بسم الله الرحمن الرحيم
جزاء وفاقا يا كذبة الصعافقة ومفترين البرامكة
قال تعالى :﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾[يونس: 23] لم تمر إلا ثلاث سنوات تقريبا تزيد عنها قليلا أو تنقص على خذلان المخذلين المفترين لطلبة العلم السلفي والقائمين على دار الحديث بدماج باليمن من المشايخ ؛ مع رمي المشايخ القائمين على الدعوة السلفية المباركة هناك بالعظائم ، إلى أن بلغ الأمر أنداك بالمتميع عبيد الجابري الذي كان ولا زال يحتاج إلى كية في رأسه بوصف الفاضل الشيخ المجاهد يحيى الحجوري بإبليس ، وقد وفقني الله عز وجل في ذلك الوقت أن قشرت له العصا بصفعة على قفاه وسمتها بالعنوان التالي :
[سل النصال على عبيد الجابري الضال الذي أصابه الله بالخبال لوصفه الشيخ يحيى بإبليس اليمن والنصاب والدجال]
، ورد آخر كان قبله كشفت فيه حال هذا المخذول ومثالبه بتجنيه على منهج السلف الصالح وسمته بالعنوان التالي :
[توجيه الأنظار إلى ما عند المنافحين عن عبيد الجابري من الأخطار]
قلت لم تمر إلا مدة قليلة حتى اشتعلت الحرب بين كبار أولئك المخذلين المفترين الكذبة ، حيث بدأوا يوجهون سهامهم إلى بعضهم البعض ؛ فأطلق رؤوس هؤلاء على أولئك اسم الصعافقة ، ورد عليهم الآخرين بتسميتهم بالبرامكة ، وبسرعة كما هو معلوم حشر الإمعات المخلصين المغفلين من مريدي رؤوس الصعافقة ومقلدي كبار البرامكة أنوفهم في صراع الرياسة هذا ، حتى بلغت الخصومات بينهم إلى حد يستحيي المرء من سماع مطاعن بعضهم في بعض بكلمات زادت في الحط من قدرهم ، بعدما كانوا بالأمس يدا واحدة في خذلان ثلة من العلماء وطلبة العلم على منهج الأنبياء والرسل عليهم السلام ورميهم بالعظائم . ففي الوقت الذي كانت فيه صواريخ الرافضة الانجاس من الحوثيين توجه إلى دار الحديث بدماج ، لا لشيء إلا لأن هذه الفئة من الموحدين الذين قالوا ربنا الله تركوا أقطارهم ليجتمعوا على تعلم كتاب الله تعالى ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، على فهم السلف الصالح لكي يعودوا بعد ذلك لنشر علم السلف بين أهليهم وإخوانهم اتباعا لقوله عز وجل ﴿وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾[التوبة: 122] . في ذلك الوقت الحساس كان المخذلين من رؤوس الصعافقة اليوم وكبار البرامكة يرسلون راجمات أكاذيبهم وصواريخ افتراءاتهم وقنابل إفكهم على المشرفين على دار السلف أي دار الحديث السلفية بدماج هم أيضا ، حتى يسقطوا القائمين عليها ويشككوا المخلصين المغفلين الملتفين حولهم في أخينا المجاهد الله حسيبه الشيخ يحيى الحجوري المشرف على دار الحديث وإخوانه المشايخ الآخرين وعلى رأسهم السيخ الفاضل المجاهد عبد الحميد الحجوري الله حسيبه؛ وذلك حتى لا يوالي مريدوهم ولا يتعاطفوا مع علماء دماج وطلبتهم السلفيين بدار الحديث . فكان نتاج هذه الخيانة أن أقحم في هذه الدسائس فسول المدسوسين ومرتزقة زغل العلم مثل العتيبي اللكيع أنظر ما صفعت به هذا اللاهث الاجرب في حينه وإخزائه وإذلاله :
***=***
***=***
***=***
وأقول : إن ما يحصل اليوم بين الفريقين فريق الشيخ ربيع المدخلي وفريق محمد بن هادي هو جزاء وفاقا وإنذار من رب العزة والجلال على ما اقترفته أيدي كبار هاته الفرقتين في حق طلبة علم تجشموا عناء السفر من بلدانهم والصبر على طلب العلم السلفي على منهج الانبياء والرسل من حفظ كتاب الله تعالى وسنة نبيه الصحيحة وتعلم عقيدة الأنبياء والرسل فخذلهم أولئك وعادوهم وشهروا بهم حتى رموا مشايخ دماج وطلبة العلم بكل ما تحمله كناناتهم من سهام الكذب والبهتان ليفرقوا شملهم شذر مذر ، ويسعوا لتشتيتهم ويقضوا على دعوة أخينا الفاضل الشيخ المجاهد يحيى بن علي الحجوري . وإخوانه باقي الأفاضل من المشايخ السلفيين . فلم تمر إلا سنوات قليلة حتى جاء الجزاء من جنس العمل ؛ فتلك الألسنة التي كانت تنهش في عرض المجاهدين من طلبة العلم الابرياء في دماج وتفتري على مشايخها بالكذب الصراح البراح هي نفسها اليوم التي تتهارش بينها بالسب والشتم والقذف ،وإلحاق التهم بعضهم ببعض ، حتى أصبح لفيف المخلصين المغفلين من مقلديهم في حيرة من أمرهم أيركبون موكب هذه الفرقة فيصبحون عند الآخرين برامكة ؛ أم يلتحقون بموكب الفرقة الأخرى فيلحقون من الآخرين بموكب الصعافقة . أما المفترى عليهم من مشايخ دماج وطلبة العلم فهم لازالوا قائمين على طلب العلم الشرعي وتعليمه وتبليغه . إنه مخذول من ظن أن بأغلاق دار الحديث بدماج سيقبرون دعوة السلف التي احيى ذكرها علامة اليمن وأحد الأئمة المعاصرين مقبل بن هادي الوادعي - رحمة الله تعالى عليه - فالدعوة السلفية لازالت قائمة والحمد لله تعالى وستبقى بعون الله تعالى ،مادام على الارض دعاة صدقوا ما عاهدوا الله عليه . وهو ما وفقني الله تعالى إليه في حينه بمقال وسمته بالعنوان التالي : إنما يريدون الدعوة السلفية لا دار الحديث بدماج http://www.atbaasalaf.com/showthread.php?130 ولعله ستخرج من الفرقتين فرقة ثالثة تضرب البرامكة بالصعافقة اللهم لا شماتة
ابو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
20 ذو الحجة 1439
29 غشت 2018