#كلمات
للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله تعالى.
في مسجد السنة في قرية العمود من بلاد مراد بمأرب حفظها الله تعالى (مركز شيخنا يحيى حفظه الله).
نصرة الدعوة.
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليلة -صلى الله عليه وسلم- تسليمًا كثيرًا، أما بعد:
أما بعد في هذه الليلة السادس والعشرون، من شهر جماد الآخرة، لعام ألف وأربع مائة وأربعين لهجرة النبي عليه الصلاة والسلام، وفي مسجد شيخنا ووالدنا وإمامنا يحيى بن علي الحجوري حفظه الله، مسجد السنة والجماعة، بمنطقة الجوبة بمراد، نكون مع إخواننا في كلمة نشكر فيها ربنا عز وجل أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، أن يسر لأهل السنة والجماعة هذه الدار المباركة عند رجال فضلاء، ومشائخ نبلاء.
ثم نشكر شيخنا يحيي حفظه الله؛ لحرصه على الدعوة، وعلى الجلوس بين إخوانه، مع أنه حفظه الله كان في أطهر بقاع وأفضلها؛ مدرسًا، عابداً، متنفحًا، إلا أنه آثر الدعوة على ما كان فيه من الخير؛ لأن الدعوة نفعها متعد، وخيرها عظيم، يصل إلى أسقاع الدنيا، ويحفظ في الكتاب، والمدونات، فجزا الله شيخنا خير الجزاء.

🔁 ونسأله تعالى أن يحفظه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومن فوقه، ونعوذ بعظمة الله أن يغتال من تحته.

↩️ ونقول لشيخنا حفظه الله: حللت أهلا، ونزلت مكانًا سهلًا، وإن قلوب أهل السنة قد انشرحت بعودة أبيهم بين أظهرهم، ومهما كان من أبناء وإخوت يقوم بهم، إلا أنه ليس كقيام الأب، ولذلك فرحوا واستبشروا، وشكروا ربهم، وحمدوا، وسألوه المزيد من فضله.

⏮ ونسأل الله عز وجل التوفيق والسداد، لشيخنا ومن يليه من طلاب العلم، والدعاة.

⏪ نعم عباد الله هذه الدعوة شأنها عظيم، ولهذا حرص النبي- صلى الله عليه وسلم - على الإستنصار بالله أولًا ثم الإستنصار بالمؤمنين ثانيًا.

🔁 وقد كان -صلى الله عليه وسلم- يعرض نفسه في الأسواق، ذي المجنه، وذي المجان، وعكاظ والموسم، ويقول: من من يؤويني حتى أبلغ كلام ربي.
وفي رواية (من ينصرني حتى أبلغ كلام ربي).
↩️ وكان -صلى الله عليه وسلم- حريصًا على إبلاغ دين الله، وحريصًا على الدعوة إلى الإسلام، ومع ذلك، مع علمه وتيقنه أن النصر من عند الله كان يتطلب من ينصره من القبائل، وغير ذلك.
⏮ وقد عرض نفسه على رجل من همدان، وفي حديث جابر فوعده الهمداني خيرًا، ثم خشي أن يخذله فقال: حتى أعود إلى قومي ونلتقي في القادم، فجاء الأنصار، وهاجر إليهم بعد أن بايعوه على النصرة، والإيواء، وأن يحفظوه مما يحفظون أهاليهم، وأموالهم، وغير ذلك.
⏪ نعم عباد الله! والله عز وجل يقول:
)إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ..(
فالنصرة لأهل الحق من الواجبات المتعينات، وهي رفعة لمن تقمص بها، وعمل به، وهو حين ينصر دين الله ينصر نفسه.
)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ(.
ومعلوم أن العزة لله ولرسوله والمؤمنين.

🔁 والعزة في دين الله فما دمت قريبًا من هذا الدين علمًا، وعملًا، ودعوة، وإعانة، ونصرة، فأنت على خير عظيم، وإن كنت بعيدًا عن هذا الدين علمًا، وعملًا، ودعوة، فأنت على شر عظيم، نسأل الله السلامة.

↩️ نعم عباد الله! إن إناس رفعهم الله عز وجل في الدارين، ورضي عنهم ورضوا عنهم، وعظموا الشعائر التي تقمصوا بها، وتقربوا إلى الله بها بعد التوحيد هي المناصرة لدين الله، والمناصرة لرسول الله -صلى عليه وسلم-، حتى اتخذ الإنصار إسما يميزهم عن غيرهم، ثم بنصرتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

⏮ قال الله عز وجل: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ..}.
سماهم أنصار وكلهم أنصار، المهاجرين هجروا أموالهم وأوطانهم وهجروا أهليم؛ نصرة لدين الله عز وجل، والأنصار كذلك فتحوا بيوتهم، وقدموا أموالهم؛ نصرة لدين الله عز وجل، فكان لهم من الله عز وجل الثناء العظيم في الدارين.

⏪ نعم عباد الله! فلنتأسى بالصنف المذكور، أصحاب الأرض يتأسون بالأنصار، والذين يأتونهم يتأسون بالمهاجرين، وكلن يتعاون على نصرة دين الله عز وجل، فإن في ذلك والله عز عظيم.

↩️ فكم لك من الأجور عبد الله، إذا سعيت في هذا الباب العظيم، فالنبي - صلى الله عليه وسلم -يقول الدال على الهدى له مثل أجر صاحبه).

⏮ والنبي - صلى الله عليه وسلم-
" مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا".
⏪أجور عظيمه، وكون هذا يدعوا بعلمه، وأنت تدعو بإوائك، واستضافتك، ومناصرتك، هذا أمر عظيم على ما ينال الأهل والأبناء، من سماع كلام الله، وكلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
🔁 وما من بلد من الزمن الأول إلى يومنا هذا ينزل فيه أهل السنة والجماعة إلا ووقعت له نعشة علميه، ونعشة دنيوية، فهاكم مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت مدينة صغيرة يقال: لها يثرب فيها بعض أهل اليمن، وبعض اليهود، فلما جاءها النبي - صلى الله عليه وسلم- وجاءها الناس من هاهنا وهاهنا وعمرت بالعلم، والعمل، والوحي الشريف، ثم توسعت.

↩️ وهكذا نزل المسلمين في بغداد، فعمرت حين كان عمارها: العلماء والأئمة، وعمرت دمشق حين كان عمارها العلماء، والأئمة وعمرت صنعاء، وهكذا ما من بلد ينزله دعاة أهل السنة والجماعة لاسيما علمائهم، ومشائخهم، وأئمتهم، إلا أنتعشت دنياهم، وانتعشت أخراهم، وليكن الحظ الأوفر لأصحاب البلد بانتعاش الآخرة، إذ يسمعون كلام الله، وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم- كم تدفع عنهم من الشرور؛ بسبب دعاء الصالحين، وبسبب عبادة الصالحين، وكم تدفع عنهم من الشرور، والآثام، حين يسمعون من العلم والعمل.
⏮ انظروا إلى دماج! قرية صغيرة نائية، لا يسمع بها بأحد، ربما لو سألت عنها أحد هناك من صعدة قبل أن يأتيها شيخنا مقبل رحمة الله، لما سمع بها أحد، ولما جاءها شيخنا مقبل سمع بها القريب، والبعيد، وجاءها الناس أفواجا، لطلب علم الكتاب، والسنة ففتح الله على البلاد ، وفتح الله على العباد حتى جاء ذاك العدوا الغاشم الظالم، وأخرج أهلها مظلومين، وحفظهم الله عز وجل ونصرهم، ومكن لدعوتهم.
)وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (.
⏪عباد الله! إن النصرة لدين الله عز وجل من أعظم القرب التي يتقرب بها إلى الله عز وجل، ولهذا قال النبي- صلى الله عليه وسلم- : " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ".
🔁 ومن أعظم ما ينصر به الأخ: أن ينصر على العلم ، ينصر على العمل، ينصر على الدعوة، ينصره في أوجه الخير.
↩️ نعم! فينبغي للمسلم أن يناصر أخاه المسلم لاسيما أئمة الهدى، ومصابح الدجئ، الذين نصرتهم نصرة لأمة، ليست نصرة لأشخاصهم أو لآحادهم، بل نصرة للأمة، أي والله.
⏪ لقد أراد الله عز وجل فيما نرجوا ونأمل بهذا البلد خيرًا عظيمًا، إذ قدم إليه شيخنا حفظه الله، ووفقه، وسدده، معلمًا، موجهًا، داعيًا، ناصحًا وما عُلم عنه إلا الخير والمحبة للدين، وأهله.
⏮ فالدعوة عامة لجميع المسلمين أن يشكروا الله عز وجل ربهم على هذه النعمة العظيمة، وأن يعملوا بمقتضى هذا الشكر؛ لأن الشكر يكون بالقلب، واللسان، والجوارح، وينبغي أن يُشكر الله عز وجل، ومن شكر الله أن يقبل على العلم النافع بعيدًا عن الإنشغال بالدنيا الملهية، الدنيا الفانية، لاسيما من قد قد بصرّه الله بالعلم، كيف تترك العلم الذي قد علمت فضله، ومنزلته، بحطام فاني أو بأشغال ذاهبة.
⏪فلينبغي لنا أن نبادر إلى هذه الشعيرة العظيمة، والله لقد وجدنا فيها بركة عظيمة، بركة في الأرزاق، بركة في الأبناء، بركة في الأزواج، بركة في السكنه، بركة بالحل والترحال، أينما ذهبت وجدت بركة عظيمة؛ بسبب ما منحك الله عز وجل به من علم الكتاب والسنة.
🔁وينبغي للمسلمين جميعًا أن يعرفوا عظم هذه الشعيرة العظيمة، التي هي شعيرة النبي- صلى الله عليه وسلم- وكما سمعنا من شيخنا يحيى حفظه الله في درس العصر: أن أول ما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- أقرأ، سبحان الله الجهاد، القتال، السيف ينصر به الإسلام، لكن ما أمره الله به، كذلك غير ذلك من الأمور التي ينصر بها الإسلام، وإنما أمره بالقراءة، أمره بالعلم؛ لأن أي عمل مقدمًا على العلم، أو يخلو من العلم، أو يكون سببًا في البعد عن العلم فمصيره إلى الفشل، أي والله.
↩️ فينبغي لنا عباد الله أن نستشعر هذه النعمة لاسيما مع وجود مشائخنا، وعلى رأسهم شيخنا يحيى حفظه الله، ولنقبل على الإستفادة الكلية، ولنترك الدنيا خلفنا.
نترك الدنيا خلفنا إذا أردنا أن ينفع الله بنا، هجرها ابن عباس وجائته بعد ذلك، حتى قال بعضهم لإبن عمر: أنت أحب إلينا من فلان فقد شغلته الدنيا، ومع ذلك كان من علماء الأمة، ومن أفاضلهم؛ لأنه ذهب لتفقه العلم يأخذ العلم من هاهنا، ومن هاهنا، حتى صار من المؤلفين.
⏮ نعم عباد الله! وتعلمون أثر الزهري *أدركت كثيرًا من علمائنا يقولون: التمسك بالسنة نجاة، والعلم يقبض قبضًا سريعًا، وابنتعاش العلم انتعاش الدنيا والدين*.
⏪ نحن كنا بداوى -كثير منا- لا أتكلم عن نفسي فقط، أنا واحد من هؤلاء البداوى، ولما من الله علينا بما من مع ضعفنا في التحصيل، ومع ضعفنا في كثير من الجوانب، إلا أن الله عز وجل جعل لنا بركة، وأقبل في قلوب العباد لا لأجل ذواتنا، ولكن لما يسمعون من كلام الله، وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم-.
⏪ هجرنا بلداننا، هجرنا وظائفنا، هجرنا كثيرًا من أعمالنا؛ من أجل العلم فلا يليق بأحدنا وقد شم راحته، ووجد بركته، ووجد فضله أن يذهب إلى غيره؛ لأنه سيخسر كثيرًا، سيخسر ميراث النبي- صلى الله عليه وسلم.
والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: «إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ».
🔁 اخسر ولا شك، لكن مادمت ملازمًا لمراكز أهل السنة، ومساجدهم، ودور حديثهم، وحِلَقِ ذكرهم، وسماع قال الله، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فابشر بانشراح الصدر، وتفريج الكربة، وصلاح الحال، ونرجوا بمن سلك هذا السبيل صلاح المحال؛ لأن صلاح الدنيا والأخرة به.
↩️قال الله عز وجل: )وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)(.
⏮ فالفلاح كل الفلاح في العلم، والعمل به، والدعوة إليه، الفلاح عائد إلى العلم ، والعمل به، والدعوة إليه، والصبر على الأذى فيه، لا يخرج عن هذا، كما قال الإمام ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: أعلم رحمك الله أنه يجب عليك تعلم أربع مسائل:
الأولى؛ العلم، وهي معرفة الله، ومعرفة نبيه، ومعرفة دين الاسلام بالأدلة.
الثانية؛ العمل به.
الثالثة؛ الدعوة إليه.
الرابعة؛ الصبر على الأذى فيه.
والدليل:
{وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)}.

