النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الإخوان صنيعة الجمعيات الكهنوتية وخياناتهم للأمة وللمملكة العربية السعودية (الحلقة الأولى)

  1. #1

    Post الإخوان صنيعة الجمعيات الكهنوتية وخياناتهم للأمة وللمملكة العربية السعودية (الحلقة الأولى)

    بسم الله الرحم الرحيم
    الإخوان صنيعة الجمعيات الكهنوتية
    وخياناتهم للأمة وللمملكة العربية السعودية
    قال جل وعز: {كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ، يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون} ( ( التوبة 8 ) .
    ان الذي يعود لتاريخ الأخوان المفلسين منذ صنع هذا الطاعون من الجمعيات الكهنوتية سنة 1329 - هجرية 1928ميلادية وزرعه بين المسلمين ونصبوا عليه معلما مغمورا يدعى حسن البنا يأمر بأمرهم وينهى بنهيهم لإشعال الفتنة بين المسلمين وإسقاط حكامهم تحت غطاء إرجاع الخلافة والحكم بما أنزل الله وهو شعار ظاهره حق وباطنه مكر وخديعة من المفلسين .
    قلت يجد هذا المتتبع أن المفلسين لا يفون بعهد لولاة أمور المسلمين ، ولا يلتزمون معهم بميثاق ،لأن الذين زرعوا هذا الطاعون في الأمة المسلمة لم يجعلوه إلا لمنازعة أولئك الحكام أنفسهم ،فالإخوان لهذا صنعوا .
    والمملكة العربية السعودية من الدول التي قدمت يد العون والمساعدة المادية والمعنوية للإخوان ما لم تقدمه قبلها أي دولة مسلمة وخصوصا الدول العربية بل وغيرها .
    فالملك الموحد عبد العزيز بن سعود - رحمة الله عليه - أول حاكم مسلم أعطى لحسن البنا الكلمة أمام علماء ووجهاء وقادة مسلمون في الاجتماع الذي عقد في موسم حج سنة1352 هجرية-1931 ميلادية بمكة ،لما تقدم حسن البنا للملك عبد العزيز -رحمه الله تعالى- وطلب منه أن يسمح له بإلقاء خطبة أمام الحضور ، وكان البنا يريد بذلك التعريف بنفسه ،وقد ركز في خطبته على الالتزام بالكتاب والسنة والاجتماع على الدين مع الاستشهاد بالآيات القرآنية والاحاديث النبوية لدر الرماد في أعين الحضور حتى يعمي حقيقة دعوته الخارجية المارقة التي صنعت لإحراق الدول المسلمة وقتال وقتل حكام المسلمين عن طريق المخلصين المغفلين من كل من أحسن بهم الظن من المسلمين باسم الدين .
    وقد لقي خطاب البنا قبولا وترحيبا عند الحضور وذلك لأنه كان أول مرة يعرف فيها المسلمون هذا الشخص ويسمعون باسمه ويستمعون لكلامه .
    وبقي حسن البنا هكذا كل سنة يؤدي مناسك الحج ونيته التعريف بدعوته ونشرها بين حجاج بيت الله الحرام وفي السنوات الأخيرة كشف الله تعالى أمر المدسوس لما بدأ يصطحب معه كبار التنظيم ومعهم نشرات وكتب ومجلات التنظيم الخائن لله تعالى ولرسوله و للمسلمين ، وهنا انكشف أمر عميل الماسون ومن معه من المتسترين باسم الإسلام والدعوة للخلافة ، حيث كان يدلس على المسلمين بأنها دعوة ( سلفية وطريقة سنية وهيئة سياسية لتصليح الحكم في الداخل ) . وهو الذي جعل بعض العلماء السلفيين يتفطنون لهذا الدخيل عليهم الذي سطع نجمه من غير عمل شرعي قدمه للمسلمين بعدما كان نكرة .
    فمزاعمه أن دعوته (دعوة سلفية وطريقة سنية) بهذه الصيغة المركبة عرف بجهل قائلها وأن وراء الأكمة ما وراءها
    فالدعوة السلفية كتاب وسنة علما وعملا ، فما سبب التفريق بينهما ، إن لم يكن صاحب هذا القول جاهلا بضوابط الدعوة السلفية المباركة ،كما فضح الله خبايا البنا بقوله : ( وهيئة سياسية لتصليح الحكم من الداخل ) حيث أدرك العلماء السلفيون أن هذا النكرة الدخيل جاء ليحيي منهج الخوارج متسترا بالدعوة السلفية - ولهذا موضوع آخر - .
    ولما شدد عليهم الرئيس المصري جمال في النكال بسبب خياناتهم له وعدم الوفاء بعهودهم معه ومحاولة قتله عن طريق أحدهم الذي اعترف أنه كان ضحية رؤوس الأخوان الذين زينوا له قتل الرئيس لأنه ليس بمسلم ولا يحسب على المسلمين ؛ولو أن الأخوان أنكروا صلتهم به وأنهم لا علاقة لهم به ، فلم يجد المفلسون الخائبون الخاسرون إلا الملك الموحد فيصل بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله تعالى - الذي احتضن البعض منهم من الذين كانوا لم يصرحوا آنذاك بانتمائهم للطاعون الأسود ؛بحيث كانوا متسترين ولم يعلنوا انتماءهم للإخوان المفلسين ،. في تلك المدة - ولا أقول الفترة - استقبلت المملكة العربية السعودية في سلك التعليم العالي وفي الجامعات السعودية العديد من المدرسين المصريين الذين كانوا ينتمون سريا للإخوان ولم يعلم بهم أحد إلا من كان منهم من داخل التنظيم ، كما فتحت المملكة أبوابها للعديد منهم في قطاعات أخرى ،وكانوا يعاملون معاملة جد جيدة أكثر من السعوديين أنفسهم .
    وفي سنة1351هجرية1970 ميلادية كان للملك فيصل - رحمه الله تعالى - الفضل بعد الله عز وجل حيث تدخل بقوة عند الرئيس المصري أنور السادات - رحمه الله تعالى- للعفو عن المسجونين من الأخوان في السجون المصرية ، وعودة الفارين منهم الذين يعيشون خارج مصر بعدما ،أخذ الملك فيصل منهم المواثيق والعهود ألا يعودوا لما كانوا عليه من إشعال نار الفتنة بتحريض أتباعهم والتحريض على الخروج على الحاكم بعد تكفيره لاستحلال دمه ، ودم أفراد الجيش والأمن .
    وحضر هذا الاجتماع وشهد عليه ووافق على كل تلك الالتزامات الذي كان في الحرم المكي ليلة 26 من رمضان1351 هجرية -1970 ميلادية كبار رؤوس المفلسين وهما الدكتور سالم نجم ) من الكويت ومن الكويت ( عبد الرؤوف مشهور ) و(عبد المنعم مشهور) و(يوسف القرضاوي ) و(الدكتور أحمد العسال) ،وقد نقل ما جرى في اللقاء بين المفلسين والملك فيصل إلى الرئيس السادات -رحمة الله عليهما - الذي وافق على شروط الأخوان من غير اعتراض (عثمان أحمد ) و ( الدكتور محمود جامع ) .
    وأكثر من هذا فإن الملك فيصل بن عبد العزيز - رحمة الله عليهما- في صيف 1352 هجرية 1971 ميلادية رتب اجتماعا موسعا بين الرئيس المصري أنور السادات - رحمه الله تعالى- وبين قيادات المفلسين الذين أوهموا الملك فيصل أنهم لن يعودوا لما كان عليه أسلافهم وكان عليه بعضهم من إشعال الفتن ومصارعة حكام بلدهم مصر وأنهم سيلتزمون بما عاهدوه عليه في رمضان بالحرم المكي . وعلى هذه العهود رتب الملك فيصل لقاء مع الرئيس المصري أنور السادات - رحمة الله عليهما - وكان اللقاء بالإسماعيلية في جهة يستريح فيها الرئيس السادات تسمى (جانا كليس) ولم يحضره سوى الدكتور ( محمد جامع ) و( عثمان أحمد عثمان ) وما كان من الرئيس السادات إلا أن وعدهم بإتمام عودة الفارين منهم وإرجاع جنسيات من سحبت منهم الجنسية المصرية وأن يسمح لهم بالنشاط العلني ووعده المفلسون بالالتزام بما عاهدوا عليه الملك فيصل بمكة والسير مع الرئيس على خط واحد للنهوض بمصر والدفاع عنها في السر والعلن ووضع أيديهم في يده من أجل مصلحة جمهورية مصر العربية .
    قال جل وعز: {أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون} (.( البقرة 100 ) .
    إلا أن المفلسين كانوا غير صادقين كعاداتهم دائما ، فأي ولي أمر مد لهم يده للصلح معهم ،إلا صافحوه بيد واغتالوه بالأخرى .
    فأما الرئيس السادات فقد اغتالوه - رحمة الله عليه -
    بعد سنوات قليلة لما اطمأن إليهم فأخذوه عن حين غرة ، وهذا هو دين الأخوان -خابوا وخسروا- .
    وأما المملكة العربية السعودية وهي موضوعنا ،فما إن ظهر إبليس هذه الأمة الخميني -لعنة الله تعالى عليه- حتى أزال المفلسون عباءة الثناء والمدح للملكة العربية السعودية وشكر صنيعها معهم وتناسوا وقوفها معهم أوقات محنتهم ؛وهرولوا إلى أخيهم الأكبر الخميني - لا رحم الله تعالى فيه موضع شعرة- حيث عاد بهم الحنين إلى صداقة مرشدهم البنا للخميني والمراسلات السرية التي كانت بينهما ؛ بل حتى كاد رافضي أن يتزعم الأخوان وهو الكاشاني لولا تدخل الجمعيات الكهنوتية الثلاث وهي ( جمعية بلدربريج ) و( جمعية المتنورين) و( جمعية البنائين الأحرار ) التي تدعى الماسونية لإزاحة الكاشاني وتنصيب ابنها البار الهضيبي ؛ الذي كان في ذلك الوقت مغمورا نكرة معلوما عند بعض القضاة أمثاله فقط وبعض أعضاء التنظيم العالمي للمفلسين المفسدين. وهذا التدخل كان من تلك الجمعيات لتنصيب الهضيبي خليفة للبنا هو حتى لا يفضح امر الأخوان إن استخلفوا عليهم الكاشاني الرافضي ، مع العلم ان شعار الأخوان الذي أختاره لهم الآخرون هو (دعوة سلفية وطريقة سنية ) فلو عينوا رافضيا على الأخوان لانكشف أمرهم آنذاك عند الذين لم يسبروا حالهم ولازالوا يحسنون الظن بهم .
    قلت :ما إن ظهر صديق مرشدهم القديم حتى هرول المفلسون إليه ، و رفعوا رايات العداء والبغض للمملكة العربية السعودية التي أعلنوا عليها الحرب جهارا نهارا أنها تقف ضد وحدة المسلمين ،وأن المملكة عدوة الثورة المباركة التي قام بها منقذ هذه الأمة من التبعية للإمبريالية العالمية وهم يقصدون حبيبهم وقدوتهم الخميني الذي احتضنه الغرب ورعوه ثم أرسلوه على المسلمين . بل إن حتى العلماء السلفيين لم يفلتوا من أراجيف وطعون المفلسين بتوجيه سهامهم المنكسرة إلى العلماء السلفيين أنهم عملاء البترودولار ؛ وعملاء الاستكبار العالمي، وأن دعوتهم موجهة لشرك القبور فقط بينما يغضون الطرف عن شرك القصور ، هكذا انقلب المفلسون رأسا على عقب ، وتناسوا شعاراتهم الكاذبة أن دعوتهم سلفية التي أطلقوها على فرقتهم ليقضوا بذلك مصالحهم في بداية ظهور زمرتهم حين تأسيسها على يد الجمعيات الكهنوتية . بل إن الأراجيف والافتراءات التي رمي بها السلفيين والمملكة العربية السعودية من طرف المفلسين والحرب التي أعلنوها على المملكة والعلماء لم تصدر من الرافضة انفسهم وكان ذلك في مجلاتهم ونشراتهم ومحاضراتهم -خابوا وخسروا - حتى منهم من صرح انه بايع منقذ الأمة ومحررها من التبعية ويقصدون شيطانهم الأكبر وحبيبهم الخميني - لعنة الله تعالى عليه - وكل هذه الجرائم في حق دولة التوحيد والعلماء السلفيين عندنا موثقة من دورياتهم ومجلاتهم .
    وفي حرب الخليج الأولى كانوا أبواقا للدولة الصفوية ضد العراق وباقي الدول المسلمة ووجدوها مناسبة أيضا لتوجيه سهامهم الخاسرة إلى المملكة العربية السعودية بأنها وراء صدام حسين للدخول في حرب مع إيران لتقويض الثورة الإسلامية الإيرانية التي هي الخلاص لتحرير الأمة الإسلامية من الإمبريالية
    انتهت بتوفيق من الله تعالى الحلقة الاولى

