النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: يا إخواننا وأهلنا في السودان لا تتبعوا خطوات الأخوان كلاب الماسون خدام الرهبان

  1. #1

    tah يا إخواننا وأهلنا في السودان لا تتبعوا خطوات الأخوان كلاب الماسون خدام الرهبان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا إخواننا وأهلنا في السودان
    لا تتبعوا خطوات الأخوان كلاب الماسون خدام الرهبان

    الحمد لله الذي حقن بالسلاطين الدماء ، وأمن بهم الدهماء .
    وصلى الله وسلم على نبينا الذي أمر المسلمين ألا ينزعوا يدا من طاعة وأن يلزموا الجماعة
    ورضي الله تعالى عن أصحابه أجمعين وآل بيته الطاهرين .
    روى الامام مسلم بن الحجاج النيسابوري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة ، فمات مات ميتة جاهلية ، ومن قاتل تحت راية عمية ، يغضب لعصبة ؛ أو يدعو إلى عصبة ، أو ينصر عصبية فقتل فقتله جاهلية . (كتاب الإمارة 1848 ) .
    أيها الشعب السوداني احذروا ما يدبر لكم منذ سنين عديدة من أعداء هذه الأمة وعملائهم الأنذال، الذين قدموا ما بقي عندهم من ذرات كرامتهم وشبه إخلاصهم لبلادهم إلى أسواق نخاسة الجمعيات الكهنوتية والمحافل الماسونية التي تستخدمهم من بعيد عن طريق قنواتها ، غير راضية أن تكلمهم ولا حتى أن تتواصل معهم بالمباشر لأنهم خانوا أوطانهم فلا قيمة للخونة عند المتسللين بين المسلمين حتى عند أولئك الذين استعملوهم ضد أوطانهم .
    قال جل وعز: ) ويحلفون بالله إنهم لمنكم وماهم منكم ولكنهم قوم يفرقون ((التوبة 56)
    ثم بعد انتهاء ما طلب منهم سيكتبون على ناصية كل خديم نذل منهم ، انتهت مدة صلاحيته يرمى به في المزابل .لا تقربوه ؛ كما فعلوا مع حفنات الخونة الذين كانوا يبصبصون بأذنابهم لهم ، وبعدما حققوا معهم مطلوبهم في دول أشعلوا فيها نار البغي والحرابة ،حيث جوعوا شعوبها وأراقوا دماءهم باسم التغيير ،وهو تغيير فعلا كما قالوا ، ولكن تغيير من الأمن والاستقرار والطاعة في المعروف ، إلى القتل والتجويع والخوف والتفرقة والبغي والحرابة . فبعدما حققوا مع خدامهم ما كانوا يصبون إليه ، مروا إلى تصفيتهم كالكلاب الضالة بطرق شتى زاعمين أن وراء تلك الاغتيالات أصحاب الثورة المضادة . بحيث وسموا الفتنة التي اشعلوها باسم الثورة ، ثم عادوا وسموا فشلهم في بعض الدول والانتقام من عملائهم الفاشلين ثورة مضادة.
    قال عزوجل: ) لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ( ( التوبة 10 ) .
    احذروا يا إخواننا ما يدبر لكم و لبلادكم عن طريق أنذال لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة ، يسعون لأشعال فتنة بينكم تراق فيها الدماء وتروع فيها الدهماء يستغلها الانذال العملاء لتركيعكم وإذلالكم ثم بيعكم لأسيادهم لاجئين في مخيمات يتحكمون فيها على رقابكم فتصبحون عبيدا عند أعدائكم بعدما كنتم أشرافا في بلادكم .
    أحذروا يا شعب السودان فإن سوق بيع الرقيق قد عادت عن طريق العولمة ، تقودها جمعيات كهنوتية ومحافل ماسونية، عبيدهاالمسلمون وأبناؤهم
    ، فنسبة العجزة والكهولة غدت جد مخيفة عند الغرب بسبب محاربة النسل عندهم ، وبعد سنوات قليلة ستدخل القارة الاوربية في الشيخوخة وهم اليوم يبحثون عن الوسائل لإعادة تكوين جيوش المستقبل ، فلم يجدوا إلا أبناء المسلمين ليعيدوا بهم تأسيس قواتهم العسكرية للدفاع عنهم في المستقبل .
    لقد قاموا ببيع أبناء السوريين والليبيين واليمنيين والعراقيين في أوربا ، ولا زال الغرب يبحث اليوم عن فيالق من أبناء المسلمين آخرين ولا يستطيعون تحقيق ذلك إلا بإحداث الفتن وإشعالها لكي يتمكنوا من مد أيديهم لليتامى واللاجئين والمتشردين والجائعين .
    ايها الشعب السوداني الصبر الصبر على ولي امركم وطاعته في المعروف والدعاء له بالخير والتوفيق ؛ وتعظيمه وتوقيره فإن فيه خيركم في دينكم ودنياكم .
    قال سهل بن عبد الله التستري -رحمه الله تعالى :" لا يزال الناس ما عظموا السلطان والعلماء، فإن عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم ، وإن استخفوا بهذين أفسدوا دنياهم وأخراهم " .
    فلا تهينوا حاكمكم وولي امركم فيهينكم الله . والعكس من أكرم السلطان اكرمه الله :
    روى الترمذي عن أبي بكرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" من اكرم سلطان الله تبارك وتعالى في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة ، ومن أهان سلطان الله تبارك وتعالى في الدنيا ؛ أهانه الله يوم القيامة ".
