الريح كقدر ما يجري في الخاتم.

    حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني أبو المنذر سلام بن سليمان النحوي، قال: حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري، قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمررت بالربذة، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها، فقالت لي: يا عبد الله، إن لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة، فهل أنت مبلغي إليه؟ قال: فحملتها، فأتيت المدينة فإذا المسجد غاص بأهله، وإذا راية سوداء تخفق، وبلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها. قال: فجلست. قال: فدخل منزله -أو قال: رحله- فاستأذنت عليه، فأذن لي، فدخلت فسلمت، فقال: «هل كان بينكم وبين بني تميم شيء» قال: فقلت: نعم. قال: وكانت لنا الدائرة عليهم، ومررت بعجوز من بني تميم منقطع بها، فسألتني أن أحملها إليك، وها هي بالباب. فأذن لها فدخلت، فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل بيننا وبين بني تميم حاجزا فاجعل الدهناء. فحميت العجوز واستوفزت، قالت: يا رسول الله، فإلى أين تضطر مضرك؟ قال: قلت: إنما مثلي ما قال الأول: معزاء حملت حتفها، حملت هذه ولا أشعر أنهاكانت لي خصما، أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد. قال: «هيه وما وافد عاد؟» وهو أعلم بالحديث منه، ولكن يستطعمه، قلت: إن عادا قحطوا، فبعثوا وافدا لهم يقال له قَيْلٌ، فمر بمعاوية بن بكر فأقام عنده شهرا، يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان، يقال لهما: الجرادتان، فلما مضى الشهر خرج جبال تهامة فنادى: اللهم إنك تعلم أني لم أجئ إلى مريض فأداويه، ولا إلى أسير فأفاديه، اللهم اسق عادا ما كنت تسقيه. فمرت به سحابات سود فنودي منها: اختر. فأومأ إلى سحابة منها سوداء، فنودي منها: خذها رمادا رمددا لا تبق من عاد أحدا. قال: فما بلغني أنه بعث عليهم من الريح إلا قدر ما يجري في خاتمي هذا، حتى هلكوا. قال أبو وائل: وصدق، قال فكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافدا لهم قالوا: لا تكن كوافد عاد.

    قال الإمام الوادعي: هذا حديث حسن.
    ظهر الثلاثاء 30 شوال 1435هـ
    http://www.sh-yahia.net/show_sound_5501.html

  20. #20

    Post الدرس الأربعون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الدرس الأربعون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    قال الإمام الوادعي رحمه الله (ج6 ص275):

    تحت الباب السابق
    5- جزاء من أعرض عن التوحيد
    متابعة للحديث 4462
    (...)
    *قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج9 ص159): حدثنا بن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سلام، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن رجل من ربيعة، قال: قدمت المدينة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت عنده وافد عاد، فقلت: (أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما وافد عاد؟» قال: فقلت: على الخبير بها سقطت، إن عادا لما أقحطت بعثت قيلا فنزل على بكر بن معاوية، فسقاه الخمر وغنته الجرادتان، ثم خرج يريد جبال مهرة، فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه، ولا لأسير فأفاديه، فاسق عبدك ما كنت مسقيه، واسق معه بكر بن معاوية. يشكر له الخمر التي سقاه، فرفع له سحابات، فقيل له: اختر إحداهن. فاختار السوداء منهن، فقيل له: خذها رمادا رِمْدِدا، لا تذر من عاد أحدا.
    وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه الحلقة -يعني حلقة الخاتم- ثم قرأ: ﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ الآية.
    وقد روى هذا الحديث غير واحد عن سلام أبي المنذر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، ويقال له الحارث بن يزيد.

    حدثنا عبد بن حميد، حدثنا زيد بن حباب، حدثنا سلام بن سليمان النحوي أبو المنذر، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحرث بن يزيد البكري، قال: قدمت المدينة فدخلت المسجد، فإذا هو غاص بالناس، وإذا رايات سود تخفق، وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: ما شأن الناس ؟ قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها.. فذكر الحديث بطوله نحوا من حديث سفيان بن عيينة بمعناه، قال: ويقال له: الحرث بن حسان.

    قال أبو عبدالرحمن: هو حديث حسن، ولا يضر الاختلاف في اسم صحابيه.

    6- جزاء من عاند الدعاة إلى التوحيد
    4463- قال الإمام أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في "السنة" (ج1 ص304): حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قالوا : حدثنا دليم بن غزوان، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه إلى رأس المشركين يدعوه الى الله تعالى، فقال: المشرك: هذا الذي تدعوني إليه من ذهب، أو فضة، أو نحاس ؟ فتعاظم مقالته في صدر رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «إرجع إليه»، فرجع إليه مثل ذلك، وأرسل الله تبارك وتعالى صاعقة من السماء فأهلكته، ورسول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق لا يدري، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد أهلك صاحبك بعدك» ونزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله﴾.

    قال الإمام الوادعي: هذا حديث حسن... الخ
    ظهر الخميس 2 لذي القعدة 1435هـ

    للاستماع من هنا


    http://www.sh-yahia.net/show_sound_5510.html

  21. #21
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الدرس الحادي والأربعون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    قال الإمام الوادعي رحمه الله (ج6 ص277):

    7- البيعة على ألا يشرك بالله شيئًا
    4464-قال الإمام عبدالرزاق رحمه الله (ج6 ص7): عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت فاطمة ابنة عتبة بن ربيعة تبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ عليها: ﴿ألا تشرك بالله شيئا﴾ الآية، قالت: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى منها. قالت: عائشة أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا، قالت: فنعم إذا. فبايعها على الآية.

    قال الإمام الوادعي: هذا حديث صحيح... الخ
    ظهر الأحد 5 لذي القعدة 1435هـ


    للاستماع والتحميل من هنا







    المصدر:http://www.sh-yahia.net/show_sound_5524.html

  22. #22

    Post الدرس الثاني والأربعون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الدرس الثاني والأربعون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    متابعة للباب:

    7- البيعة على ألا يشرك بالله شيئًا
    (...)
    قال الإمام الوادعي رحمه الله (ج6 ص277):
    4465-قال الإمام الترمذي رحمه الله (ج5 ص220): حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع أميمة بنت رقيقةتقول: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة فقال لنا «فيما أستطعتن وأطقتن» قلت: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا، قلت: يا رسول الله بايِعنا. -قال سفيان: تعني صافحنا-، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما قولي لمائة امرأة كقولي لا مرأة واحدة».
    هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد بن المنكدر، وروى سفيان عن الثوري ومالك بن أنس وغير واحد هذا الحديث عن محمد بن المنكدر ونحوه.
    قال أبو عبدالرحمن: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ...الخ

    _ الحديث أخرجه النسائي (ج7 ص149): أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن أميمة بنت رقيقة، أنها قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة من الأنصار نبايعه، فقلنا: يا رسول الله، نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف. قال: «فيما استطعتن وأطقتن...» الحديث.

    وأخرجه ابن ماجه (ج2 ص959).
    _ وأخرجه الإمام أحمد (ج6 ص357) من طرق عن محمد المنكدر، عن أميمة، من تلكم الطرق: قال رحمه الله: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن محمد بن المنكدر، عن أميمة بنت رقيقة، أنها قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه، فقلنا: يا رسول الله، نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف. قال: قال: «فيما استطعتن وأطعتن». قالت: فقلنا: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا، هلم نبايعك يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة».
    ظهر الثلاثاء 7 لذي القعدة 1435هـ




    للاستماع يرجى الضغط هنا



    المصدر :http://www.sh-yahia.net/show_sound_5535.html

  23. #23

    Post

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الدرس الثالث والأربعون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    قال الإمام الوادعي رحمه الله (ج6 ص279):
    8- الدعاء هو العبادة

    4466-قال الإمام أبوداود رحمه الله(ج4 ص352): حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ذرٍّ، عن يسيع الحضرمي، عن النعمان بن بشير: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الدعاء هو العبادة: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾».
    قال الإمام الوادعي: هذا حديث صحيح، ...الخ
    (اهـ الباب).

  24. #24

    Post

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الدرس الرابع والأربعون من: (كتاب التوحيد) من: (الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين) للإمام الوادعي رحمه الله

    قال الإمام الوادعي رحمه الله (ج6 ص280):
    9- الرُّقى والتمائم والتِّولة

    4467-قال الإمامالحاكم رحمه الله(ج4 ص217): حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن الأسدي، قال: دخل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه على امرأة فرأى عليها حرزا من الحمرة، فقطعه قطعا عنيفا، ثم قال: إن آل عبد الله عن الشرك أغنياء، وقال: كان مما حفظنا عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الرقى والتمائم والتولية من الشرك».
    هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
    قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث حسن، ...الخ
    4468- قال الإمامأحمد رحمه الله(ج4 ص156): حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا يزيد بن أبي منصور، عن دخين الحجري، عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليه رهط، فبايع تسعة وأمسك عن واحد، فقالوا: يا رسول الله، بايعت تسعة وتركت هذا، قال: «إن عليه تميمة»، فأدخل يده فقطعها، فبايعه، وقال: «من علق تميمة فقد أشرك».
    قال الإمام الوادعي: هذا حديث حسن.
    (اهـ الباب).

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (متجدد)الجامع للدروس والشروح الصوتية لفضيلة الشيخ العلامة المجاهد أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ورعاه
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى المحاضرات والخطب المنبرية والفتاوى
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 11-13-2016, 09:09 PM
  2. مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 12-03-2014, 09:57 AM
  3. سلسلة دروس في العقيدة (9): شرح كتاب التوحيد (40) درسًا للشيخ عبدالحميد الحجوري وفقه الله
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بفضيلة الشيخ عبد الحميد الحجوري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-25-2014, 09:07 PM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-19-2013, 10:40 AM
  5. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-03-2013, 08:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •