بسم الله الرحمن الرحيم

الدولة العثمانية من القبورية إلى العلمانية
وعداؤها لدولة التوحيد المملكة العربية السعودية
وحقائق أخرى عن جرائم الدولة الأتاتوركية

لم يخلو زمن من الدعوة إلى توحيد الله تعالى دعوة الأنبياء والرسل منذ نبي الله نوح عليهم السلام . لقوله تعالى" ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " . ( النحل 36 ) .
وإن مما أنعم الله تعالى به على بلاد نجد بعد تفشي الشرك فيها وقوى ساعد المشركين هناك ، الذين عثوا في الأض فسادا بعقيدة قوم عاد وثمود وغيرهم من عبدة الأوثان أن هيأ الله عزوجل لبلاد نجد إمامين جليلين مجددين ، واحد بالسيف الناصر ، والثاني بالدعوة المباركة لتوحيد الله عزوجل .
أما الإمام الأول فهو محمد بن سعود ، وأما الإمام الثاني فهو شيخ الإسلام المجدد محمد بن عبد الوهاب - أجزل الله تعالى لنا و لهما الثواب وأدخلنا وأياهما الجنة بغير حساب- . وكان مما طلبه شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب من الإمام محمد بن سعود هي أن يعينه على نشر عبادة الله تعالى دون ما سواه بإحياء عقيدة التوحيد دعوة الأنبياء والرسل ، وسيمكنه الله تعالى ويرفع شأنه بين القبائل ؛وفعلا هذا ما حصل . فما مرت إلا سنوات قليلة حتى مكن الله تعالى الموحدين من بلاد نجد والقبائل المجاورة وبلدان أخرى ، حيث رجع العديد من الناس لعقيدة التوحيد دعوة الأنبياء والرسل بفضل الله تعالى الذي هيأ لدعوة التوحيد سيفا ناصرا وعالما موحدا.
إلا أن هذه الدعوة المباركة لم تعجب أعداء توحيد الله تعالى من عباد القبور والاستغاثة بالمقبور ، بقايا عمرو بن لحي الخزاعي - لعنة الله تعالى عليه - .
وأول من قام ضد دعوة الأنبياء والرسل وشن عليها الغارات وحارب دعاتها وأهلها الدولة العثمانية الخرافية حاملة لواء القبورية والتصوف آنذاك ، التي ساءها ما عاد نشره من منهج الأنبياء والرسل لدعوة الناس لتوحيد الله تعالى واجتناب الشرك به على يد عالم الدرعية شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب والإمام بن سعود ؛ وهذا كشف الدولة العثمانية الخرافية عند من كان يجهل حالهم من باقي المسلمين أنهم دولة حاملة لراية الشرك بالله تعالى . وهو الذي جعل الدولة العثمانية تجهز جيشا كبيرا وكلت امره لمحمد علي اليوناني ، الذي سمي بمحمد علي باشا و الذي بدأ حياته ببيع الدخان وشارك في الحملة ضد نابوليون ثم ارتقى حتى صار قائدا في الجيش حيث انتصر على الإنجليز في حملة ( فريزر سنة 1222 هجرية 1807 ميلادية ) ، ثم قاد المذبحة على المماليك ( سنة 1226 هجرية - 1811 ميلادية ) ، وهو الذي قرب هذا اليوناني المولود بأرض( قولة باليونان ) والذي تستر باسم الباشا من السلطان العثماني القبوري رضا السلطان لكي يكلفه بالهجوم على بلاد نجد للقضاء على دعوة التوحيد ؛فوكل اليوناني المدعو محمد علي باشا ابنه ابراهيم محمد علي باشا للزحف على بلاد نجد حتى دخل الدرعية ؛ فقتل من قتل من النساء والأطفال والضعفاء ، وعديد من علماء التوحيد وكانت هذه هي مهمته التي طلبت منه من السلطاني العثماني القبوري رضا السلطان الذي ساءه انتشار التوحيد .
وممن قتل من العلماء العلامة الموحد سليمان بن عبد الله - رحمة الله عليه - وأسر العديد من العلماء منهم العلامة عبد الرحمن بن حسن وابنه عبد اللطيف الذي كان صغير السن حيث أخذوا لمصر ،وكان من بين الأسرى حاكم الدرعية عبد الله بن سعود - رحمة الله عليه - الذي قتل بمصر بعدما أهين وعذب لا لشيء إلا لمناصرته لدعوة توحيد الله تعالى .
واليوم يقيم أحفاد هؤلاء القتلة المجرمين الدنيا ولا يقعدوها من أجل ما حصل لسعودي هو جمال خاشقجي بينما ذبح وقتل أجدادهم أمة من الموحدين داخل بيوتهم كبارا وصغيرا ، شيبا وشبابا . فالذي يجب ان يحاكم اليوم هم الاتراك الذين اراقوا الدماء وروعوا الدهماء في نجد ونواحيها انتصارا لمصالحهم في المنطقة بنشر الشرك والخرافة . - فتنبهوا لهذا يرحمنا الله تعالى وإياكم - .
و زيادة على الشرك بالله تعالى استبدل العثمانيون في سنة (1240 هجرية 1824 ميلادية ) الأحكام الشرعية في الجنايات بالقانون السويسري . وهذا كان من العثمانيين قبل مجيئ أتاتورك - لعنة الله عليه - بمائة سنة الذي اسقط الخلافة سنة( 1364 هجرية- 1924 ميلادية) - ، لتعلموا أن النية كانت مسبقة عند الاتراك لإسقاط الخلافة قبل ولادة اتاتورك .
وقد بقي العداء للتوحيد وأهل نجد متجدرا عند العثمانيين وخصوصا لتلك الأسرتين السلفيتين أسرة أل سعود وآل الشيخ ، حيث سعت دولة العثمانيين بكل ما لديها عن طريق الغرب ألا تعود دعوة التوحيد لبلاد نجد والحرمين الشريفين مكة والمدينة .
وفي سنة ( 1364 هجرية - 1924 ) . جاء إسقاط الخلافة الإسلامية كذلك من تركيا على يد كمال أتاتورك - لعنة الله تعالى عليه - ؛ ومما يسخر منه إبليس أن بعضهم روجوا أن أتاتورك كانت أمه من ( يهود الدنمو ) وأنها كانت تعمل في حانات الخمر بدولة عربية ،أي أن أتاتورك كان يهوديا من جهة أمه. والذي يهمنا أن أتاتورك كان تركيا قبل كل شيء ، فهل من بدل الأحكام الشرعية في الجنايات بالقانون السويسري سنة ( 1240 هجرية- 1824ميلادية) في أوج حكم الدولة العثمانية كانت أمه يهودية أيضا ؟ وأقصد الخليفة العثماني رضا السلطان ؟ بل إن من يطلق عليه الأخوان المفلسون اليوم خليفة المسلمين وأقصد الرئيس التركي الطيب أردوغان يصرح بملئ فيه أن الدولة التركية دولة علمانية كما أسسها أتاتورك أي يرفض بتاتا حتى سماع من ينفخون فيه أنه سيعيد منهج الخلافة .
إن للدولة التركية ماضي مخزي مع الإسلام والمسلمين وخصوصا المملكة العربية السعودية حيث ذبحوا المئات من الموحدين هناك قالوا ربنا الله و أحيوا دعوة الأنبياء والرسل دعوة التوحيد في الجزيرة ، واستبدل الأتراك الاحكام الشرعية في الجنايات بالقانون السويسري ، وحكموا به على الدول المسلمة التي كانت تابعة لنفوذهم وفرضوه في محاكمهم ، ومن أبى كان مصيره القتل أو السجن حسب تأثير ذلك الشخص فيمن حوله من الناس ، وما سيخلفه اعتراضه من ردة فعل في وسطه . ثم جاء إسقاط الخلافة من تركيا حيث يعاني المسلمون من هذا الإجرام اليوم، إلا المملكة العربية السعودية التي لا زالت تحكم بشرع الله تعالى ؛ وهذا هو الذي يغيظ تركيا اليوم وعملائها وهما أمران :
دعوة التوحيد في المملكة بلاد التوحيد والحكم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
ولازالت تركيا اليوم على ما كانت عليه بالأمس من تعديها على الدول العربية وبعض الدول المسلمة ، ووجدت لصنائعها المخزية وسياساتها الردية أبواقا كاذبة فاجرة، وأقصد صنيعة بريطانيا الاخوان المفلسين وبقايا المجوس دولة إيران الصفوية ، فهؤلاء اليوم مهمتهم هي إسقاط الحكم بالمملكة العربية السعودية ، حتى يتمكنوا هم وأسيادهم من زعزعة استقرار بعض الدول العربية التي تهب المملكة للوقوف إلى جانبها كلما احتاجت تلك الدول لمساعدة من بلاد الحرمين .
ومن خزي ونفاق وبيع الذمة عند أذناب حسن البنا صنيعة بريطانيا وقطب الماسوني أنهم أطلقوا على رئيس تركيا الحالي أردوغان الجورجي الأصل أنه (خليفة المسلمين وأمير المؤمنين).خبتم وخسرتم وقبحت تلك الانوف والمعاطس.
وهو تماما كما نشروه من قبل عن حبيبهم ووليهم المجوسي إبليس هذا العصر الخميني - اسكنه الله سقر حتى لا تبقي فيه شيئا ولا تذر - أنه (خليفة المسلمين ومنقذ الامة من الإمبريالية والمجدد الذي سيعيد سيرة الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - ) . بينما هو أشد على المسلمين من اليهود والنصارى . - لا رحم الله فيه موضع شعرة - .
وفي المقابل يشن الأخوان المفلسون الحملات الشنعاء على دولة التوحيد المملكة العربية السعودية ويسعون بكل ما أوتوا لإشعال نار الفتنة في المملكة العربية السعودية
وتثبيط الرعية عن ولاة أمورهم .وسأعود إن شاء الله تعالى لخسة ونذالة وخيانة دولة الشتات الإخوانية - إن شاء الله تعالى - .
وتركيا اليوم كذلك بلاد(خليفة المسلمين) هي الممر والقناة الوحيدة للمارقين من الخوارج الجواحش جمع جحش والقاعدة ومن ينتسب إليها، للدخول إلى العراق وسوريا لذبح الأبرياء ومرة أخرى باسم الإسلام ، مثلما ذبح العثمانيون الموحدين في بلاد نجد باسم الإسلام . فكل مغفل اليوم يريد الالتحاق بتلك الفرق الخارجية المارقة لا يعرف له ممرا يوصله إلى العراق او سوريا إلا الممرات التركية ،وقد كسبت تركيا ملايين الدولارات في حملة تهريب الخوارج . ولم يسبق للتاريخ المعاصر ان عرف مذابح للمسلمين عن طريق دولة تدعي إسلامية مثلما تفعل اليوم تركيا على يد المغفلين من ابناء المسلمين والمندسين وسطهم . وهي كذلك اكبر تجارة للبشر ولكن ليس للإقامة ولكن لتذبيح أهل البلد المقيم عنده المهاجرين إليه .
أما انتشار الفاحشة وحمايتها من الدولة التركية دولة ( خليفة المسلمين ) أردوغان لا تنكره حتى الدولة التركية ؛بل إن أردوغان يصرح علنا أن اللواطية حق دستوري عنده، وهو من حرية الأشخاص. وتقوم الدولة بحماية اللواطية ، وخصصت لهم جهات خاصة ؛بل قننت لهم قانونا خاصا بهم يحميهم . وعقوبة من أساء للواحد من هؤلاء الملاعين هي اشد من عقوبة من اساء لدين الله تعالى . والمقام لا يسمح للتفصيل الآن ،حتى لا نطيل على القراء
إن الدولة التركية لم تنم يوما واحدا ولا أغمضت عيناها عن دولة التوحيد المملكة العربية السعودية بالتربص بها وانتظار الفرص للإساءة إليها منذ عقود ، أي منذ دعوة التوحيد التي أحيى ذكرها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وناصره عليها الملك محمد بن سعود- رحمة الله عليهما- وفي السنوات الأخيرة وجدوا كلابا مقبوحة وجراء منبوحة أعانوهم على حملتهم المسعورة لخلع أبناء الملك عبد العزيز - رحمه الله تعالى - حكام المملكة العربية السعودية ؛وبعدها يشعلون فتنة بحروب بين القبائل السعودية ؛ آنذاك يتمكن من وراء تركيا من الهتك والفتك بالدول العربية والمسلمة التي تهب المملكة العربية السعودية لنجدتهم كلما حاز دولة من تلك الدول امر .
