*الفئات التي استعملها جهاز الجزيرة الخاسرة للفتنة في العالم العربي*
استعملت القناة الخاسرة لخزيها فئتين من صرعى الدرهم والدينار ،وقناصي المصالح .
الفئة الأولى : صحفيون أثروا على المغفلين بالصورة والتحليل .استعملوا لذلك كل الطرق الحديثة لقلب الحقائق في تهييج المخلفين الذين لم ينضموا للمتظاهرين في الشوارع ،واستعانوا على ذلك بلفيف من المرتزقين الخائنين لله تعالى ولرسوله وللمسلمين ،وقدموا كل فرد من أولئك بالخبير(...)،إلى غير ذلك من الألقاب التي بحث عنها ذلك المرتزق طيلة حياته فلم يتحقق له ذلك إلا مع جهاز الجزيرة الخاسرة .ناهيك عما أغدقوا به على (الخبير) من فتات موائد الذين تطوعوا لهذه الصنائع المخزية *ولن يدفع* الغرب من ذلك مليما واحدا ،إلا أن يشكر العملاء ويصفق لهم وهو غير صادق معهم ،لأنه سيأتي اليوم الذي سينقلب فيه على أولئك ويكون جزاؤهم جزاء سنمار .فلينتظروا ذلك اليوم .ومن هتك سريرة ألبسه الله رداءها .
والفئة الثانية: التي استعملتها القناة الخاسرة هم الدعاة على أبواب جهنم من الإخوان المفلسين وصرعى الديمقراطية ،وعلى رأسهم الضال يوسف القرضاوي -عامله الله تعلى بعدله -وذنبه دعي العلم أحمد الريسوني ،الذي يلهث على المنصب والشهرة منذ كان .
وقد أبلى هذا الفتان البلاء السيئ في هذا الباب فغذى (ثوري) أي باغي وفتان أكثر من المتمركسين والمتملحدين أنفسهم ،حيث نشر مقالات في هذا الشأن على مواقع مشبوهة ،وأدلى بتصريحات على قنوات مأجورة منها التابعة للإخوان المفلسين ،وعلى قناة الجزيرة الخاسرة كذلك ،خصوصا في البرنامج الذي أطلق عليه القرضاوي الضال الشريعة والحياة أي (دين ودنيا).
المصدر :
[كتاب إلجام الريسوني عن الكلام بعد إباحته الردة عن الإسلام .الصفحة (130-131)]