بسم الله الرحمن الرحيم
كما تدين تدان
أتدرون ماذا حصل عند الملتفين اليوم على الشيخ ربيع والمنضوين تحت لواء محمد بن هادي؟
الجواب ان من سبق ان جرحه الشيخ ربيع بشيء سمعه عنه ثم نصب له أتباعه منجنيق ردمه فر وهرب اليوم
عند محمد بن هادي ، حاملا لواء العداء لربيع واذنابه مكشرا عن انيابه منتقما لنفسه مما أدركه من الغبن والاقصاء من اتباع ربيع.
واما من جرحه محمد بن هادي بل بقر بطنه وهشم اطرافه وتبادره مريدوه يتممون ما بدأه شيخهم فإنه هرول مسرعا عند
الشيخ ربيع ليرد الاعتبار لنفسه وأقول إن محمد بن هادي ليس صبيا لا يفهم مثل هذه التقلبات ، ولكن ما إن ينتهي من الفرقة
الاولى حتى سيعود للذين التحقوا به اخيرا ليردوا معه الاعتبار لأنفسهم وينتقموا من ربيع وزمرته .
ولعل البعض سيقول وما بال عبد الله البخاري غير جلده من محمد بن هادي إلى ربيع؟
اقول : أولا عبد الله البخاري لم يعادي يوما الشيخ ربيع ولا اختلف مع عبيد الجابري
الثاني :عبد الله البخاري الذي كان ينعت عند القوم بالمحدث والعالم بالرجال بل والعلامة وأصبح اليوم عند الذين ألحقوا به تلك
الالقاب التي بينه وبينها مفاوز اصبح عندهم اليوم طباخ الفتن في الكهوف والجاهل ، كان مخنوقا من طرف بن هادي وكان بن
هادي يحتقره ولا يقيم لكلامه وزنا بل سلط عليه بن هادي كبار جواسيسه ينقلون له أخبار البخاري .

اما احمد بازمول فسبب جنحه لبن هادي انه كان يبلغه عن ربيع غمز ولمز في حقه وانتقادات لاذعة من ربيع إليه المهم ان الصراع
العلني بين القوم لا علاقة له بالعلم الشرعي ولا بمنهج السلف . بل هو صراع مراكز من يتولى زعامة القوم بعد الشيخ ربيع
المسكين ( مسكين بمصطلح بعض علماء الرجال ) الذي كان مهيب ولا يقدر ان يقرب باب بيته من كانت أسماؤهم وازنة لما كان
مناصرا مدافعا عن السلفية والسلفيين اصبح اليوم احداث الاسنان في سن أحفاده يتجرؤون عليه داخل بيته ويعقدون له
المحاكمات في قلت ولم تقل ؛او لما جرحت فلان سكتنا فعليك اليوم ان تسكت على جرح بن هادي لفلان. والشيخ ربيع
يستنجد بمن حوله ممن كان امثالهم يحسبون كلماتهم في مجلسه وهم في خلف المجلس وقد شاهدت هذا بعيني في بيت الشيخ
ربيع في موسم حج 2007 1428 في بيته لما اجلسني إلى جانبه واخذ الكلمة وكانت عبارة عن نصيحة لطلاب العلم في مجلس
بعد العصر يوم 2ذي الحجة في بيته بمكة بالعوالي وقد تجاوز الحضور المائة وكأن على رؤوس الحضور الطير . وبعدما انتهى من
الكلمة قمت معه للجناح العلوي . وعلى الشيخ هيبة ووقار لم أرى مثلها الا عند الشيخ ابن باز في بيته بمكة وعند الشيخ
الالباني وحماد الأنصاري لما زارا المغرب وكذلك شيخنا الدكتور الهلالي رحمة الله عليهم نسال الله السلامة في الدين وان يثبتنا
على منهج الانبياء والرسل حتى نلقاه .

وكتب ابو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي السوسي
بعد عصر 29 جمادى الثانية 1440
6فبراير 2019
رباط الفتح المغرب الأقصى
حفظه الله من كل مكروه وبلاد المسلمين