    وكتبه أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي السوسي
    بعد عصر يومه الجمعة 6 ربيع الثاني 1440
    14 دجنبر 2018
    رباط الفتح المغرب الأقصى
    حرسه الله وبلاد المسلمين من المفسدين
    ~~~~~***~~~~~
    المقال بصيغة (pdf)
    https://drive.google.com/open?id=1bf...00zKWIGig4olKz


  2. #2

    Post خيانات الأخوان للملكة العربية السعودية ( الحلقة الثانية )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    خيانات الأخوان للملكة العربية السعودية
    ( الحلقة الثانية )

    ولما دخل صدام حسين الكويت واستباح بيضتها وقتل من قتل من الأبرياء وانضمت المملكة العربية السعودية للدول التي اجتمعت بقرار أممي لتحرير الكويت من الجيوش العراقية انقلب الأخوان المفلسون ليقفوا إلى جانب صدام حسين الذي كانوا ضده في الحرب ضد إيران لأنه يحمل فكر حزب البعث - حزب الموت كما كان يطلق عليه شيخنا الدكتور الهلالي - وأن صدام حسين عدو للأمة الإسلامية ووحدتها ،تناسى الأخوان المفلسون كل هذا وأصبح عندهم صدام حسين في حرب الخليج الثانية البطل العربي ومحرر الأمة هو أيضا ، ومنقذها من الامبريالية العالمية والصهيونية ، نفس الشعارات التي كانوا يرددونها على حبيبهم الخميني - لعنة الله تعالى عليه- في حرب الخليج الأولى في الحرب ضد العراق .
    وكعادة هذا الطاعون الأسود الذي زرعته الجمعيات الكهنوتية في وسط المسلمين ، بدأوا يوجهون رماحهم الخاسرة المنكسرة لدولة التوحيد وللعلماء السلفيين ، بأنهم ضد كل من جاء ينقذ هذه الأمة من التبعيات للغرب . وقد قاموا بحملة مسعورة على المملكة العربية السعودية ، يظن كل من وقف عليها أن المملكة هي أشد على المسلمين من أعدائها ؛ وهذا ما كان المفلسون يريدون إيصاله للسدج والرعاع وكل مخلص مغفل يثق بهم مما طلب منهم ممن يتحكمون فيهم من بعيد.
    وبسرعة تناسى هؤلاء المفسدون الخائبون الخاسرون وقوف المملكة العربية السعودية في العديد من المرات إلى جانبهم في وقت كاد الرئيس السادات - رحمه الله تعالى - أن يستأصل شأفتهم ويقبر مجمعهم بسبب ما اقترفوه في حق الشعب المصري حكاما ومحكومين من القتل والتخريب بإشعال نار الفتن باسم الدين ، والتستر وراء شعارات شرعية ظاهرها الاصلاح، وباطنها الافساد ؛وديننا من عملاء الجمعيات الكهنوتية براء .
    قال تعالى : ) فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ( (البقرة 79 ) .
    قلت : فتدخلت المملكة العربية السعودية عند الرئيس السادات - رحمه الله تعالى- للعفو عنهم بما أعطوها من المواثيق والعهود ؛ التي ما إن اطمأنوا على أنفسهم وتمكنوا من الدولة حتى رموا تلك العهود والمواثيق وراء ظهورهم ، وعادوا لما كانوا عليه من إشعال نار الفتن والتخطيط للإطاحة بالرئيس بل قاموا بقتله وتصفيته ؛ حيث دخلوا عليه من باب الوفاء بعهده والميثاق الذي أعطاهم إياه عن طريق الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله تعالى - ؛ دخلوا من باب خيانة العهد والغدر الذي شربته قلوبهم منذ زرعهم في هذه الأمة، وهي عبرة لكل ولاة أمور المسلمين ، لأن دواء هذا الطاعون هو الاستئصال .
    روى الإمامان البخاري ومسلم وغيرهما من حديث طويل عن الخوارج وفيه في قطع دابرهم واستئصالهم قوله صلى الله عليه وسلم « .....لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " وفي رواية "...... طوبى لمن قتلهم أو قتلوه " وفي رواية "..... من قتلهم له أجر شهيد ومن قتلوه له أجر شهيدان ».
    وتاريخ الأخوان المفلسين مع المملكة العربية السعودية أسود لا تكفي هذه السطور لسرده وإخراج صنائع المفلسين المخزية من نكران للجميل وعدم الالتزام بالمواثيق والعهود التي أعطوها للملكة .
    بل ووضع أيديهم القذرة في أيدي أعداء هذه الأمة المسلمة ، و منها الارتماء في أحضان المجوس الدولة الصفوية ضد المملكة ؛ والسعي لإشعال نار الفتنة بالمملكة وتثبيط الرعية على ولاة أمورها ،بل إنهم عملوا مخبرين مع بعض الدول الغربية ضد المسلمين وسعوا معها لإسقاط ولاة أمورها ونجحوا في بعضها وما الهشيم الأخواني الذي أطلق عليه أسيادهم الذين زرعوهم ( الربيع العربي ) منا ببعيد . لولا ان الله عز وجل هيأ لهذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله تعالى- فأفشل صنيعهم المخزي وخيب آمالهم وأسقط عليهم سقف خياناتهم لهذه الامة المسلمة التي ابتليت بهذا الطاعون الأسود الفتاك حتى أخرج الأخوان سهام الخيانة والخساسة من كناناتهم ليوجهوها مرة أخرى تجاه المملكة العربية السعودية ويصطفوا كعادتهم في صف الرافضة الأنجاس لتبدأ الخيانة مرة أخرى للمسلمين ؛ ويبدأ المفلسون الذين يمثلهم حزب الإصلاح اليمني في طعن أهل السنة في اليمن من الخلف والعمل على إنجاح خطة الحوثيين للتمكن من دولة اليمن ، وسخر المفلسون كلابهم المسعورة للنيل من دولة التوحيد والدول العربية المشاركة في عاصفة الحزم ضد الرافضة الانجاس في اليمن ؛ بل عمل أعضاء حزب التخريب وليس حزب الاصلاح مخبرين نقلة لأخبار الجيش اليمني إلى الحوثيين لكسب عطف أسيادهم في دولة إيران وهذا هو ديدن هذه اللوثة الفاسدة ؛ فهم يد واحدة مع أعداء المسلمين على المسلمين ، وماضيهم المظلم وحاضرهم المخزي يفضح خياناتهم ، في وقت ظن فيه الجيش اليمني أن اللوثة الفاسدة من حزب التخريب تعمل من أجل دينها ولمصلحة دولة اليمن ؛ غير أن العكس هو الصحيح ، لأن قلوب المفلسين قد شربت الخيانة لله ولدينه وللمسلمين منذ زرع هذا الطاعون بين المسلمين ؛ وجعل من زرعهم الخيانة وعدم الالتزام بالعهود والغدر من أهم مبادئهم ؛ ليحققوا مراد ومطلوب صناعهم . عندئذ فهم اليمنيون الخلص حقيقة المفلسين المندسين بينهم كفأرة الحقول ؛ وأيقنوا أن السلفيين كانوا على حق في معادات حزب التخريب الإخواني وأن كلام علامة اليمن ومحدثها الناصح أبي عبد الرحمن مقبل الوادعي - أجزل الله تعالى له الثواب وأدخلنا وإياه ووالدينا الجنة بغير حساب - في تعرية وكشف وفضح خيانات وغدر الأخوان المفلسين وأنهم لا عهد لهم ولا ذمة عندهم كان من العلامة ابي عبد الرحمن مقبل - رحمة الله عليه- عن علم وإدراك من الشيخ أبي عبد الرحمن لهذه اللوثة الفاسدة بعد سبره لحالهم سنين عديدة بالبحث والغور في سيرة المفلسين ، وإلا لما وصفهم بالإخوان المفلسين ؛وهو جرح منه مفسر لا أعلم على حد علمي أنه سبقه إليه غيره - أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجازي الشيخ مقبلا خير الجزاء - وإني أقول لو لم يكن للشيخ مقبل في حياته الدعوية غير جهاده في الإخوان المفلسين لكفاه هذا العمل يوم الوقوف بين يدي الله تعالى - والله وحده يعلم ويشهد أنني أحببت الشيخ - رحمه الله تعالى- منذ ان كان سيخنا أبي سعد الدرعاوي -رحمه الله تعالى- يثني على ألشيخ أبي عبد الرحمن وهما طالبان بالجامعة بالمدينة المنورة وعلى جهوده الدعوية وهو لا زال طالبا . وقد سبق ان قلت هذا من قبل وأعود وأقولها مرة أخرى وسأبقى أقولها -إن شاء الله تعالى- لأن بعض المندسين وسط السلفيين ممن زعموا الانفصال عن المفلسين لم يرقهم ولم يعجبهم ما سبق أن نشرته عن علامة اليمن السلفي المحدث الناصح والعبد الصالح الذي طلق الدنيا ورماها وراء ظهره مقبل بن هادي الوادعي - أجزل الله له ولوالدينا ولمشايخنا الثواب وأدخلنا وإياهم الجنة بغير حساب .


