بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة للشيخ العلامة
يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله تعالى

وفيها نبذة في الدرس عن حال الحوثيين
وكانت في يوم
11
صفر لعام 1435 هـ
للإستماع لها من موقع الشيخ حفظه الله تعالى:

من هنـــا

ومن المكنز العلمي لشبكة سبل السلام السلفية:

من هنــــا




تفريغ الكلمة:



بسم الله الرحمن الرحيم
فمن فضل الله عز وجل أن الحوثي الفاجر أراد أن يتقارب هذا الموطن، موطن مدخل هذه المزارع، مزارع آل مناع إلى البلاد وإلى الدار. فأبى الله إلا أن تكون هذه المزارع مجزرةً له.

وهو إن تقدم بهجومه قتله الله وله الحمد والمنة. وإن بقي وما تبقى وما تقدم أبقى أناساً فيها ونحوها قتله الله. فهم مقتولون في هذا الفور، مقتولون ولله الحمد وعلى كل حال ولله الحمد والمنة.

صحيح...

يعني ظهر فشلهم القيادي. وما ذلك إلا أن الله خذلهم. نسأل الله أن يخذلهم وأن يجعل بأسهم بينهم وأن يصب بينهم البلاء صباً.

يدفون أولئك، هذا جنب جدار وهذا كذا. وكل يوم يقتل منهم مجموعة. يقدمون أصحابهم للقتل. لو كانت قيادتهم ما هي مخذولة ما رضيت أن يبقى في مثل هذه المزارع. كل يوم ويجزر منهم مجموعة بالقنص وغيره ولكن كأن الله استجاب دعاء الصالحين ونسأل الله أن يستجيب دعاء الصالحين فيهم، فخذلهم.

وأينما اتجه الحوثي انكسر بفضل الله وحده. سواء في دماج.

أو في كتاف.

أو في حاشد.

أو في حرض.

أو غيرها. فيما عدا الذي نعلم.

هذا من فضل الله سبحانه. الآن الحوثي مكسور إي والله مكسور ولله الحمد أينما اتجه وأينما أراد يهجم انكسر.

وانتزعت هيبة الحوثيين من صدور الناس ونسأل الله أن يقذف الرعب في قلوب الحوثيين والخور في أجسامهم..

وأن يهينهم إهانةً لا يرون العز بعدها.

نسأل الله أن يذلهم ويكفي المسلمين شرهم.

هذه بشرى للتواصل. الذين تواصلوا. يتواصل الناس معنا في هذه الجبهات والبارحة تقدم على بعض المواقع هناك وكسره الله.

كسرهم الله في كتاف ودحروا، وقتل منهم عدد كبير وغنم إخواننا منهم بعض الغنائم وحصل خير كثير.

ولله الحمد والمنة.

فالحوثي مقتول مقتول بإذن الله.

مقتول أينما اتجه.

نسأل الله أن يقتله بجنده وأن يهزمهم من عنده. الحوثيون مقتولون مقتولون.

إن أرادوا السلامة لجؤوا إلى المسالمة الصحيحة.

وأن يكون يتعايش الناس مواطنة صحيحة. ويتعايشون تعايشاً صحيحاً.

هو مواطن وغيره مواطنون. وإن أرادوا القتل فهم مقتولون بإذن الله.

بل إن الناس الآن صارت عزائمهم والله يقول لي الإخوان في حاشد. قال : القبائل هناك في حاشد يعني عندهم إذا تقدم عليه الحوثي أن الحوثي مقتول. هكذا تقررت في نفوس الناس. أن الحوثي مقتول.

إذا تقدموا قال إن شاء الله نذهب نجزره. وإذا تقدم قال إن شاء الله الآن يقتل.

ففي قرارة نفوسهم أنه مقتول مقتول.

هذا الذي نبشركم به، أكثروا من الدعاء.

فنسأل الله أن يستجيب دعاء الصالحين فيهم. وأن يهلكهم وأن يقطع دابرهم وأن يسلم المسلمين من فتنتهم.

فاشل ولله الحمد. فاشل فشلاً ذريعاً في حروبه هذه.

فشل ذريع ومقتول. ومقتول وخامد.

قتله الله. أخمده الله. دمر الله عليهم.

