النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: منجنيق الحجر لنسف عمالة من صرح أنه لا يترضى على عمر . للشيخ علي بن صالح الغربي(الحلقة الأولى والحلقة الثانية)

  1. #1

    منجنيق الحجر لنسف عمالة من صرح أنه لا يترضى على عمر . للشيخ علي بن صالح الغربي(الحلقة الأولى والحلقة الثانية)

    منجنيق الحجر لنسف عمالة من صرح أنه لا يترضى على عمر . للشيخ علي بن صالح الغربي(الحلقة الأولى)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    نقدم للقراء الحلقة الأولى من :
    منجنيق الحجر لنسف عمالة من صرح أنه لا يترضى على عمر .
    (الحلقة الأولى )

    نسأل الله التوفيق والسداد .
    الحمد لله الذي وعد أهل السنة بالفتح والنصر ، وتوعد أعداء أصحاب نبيه بالخزي والخسر الذين سقاهم أهل السنة كؤوس الحنظل المر ، وإن كان الأرجاس لايستحقونه لأنهم أنجس البشر .
    وصلى الله وسلم على نبيه الصادق الأمين ، الذي نهى عن سب أصحابه ، لأن مقترف ذلك سيلحقه من ربه خزيه وسوء عقابه .
    ورضي الله تعالى عن جميع الصحابة الكرام ،الذين لا يعاديهم إلا خدام أروام ، أو عباد أصنام أو رافضة أنجاس من اللئام .
    أما بعد : قال تعالى في حق أهل النفاق : { لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ } [التوبة/10] .
    وقال جل وعز : {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } [التوبة/32].
    إن مما كشف الله تعالى به الرافضة الأنجاس تكفيرهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسبهم وشتمهم والتنقيص منهم والافتراء عليهم متمسحين بحبهم لآل البيت ، وآل البيت براء من أذناب عدو الله ابن سبأ اليهودي الذي زرع هذه النبتة الفاسدة وسط المسلمين – لا رحم الله تعالى فيه مغرز إبرة - ، مع العلم أن الرافضة ولغوا حتى في عرض آل البيت رضي الله تعالى عنهم وآذوهم وعلى رأسهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء – رضي الله تعالى عنهما - ، ولهذا بحث آخر .
    وسبب قدح الرافضة وطعنهم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لإسقاط ديننا وتشكيك الناس في الوحيين الشريفين ،فالصحابة رضي الله عنهم وزراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سقطوا انقطع الإسناد بين من جاء بعدهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم .
    قال أبو زرعة -رحمه الله تعالى -"إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول حق ، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة ، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة " .
    و المدعو إدريس هاني الذي باع دينه في سوق نخاسة الرافضة الأرجاس يسعى هو أيضا بتقديم نفسه خادما لأعداء الصحابة من الرافضة بالولوغ بلسانه القذر في كبار الصحابة الذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وأثنى عليهم الله عز وجل ومدحهم في كتابه العزيز ، وذلك حتى يحصل على شيء من فتات موائد الأنجاس أو على عظم يشحد به أنيابه ويتغذى عليه ، بل من نذالة هذا المخذول أنه كلما أشار له زنديق من الرافضة الأنجاس من معمميهم الذين استباحوا أعراض عوامهم باسم المتعة للفقيه- أخزاهم الله –كلما يشير واحد من هؤلاء الأنجاس للمخذول الفسل بأصبعه القذر يأتي إليه يبصبص بذنبه لاهثا يتمسح بأهذابه .
    قال تعالى : {أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ} [يونس/43].
    ومن بين الصحابة الكرام الذين ولغ في عرضهم عميل الرفض المدعو إدريس هاني ، أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه – في لقائه مع أحد القنوات العربية وزعم أنه لا يأخذ سنته إلا من علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - وهو بذلك يرد أكثر من ثلثي السنة الصحيحة من الأحاديث التي لم يروها علي بن أبي طالب وبعض الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - الذين سلموا من ألسنة الرافضة القذرة .
    فالسؤال لهذا المخذول هو : هل يأخذ بالأحاديث التي رواها أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم من الصحابة -رضي الله تعالى عنهم – ممن ولغ الرافضة في أعراضهم وقالوا فيهم مالم يقله اليهود في أصحاب موسى والنصارى في أصحاب عيسى - عليهما السلام – ؟.
    فإن قال لا آخذ بها ولا أدين الله إلا بما جاء عن علي بن أبي طالب وآل البيت وبعض الصحابة - رضي الله تعالى عنهم – .
    قلنا له : قد تعمدت ترك أحاديث في الاعتقاد والأحكام والفضائل فوافقت قوله تعالى في اليهود : {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة/85] .
    ثم إن من آل البيت - رضي الله تعالى عنهم – من روى عن أبي بكر وعمر وأمنا عائشة وحفصة وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم مما يرفض هذا الفسل المخذول الأخذ عنهم ويمتنع ، اتباعا لشياطين الرافضة ، وإرضاء لهم ، ولو أغضب الله عزوجل .
    قال جل وعز : {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ}
    [
    التوبة 62 ] .
    فهل عميل الرفض هذا أشد حرصا على الدين من أهل البيت الذين رووا العديد من الأحاديث عن أبي بكر وعمر وعثمان وأمنا عائشة وغيرهم – رضي الله عنهم - ممن لم يسلموا من ألسنة الرافضة ؟
    ولكنه المكر والخديعة ، واتباع عقيدة الرافضة مجوس هذه الأمة ، لتشكيك الناس في ديننا بإسقاط الصحابة – رضي الله تعالى عنهم - .
    رحم الله تعالى من قال فيهم هم أكذب الناس في قول وفي عمل وأعظم الخلق جهلا في توثبه وهم أقل الورى عقلا وأغفلهم عن كل خير وأبطا عن تكسبه
    وكل عيب يرد الشرع قد جمعوا هم جند إبليس بل فرسان مقنبه والتفصيل في هذا سيأتي في محله إن شاء الله تعالى ، لكشف خزي هذا الفسل المخذول الذي صرح في جهة أنه لا علاقة له بنصوص الوحيين الشريفن لما وصف القرآن وكتب السنة بالكتب الصفراء فعلم أنه يدلس على المسلمين بالتشيع فقط .
    وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين .

    ويليه الحلقة الثانية إن شاء الله تعالى
    وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    رباط الفتح المغرب الأقصى - حرسه الله تعالى من كل مكروه وبلاد المسلمين
    26
    صفر1435- 29 دجنبر 2013

  2. #2

    الحلقة الثانية من الصفعة الموسومة بـ " منجنيق الحجر لنسف عمالة من صرح أنه لا يترضى على عمر " .

    الحلقة الثانية من الصفعة الموسومة بـ " منجنيق الحجر لنسف عمالة من صرح أنه لا يترضى على عمر " .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين
    إلى الإخوة الحلقة الثانية من الصفعة الموسومة بـ " منجنيق الحجر لنسف عمالة من صرح أنه لا يترضى على عمر " .

    أقول و بالله التوفيق وعليه التكلان :
    الذي يهمنا هو قوله في ذلك اللقاء ( أنه لا يترضى على عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه - ) بل ووصفه بالمجرم - خاب وخسر – الذي باع دينه للمجوس وأصنامهم من المعممين الأنجاس .
    ولولا الخوف من أن يغتر بكلامه الساقط بعض المغفلين لاكتفينا بقول الشاعر :
    لو كان كل كلب ألقمته حجرا لأصبح الصخر مثقالا بدينار
    فأمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - نزهه الله تعالى عن سقطات العملاء اللاهثين الرابضين تحت موائد النجاسة والزنا باسم المتعة يلهثون على فتات ما تمجه وتلفظه أفواه الأرجاس .
    فأمثال هذا الفسل الذي زعم أنه لا يترضى على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنه – وأنه لا يأخذ دينه عنه ،وأن عمر مجرما ، زيادة على مثالب أخرى صدرت عنه تزكم المزابل رائحتها ، فأمثال هذا الذي باع دينه للرافضة لو ورد ماء لما اقترب منه عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- . وصدق القائل :
    -
    وتكره الأسود ورود ماء إذا كان الكلاب يلغن فيه
    فأمثاله لا يستحق إلا التعرية والقدح والكشف والفضح بما جنى به على الأغرار وأضل به الأغمار ، بل بما اجترحه من الزندقة في حق نفسه التي أوردها المهالك من أجل عرض من الدنيا قليل ، ولولا ذلك لما أقمنا له وزنا ، لأنه ساقط بما ولغ في أعراض من لا يساوي وسخ نعالهم ، واستحييت أن أقول اكثر من ذلك فيه ، وإن كان الفسل أهلا لذلك .
    ومما قاله شيخنا الهلالي - رحمه الله تعالى - في أمثال عميل شياطين الرافضة هذا :
    ولو كان في أهل العلوم لهان ما أتاه ولكن أجهل البيض والحمر
    لقد خَانَ خَانٌ دينكم فتنبهوا لما قد أتاه وارجموا الغمر بالصخر .
    وإلى القراء ما جاء عن الصادق المصدوق في حق أمير المؤمنين الفاروق عمر - رضي الله تعالى عنه - .
    روى الإمام البخاري في صحيحه أن أبا هريرة -رضي الله تعالى عنه - قال :
    بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ, فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ : أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ "[أخرجه البخاري في فضائل الصحابة 3680].
    قلت : فلا يضير عمر بن الخطاب نباح الكلاب ، فقد ذهب حيث قدم ووضع رحله في الجنة . - نسأل الله تعالى أن يلحقنا بأمير المؤمنين إلى الجنة بعفوه ورحمته .
    وروى الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ, فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتِي مِنْهُمْ أَحَدٌ فَعُمَرُ " .[أخرجه البخاري في فضائل الصحابة 3689].
    قلت : فبماذا سيجيب هذا الفسل عميل الرافضة عن قول الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ؟ وإن كنا نعلم انهم لا يعترفون بمصادر أهل السنة مثل صحيح البخاري ومسلم وسنن الترمذي وابن ماجة ومسند الإمام أحمد وغيرهم . بل إنهم يزعمون بتحريف القرآن ، ويتهمون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه - أنه أخفى النسخة الصحيحة من القرآن الموجودة الآن بحوزة مهديهم الموهوم , أي أن المسلمين تعبدوا الله تعالى ولا زالوا بقرآن محرف ، وهم بذلك كفروا بقوله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " [ الحجر 9 ] .