    وكتب ابو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي السوسي
    بعد عشاء يومه الأحد 15 ربيع الثاني 1440
    23 دجنبر 2018
    ' رباط الفتح المغرب الأقصى
    حرسه الله تعالى وبلاد المسلمين من أعداء ديننا وزبانيتهم

    ~~~~**~~~~
    رابط الملف بصيغة (pdf):
    https://drive.google.com/open?id=1v9...oHzlzaZHv3C3Kn

    :::::::::::::::::::::::::::::::::::
    :::::::::::::::::
    :::

  3. #3

    tah خيانات الأخوان المفلسين الحلقة الثالثة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    خيانات الأخوان المفلسين
    ا
    لحلقة الثالثة

    قلت : وبعد مقتل الخاشقجي في 1440هجرية اكتوبر 2018 وجد الأخوان المفلسون مقتله مادة غنية للتشهير ببلاد التوحيد ، فاستعملوا مرة أخرى أنفاق الدسائس والخيانة ضد المملكة العربية السعودية للإساءة إليها وتأليب المسلمين عليها ، بل وتثبيط الرعية في المملكة عن ولاة أمورها ،رغم أن المملكة أصدرت بلاغا رسميا أن الخاشقجي قد قتل عن طريق المجموعة التي ذهبت لتركيا للتفاوض معه حول رجوعه للمملكة ، فحصل أن قتل على يد تلك المجموعة، وانهم قيد الاعتقال وستقول فيهم المحكمة الشرعية كلمتها على ضوء ما انزله ربنا في حكم القاتل ، رغم هذه التصريحات من المملكة فإن القوم صعدوا من هجومهم الجبان على المملكة ، بينما كانوا من قبل يطلبون من المملكة العربية السعودية فقط تصريحا لما حصل ، فلما نشرت المملكة ما حصل لخاشقجي لم يتقبل المفلسون وأسيادهم وعبيد أسيادهم من الطابور الخامس تلك التصريحات ؛ وطلبوا أبعد من التصريحات ورفعوا سقف الطلبات ، وأقصد بالطابور الخامس قنوات الدسائس والخيانة للمسلمين التي تقودها لتاريخ المزابل ، وليس لمزابل التاريخ الأيادي الخفية لأن تلك القنوات الاعلامية لا تستحق حتى مزابل التاريخ .
    فالخاشقجي الذي قام المفلسون يتباكون عليه نفاقا بعد موته كان إلى الامس القريب بغيضا عند الأخوان المفلسين ، وكان متهما عندهم بالعمالة لدول غربية ،حتى خضع إليهم قبل مدة ووافق على مخططهم لإشعال الفتنة في بلاد التوحيد تحت غطاء الاصلاح من الداخل ، وإعطاء حق النقد للطرف الآخر ، والقبول بحرية الاعتقاد .
    وكان سيتولى هذا الزحف الأخواني لتخريب المملكة من الداخل الخاشقجي الذي باع بلده الذي أحسن إليه بعد الله تعالى ،حتى انتفخت اوداجه وسمن جسمه. ورأس الافعى الذي سيتولى كبر هذه الجرائم من الخلف هو الليبي المجرم الجراح عبد الصمد عميش مدير مجموعة فجر ، والثاني هو الفلسطيني الخسيس نهاد عوض صاحب المؤسسة الإخوانية المعروفة ب. ( كير) والمرتزقان يعيشان في دولة غربية .
    أما التمويل فهو من دولة عربية لن تطول المدة حتى يدور عليها المفلسون ويشتتوا تجمعها ويفرقوا شملها ، ويشعلون فيها فتنة كما اشعلوها في كل دولة أعطوها العهود الكاذبة . وقد غدر الأخوان بمن هم أشد قوة من تلك الدولة ، التي تغلغلوا فيها تغلغل السرطان في جسم عجوز أنهكه كبر سنه قبل أن ينهكه المرض .
    فالإخوان لا صديق لهم ولا حبيب ، مثلهم كمثل ذلك الذئب الذي رباه راعيا للغنم فلما قوي عود الذئب وطالت انيابه انقض على الشاة التي رضع لبنها فاكلها فخاطبه الراعي صاحب الشاة قائلا :
    قتلت شويهتي وفزعت نفسي[1]وانت لشاتنا أبدا ربيب
    غذيت لبانها وربيت فينا[2]فمن أنبأك أن أباك ذيب
    إذا كانت الطباع طباع سوء[3]فلا ادب يفيد ولا أديب