مزقهم الله. وهكذا أيضاً أخبرنا أيضاً أنهم ربما يشترون بعض القذائف شراء، يشترون شراء قذائف الدبابات، وكذا.

منهم من يعطيهم هكذا.

ومنهم من التحت يسرب لهم وكذا وبعضها يشترونها.

فنقص الرجال فيهم. والله لو معهم ملئ هذا المساجد قذائف وقد خمد الرجال ما عاد تنفع القذائف.

ما تنفع، نقص في الرجال فيهم. يومياً.

البارحة تقدم منهم مجموعة إلى جهة حاشد قتلوا منهم نحو عشرة، القبائل قتلوا منهم نحو عشرة والبقية من الحوثيين هربوا.

فما هم إلا مقتولون أو مجروحون أو هاربون منتكسون، بفضل الله وحده، ومنته وحده، وجوده وكرمه، وعزه لعباده ولدينه.

((
وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ..)) [سورة النحل:53].

والحمدلله، يعني الأمور صارت هنا على خير، ونسأل الله أن يخمد هذا الخبيث، والناس متقدمون من هنا ومن هنا، ويجزرون فيه هذا الكلب المسعور، من حين إلى آخر يُقتَل ويُجرَح، ويُقتَل ويُجرَح، ويُقتَل ويُجرَح، ورؤوس الحوثيين منكسة.

رؤوسهم منكسة والله. رؤوسهم منكسة والله. نكس الله رؤوسهم. نسأل الله أن يسود وجوههم، وأن ينكس رؤوسهم وأن يذلهم في الدنيا والآخرة.

نسأل الله أن يسلم المسلمين من فتنتهم ومن أفكارهم ومن أفكار من يدفع بهم.

ما باقي إلا بعض الناس، يحافظ على الحوثي، خلاص ما يريده أن يفلت، وأظن أن من أشد الحفاظ عليهم، سيبدؤون الآن بالصلح، ربما يحاولون يصلون للصلح، ينشرون مصالحيهم، لأنهم في حال قوتهم ما يطلبون الصلح. في حال قوتهم، هذا ديدنهم، بل يقولون نحن سنقاتل.

حتى إذا قلت لهم يعني الأمور كذا. قال إما تقبلون كذا وإلا سنقاتل.

قلنا خير قاتلوا والناس يدعون. ندعو الله أن يهينهم وأن يقتلهم.

نسأل الله أن يدمر عليهم.

نسأل الله أن يحرق قلوبهم.

نسأل الله أن يضيق عليهم في معيشتهم.

نسأل الله أن يخمدهم.

والله يا إخوان والله، أننا واثقون بالله أن الله لن يضيع دينه، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال.

هذا وعد الله، على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم : ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)) [رواه أبو داود وصححه الألباني].

ووالله إننا واثقون أن الحوثي معتدي باغي ظالم مهزوم. مهزوم. والله إننا واثقون أن الحوثي مع هذه الهزيمة التي تناله من حين إلى آخر أنه يعني مع هذه الهزيمة التي تناله من حين إلى آخر، أن هذا من حفظ دين الله، ودفاعه عن دين الله، ونصره لدين الله.

لأن الحوثي تروا تمكينه، تمكين لكل شر في البلاد والعباد. خلاص إذا تمكن الحوثي كبر على دين الله أربعاً. والله.

الحوثي عدو لدين الله، عدو لعباد الله المؤمنين، عدو لشعائر دين الله كلها، الكتاب والسنة، وما كان ينطبق عليه ذلك. ينطبق عليه الكتاب والسنة.

وتمكين لكل شر وكل بلاء وكل زندقة. يمكن لهم الحوثي خلاص.

وإذا هُزِم أبشروا بخير أن الله عز وجل دافع عن دينه، هو وحده، سبحانه، بفضله، سبحانه، بفضله وحده ومنته، دافع عن دينه، نسأل الله أن يدافع عن كتابه وسنة نبيه وعباده المؤمنين، وجنده المقاتلين وأن يمكن لدينه في أرضه.

ويقولون: قال هؤلاء كلام.

فين يخرجون هؤلاء؟

يعني يقولون عن السلفيين.

والله بركة إذا حصل إصطدام في آل مناع ولا أي مكان ما تدري إلا والمتارس مليانة والحدب مليان، من فضل الله.

من فضل الله، تمتلئ المتارس ولله الحمد. تمتلئ الأماكن. تمتلئ الحدب. تمتلئ الغرف بالتعزيز.

كل واحد بندقه جاهز، وذخائره جاهزة، وعتاده جاهز ولله الحمد، يريد هو يتقدم بنفسه قبل غيره.

هذا من فضل ربي سبحانه.

نسأل الله تأييده ونصره وأن يثبت أقدامنا وأن يقوي إيماننا وأن يشرح صدورنا وأن يمدنا بمدده من رزقه وفضله وتوفيقه وهداه.

نحن ما نقاتل بغياً ولا عدواناً، ولا اعتدينا ولا بغينا ولا ظلمنا والله.

إنما ندفع عن ديننا ودعوتنا وعقيدتنا وبلادنا وأرواحنا وسائر ما هو واجب الدفع عنه وهم بغاة معتدون ظالمون فاجرون، حاقدون على دين الله وعباد الله. كل بلاء فيه.

من حسن الظن بالله أن الله عز وجل ينصر دينه، فأحسن الظن بالله كما ذكر ابن القيم قال في كتابه زاد المعاد في سياق حسن الظن بالله، أن الله لن يمكن أعداءه من أوليائه.

ما يُمَكِّن الله، ولكن قد يمحص أولياءه ((وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ )) [سورة آل عمران:141].

أما العاقبة والإدالة فهي للتقوى وأهل التقوى ((..وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ..)) [سورة آل عمران:140].

قال الله سبحانه : ((وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى)) [سورة طه:132].

وقال : ((وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )) [سورة الأعراف:128].

هذا هو بارك الله فيكم.

قبل أيام ضربوا عليهم دبابة في كتاف، تفجرت.

كانت ترجم ترجم، فالله سبحانه وتعالى وفق بضربها فتفجرت وتعطلت فيما أخبرنا. وهكذا.

فيهم ضرب، فيهم قتل.

وأكثر الذين يرونهم قتلى الآن. أطفال من حق المدارس هكذا أطفال، أيوة أطفال.

هكذا يلفلفونهم من أبناء اثنا عشرة سنة، أربعة عشرة سنة، يلفلفوهم من المدارس ويلا. الجنة الجنة! الجنة الحمراء.

حمقى..

أمة حمقاء.. هذا متفق عليه عند الأئمة أن الرافضة أمة حمقاء.

أمة حمقاء. فيها تيه، وفيها كبر، وفيها عمى، وسائر البلاء فيهم، ونحن والله مستعينون بالله وحده. وإنما هذه بشارة نبشر بها إخواننا لتطمين قلوبهم، ومزيد إيمانهم إن شاء الله. وثبات أقدامهم. وإنشراح صدورهم. وقوة إقدامهم.

أن يزيدهم الله بذلك قوة إقدام وثبات وإيثار، وتعاون وتحاب وتآخي، وإجتهاد فيما يرضي الله سبحانه وتعالى.

وحمد لله وشكر له، وسجود الشكر، وكثرة الثناء على رب العالمين.

لا يزيدون أبداً أي نعمة بإذن الله عز وجل في حال حرب أو سلم، لا يزيدون إلا شكراً لله، وإذعاناً له. حتى وإن ارتاحات النفوس واطمأنت القلوب. إنما نقبل فقط على قراءة القرآن، نقبل على البحث. ونحمد الله ونشكره ونذكر نعمه.

وهكذا نتواضع لله كثيراً، نذكره كثيراً، نسبحه كثيراً كما قال نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام.

((
قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32)..)) ماذا يريد موسى عليه الصلاة والسلام؟ قال : ((.. كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) )) [سورة طه].

هذه الأدعية يدعو بها ربه سبحانه وتعالى من أجل أن يعبده، (( كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) )) [سورة طه].

وها نحن والله نريد الأمن والأمان والسلامة والعافية والنصر والعزة والتمكين لدينه في أرضه، كي نسبحه كثيراً ونذكره كثيراً حتى نلقاه.

نسأل الله ذلك وتوفيقه وهداه وسداده.




قام بالتفريغ: أبو عمر شريف الشعبي
أعانه الله وغفر له