التوضيحات الدرية
في الرد على منكري السنة النبوية

بسم اللــــه الرحمـــــــــن الرحيم
إجابةٌ على سؤال لشيخنا الفقيه أبي عبد الله محمد بن حزام حفظه اللّــــه ورعاه ونفع به الإســلام والمسلمين.
أسئلة الرابع من شهر جمادى الأولى لسنة أربعين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم .
الســــــــــؤال :-
يقول السائل: طائفةٌ يسمون أنفسهم بالقرآنيين، ويبثون الشبهات في أوساط الشباب في التشكيك بالسنة النبوية فنرجو منكم الرد عليهم؟
الإجـــــــــــابة :-
أولاً : المراد بالقرآنيين هؤلاء الذين يزعمون أن القرآن يغني عن السنة، وأن السنة لا حاجة لها ولا يؤمنون بالسنة.
ومن قال هذه المقالة بأن السنة لا حاجة لها فهو كافر مرتد، فإن هذا ردٌ لكتاب الله جل وعلا وردٌ للقرآن الكريم، قال الله سبحانه وتعالي ) وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُو ([ الحشر:٧]
وقال الله سبحانه وتعالى)فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ([ النساء:٦٥].
وقال الله جل وعلا) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ([ الأحزاب:٣٦].
وفي كتاب الله جل وعلا آياتٌ كثيرة يأمر الله عز وجل فيها بطاعة الرسول، قال الله سبحانه ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ([ النساء:٥٩].
وقال الله جل وعلا ) وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ ([ النور :٥٤]، وقال أيضاً ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ([ الأنفال:٢٠]، في آيات كثيرة أمر الله بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويقول الله سبحانه،) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ([ النور:٦٣]،
وقال الله عز وجل ) وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٧) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ(٤٨) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩) أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٥٠) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥١) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (٥٢)( [ سورة النور].
فالآيات كثيرة جداً في الأمر بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وحي من الله جاء به نبينا عليه الصلاة والسلام ما يأتي به من نفسه، قال الله سبحانه وتعالى ) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (٤)( [ النجم ] ، ومن رد السنة وقال لسنا بحاجة إلى السنة !! فهذا رد للقرآن، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
« ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه فلا يأتين أحدكم الأمر من أمري فيقول لا أجده في كتاب الله ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه »، أخرجه أحمد والحاكم عن المقدام بن معدي كرب وبنحوه عن أبي رافع رضي الله عنهما، والله سبحانه وتعالى جعل السنة مبينة للقرآن في أمور كثيرة - مبينة لكتابه الكريم ومخصصة لعمومات في كتاب الله مقيده لأدلة مطلقة في كتاب الله مبينة لأدلة مجملة في كتاب الله.
فمن كفر بالسنة فقد كفر بالقرآن ولا يمكن للمسلم أن يستغني عن سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،ومن أجل ذلك حفظ الله دينه بحفظ كتابه الكريم من التحريف والتبديل وحفظ الله سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بأئمة الحديث التقاة الورعين الذين ذادوا عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم فنفوا عنها سقيمها وضعيفها وموضوعها، وأفردوا الصحيح من أحاديث رسول صلى الله عليه وسلم وعلى رأسها صحيح البخاري وصحيح مسلم، وغيرها من الكتب الصحيحة من السنة الصحيحة التي بينها العلماء، فحفظ الله جل وعلا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم بعلماء الحديث من أهل السنة والجماعة "أهل الحق" وهناك أحكام كثيرة معلومة من الدين بالضرورة ومتواترة ولم تبين إلا بالسنة وهي أمور كثيرة مثل :
عدد ركعات الفرائض الخمسة: فقد أوجب الله على هذه الأمة خمس صلوات مكتوبات وتبين بعمل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبسنة نبينا أن الفجر ركعتان وأن الظهر أربع ركعات وأن العصر أربع وأن المغرب ثلاث ركعات وأن العشاء أربع، وليس لهم دليل في كتاب الله على بيان عدد ركعات الصلوات المكتوبة ولا على نوافلها القبلية والبعدية .
وهكذا أيضاً ليس لهم في كتاب الله بيان صلاة العيد وكيفيتها ولا بيان صلاة الجمعة وكيفيتها ،ولا بيان صلاة الجنائز وكيفيتها في كتاب الله جل وعلا، وليس لهم أيضاً بيان إلا في السنة في كيفية صلاة الكسوف والاستسقاء، فجميع الصلوات بينت لنا بفرائضها وأركانها وواجباتها ومستحباتها في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فمن أنكر السنة !! فيلزمه أن يرد هذه الأمور كلها ,، فلا يرد السنة إلا زنديق ومنافق.
وكذلك الرجم : حد الرجم للزاني وقد ألهم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما في الصحيحين في البخاري ومسلم قال « إن الرجم حق في كتاب الله نزلت آية قرأناها ووعيناها وعقلناها » ثم نسخت الآية نسخ لفظها وبقي حكمها قال عمر رضي الله عنه « رجم النبي صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائلهم لا نجد الرجم في كتاب الله، وإن الرجم حق في كتاب الله على من زنا اذا أحصن وكانت البينة أو الحبل أو الاعتراف » والشاهد قوله «ورجم النبي صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده» مع أن الآية قد نسخت فدل على أنه يجب العمل بالسنة .
تفاصيل الزكاة: أوجب الله عز وجل في كتابه الكريم الزكاة وبين النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة أن الزكاة تكون في أمور معينة كالذهب والفضة وألحق بذلك العلماء الأموال الورقية - الحقوها بالدنانير والدراهم، وكذلك تكون الزكاة في البر والشعير والتمر والزبيب وما شابهها من المكيلات وماثلها في العلة ,، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أنواع ما يجب فيه الزكاة وأيضاً من الأنعام البقر والغنم والإبل فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الزكاة في هذه الأمور، ثم بين أيضاً المقدار ومتى تجب الزكاة في كل شيء منها، ولم يذكر ذلك في كتاب الله عز وجل ولكن ذكر في قوله تعالى ) وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ( ولذلك عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لعن الواشمات والمستوشمات والواصلات والمستوصلات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله.
الواشمات : هي التي تشم جلدها وتغير لونه، والواصلات: هي التي تصل شعرها بشعر آخر، والمتفلجات للحسن : التي تبرد أسنانها لتتجمل، لعنهن عبدالله بن مسعود ,, قالت له امرأة وكيف تلعن ولم أجد ذلك في كتاب الله جل وعلا !!! قال: ومالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في كتاب الله، قالت المرأة قد قرأت القرآن فلم أجده في كتاب الله ،!!! قال إن كنتي قد قرأتيه فقد وجدتيه قال الله سبحانه )وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا( [ الحشر:٧]، فاستدل عليها عبدالله بن مسعود بهذه الآيه.
والله عز وجل يقول : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ([ الحجرات:١]، فإذا جاء الأمر عن رسول صلى الله عليه وسلم فكأنه جاءك عن الله فالأمر واحد فكله وحي « ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه »
وكذلك تفاصيل الحج والعمرة : فأين في كتاب الله أن الطواف سبعة أشواط، وأن السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط لم يذكر هذا في كتاب الله جل وعلا، أين ذكر في القرآن أنه يتجرد من اللباس ويلبس الإزار والرداء ويتجرد من المخيطات من الألبسة التي فصلت على الأعضاء من القميص والسراويل والجبة والعمائم وغير ذلك كله محرم على المحرم، وكثير من المسائل التي ذكرناها مجمع عليها بين المسلمين لا خلاف فيها ومع ذلك ما تجده في كتاب الله الا في قوله تعالى ) وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ([ الحشر:٧].
فالوحي من السنة قد دل عليه قوله تعالى ) وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ( فالقرآن شامل كامل ولكن السنة هي وحي أيضاً من الله جاء بها لبيان ما جاء في القرآن، فلا يجوز إنكار السنة ولا رد السنة هذا ذنبٌ عظيم.
وكذلك مسائل البيوع والإجارات والمزارعة والمساقاة والشفعة وأحكام كثيرة فيما يتعلق بالمعاملات كلها جاءت في السنة تفاصيل ذلك.
وكذلك تفاصيل الحدود : بين النبي صلى الله عليه وسلم أحكام كثيرة في الحدود جاءت بياناً لما جاء في القرآن.
ومثله أحكام الصيام : إذ بينت السنة كثيراً مما لم يذكر في كتاب الله جل وعلا
وأيضا الأذان: الأذان للصلوات الخمس وهو مجمع عليه بين المسلمين ومالهم إلا أن يأخذوه من السنة .
وكذلك تفاصيل الأذكار: في الصباح والمساء وعقب الصلوات الخمس وعند النوم وعند الاستيقاظ من النوم جاء تفاصيل ذلك وبيان ذلك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
كثير من أحكام الفرائض : جاء ذكر جملة كبيرة منها في السنة زيادة على ما جاء في كتاب الله جل وعلا .
تفاصيل أحكام النكاح والطلاق: وبيان مسائل كثيرة متعلقة بذلك جاء بيان ذلك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
أحكام الطهارة والوضوء، وأوقات الصلوات، متى ينتهي الوقت ومتى يبتدئ، وأشير إشارة في القرآن في قوله تعالى )أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا([ الإسراء:٧٨]، ولكن ليس فيها بيان متى ينتهي أوقات الصلوات، وإنما تبين ذلك بتفاصيله بابتداء الوقت وانتهائه في السنة، هذا من أعظم المهمات أوقات الصلوات.
الكثير من الأمور المحرمة: من المطعومات والصيد نهى عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير .
وأيضا استثناء ما يتعلق بالميتة - - ميتة السمك والجراد، بالسنة وهم يأكلون الأسماك بلا شك وهي ميتة، قال الله سبحانه وتعالى ) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ([ المائدة:٣] ، ولكن جاء في السنة (أحلت لنا ميتتان ودمان الميتتان السمك والجراد) فإذن هم أنفسهم يخالفون هذه المقالة الكفرية، ومن العجائب أنهم قد يستدلون في بعض أوقاتهم ببعض الأحاديث إذا وافقت أهوائهم، وأشياء متعلقة بذلك أيضاً جاء بتفاصيل ذلك بالسنة.
أيضاً كثير من فضائل آل البيت ماعرفت إلا بالسنة، فضائل آل البيت والصحابة ومنها، (من كنت مولاه فعلي مولاه) هذا الحديث من السنة، وأيضاً ( أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ) وأيضاً (( لأعطين الراية غداً رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله، ثم أعطاها عليا رضي الله عنه)، هذا في السنة ، وبعض هؤلاء المبتدعة جاءوا بحديث موضوع باطل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا جاءكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله فإن رأيتموه يوافق كتاب الله وإلا فردوه !!!. فصاروا يستدلون ببعض الأحاديث التي يريدونها ويقولون هذا ما يخالف القرآن !!
أتوا بهذه الشبهه .
والإمام الشوكاني رحمه الله قال ( هذا الحديث نفسه حديث العرض عرضناه على كتاب الله فوجدناه باطلا ) فيرد"فهو حديثٌ باطل، لأن الله عز وجل يقول{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} ومايأتي الرسول صلى الله عليه وسلم الإ بوحي من الله "حق" وكثير من دين الله وشرعه إنما جاء معرفة ذلك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
شروط الأضاحي وأسنان الأضاحي وأمور من ذلك إنما عرف بالسنة .
فهذه عبارة عن إشارة إلى أمور كثيرة ماعرفت إلا بالسنة، يقول الله سبحانه وتعالى ) وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ([ النساء :١١٣]،)وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ([ الأحزاب:٣٤]
«الحكمة هي السنة»
وأيضاً قوله تعالى ) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ([ النحل :٤٤]
وأيضاً أحكام السفر والقصر في السفر والجمع في السفر، وكثير من أحكام الجهاد، وقتال الكفار تبينت أحكامه بالسنة.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

والحمـــــد للّه رب الـعالـمين
مجمــوعة :- فتاوى الشيخ محمد بن حزام حفظه اللّــــه
_________________________
للاشتراك في قناة :-
فتاوى ودروس الشيخ الفقيه محمد بن حزام
على التلجرام :- ibnhezam@
على الواتس اب :-
00966532520408
00967774534339
00967772778999
00967737759210
=====================
=====================
الملف بصيغة pdf:
https://drive.google.com/drive/u/1/my-drive

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::
::::