وقد جعلت تركيا ومن وراءها من مقتل الصحفي السعودي خاشقجي -رحمه الله تعالى- سببا وبابا لتدخل منه للهجوم على المملكة العربية السعودية ؛ حيث أيقظت جراءها المنبوحة لشن الغارات الجبانة على بلاد التوحيد والتدخل في شؤون المملكة الداخلية واتهامها بالارهاب . وأيم الله من المتهم بالارهاب ؟
المملكة العربية السعودية التي اكتوت بناره وهي أول الدول المعاصرة التي استهدفت من الارهاب وكان ذلك سنة ( 1400 هجرية 1979 ميلادية ) على يد مجموعة جهيمان العتيبي مجموعة الحارة الشرقية ،مرورا بهجوم الرافضة الأنجاس على حجاج بيت الله الحرام سنة( 1408 هجرية - 1987 ميلادية ) ثم هجوم الظهران والخبر وغيرهما كثير . زيادة على تتبع المملكة فلول الارهابيين واولهم القاعدة داخل المملكة وخارجها في اليمن وغيرها .
فهل المملكة العربية السعودية هي صانعة الإرهاب حقا ؟
ام الدولة التي فتحت بلادها للإرهابيين ؛حتى أصبحت حدودها هي القناة الوحيدة للإلتحاق بمجموعات المرتزقة من القاعدة بأصنافها والدواحش بل وحتى تسريب الاسلحة لأولئك الخوارج المارقين ؟
فالدولة التركية التي أسقطت الخلافة الإسلامية هي اليوم التي تزرع الفتنة في الدول المسلمة بالمنطقة لإرجاع الخلافة كما تزعم التي قامت بإسقاطها على يد الخوارج المارقين ويقود هذه الحملة (خليفة المسلمين وأمير المؤمنين ) كما يطلق عليه الأخوان المفلسون .
إن ما يجب أن يعلمه صناعة بريطانيا الأخوان المفلسون وتركيا أتاتورك العلمانية ودولة إيران المجوسية أن دولة التوحيد المملكة العربية السعودية لا يضيرها نباح الكلاب ولا كل ناطح صخرة ، فهذه الدولة المباركة ستبقى قائمة شامخة بإذن الله تعالى مادامت تدعو إلى توحيد رب العزة والجلال الذي بعث الله عز وجل من اجله الانبياء والرسل وخلق من أجله تعالى الخلق كما قال جل وعز) وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( . ( الذاريات 56 ) . أي ليوحدون . فالمملكة هي القلعة الاخيرة للتوحيد اليوم ، والله عز وجل ناصر هذه الدولة بلا فلان ولا علان ، فليطمئن أعداء دولة التوحيد وليعلموا أنهم لن يستطيعوا فك عقال عنزة واحدة في المملكة العربية السعودية فكيف سيستطيعوا ان ينجحوا لفك البيعة بين رعية المملكة العربية السعودية وولاة امورها وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين .
فرب ضارة نافعة ، وكم من عدو قدم بمكره وخذاعه للآخرين الذين مكر بينهم خدمة لم تكن على باله . فالرعية في المملكة أيقنت أن هذه الحملة المسعورة يستهدف بها أعداؤها أمنها واستقرارها وخيراتها التي أنعم الله تعالى عليهم بها . )ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز ( (الحج 40 )
خاب المفلسون وخاب كلاب العلمانية وخاب جرذان المجاري وأقصد أبواق العمالة وبيع الذمة من مرتزقة المحطات الإعلامية .
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية ورحم الله تعالى علماء وملوك دولة التوحيد
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
رباط الفتح المغرب الاقصى
- حرسه الله وبلاد المسلمين من مكر الماكرين -
19 ربيع الاول 1440
29 نونبر 2018
رابط الملف بصيغة (pdf)
https://drive.google.com/open?id=1ez...W7fcuAevjMK9-b
:::::::::::::
المصدر:
من هنا