بسم الله الرحمن الرحيم

يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

الأخوان المفلسون وباء الماسون

بعدما فشل المسستعربون والصفديون

بعدما فشل أعداء ديننا في كيدهم ومكرهم بالمسلمين عن طريق المستعربين من خدام أعتابهم كما كان شيخنا الدكتور الهلالي - رحمه الله تعالى - يحب تسميتهم، ولا أقول المستشرقين ، حيث لحق بالفريقين الخزي والعار و الذل والشنار ؛ أعادوا الكرة مع زمرة أخرى أشد على المسلمين من المستعربين لسبب واحد هو أن هذه الزمرة من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، وأطلقوا عليها اسم ( السلفية الإصلاحية ) للإساءة إلى دعوة الأنبياء والرسل ، وضرب الدعوة السلفية المباركة . وتكلف لهذه المهمة القذرة ماسونيان من الدرجة الثالثة ، وهي أقل الدرجات في ترتيب المحفل الماسوني وهما : جمال الدين الصفدي المدعو الأفغاني الفارسي ، وتلميذه محمد عبده ، الذين حاول أعداء ديننا أن يضربا بهما دعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - كذلك ، بعدما حاول قبلهم الرافضة والصوفية وعلى رأس الصوفية دولة الأتراك العثمانيين . ومرة أخرى خاب أعداء ديننا وانقلبوا خاسرين مقبوحين منبوحين ؛حيث كشف الله تعالى أمرهم فلم ينالوا ما خططوا له . فغدت دعوتهم التي اطلقوا عليها اسم ( الدعوة الإصلاحية السلفية) ، دعوة تخريبية ماسونية .
قلت: ومع ذلك لم ييأس أعداء ديننا ، رغم ما حصدوه من هزائم بالكشف والفضح والتعرية من علماء الدعوة المباركة التي تحالفوا عليها للإساءة إليها ولرجالها ، فأعدوا الكرة ولكن في هذه المرة بطرق أخرى وبسبل مرنة وسهلة ، استعملوا فيها نوعا آخر من الناس وركزوا فيها على شيئين اثنين معهم في دعوتهم الشيطانية، وهم حكام المسلمين والعلماء .
ركزوا على الحكام لإشغالهم عن مصالح رعيتهم ، وفتنتهم وإجهاض جهودهم تجاه رعيتهم .
وركزوا على العلماء لإسكاتهم بعد التشكيك فيهم وأقصد علماء الدعوة السلفية المباركة ،لأنهم هم الذين أجهضوا مخططات الماسون مرتين، مع المستعربين ثم مع التخريبيين الصفديين نسبة للمدعو جمال الدين الأفغاني الماسوني .
وقد اختاروا لمهمتهم الجديدة القذرة بدقة متناهية فئة من بني جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا هم أيضا ، بل أشد نكاية بالمسلمين من الوباء الأول و الوباء الثاني ثم أطلقوا عليهم اسم ( الأخوان المسلمون ) هكذا بفتح الهمزة كما هو موجود في وثائقهم وليس الإخوان بكسرها كما يطلق عليهم الكثير .
وهو اسم مركب من كلمة ( أخوان ) وكان اختيارهم لهذا الاسم له دلالاته وأبعاده
والكلمة الثانية هي( مسلمون ) ولها دلالاتها وأبعادها هي أيضا . لعلي اعود لبيان وشرح دلالات هذين الاسمين المركبين(الأخوان المسلمون ).
قلت اطلقوا على وبائهم الاسود الثالث اسم( الأخوان المسلمون ) واختاروا لهذه الفرقة شخص مغمور أنداك صوفي حصافي المعتقد جاهل بشرع الله تعالى ،معلم للغة العربية متواضع اسمه حسن البنا الساعاتي ،وكان ذلك مباشرة بعد إسقاط الخلافة على يد الكلب الأجرب مصطفى أتاتورك التركي .
وقد أسس حسن البنا فرقته على ضوء ما أمره به الآخرون وسطروه إليه بعناية، حتى لا يفشل مخططهم مرة ثالثة ،ثم مدوه بالمال والحماية من بعيد ، كما اختاروا له من سيحمل معه لواء الفتنة ، وينشر معه الوباء الذي فشلوا فيه مع الفرقتين السابقتين بين المسلمين .
وكان بعضهم من أصدقائه واقاربه ومنهم أخيه ، ثم أطلقوا عليه اسم الإمام حسن البنا .أي إمام المسلمين وعالمهم ،ومن هنا سيبدأ الوباء ليسري في الأمة ويشيع.
اسم الوباء ( الأخوان المسلمون ) أما حقنة الوباء فهو ( الإمام ) حسن البنا . نسبة للبنائين الأحرار . أي الماسون . وهي كلمة فرنسية . أي البناؤون .
ورحم الله الإمام ابن قيم الجوزية حيث يقول
« وقلما أبصرت عيناك من رجل إلا ومعناه إن فكرت في لقبه».
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
ويليه إن شاء الله تعالى الحلقة الثانية

وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح والغربي
المدينة المنورة حرسها الله تعالى من كل مكروه
بعد صلاة فجر بوم الأحد 29 ذو الحجة 1439
9 شتنبر 2018