    والنصوص الواردة في فضائل عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه -كثيرة ومستفيضة من كتب أهل السنة ، لا يشك فيها إلا زنديق من الزنادقة ولا يكفر بها إلا كافر بدين الله تعالى ، وقد تعمدت ألا أذكر في هذا إلايجاز ما ورد في صريح التنزيل من كلام الله تعالى من مدح وثناء وترض على الصحابة الكرام - رضي الله تعالى عنهم - حتى لا يزعم هذا المخذول أن الآيات جاءت عامة في الصحابة وهو ما جاء عنه في نفس الحوار قوله " ... عندما أقول رضي الله عنهم جميعا القرآن قال : رضي الله عنهم جميعا , فأنا لا اتحدث عن شخص كشخص ولكن أتحدث بالجملة .لأن آيات الرضوان نزلت عن الذين رضي الله عنهم وكان منهم ."
    قلت : لست هنا في مقام التفصيل والتبيين فالمكان لا يسمح لنقل كلام أهل العلم في الآية , وما ورد من صحيح الأحاديث فيها ، ولكن سأعود إلى ذلك في محله إن شاء الله تعالى .أسأل الله تعالى التوفيق والسداد .
    وإلى عميل الرافضة كلام أسياده فقهاء الرافضة في أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - نقلا عن نهج البلاغة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه حيث قال " ووليهم وال ، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه "[ نهج البلاغة ص 107].
    قال الميثم البحراني وهو من كبار فقهاء الشيعة شارح نهج البلاغة في " شرح نهج البلاغة ( 5/ 436).
    "
    إن الوالي عمر بن الخطاب , وضربه بجرانه كناية بالوصف المستعار عن استقراره وتمكنه كتمكن البعير البارك من الأرض "
    وقال كبير فقهاء الرافضة ابن أبي الحديد في " شرح نهج البلاغة " ( 4/ 519).
    "
    وهذا الوالي هو عمر بن الخطاب , وهذا الكلام من خطبة خطبها في أيام خلافته طويلة يذكر فيها قربه من النبي صلى الله عليه وسلم واختصاصه له ,وإفضاءه بأسراره إليه حتى قال فيها : فاختار المسلمون بعده بآرائهم رجلا منهم فقارب وسدد حسب استطاعته على ضعف وجد كان فيه ، ثم وليهم بعده وال ،فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه " .
    وروى السيد مرتضى وأبو جعفر الطوسي وابن بابويه وابن أبي الحديد " أنه لما غسل عمر وكفن دخل عليه علي عليه السلام فقال " ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بين أظهركم " [ تلخيص الشافي للطوسي ( 2/428) ].
    وقال علي - رضي الله تعالى عنه - كذلك في أبي بكر وعمر – رضي الله تعالى عنهما – في رسالته "إنهما إماما الهدى ،وشيخا الإسلام ، والمقتدى بهما بعد رسول الله، ومن افتدى بهما عصم " [ المصدر السابق ( 2 /468) ] .
    فبماذا سيجيب هذا العميل لفقهاء الزنا باسم المتعة من الرافضة الأنجاس على كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنه – الذي تمنى أن يلقى الله تعالى بصحيفة عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنهما - .
    ولعل هذا الفسل يتمنى أن يلقى الله تعالى بصحيفة سيده وشيخه إبليس هذه الامة الخميني – لعنة الله تعالى عليه - ,
    ونختم منجنيق الحجر ، على الفسل الذي فجر وخسر ، بما شرب قلبه من ضلال كل معمم ممن استحلوا الزنا باسم المتعة وارتد وكفر ، بصفعة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنه – للكلاب الممطورة الأنجاس ، الذي يتمسحون بحبه اليوم كذبا وزورا ليتستروا على كفرهم وردتهم في تكفير خير هذه الأمة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    قال علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى – في الأنجاس :
    "
    يا أهل الكوفة ، منيت منكم بثلاث واثنين : صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمى ذوو أبصار ، لا أحرار صدق عند اللقاء ، ولا إخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديكم ، يا أشباه الإبل غابت عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر،والله كأني بكم فيما إخالكم : أن لو حمس الوغى وحمى الضراب قد انفجرتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها . [ نهج البلاغة ( ص 141-142 ) ] .
    وقال – رضي الله تعالى عنه – كذلك في الكلاب الممطورة :
    "
    ما أنتم بوثيقة يعلق بها ، ولا زوافر عز يعتصم إليها ، لبئس حشاش نار الحرب أنتم، لقد لقيت منكم برحا ،يوما أناديكم ويوما أناجيكم ، فلا أحرار صدق عند النداء ، ولا إخوان ثقة عند النجاء " [ نهج البلاغة ( ص 183 ) ] .

    للتذكير : من علماء أهل السنة من دعى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ب ( الزهراء ) الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى-.قال في [ الإصابة ( 8/157)]
    "
    فاطمة الزهراء بنت إمام المتقين رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ..."
    والشيخ إحسان إلهي ظهير حيث قال في [الشيعة وأهل البيت (ص 289) ].
    "
    وأهانوا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم الحسن والحسين زوجة علي فاطمة الزهراء – رضي الله عنهم أجمعين – " .
    وقد جاء عنه هذا كذلك في جهات أخرى في كتبه – رحمه الله تعالى ، مثل [ الشيعة والسنة : ( ص 194 ) ] .
    "
    وتدل على العلاقات الوطيدة بين الخلفاء الثلاثة وبين علي - رضي الله عنهم – أن عليا زوج ابنته من فاطمة الزهراء – رضي الله تعالى عنها - ، الفاروق أمير المؤمنين وخليفة الرسول الامين عليه السلام .."
    نسأل الله تعالى أن يجمعنا مع أمير المؤمبين عمر بن الخطاب وباقي الصحابة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – على الحوض ، وأن يدخلنا معهم الجنة برحمته .
    "
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون" [ الشعراء 227] .

    وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي السوسي
    29
    صفر 1435 - 02 يناير 2014
    رباط الفتح - المغرب الأقصى - حرسه الله وبلاد المسلمين من كل مكروه -‏"

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •