الكي بمحاور البغال وقتل العقرب بالنعال في دحر عميل الأنذال المدعوأسامة العتيبي الضال

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل من خصال أهل السنة الصدق والوفاء بالعهد والأمانة .
وكشف أهل النفاق بالكذب والغدر والخيانة .
وصل الله وسلم على نبيه الصادق المصدوق, وأصحابه أجمعين وأهل بيته الطاهرين .
قال تعالى :{ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ } [الرعد/17] .
وقال عز وجل :{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [الأنعام/144].
وقال جل وعز {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء/112].
قلت رغم تربص الندل الفسل المدعو أسامة عطايا العتيبي بدار الحديث بدماج دائرة السوء, حتى غص بخزيه غصغصة الأفق بالنوء , واستعمل كل ما في كنانته من سهامه الخاسرة التي ما فتئت أن عادت في نحره منكسرة, فهو يئن منها أنين المثخن بجراح خيانته قبل سهام أهل السنة, بل منجنيقهم الذي دك عليه سقف أكاذيبه وتهاويله , وكشف صنائعه الردية وأباطله .
قال عز وجل {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [الأنفال/48].
قلت : لما قام هذا الندل قيام النائم المذعور مثل الكلب المسعور, الذي هو عن الخير مبتور, في بداية هجوم الحوثيين الأنجاس أبناء المعممين بزواج المتعة الأرجاس , برفع لواء التحريض على دار الحديث بدماج وأبريائها, والسعي للقضاء على أمنائها وأتقيائها. وقد أفرط في تقريعهم, وأسرف في ترويعهم , والفسل أعمى الله بصره وبصيرته عن قوله عز وجل في المفسدين {فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ} [البقرة/79]
فرغم كل ما سعى إليه هذا الندل من الفساد بلسانه بذلك الأسلوب, والإفساد ببنانه بما أثقل به كاهله من الذنوب, لم يلتفت إلى نعيقه أحد من العقلاء , إلا شرذمة من المغفلين السفهاء, الذين طاروا بما اقترفه من الآثام وصالوا , وافتخروا بإثمه وجالوا , رغم كل هذا دارت دائرة الغدر والمكر على المدعو العتيبي , فكانت ضارته نافعة لدار الحديث , حيث قامت العديد من القبائل بالعتاد والسلاح , لمناصرة دار الحديث بدماج على أهل الزنا والسفاح , وقالوا جزاهم الله خيرا لبيك دماج لا حياة لنا وإخواننا يقتلون على أيدي الأنجاس دعاة الكفر والردة الأرجاس .
قال عز وجل :{إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد/7]
فحمد السلفيون الله على آلائه وسلوه المزيد من نعمائه , فانتكس لواء العتيبي ومن دفعه لخيانته من كل وضيع, وكل من وراءهم لذلك العمل الشنيع , الذين تمترسوا بالحوثيين أعظم تمترس, فمحق الله تعالى الحوثيين وكل متعجرف ومتغطرس, برجال كتاف وحرض وحاشد فتركواالأنجاس صرعى البقاع , وأذل من وتد بقاع . أما المدعو العتيبي فلينتظر كيف ستتوالى عليه الوقائع , وكيف سيسدد إلى قلبه الذين استعملوه سهام الفجائع , لما سيكتبوا على قفاه, (يرمى به بعد الاستهلاك ).
ولمكر هذه الفئة الخاسرة التي نقضت مواثق الرحمن, وارتمت في أحضان كل إبليس وشيطان, أنه ما إن بدأ الحوثيون الأنجاس يدكون على إخواننا دار الحديث بدماج ودورهم والمسجد بالصواريخ والمدافع , حتى قام الخائن الندل يحرض القبائل على الشيخ يحيى الحجوري و إخوانه من العلماء وطلبة العلم , حتى يعمل القبائل على إخراجهم من دماج , أو يصرفوا وجوههم عنهم ويتركونهم وشأنهم مع الحوثيين لإبادتهم .
