*من عملاء دولة المجوس بالمغرب*
عبد السلام ياسين أنموذجا

جاء في كتاب

{قومة} المدعو ياسين الفتان بين رسالة الطوفان ،والخروج للعصيان . الصفحة (71-70)

ثناء المدعوياسين على الخميني والانبهار بثورته :

قلت : لا ينفك المدعو ياسين في الثناء على حبيبه وقدوته الخميني في كل كتبه بعد الثورة الإيرانية ،فقد قال عنه في (المنهاج النبوي )

" هذا الإمام الخميني قام عملية التنفيذ في إبانها.فكانت قوة جند الله قد اصتكملت الإعداد ،وكان لها من الحجم والتغلغل في الشعب ماضمن لها ،بعث توفيق الله تعالى النصر " (1)

وقال عن الثورة الإيرانية كذلك في نفس الكتاب :
" في إيران بحمد الله وتوفيقه صعد الإدراك وتعمق وعم ،ونرجوا الله أن يوفقنا هناك وهنا في بلاد الإسلام ليكون حكمنا شورى بيننا وليبقى شورى على تعاقب الأجيال (2)

وقال عن الثورة الإيرانية كذلك في (رجال القومة ):
" لعل الإنبهار بالثورات الجاهلية أخذ يخبوا بهرجه لما ظهر من تفوق الثورة الإسلامية الإيرانية ،ذلك التفوق الذي شهد به الأعداء ،ملايين من الرجال والنساء والأطفال واجهوا الجيش الخامس في العالم بصدور معرضة وأيد عزلاء وانتصروا ،إنها تجربة إسلامية في هذا العصر "(3)

وقال كذلك مثنيا على شيخه الخميني (4):

" الخميني (رحمه الله )* خرج بالدعوة من ظلال الحوزات العلمية إلى فضاء الثورة والسلطة الفعلية وبناء الدولة وهي تجربة رائدة بإيجابياتها الكبيرةوأخطائها الضخمة .ولا محيد للإسلاميين عن التعلم منها ومن كل مابث الله فيها من ساع وداع


قال علي بن صالح الغربي السوسي : غفر الله له ولوالديه .لسنا هنا في ذكر مثالب وفضائح الخميني وثورته البولشيفية الصفوية التي ذبح فيها من الأبرياء في يوم واحد مافاق بذلك لينين وستالين ،كما لسنا في صدد ذكر ماقاله الخميني في الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما ،بل إن هذا المجرم مات وهو يطعن في عرض الصادق المصدوق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حق أمهاتناأمنا عائشة قرة أعيننا وأمنا حفصة رضي الله تعالى عنها ،بأنهما خانتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم .وقد بينت هذا في جهة آخرى .وقد استعمل المدعوا ياسين ثورة الرافضة أداة لإشعال الفتنة والتحريض عليها بالمغرب - حفظه الله تعالى من كل مكروه - مسميا فتنته وبغيه وخروجه على ولي أمره وتحريض الرعاع والسفلة على ذلك (قومة ).
------------------------------------
(1) ( المنهاج النبوي ) ص 418( أبواب الجهاد )

(2) المصدر السابق ص (427)

(3) (رجال القومة والإصلاح ) ص30 (قطع حبال الفتنة )

(4) ( العدل الإسلاميون والحكم ) ص 442 ( وبأي أسلوب )

* أقول : لم يجوز علماؤنا الترحم على الخميني لكفره بالله تعالى ولعلمائنا فتاوى في ذلك لم يشك واحد منهم بكفر الخميني الذي عندهم فيه من الله براهين