جزى الله الرئيس اليمني وبارك الله تعالى في عمل وعمر أخينا المجاهد يحيى بن علي الحجوري اللذين غاضا أهل الدسائس والمكر



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول ,الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه
أما بعد :
طالعنا بعض المشتبه بيهم بكلام كشفهم الله تعالى به , وفضح ما كانوا يكنون في صدورهم من التحريض على دار الحديث بدماج وبالأخص على شيخها المجاهد يحيى بن علي الحجوري حفظه الله فكان قبول الشيخ لتوجيه ولي أمره بالخروج من دماج إلى الحديدة سبب انكشف به بعض حال أولئك ,لا سبيل على ذكر اسماء بعضهم حيث وصفوا الشيخ بالخيانة وأنه تسبب في مقتل حاملي كتاب الله إلى غير ذلك من التهم التي لا تخفى علينا .
فأمثال هؤلاء هم من دفعوا بالحوثيين إلى الهجوم على دماج بأنها تحوي مجموعات إرهابية من القاعدة, واستعملوا لذلك طرقهم الخاصة, ثم سعوا جادين بتحريض القبائل على أخينا الشيخ يحيى, وكان نتاج ذلك توقف بعض الجهات عن مد يد العون لدار الحديث بدماج .
وقد أقض اليوم توجيه الرئيس اليمني لأخينا يحيى مضاجعهم لما وافق الشيخ على طلب الرئيس الخروج إلى الحديدة ,فقد كانوا ولا زالوا يبحثون لتضرب دار الحديث بدماج بالطائرات , فلما أبطل الرئيس اليمني -جزاه الله خيرا -مسعاهم وكشف ما يريد بعضهم فعله غاضهم ذلك فجاؤوا مهرولين يتهمون الشيخ يحيى بما شربت قلوبهم من الخيانة وغير ذلك .
فنقول لهم لقد سقط عشاؤكم على سرحان , فضل سعيكم وانكشف مخططكم . خبتم وخسرتم .
كما قال الشاعر :
رمتني بدائها وانسلت
جزى الله الرئيس اليمني على صنيعه وأجزل الله له الثواب ووفقه للخير وأعانه عليه .
حفظ الله تعالى أخانا الشيخ المجاهد يحيى بن علي الحجوري وإخواننا من طلبت العلم .
فقد أظهر الشيخ المجاهد مرة أخرى علو كعبه واتباعه لنهج السلف الصالح بالسمع والطالعة لولاة أمره رغم ما عاشه من محن ولا زال .
وأختم مع تلك اللوثة بقوله تعالى: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }


{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }


أملاه علي الشيخ علي بن صالح الغربي
بعد عشاء
10 ربيع الأول 1435 هـ
2014/01/11 هـ
المغرب الأقصى