السلامة والسلام في اتباع شريعة الملك العلام


يحادثها ويبدأ بالسلامِ [1]ويحمل نية القوم اللئامِ
ويُظهر أنه رجل وفي [2] ويسعى للتزوج لا الحرام
ويطلب صورة فإذا استجابت [3] تهددها بفضح وانتقام
فتخضع بعد عز وامتناع [4] وكان مقامها أعلى مقام
وقد تأتي بحمل بعد جرم [5] فتقتله وتغرق في الأَثامِ
وقد تتمكن الأمراض ممن [6] تمادوا في المعاصي والتعامي
فيهجرهم جميع الناس خوفا [7] ويعرف جرمهم كل الأنام
فيصبح عيشهم نارا وعارا [8] ويغدو موتهم أسمى مرام
رأينا حالهم يبكي صخورا[9]ويرحم ضعفهم أهل الخصام
وهذا في الحياة ولم يدانوا[10] فكيف بحالهم يوم الزحام
فخذ لك في الحياة شريك عمر [11]لتحظى بالسعادة والوئام
تعيشا واثقين بصدق حب [12] فإن الصدق من شيم الكرام
وخذ عبرا من العاصين قبلاً [13] فرأي العين أبلغ من كلامِ
وما تفعلْه يُقضَ ولو بعيدا [14] فسر في درب خيرٍ والتزام
عروض الناس ليست للتلهي [15] فعاملها كعرضك باحترام
نصيحة مشفق مما يراه [16] فؤادي منه مجروح ودامِ
أبو جمال الجرف