المغراوي يسيء إلى الشيخ عبد العزيز بن باز ويستخف به –رحمه الله تعالى-

بسم الله الرحمن الرحيم

قال المغراوي جوابا على سؤال
«ما رأيكم في فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي الديار السعودية بجواز مخاطبة الجن وبإقناع أحدهم بالدخول إلى الإسلا
واش أنا دروكة -يعني (هل أنا الآن -رأيي في ابن باز أم رأيي في نص بن عبد الله أنا لو بغيت بن باز -أي لو أردت بن باز-. لمشيت شحال هذه وليت مالكي -أي (لأصبحت منذ مدة مالكيا-أدرس مختصر خليل لكنت مالكي مدة هذه ولا أقول غير قال ابن حبيب قال ابن القاسم من الأحسن ابن القاسم أم ابن باز ؟ من الأقوى ؟ لو أردت ذلك لمشيت ليه شحال هذه)- أي (لذهبت إليه منذ مدة)-.قبل أن يأتي ابن باز أو أنت هل إن أخطأ ابن باز تريدني أن أتبعه ؟ أنا أقول لك هذه مسائل غيبية تتعلق بالعقيدة جيب لي فيها النص-(أي (أعطني فيها دليل)- أنا معنديش الحق لأنه خصني ألقاه في النص، هل ليس من حقي هذه ؟ ! جيب لي النص والله يسخر-أي (الله يعين- جيب لي النص عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن السلف أطبقوا على هذا الأمر واجمعوا عليه وما قلت والوا- أي (لم أقل شيئا -أما أخطأ ابن باز أو أخطأ ابن القيم أو أخطأ الألباني أو زيد أو عمرو أنا لست مسؤولا على خطئهم، هل سيلزموني فابن الباز لما يقول لك ضع اليمنى على اليسرى بعد الركوع نديرها-(أي (أأعملها-؟ وأنا أراها بدعة، مخالفة لهيئة الصلاة وصفة الصلاة ؟
هل ابن الباز لما يقول بالبيع بالأجل هل أنا أقول به؟ هل ما يفتي به ابن عثيمين أفتي به أنا؟ لآخذ النص واتبع النص لو أردت أن أفعل ذلك ما أتعبت نفسي لا مع البخاري ولا مع الأسانيد ومع السنة على طول أذهب أصم لك مختصر خليل صم وأبدأ أفتي له منه، قال الشيخ خليل رحمه الله وتهنيت مع راسي-أي (ارتحت) ،- لا أحتاج لا حديث صحيح ولا ضعيف ولا حسن كفونا المؤونة عرفوا السنة وغربلوها ونقحوها وجاؤوا بها منقحة، أقلك نحن معاشر المالكية ونمشيو، يااك هذا الشي اللي بغيتو-أي (أتريدون هذا ؟-. ؟ إيوا اشكون اللي أقوى واش هذا الشي ولا ابن باز-أي (من الأقوى أهذه الأشياء أم ابن باز -؟ لالا سيدي يكون بن باز أو غيره، نحن إذا لم يأت بدليل شرعي نحن إذا جاء السي بن باز دليل شرعي الله يسخر، قولو أنت واحفظه عليه...».
قلت : انظروا إلى هذا الحاقد على العلماء كيف يدفعه الحقد للاستخفاف بكبار علماء أهل السنة، فلم يسلم من لسانه السليط لا الإمام أحمد بن حنبل جبل السنة والصديق الثاني، ولا حافظ المغرب يوسف ابن عبد البر، ولا الإمام الطبراني، ولا شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، ولا ابن قيم الجوزية، ولا شيخه الدكتور محمد تقي الدين الهلالي
ولا الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمة الله تعالى عليهم أجمعين
ومما ينسب للإمام الشافعي – رحمه الله تعالى –قوله:
كل العداوة قد ترجى مودتها*** إلا عداوة من عاداك عن حسد.
فما دخل القبض بعد الرفع من الركوع في الجواب على جواز أو عدم جواز مخاطبة الجن ودعوتهم للدخول إلى الإسلام؟! وهما لا يلتقيان في شيء، إلا ليجد هذا الدعي للعلم السبيل للقدح في ذلك الإمام والاستخفاف به أمام جموع من العوام في شريط مسجل، بل وأن الشيخ عبد العزيز بن باز يأتي ببدعة وهي القبض بعد الرفع من الركوع، وهي مخالفة لصفة صلاة النبي. كما جاء عن المغراوي ومادخل الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين كذلك في الجواب عن السؤال حول مخاطبة الجن ؟!!.
والجاهل لا يدري أن للشيخ عبد العزيز بن باز وبعض كبار علماء المملكة وغيرهم وكان من بينهم شيخنا الإمام محمد تقي الدين الهلالي –رحمه الله تعالى- حجتهم في القول بالقبض بعد الرفع من الركوع، والمخالفين لهم في هذه المسألة لم يبدعوا العلماء الذين يقولون بالقبض بعد الرفع من الركوع، بل إن الشيخ الإمام مفخرة السلفيين محمد ناصر الدين الألباني ذكر في جهات عدة أنه إن صلى وراء الشيخ عبد العزيز بن باز فإنه سيقبض هو أيضا، وإن كان الشيخ الألباني لا يقبض بعد الرفع من الركوع ولا يقول به، احتراما لاختيارات الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى- فهو مجتهد من مجتهدي هذا العصر. والجاهل عدو العلماء الحاقد عليهم لا يدري هذا وما كان ليعلمه ولا ليتواضع للعلماء ليتعلمه.
رحم الله تعالى الآمدي الذي صفع أمثال هذا الجاهل الذي لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فقال:
إذا كنت لا تدري ولم تك بالذي*** يسائل من يدري فكيف إذا تدري.
جهلت ولم تعلم بأنك جاهل*** فمن لي بأن تدري بأنك لا تدري.
إذا جئت في كل الأمور بغمة*** فكن هكذا أرضا يطأك الذي يدري
ومن أعجب الأشياء أنك لا تدري*** وأنك لا تدري بأنك لا تدري
ثم إن ما بدأ يهول به قاطع الطريق على العلماء أنه لو أراد ابن باز لحفظ ما قاله ابن حبيب وابن القاسم خير له من ابن باز فيه مسائل هي:
-أولا فيه بخس لابن حبيب وابن القاسم و ابن قيم والألباني وابن العثيمين أيضا ولعلمهم.
-ثانيا يقدم نفسه أنه أعلم من ابن حبيب وابن القاسم وابن بازوغيرهم من العلماء السابق ذكرهم.
-ثالثا أنه أتعب نفسه في طلب العلم ومنها في السنة والأسانيد. والجاهل ملأ كتبه بنقل تخريجات الشيخ الالباني بحذافيرهافي كتبه ورسائله. وما لم ينقله عن الشيخ الألباني – رحمه الله تعالى-لايخلو من الضعيف. ولنا مع هذه المسألة وقفة في جهة أخرى إن شاء الله تعالى.
رابعا: أنه حتى إذا جاء الشيخ ابن باز -رحمه الله تعالى- بالدليل في المسألة فإن الجاهل عدو العلماء لن يأخذ بالدليل ويخضع له لأنه جاء من الشيخ ابن باز وهو قوله «... إذا جاء السي بن باز بدليل شرعي الله يسخر قولو أنت وحفظو عليه».
هذا باختصار ما جاء في كلام عدو العلماء والحاقد عليهم، فيما صدر منه في حق مفخرة علماء السنة في هذا العصر، الإمام المجتهد والورع التقي مفتي المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن عبدالله بن باز –رحمه الله تعالى- وأجزل له الثواب وأدخلنا وإياه الجنة بغير حساب.
رحم الله تعالى شيخنا الهلالي القائل في أعداء العلماء مثل المغراوي:
وصرت على أهل الفضائل عقربا*** بلسع اغتياب لا تزال تعاوده
ولم نر شهما من لسانك سالما*** كأنك شيطان كثير مفاسده
وتزعم أن العلم دأبك نشره*** تحارب فيه من تراه يعانده.