⏪ ومن مِنة الله عز وجل علينا أن رزقنا علماء أجلاء ينصحون بالعلم، ويوجهون إليه، ويرحصون عليه، ويزهدون من الدنيا ويحذرون منها، ويرغبون في الآخرة، وهذا له أثر عظيم؛ لأن الإنسان إذا كان شيخه على خير استقامة، وهدى، وعلم، وعمل يتأثر به ويستفيد منه.

🔁 *إِنَّمَامَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ ؛ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً* ".

↩️والعلماء! نعم مجالسهم مجالس أُنس، مجالس بركة، مجالس علم، مجالس انشراح صدر.
👈 وكم كنا نفرح بالدروس العلمية والفوائد العظيمة التي نسمعها من علمائنا بدار الحديث بدماج، وفي غيرها من المناطق، وهاهي بأذن الله عز وجل، ونرجوا من الله أن يبارك في هذه الدار، وفي القائم عليها، عائدة إلى ما كانت عليه.
⏮ ونسأل الله عز وجل أن يجنبنا مكر الماكرين، وحسد الحاسدين، فإن الله عز وجل أنزل على نبيه : {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }.
لأن دعوة أهل السنة والجماعة قد تحسد من كثير من الناس بسبب ما جعل الله لك من القبول أينما ذهبت.
كم من أموال تصرف لأجل الدعوات، وهؤلاء فقراء وحالهم يعلمها الله، ومع ذلك يأتي إليهم الناس من هاهنا، ومن هاهنا، يغترفون من كلام ربهم ومن سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم محبين لمنهج السلف الصالح هذه والله، هذه المكارم
❌لا.. من لبن
شيب بماء فصار❌....
⏪نعم هذه هي المكارم والله عز وجل يقول: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
🔁 والتقوى لا تكون إلا بالعلم، ولذلك لما سُئِلَ: مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ : " أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ ". قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ : " فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ ". قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ : " فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي ؟ النَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا ".
↩️ أو أنهم إذا كانوا من أهل التقوى ولم يصلوا إلى الدرجة العالية منها إلا بالعلم، ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « أَنَا أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللَّهِ ».
⏮ وأكرر الترحيب بشيخنا حفظه الله، وكثير من إخواننا والله في شوق إلى رأيته، وكنا نحب، لو كنا نعلم بخروجه ما طال لنا مقام حتى نستقبله في مكان خروجه، لكن الحمد لله على كل حال، وجئنا إليه مقتبسين من علمه، ومستفيدين من نصحه، وجئنا لتوجيهه، ومع ذلك من كرمه يأبى إلا أن نقوم بين يديه محدثين لإخواننا، ومذكرين لهم، فجزاه الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء.
👈 وأترك المجال لشيخنا المبارك أبي عبدالله زايد ابن حسن الوصابي.
والحمدلله رب العالمين
🗓 السبت 25 / جمادى الثانية / ١٤٤٠ هجرية.
http://T.me/abdulhamid12
🔸🔹🔸🔹🔸
🌍الموقع :
http://www.alzoukory.com/
📲انقر على هذا الرابط لانضمام إلى مجموعة الواتس للشيخ حفظه الله :
https://chat.whatsapp.com/FG0Fz2Hee6z8tn8uuRdJvF

📱مشرف مجموعة الواتس لاستفسار : 967714027802+
🔸🔹🔸🔹🔸