النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المتنوني البتار لاستئصال دعاوى أحمد الريسوني المعثار :::: للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي وفقه الله

  1. #1

    المتنوني البتار لاستئصال دعاوى أحمد الريسوني المعثار :::: للشيخ أبي عبد الرحمن علي بن صالح الغربي وفقه الله

    بسم الله الرحيم الرحيم
    المتنوني البتار لاستئصال دعاوى أحمد الريسوني المعثار

    الحمد لله الذي رفع شأن الطائفة المنصورة باتباع الكتاب والسنة والأثر فغدوا مثل مصابيح الدجى بين البشر ، وأذل سبحانه من حاد عن الوحيين فغدوا كالحمر فضلوا في أنفسهم وشقوا وأضلوا كل من طاف بهم ولهم انتصر .
    وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين وآل بيته الطاهرين وصحابته أجمعين .
    قال تعالى :{فمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [الأنعام/144].
    قبل مدة صرح فقيه المفاسد ولا أقول فقيه المقاصد أنى له ذلك ، أحمد الريسوني لأن فقيه المقاصد يلتزم في طرحه للمسائل على الدلائل الشرعية ولا يحيد في ذلك إلى استعمال رأيه الفاسد وفكره الكاسد، أما فقيه المفاسد فيتستر بمصطلح المقاصد لتعمية تغليب هواه ومواجيذه بالضغط على الدليل الشرعي، أو بالتأسيس للضلالة برأيه ثم إجهاد نفسه لحشر ضلالته في الدين بالمتشابه لأن في قلبه زيغ .
    قال جل وعز{ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ } [ آل عمران 07] .
    قال : ( أن على المملكة المغربية إعطاء الحق للشيعة والمسيحيين لفتح مراكز بالمغرب لإعلان أنشطتهم …"
    ولا أدري ما يريده هذا الفتان المأجور ذنب يوسف القرضاوي الضال من المغرب؟
    ففي كل مرة يخرج على المسلمين في هذه البلاد بمفسدة لا يراقب فيها الله تعالى ولا يخشاه ،طمعا في عرض من الدنيا قليل من فتات موائد أولئك الذين رشحوه لوظيفته المخزية وصنائعه الردية باسم الدين .
    قال تعالى{ اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [التوبة/9] .
    ودعوة أحمد الريسوني يسير فيها على خطين اثنين :
    -
    إحداث الفتنة وإشعال نارها لإخراج المخلصين المغفلين للحرابة والبغي للشوارع باسم( حرية الفرد) ، و(حقوق الشعوب) ،و(التصدي للاستبداد) إلى غير ذلك من تلك الشعارات الماسونية التي ضحكوا بها على المغفلين باسم (الربيع العربي ) وقد صدر له في هذا رسالتين .
    الرسالة الأولى قامت بجمعها وطبعها دار الكلمة عام (1430هـ/2010 م ) وهي مجموعة تصريحات للرسيوني واستجوابات عبر مواقع مشبوهة .


    أما الرسالة الثانية فهي موسومة بـ " فقه الثورة " .

    قام بطبعها في عام( 1432 هـ 2012 ). زيادة على خرجات للريسوني في بعض الصحف المغربية سعى فيها بكل ما أوتي إلى إحداث الفتنة وإشعال نارها.
    الخط الثاني الذي سار عليه أحمد الريسوني في دعوته الفجة الخاسرة هو التملق لأعداء ديننا والتزلف إليهم مثل رهبان الكنائس وكبار رؤوس المحافل الماسونية ثم شياطين الرافضة من الشيعة الشنيعة .
    أنظر ما كشفته به في كتابي الذي وفقني الله تعالى لاتمامه والذي سيصدر قريبا - إن شاء الله تعالى -الموسوم بـ "إلجام أحمد الريسوني عن الكلام بعد إباحته الدعوة إلى الردة عن الإسلام" حيث يتودد إلى رهبان الكنائس ليجد عندهم موقعا يعملوا على حمايته من ولاة أمور المسلمين خصوصا المغرب الذي دعى فيه المخلصين المغفلين للخروج إلى الحرابة وقام بتثبيط الرعية عن الإمام .
    قال تعالى :{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة/120].
    أما عن فتح مراكز للشيعة الشنيعة بالمغرب التي دعى أحمد الريسوني ولاة الأمور إليها فأقول :
    -
    ألا يعلم أحمد الريسوني ما يعيشه إخواننا من أهل السنة في إيران لا أقول من تضييق عليهم بل من قتل وخطف وتعذيب وخصوصا عرب الأحواز حتى أن أحد القواد الشيعة صرح أنه لما كان مسؤولا في منطقة الأحواز بلغ عدد القتلى والمخطوفين والمسجونين في سنة واحدة ( ثلاثة ألاف شخص) بتهم متعدددة منها وأخطرها التجسس لليهود الإمبريالية العالمية ؟ كما يزعمون .
    -
    وهل يستطيع أهل السنة بالمدن الإيرانية الكبرى أن يفتحوا مسجدا واحدا ولو لاستيعاب عشرة أشخاص ؟ أبدا لا يستطيعون ذلك !
    -
    وهل يستطيع واحد من أهل السنة بدولة إيران الصفوية اقتناء كتب أهل السنة وإدخالها إلى إيران ولو كان كتاب واحد ؟ بل صرح أحد أهل السنة أن أخاه سجن وضرب حتى الموت لوجود كتاب من كتب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية في بيته .
    -
    وهل يستطيع أي واحد من أهل السنة في طهران وغيرها من المدن الصفوية تسمية أحد أولاده بأبي بكر ، أو عمر ، أو عثمان ، أو عائشة ، أو حفصة ، أو بأسماء بعض الصحابة الكرام - رضي الله تعالى عنهم - ؟ فمن يفعل ذلك ينكلوا به تنكيلا .
    وجرائم الشيعة الشنيعة مع أهل السنة سطرها المؤرخون قديما وحديثا .
    فعلى أحمد الريسوني أن لا يستر الشمس بالغربال .
    ثم هل يسعى فقيه المفاسد لفتح مراكز للتشيع بالمغرب لاستحلال الزنا باسم زواج المتعة فتختلط الأنساب باسم الدين كما اختلطت في إيران، وجنوب لبنان، وبعض المناطق بالبحرين، والكويت، حتى كثر فيهم أبناء الزنا الذين يلغون الكلاب الممطورة في أعراض ا أمهاتنا الطاهرات ، زيادة على تكفيرهم لكبار الصحابة الكرام - رضي الله تعالى عنهم - ؟ - خاب وخسر معدن الران وجعل الزبل في حقارة جرذان - .
    -
    وهل يسعى فقيه المفاسد بفتح مراكز للتشيع بالمغرب إلى تكفير الصحابة الكرام وأمهات المؤمنين من هذا البلد المغرب ، فتصيب المغرب فتنة أو يصيبه من الله عذاب أليم ؟
    -
    وهل يسعى أحمد الريسوني بقوله ذلك إلى تسليط الشيعة الشنيعة على المغاربة فينشروا بينهم أن االقرآن محرّف فعليهم عدم الأخذ به حتى يخرج مهديهم الموهوم بمصحفه المزعوم ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم .
    -
    وهل يسعى أحمد الريسوني بطلبه إلى أن يأله المغاربة علي بن أبي طالب ، والحسين ، - رضي الله تعالى عنهما - من دون الله تعالى ؟ ثم يخرجوا في محرم إلى الشوارع يضربون أنفسهم بالسلاسل يبكون على مقتل الحسين بن علي -رضي الله تعالى عنهما -وما قتله إلا أجدادهم الشيعة أنفسهم ؟
    -
    فهل يريد فقيه المفاسد أن ينقل هذه المجازر البشرية التي تقوم بها الشيعة في حق ضعفائها المغفلين إلى المغرب بينما ( يتنزه ) فقهاؤهم المرتدون عن فعل ذلك بأنفسهم .
    فعلى فقيه المفاسد هذا أن يتقي الله تعالى في هذه البلاد وغيرها من بلاد المسلمين ، وإن كان يسعى إلى إشعال نار الفتنة في المغرب عن طريق الشيعة الشنيعة لأنه فشل فيها عن طريق المحافل الماسونية ورهبان الكنائس تحت غطاء (الربيع العربي ) بالدواب من المتمركسين والمتملحدين ومن جاؤوا لهم ظهيرا من العدل عن الإحسان فإنه لن يعود مرة أخرى إلا مقبوحا منبوحا يجر أذيال الخيبة والعار والذل والشنار . وعلى نفسها جنت براقش .
    قال تعالى :{كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } [المائدة/64].

    وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي السوسي
    01
    ربيع الثاني 1435 - 02 فبراير 2014
    رباط الفتح المغرب الأقصى - حرسه الله تعالى من كل مكروه وبلاد المسلمين





  2. #2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •