من هم الجامية وماهي عقيدتهم.؟؟

أولاً برز هذا الاسم منذ سنوات قليلة على ألسنة بعض الجماعات الخارجية القطبية والليبرالية والعلمانية، وروجته أقلامهم واعلامهم المزيف ،

ويقصدون به الشيخ العلامة محمد بن أمان الجامي رحمه الله،
وكل من توفرت فيه الصفات التالية:-

١- من يدعو إلى السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف،
ويدعو لهم بالصلاح والعافية والتوفيق وحسن البطانة سواء في مجالسه الخاصة أو في خطب الجمعة أو في محاضراته أو في مقالاته.

٢- من يحذر من الخروج على ولاة الأمور، وينهى عن شق عصا الطاعة.

٣- من يحذر من الفكر التكفيري الخارجي ورموزه من الدواعش وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة والقطبية وفروعها.

٤- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم التي تحذر من الجماعات الحزبية كجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ وأمثالهم.

٥- من ينشر فتاوى العلماء الراسخين التي تحذر من الطرق المخترعة المبتدعة في الدعوة إلى الله كالأناشيد المسماة بالإسلامية، والتمثيل، والقصص المخترعة وأمثالها.

٦- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم في الردود التي تكشف عن أخطاء الجماعات أو أخطاء الدعاة التي تمس العقيدة أو تمس منهج الدعوة إلى الله تعالى.

٧- من يحذر الشباب من الانخراط في الفتن التي لبست بلباس الجهاد وهي لم تستوف شروط الجهاد الشرعي.

٨- من يحذر من استغلال الأنشطة الخيرية المشروعة لتحزيب الشباب وضمهم إلى التيارات الحزبية او الخارجية التكفيرية.

٩- من لم يرتض أن ينضم تحت لواء أي فرقة من الفرق وإنما اكتفى باسم الإسلام والسنة والانتماء إلى السلف الصالح لا يتعصب لفرقة، ولا يتعصب لرأي، ولا يسير على منهاج دعوي مخترع.

١٠- من يحرص على التوحيد دعوة وبياناً، ويحرص على بيان الشرك تنبيهاً وتحذيراً، ويعتني بنشر العلم الشرعي وبيان البدع حسب استطاعه.

١١- من يوقر العلماء العاملين الذين بذلوا أنفسهم لنشر العلم الشرعي، وبذلوا أنفسهم لرد البدع والتحذير من أهلها، يحبهم في الله ولا يطعن فيهم ولا يسميهم علماء حيض ونفاس ولا علماء سلاطين ولا يلمزهم بشيء من صفات النقص، مع اعتقاده أنهم بشر يخطئون ويصيبون، لكن يكفيهم فضلاً ونبلاً أنهم في غاية الحرص على موافقة الكتاب والسنة ومنهاج السلف الصالح.

👈 هذه بعض صفات وأبرز معالم (الجامية) التي يزعموها
وبهذا يعلم أن المقصود بإطلاق هذا اللقب هو التنفير من الدعوة السلفية، وليست هذه أول مرة في التاريخ يحصل فيها تلقيب الحق وأهله بالألقاب المنفرة فقد فعل ذلك المشركون مع النبيين، وفعله أهل البدعة مع أهل السنة، ويفعله أهل الباطل مع أهل الحق في كل زمان، ولكن العاقل من لم يغتر بالشعارات والعناوين، وإنما ينظر في الحقائق والمعاني والمضامين.
أما هذا اللقب فالمقصود به النسبة إلى الشيخ محمد أمان بن علي الجامي -رحمه الله- المدرس في المسجد النبوي الشريف وفي الجامعة الإسلامية سنين طويلة وكان محل ثقة الأئمة الأعلام كسماحة مفتي الديار السعودية في زمانه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وسماحة المفتي العام في زمانه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهم الله وغيرهما من أهل العلم والفضل وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل.

👈ومن ثناء العلماء عليه رحمه الله قول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن الشيخ محمد أمان: {معروفٌ لديَّ بالعلم و الفضل و حسن العقيدة، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}.
خطاب صدر عن الشيخ برقم ٦٤ في ١٤١٨/١/٩ هـ

وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان -حفظه الله- عن الجامية:-
إن الذين اخترعوه -لقب الجامية- هم الحزبيون لما رأوا الشيخ محمد أمان الجامي وإخوانه يدعون إلى السمع والطاعة لولي أمر المسلمين ويدعون إلى لزوم الجماعة وعدم التفرق والاختلاف الذي تعينه الجماعات الحزبية اخترعوا هذا اللقب لينفروا من تلك الدعوة وأصحابها كما اخترعت الفرق السابقة لأهل السنة والجماعة ألقاباً منفردة مثل الحشوية والمجسمة والخوارج والوهابية إلى غير ذلك ولكن هذا لا يضير أهل الحق كما قال إخوانهم من قبل (قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ).
من مقال في موقع الشيخ الفوزان بعنوان: (نعم هذا وقتها يا زياد) ١٤٣٣هـ

👈الجامي عند الإخواني وفروعهم
من القطبية وارباب التصوف هو من جمع بين:

🔸الدعوة للتوحيد والسنة والتزم منهج السلف الصالح ونشره .

🔸والإنكار على الجماعات المبتدعة وفضحها وبيان طرق وسبل .
دعاة الفتن والخروج.

🔸وأمر بالسنة في التعامل مع الولاة وغيرهم وفق الكتاب والسنة.. والحمد لله رب العالمين...
منقول......