    فبعدما حصل ما حصل للخاشقجي وتوعدت المملكة العربية السعودية قتلته بالقصاص منهم ،بل إن أسرة الخاشقجي أخذت عهدا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان أن القتلة سينالون عقابهم ولن يفلتوا بفعلتهم , لم يعجب كل هذا الأخوان المفلسون ؛ إلا الاطاحة بالمسؤولين الكبار في المملكة ؛ بتثبيط الرعية عنهم ، وإشعال نار الفتنة لعلهم يدركون في المملكة بموت الخاشقجي ما كانوا يسعون لإدراكه معه في حياته بربيع عربي ، بل قل بفتنة كهنوتية وبنار ماسونية، لا تبقي أحدا من أبناء الملك عبد العزيز - رحمه الله تعالى - كما يخطط الكلاب وجراؤهم .
    ثم رفع المفلسون سقف عدائهم للدولة التي أحسنت إليهم لما كانوا متشردين كالكلاب ، فأمروا الجمعيات الارتزاقية والمؤسسات المدسوسة والمراكز المشبوهة التي يغدقون عليها بعظام موائد اسيادهم ، ان يشنوا حملة على دولة التوحيد يطلبون فيها رفع المملكة يدها عن تنظيم مناسك الحج ، وأن تسلم مناسك الحج لهيئة عالمية تشرف على مناسك الحج كل سنة . والمضحك المبكي انه دخل في هذه اللعبة جمعيات علمانية في تركيا وغيرها لا يرجو الفرد منهم من تلك الجمعيات لله وقارا . ولا ندري ما دخل تنظيم مناسك الحج التي تشرف عليها المملكة العربية السعودية بمقتل الخاشقجي ؛ ان لم يكن المكر والخديعة وبيع الأخوان ما بقي من النذالة عندهم لأولئك الذين قاموا بزرعهم في وسط المسلمين على يد حسن البنا المخذول .
    كما قام المفلسون ومن وراءهم عبر قنوات المجاري الكهنوتية الإعلامية تتقدمهم كلبتهم النابحة الخاسرة بالدفاع عن قرنائهم وأحبابهم حمير اليهود الرافضة في اليمن ، بالدعوة لوقف غزو اليمن ،هكذا وسموا دعوات الخيانة والغدر حقا للشعب اليمني ، والمفلسون في الحقيقة لا يهمهم مصير اليمنيين ولا سلامتهم أكثر مما يهمهم إنقاذ إخوانهم الرافضة الحوثيين الذين وضعوا معهم يدا في يد لتخريب دولة اليمن، ثم تسليمها لدولة إيران المجوسية ليكتمل الهلال الشيعي بالدول التي خططت إيران لاحتلالها وإقبار الإسلام فيها ، ونشر ديانة المجوس التي عليها دولة إيران .
    فأين كانت دعوات المفلسين اليوم برفع الظلم عن اليمنيين لما كان الرافضة الانجاس يوجهون صواريخهم وقذائفهم لدار الحديث بدماج ليلا نهارا ، لطلبة علم تركوا بلدانهم وأسرهم ليلتحقوا بدار الحديث لطلب العلم الشرعي كتابا وسنة تلبية لقوله تعالى. ) فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (( التوبة. 121 ) .
    فلم يسلم من الكفرة الكلاب لا الطلبة بدماج ، ولا الشيوخ من العلماء ولا النساء ولا العجزة. ولم يتكلم مفلس واحد ولا رفع صوتا ولا أشار حتى بإشارة ولو بشطر كلمة لوقف الظلم بل الابادة الجماعية لطلبة علم ومشايخهم وابنائهم ونسائهم من طرف دولة إيران المجوسية . نفذ الابادة بالوكالة الحوثيون كلاب الرافضة الجرباء ، بتواطئ مع الأخوان المفلسين وسكوت تام من قنوات مجاري الرهبان والمنظمات الكهنوتية، ومنهم القناة الخاسرة ومن وراءها من الذين يغدقون عليها بأموال رعيتهم لإراقة الدماء في البلدان المسلمة وترويع الدهماء وإنهاك حكام المسلمين .
    قلت : وكيف ستستنكر القناة الخاسرة جرائم الحوثيين بفضح ظلمهم وكشف جناياتهم على طلبة للعلم شرعي ومشايخهم بدماج ؟
    وهذه الخاسرة الفاجرة لم تصنع وتوضع في قلب تلك المنطقة العربية بل وأعطوها اسم تلك المنطقة - الجزيرة- إلا لمحاربة دين الله تعالى ،وأول هدف عندها هي إقبار الدعوة السلفية والقضاء على دعاتها .
    فما العلاقة بين موت الخاشقجي وتنظيم موسم الحج وعاصفة الحزم في رفع الظلم عن الشعب اليمني الذي تحتل العديد من مدنه دولة إيران المجوسية ؟
    وما دخل هذه المسائل إن لم تكن بلاد التوحيد مستهدفة من أعداء ديننا ؟
    وقد تكلف المفلسون بهذه المهمة القذرة خصوصا بعدما أحبطت بلاد التوحيد العديد من مخططات المجرمين في دول عربية بعدما ظن المفلسون وأسيادهم أنهم تمكنوا من تلك الدول ، واطمأنوا بها ليسلموها الانذال للرافضة والرهبان ، فيعلن الرفض جهارا نهارا في تلك الدول وتبنى مراقص واسطبلات الذعارة التي تسمى بالحسينيات ، كما كان سيحدث في جمهورية مصر العربية أيام المخذول المغفل مرسي ، وما كان سيحدث في اليمن وليبيا بدخول الجمعيات الكهنوتية الرهبانية بإنشاء مراكز علنية للعمل على ردة المسلمين .
    إلا ان بلاد الحرمين أفشلت على أعداء ديننا عن طريق المفلسين وقنواتهم كل هذه البروتكولات الماسونية والكهنوتية . فما كان من المفلسين وأسيادهم إلا الترصد بالمملكة لرد الاعتبار لأنفسهم .
    وأقول : إن ضربة القرن التي تلقاها المفلسون ولن ينسوها حتى يذهبهم الله تعالى هي الزلزال الذي ضربهم في مصر عن طريق المملكة العربية السعودية هيأ الله له خادم الحرمين الملك عبد الله - رحمه الله تعالى - .
    والضربة الثانية عاصفة الحزم ، التي هيأ الله تعالى لها خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز - وفقه الله تعالى للخير واعانه عليه - .
    وستبقى الضربات والزلازل تهز قواعد المفلسين صناعة الماسون الطاعون الاسود الملعون من حكامنا وولاة امورنا ومن السلفيين ، وهو جهاد في الخوارج كلاب النار حتى يخرج آخرهم مع الدجال . هذه اللوثة الفاسدة والنحلة المارقة التي لا عهد لها ولا ذمة مع المسلمين وحكامهم . لانهم أعطوا عهدهم وذمتهم لأسيادهم الذين زرعوهم بين المسلمين .
    ومع ذلك رغم أن المفلسين قد باعوا ذممهم على أعتاب سراديب الجمعيات الكهنوتية وإسطبلات المحافل الماسونية فإن الماسون والجمعيات الكهنوتية كلما فشل المفلسون في مخطط سطروه إليهم في دولة مسلمة عاقوبهم ، إما بالقتل أو بالتخلي عنهم وتركهم كالكلاب الممطورة تبحث عن مكان دافئ تدفئ فيه جلدها من مياه المطر .
    حفظ الله بلاد الحرمين ودولة التوحيد ووفق الله ولاة أمورها للثبات على دعوة الأنبياء والرسل
    ووفقهم سبحانه للخير وأعانهم عليه
    وانتقم الله تعالى من المفلسين الطاعون الأسود وفرق شملهم شذر مذر حتى لا يتمكنوا من اي بلد مسلم .

    وكتب ابو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    03 جمادى الاولى 1440
    10 يناير 2019
    رباط الفتح المغرب الأقصى
    حرسه الله وبلاد المسلمين من كيد الخائبين الأنذال وأسيادهم

    ~~~~~~~~~~~~
    الملف بصيغة (pdf)
    https://drive.google.com/open?id=1TJ...ho_ePjd7LDkteg

    ::::::::::::::::::::::::::::::::
    ::::::::::::::::::::::::::
    :::::::::::::::::::
    ::::::

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كلمة الشيخ صالح الفوزان لهذه البلاد (المملكة العربية السعودية)
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى القسم العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-02-2015, 11:20 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-22-2014, 10:57 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-04-2014, 11:28 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2014, 12:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •