📚 #بذل_النصائح_للاستمرار_بالعمل_الصالح

[سلسلة النصائح القيمة ]

▪️للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله.

🕌 في مركز السنة في مسجد الصحابة - بالغيضة - المهرة، اليمن حرسها الله.

🔰 *نصيحة الشعب الجزائري بالبعد عن الثورات والخروج على الحاكم المسلم*.

📋 الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

⏮ في المثل: *العاقل من اتعض بغيره*، وقبل ذلك الحديث النبوي:
*«لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ»*

⏪ وقد رأى أصحاب الجزائر ما فعلت بهم الثورة فيما يسمونه بالعشرية السوداء، حتى قتل فيها آلاف الناس، وقطعت السبل، وانتهكت الأعراض، وحصل من القلق، والهم والغم ما الله به عليم.

🔁 ثم جاءهم الله عز وجل بهذا الرجل بوتفيقه اجتمع الناس عليه، وبقيت البلاد في دعة، وانتهى شأن الخوارج، بغض النظر عن الأخطاء لا يسلم منها أحد إلا من رحم الله، ولكن ولي الأمر المسلم يسمع له ويطاع في طاعة الله عزوجل، ولا يجوز الخروج عليه بثورة، ولا انقلاب، ولا اعتصام ، ولا بمظاهرات، ولا بغير ذلك.

↩️ وها هم في هذه الأيام تقوم طوائف التثوير بالمظاهرات والإعتصامات، والخروج على الحاكم.

👈 *فنحذر الشهب الجزائري من الإغترار بهذه الثورة، فإن كانوا قد نسوا ما يسمى بالعشرية السوداء التي جاءهم فيها سوء العذاب، فلينظروا إلى ليبيا بجانبهم، وما حل فيها من البلاء، ولينظروا إلى اليمن وما حل فيه من البلاء، ولينظروا إلى سوريا وما حل فيها من البلاء، ولينظروا إلى غير ذلك*.

⏪والله المستعان كيف تنسى الشعوب مرارة الفرقة، ومرارة الخروج، ومرارة الثورات، والإنقلابات، ويخرجون خلف أناس لا يحسنون شيئًا إلا هذا الأمر، وهم الحزبيون من الأخوان المسلمين وغيرهم، لا يحسنون سوى الثورة، فإن لم يجدوا من يثورون عليه من غيرهم ثاروا على أنفسهم، كما حصل في السودان.

⏪ وحذرنا من المظاهرات، وماهو في السودان قبل أيام، فأهل السنة نصحاء يحذرون المجتمعات لله، ويدعون إلى الإعتصام بكتاب الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- ويحذرون من الفرقة، ومن أسباب الشر والفساد، فخذوا بالنصح من غير نوال.

📌{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}.

📌{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.

↩️ *والله الذي لا إله غير إن لم يشكر الجزائريون ربهم، ويحمدون الله على النعمة التي هم فيها ليغيرن الله عز وجل عليهم، في وقت يتمنون الرجوع إلى هذا الحال الذي هم عليه الآن وما يجدونه*.
والله المستعان.

🗓 الجمعة 08/ رجب / 1440 هجرية.

https://t.me/AbdulHamid12/17854