قال تعالى : {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ } [إبراهيم/46، 47].
خبت وخسرت يا عميل الدهاليز.
ألم يخبرك صنوف الحاقدين, وضروب المنافقين والمخذلين, أن قبائل اليمن ترى في دار الحديث بدماج عزها وفخرها ومجدها؟
وبها رفع الله عز وجل شأنها , وبها فتح الله عليهم أبواب الخيرات ، وأغدق عليهم من البركات بحفظ الكتاب والسنة , فلله وحده الفضل والمنة .
قال جل وعز : {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [الأنفال/63].
قلت : فالله عز وجل لا يضيع عمل المؤمنين, فكما حفظ أهل دماج كتاب الله تعالى وسنة نبيه من العاديات عليه, سيحفظ الله تعالى دماءهم ويرفع شأنهم بين الأمم ورب ضارة نافعة .
فإما نصر من الله تعالى يرفع به شأن إخواننا ويعز به كل عزيز, أويذل به كل منافق مخذل ذليل, وإما شهادة لإخواننا نسأل الله تعالى لهم ذلك .
وليعلم هذا المخذول الذي خذله الله تعالى ومازال أن الكل اليوم يسأل عن دار الحديث بدماج , ويسأل عن الشيخ يحيى الحجوري وإخوانه من العلماء وطلبة العلم الذين وقفوا صامدين رغم قلة الزاد والعتاد , في وجه أكبر طغاة بالمنطقة من أهل الكفر والفساد , الذين لم يستطع الجيش اليمني ايقاف زحفهم .
وقد سبق أن وفقني الله تعالى منذ مدة أن أصدرت مقالا بعنوان"إنما يريدون الدعوة السلفية لا دار الحديث بدماج " .
ثم ذكرت في مقال آخر بعنوان" تعرية دسائس الكذاب الختال المدعو العتيبي البطال وإرغامه على التقاط الأزبال"
مسائل صرح بها أخيرا أحد كبار المشايخ أن حرب دماج هي مؤامرة .
وأقول استعمل فيها عملاء المجوس بالوكالة للقضاء على الدعوة السلفية المباركة .
قال تعالى {وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ} [النمل/50، 51] .
وقد وفق الله تعالى طلبة العلم للتصدي لهذا الخائن المدعو أسامة العتيبي على مواقع سلفية حيث كشفوا فواقره وأخرجوا عواقره . فخاب وخسر عميل الدهاليز .
ونقول له آخرا لا أخيرا: لا يظن أن بسكوته هذه الأيام حيث خنس وانزوى كالفويسق في جحره سنسكت عنه, فليعلم أن ما اجترحه من السيئات في حق اخواننا السلفيين بدار الحديث بدماج من العلماء وكبار طلبة العلم وحملة كتاب الله تعالى وأبنائهم من الجنايات التي سيسأل عنها أمام الله تعال إن لم يتب من خزيه قبل هلاكه, وسيلحقه بها الخزي والتقريع والفضح والتشنيع من السلفيين الذين ستنزل عليه ردودهم فتدكه دكا فيصبح كأمس الذاهب, لا يسمع له همسا ولا ركزا .
ولسنا ممن يرددون تلك المقولة( إن سكتم سكتنا) بل نقول له : وإن سكت وخنست فإننا لك بالمرصاد, ولن نسكت عنك , ولن نضع القلم حتى تتوب الى الله تعالى وتصرح بذلك , أو تلقى الله عز وجل على خزيك .
أما الذين دفعوك لصنائعك المخزية وأقوالك الردية فإننا
نختم معك ومعهم بقوله تعالى :{إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ } [البقرة/166].

و كتبه :علي بن صالح الغربي السوسيرباط الفتح المغرب الأقصى
- حرسه الله تعالى من كل مكروه وبلاد المسلمين -
بعد صلاة العشاء 28 محرم 1435
01 دجنبر 2013