هذا ما عليه مركز الفاروق السلفي بإب من الخير
( بشرى لكل سلفي )
بسم الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و لا عدوان إلى على الظالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الغر الميامين
أما بعد:
فيقول الله سبحانه تعالى
: }وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ] {الضحى11]
ويقول الله تعالى :
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7[
ومن باب التحدث بنعمة الله تعالى على العبد وشكره عليها؛
فمن نعمة الله عز وجل على أهل السنة عامة في كل مكان
وعلى أهل السنة في مدينة إب خاصة أن يسر وهيئ لهم العلماء والمشايخ وطلبة العلم يدرسونهم ويعلمونهم من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
العلم النافع والعمل الصالح
وكان الخروج من دار الحديث بدماج شديد على النفوس لكن لا ندري ماذا يريد الله لعباده المؤمنين
كما قال الله تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم )
وقال تعالى (والله يعلم وأنتم لا تعلمون )
فقد انتشرت الدعوة السلفية في جميع مناطق اليمن وفي خارجها
وانتشر طلاب العلم في المدن والبوادي والقرى انتشاراً مباركاً وحصل خير كثير
وفتحت المراكز وبنيت المساجد وتوجه الناس للعلم زرافات ووحدانا فلله الحمد والمنة
وكان نصيب مدينة إب من هؤلاء الأفاضل . والمشايخ النجباء . الشيخ المفضال الفقيه : أبي عبد الله محمد بن حزام الفضلي البعداني حفظه الله ووفقه وسدده إلى كل خير
وغيره من طلبة العلم الأفاضل
وقد حصل خير كثير
ومن هذا الخير أن هُيئ للشيخ محمد بن حزام حفظه الله مسجد الفاروق بمدينة إب ويقع هذا المركز في نفس المدينة منطقة أبلان _ جوار مدرسة الفاروق
وقد قام عليه الشيخ محمد خير قيام
وهنا نبشر كل سلفي محب للسنة غيور عليها مدافع عنها
ببعض الخير الذي في هذا المركز في هذه المدة القصيرة .
والبركة من الله .
ونذكر لمحة سريعة عن المركز.
الدروس في المركز
بحمد الله سبحانه وتعالى ومنته تقام في هذا المركز في اليوم والليلة ما يقارب العشرين درساً ما بين عامة وخاصة . بدون المراجعات في فنون شتى وعلوم متنوعة
أما الدروس العامة فهي للشيخ محمد حفظه الله
فبعد صلاة الظهر هناك درس في كتاب
( تيسير الكريم الرحمن بتفسير كلام المنان ) للسعدي رحمه الله قراءة مع بعض التعليقات اليسيرة
وبعد صلاة العصر درس في كتاب الدرر البهية للشوكاني رحمه الله مع شرح ماتع وموسع وعلمي ومسائل فقهية قيمة وفتاوى متنوعة .
وأما بين مغرب وعشاء فيبدئ الشيخ في الجواب على بعض الأسئلة
ثم يشرع في شرح كتاب
( المختار من أحاديث سيد الأبرار في المعتقد الصحيح ) والكتاب للشيخ وفي الدرس شرح ممتع وقيم ومسائل عقدية مهمة ونقاشات علمية دقيقة ويحصل فيه خير كثير
ثم بعده درس في كتاب ( الأدب المفرد ) للبخاري مع بعض التعليقات والتنبيهات الطيبة ويحصل الخير
وكل هذه الدروس تنشر في شبكة العلوم السلفية ويستفيد بإذن الله الناس منها
ثم بعد العشاء إن كان هناك كلمة لبعض الضيوف وإلا يتوجه الإخوة إلى الدروس الخاصة
الدروس الخاصة
وأما الدروس الخاصة فدروس كثيرة ولله الحمد وفي فنون متعددة ولإخوة طلاب علم أفاضل
فهناك دروس في التوحيد في كتب متفرقة ودروس في العقيدة في عدة كتب
وهكذا دروس في الفقه وفي التجويد والتلقين وفي المصطلح وفي النحو وفي الصرف وفي الإملاء وفي الخط وغيرها من الدروس النافعة .
الخطباء والمحاضرون الذين يخرجون من المركز
ويخرج من المركز خطباء كل جمعة ما بين الثلاثين إلى الأربعين خطيباً إلى مديريات شتى ومناطق متعددة
إلى حبيش وبعدان والعدين وهكذا وراف والقفر وغيرها من المناطق فلله الحمد والمنة
وكل جمعة لا زال الناس يستدعون الخطباء ورغم هذ الخروج إلا أن النقص لا زال حاصل في الخطباء لشدة مطالبة الناس لهم .
علماً أن بعض الخطباء قائمون على الخطابة في مساجدهم في إب وضواحيها
فالناس بحمد الله منكبون على الدعوة السلفية وبالأخص في الآونة الأخيرة
فإن الدعوة السلفية في مدينة إب في هذه الأيام من أقوى ماتكون ولله الحمد

وأما المحاضرات فأكثر المحاضرين في المحاضرات الأسبوعية المتنوعة في المديريات من داخل هذا المركز ,
الحضور والتوافد إلى المركز
أما بالنسبة للعزاب الذين يسكنون داخل المركز فيتجاوزون المائة والخمسين طالباً
وأما حضور الدروس العامة فيمتلئ المسجد وشيئا من الدور الثاني للمسجد إلا أن المسجد ضيق قليلاً
ولكن لله الحمد كل يوم أو عن ثاني يوم يحصل استقبال لطلاب علم جدد من كثير من المحافظات
والمركز مليئ بالطلاب ويحيون المركز ليل نهار وإلى ساعة متأخرة من الليل والمركز كدوي النحل ما بين مراجعة وتسميع ومناقشة وغيرها من العلوم
وجزى الله الشيخ محمد بن حزام خيراً على جهوده الطيبة لنفع إخوانه
فقد جمع أهل السنة في مدينة إب كلهم إلى العلم والتعليم والدعوة كرجل واحد على ماهم فيه من المشاغل فلله الحمد والشكر
هذا شرح يسير ولمحة سريعة عن هذا المركز تبشيراً لأهل السنة في كل مكان وشكراً لله على النعمة
فبحمد الله دعوة أهل السنة هي السائدة في كل زمان ومكان وما يحصل بين الفينة والأخرى إنما هو إرهاصات قبل التمكين

وصلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين
كتبه / أبو بشار علي بن حسن محروس الحبيشي وفقه الله
يوم الثلاثاء الموافق 8 من شهر جماد الثاني لعام 1435 هــ
في مكتبة الاستقامة السلفية