    وها انتم ترون كيف يهان اليوم من أهانوا ولاة أمورهم بالخروج عليهم ؛ بالقتل والتشريد والبيع في أسواق النخاسة بأوربا للكنائس ، وبالسجون والجوع ونقص في الثمرات ،وإهانة الله أشد مهانة وأعظم . فتنبهوا لهذا يرحمكم الله .
    أيها الشعب السوداني الحبيب احذروا قنوات المجاري التي تقودها الكلبة الخاسرة بأيادي كهنوتية، فإن هذه القناة النجسة كالطاعون ، كلما فتح بلد مسلم بابه لهذه القناة النجسة إلا فتكت به فتكا ، وشردت رعية ذلك البلد ،ثم تعود لتتباكى على تلك البلاد المسلمة التي سعت لتخريبها وتفريق وحدتها
    فمخازيها وصنائعها الردية تتعدى مخازي إبليس وجنوده .
    قال جل وعز : " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريئ منك إني أخاف الله رب العالمين ". ( الحشر 16) .
    فلا تتركوا هذا الطاعون بينكم حتى يقتل شبابكم ، ويشرد شيابكم ، ويباع صغاركم وتهان نساؤكم. فأول ما تقدموا لأنفسكم من خير هو طرد الخاسرة وارموا بها خارج بلادكم كالكلبة الجرباء ، كما فعل إخوانكم في العديد من الدول المسلمة . فهذا الطاعون أول هدفه هو حكام المسلمين يثبطون الرعية عنهم . بحيث يبدأ البغي على شيئ بسيط يخرجون به فئاما قليلة من الناس ،ثم تدخل الخاسرة وتنزل بركبها وخيلها من عملائها الاعداء المفلسين ، والملاحدة،وكل المفسدين ، فيكبر الخروج وتكبر معه المطالب ؛إلى ان يطالبوا بنزع الحاكم وإسقاطه .والرعاع لا يدرون شيئا مما خططه أعداء هذه الامة لهم ، وكلفوا الكلبة الخاسرة والاخوان المفلسين به لتثبيط الرعية عن حاكمهم .
    قال الإمام الشوكاني - رحمه الله تعالى في حق ولاة الامور ومعاقبة مثبطين الرعية عنه
    : " يؤدب من يثبط عنه او ينفى . ومن عاداه . فبقلبه مخطئ . وبلسانه فاسق؛ وبيد محارب " ( شرح قول صاحب الازهار ) .
    فاطردوا الكلبة النابحة من السودان وشددوا على الاخوان عملاء الرهبان تعيشوا في أمان .
    يا إخوتنا في دولة السودان :لقد كانت بلادكم ولا زالت حصنا منيعا وقلعة صامدة أمام كل الهجمات التي استهدفتها ، قوية لا تتزحزح ، رغم محاولات أعداء هذا البلد المسلم الأبي فإن المخلصين فيه كانوا يحبطون محاولات المتربصين به عن طريق عبيدهم الخونة ، وكلما حاولوا الكرة انكسرت عليهم الجرة وعادوا خائبين خاسرين مذمومين مدحورين .
    إن الله عزوجل لما حرم الخروج على الحاكم وامر بطاعته في المعروف هو لحقن الدماء وعدم ترويع الدهماء ، وأعداء ديننا يعرفون هذا جيدا ، ويريدون بدعوتكم للحرابة والبغي أراقة دمائكم .
    ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على حكامنا وإن جلدوا ظهورنا واخذوا أموالنا هو لأن فيه منفعة عامة لنا ، فصبر اربعين سنة خير من خروج ساعة .
    أخرج ابن حبان في صحيحه بإسناد حسن عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اسمع وأطع في عسرك ويسرك ، ومنشطك ومكرهك ،وأثرة عليك وإن أكلوا مالك ،وضربوا ظهرك ،إلا ان يكون معصية "( الاحسان 426/10 )
    فأعداؤنا دخلوا بكلابهم علينا من باب ظلم الحكام ونهب أموال الرعية لكي يشعلوا الفتن بين ولاة الامور والرعية ، وهو الباب الذي سده رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق فتنبهوا لهذا .
    يا شعب السودان الأبي : إن أعداءكم - أخزاهم الله تعالى- لا يريدون الا أرضكم وأبناءكم وقتل شبابكم . وما بعض الدول العربية منكم ببعيد. إن ما تقوم به دولة السودان من دور عسكري فعال في بلاد اليمن والسعودية قد أحرق اكباد اعدائنا وقض مضاجعهم ، فجاء اليوم ليعاقبوا دولة السودان على وقوفها إلى جانب الدول العربية . ومد يد العون لها .
    فإما أن تعيشوا أعزة أحرارا رافعين رؤوسكم كعادتكم بالالتفاف حول ولي امركم ، ودحر الخونة من كلاب المزابل المندسين بينكم ، بل وتقديم يد العون لبلادكم لاستئصال شأفة سعاة الفتن بقطع أنفاسهم . وإما ستعيشون كما يعيش الآن إخوانكم في بعض الدول العربية في الذل والحقارة والاستعباد ، في سجون مثل سجون القرون الوسطى التي كانت تشرف عليها الكنائس في أوربا ، إلا أنها اليوم تحت اسم مخيمات اللاجئين في لبنان والاردن ودول اخرى .
    حفظ الله دولة السودان الحبيبة وولي أمرها الاخ الفاضل المجاهد الرئيس عمر البشير وبطانته وأعانهم على الخير ووفقهم اليه . وقطع الله تعالى دابر كلاب المزابل من الاخوان المفلسين واخوانهم الرافضة كلاب الرهبان والماسون.

    وكتب علي بن صالح الغربي
    13 جمادى الاولى 1440
    20 يناير 2019
    رباط الفتح عاصمة المغرب الاقصى
    حفظه الله وبلاد المسلمين من كل مكروه.

    ***************
    رابط الملف بصيغة pdf:
    https://drive.google.com/open?id=17O...6av7-mbAH-wpDJ


  2. #2

    Post

    فلا تتركوا هذا الطاعون بينكم حتى يقتل شبابكم ، ويشرد شيابكم ، ويباع صغاركم وتهان نساؤكم. فأول ما تقدموا لأنفسكم من خير هو طرد الخاسرة وارموا بها خارج بلادكم كالكلبة الجرباء ، كما فعل إخوانكم في العديد من الدول المسلمة . فهذا الطاعون أول هدفه هو حكام المسلمين يثبطون الرعية عنهم . بحيث يبدأ البغي على شيئ بسيط يخرجون به فئاما قليلة من الناس ،ثم تدخل الخاسرة وتنزل بركبها وخيلها من عملائها الاعداء المفلسين ، والملاحدة،وكل المفسدين ، فيكبر الخروج وتكبر معه المطالب ؛إلى ان يطالبوا بنزع الحاكم وإسقاطه .والرعاع لا يدرون شيئا مما خططه أعداء هذه الامة لهم ، وكلفوا الكلبة الخاسرة والاخوان المفلسين به لتثبيط الرعية عن حاكمهم
    فاطردوا الكلبة النابحة من السودان وشددوا على الاخوان عملاء الرهبان تعيشوا في أمان .
    خبر سار بالنسبة للمسلمين
    ذكرت القناة الخاسرة أن دولة السودان سحبت الترخيص
    من مراسلين تابعين للخاسرة ومصور ..
    نقول جزى الله تعالى ولاة الأمور في دولة السودان الشقيقة .

  3. #3

    kfft

    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم أخانا العزيز أبا عبد الرحمن ، وعلى ذكر قناة الجريرة هذه فإنا نرفع أكف الضراعة لمولانا العلي أن يبصر المسلمين حكاما وشعوبا بدسائس هذه القناة وما كان على شاكلتها وأن يسارعوا بإبطالها عن أقطارهم وأن ينفضوا غبار دجلها ووساوس شياطينها قبل أن لا ينفع الندم على التفريط

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الكي بمحور الأتان لكلب الماسون والرهبان ، ودياسة جعل الزبل والأنتان ، المدعو ياسر الحبيب دعي الردة والكفران .
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بتلميذ العلامة محمد تقي الدين الهلالي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-30-2018, 05:16 PM
  2. قصيدة بعنوان: الرد بالسيف البتار على من يهددني بالقتل من الإخوان كلاب النار
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى النظم والقصائد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-21-2017, 07:26 PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-17-2015, 06:41 PM
  4. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-11-2015, 10:56 AM
  5. من السودان: (نداء من السودان لنصرة دار الحكمة والإيمان)
    بواسطة أبوعبيدة أيوب العاصمي في المنتدى دار الحديث بدماج حرسها الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-12-2013, 11:50 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •