بسم الله الرحمن الرحيم
هذا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
في الوقت الذي يمر فيه بلدنا المغرب حفظه الله من كل مكروه بظروف جد صعبة بتكالب المبصبصين بأذنابهم من اشباه المغاربة مع أعداء الملكية بالمغرب من المتربصين به خارجه من رهبان الكنائس واوساخ مزابل العلمانية بإشعال الفتن فيه وإيقاظ همم المغفلين لإلحاق هذه البلاد الآمنة المطمئنة بدول أخرى جنى عليها كلاب أولئك المتربصين بالمسلمين وحكامهم، نجد اليوم من المشرفين على مواقع إليكترونية مغربية من يتمسح على أعتاب بعض الدول العربية -حفظها الله من كل مكروه- بملئ كل صفحات مواقعهم بالمبالغة في المنافحة والدفاع عن تلك الدول بل وإنزال القصائد الشعرية في ذلك ، وهذا ليس من العيب ، ولكن ألا يكون ذلك من اسس تلك المواقع وسنة ماضية عندهم ، بينما لم يلتفتوا ولو التفاتة واحدة لبلادهم ولو بنصف إشارة بالرد على مخازي أعداء هذه البلاد وما يخططون لها في الكواليس من الخارج مع اعداء الإسلام والمسلمين لتخريب بلادهم ،حتى أصبح المغرب من أولى أولوياتهم -أخزاهم الله تعالى- بل وسخروا لذلك عشرات المواقع الاليكترونية لتبليغ مزاعمهم وإشاعة الفتن فيه .
وقد كان من الأولى لأولئك الذين يتسابقون في مواقعهم على الدفاع على دول أخرى وتلك الدول عندها ولها من الرجال من يبلون البلاء الحسن في التصدي لأعداء وطنهم وإخزائهم وإذلالهم وكشفهم وفضحهم بالحق حتى أسكتوا العديد منهم كان من الأولى لهم ان يسخروا جهودهم او بعضها للدفاع في مواقعهم عن هذه البلاد بالحق ودحض أكاذيب أولئك الذين باعوا ما بقي لهم من ذممهم في سوق نخاسة الرهبان ومزابل العلمانية النتنة وخدامها الانتان
مع العلم انني لم أقف ولو مرة واحدة على موقع من مواقع تلك الدول يدافع واحد منهم عن بلدنا المغرب وما يعيشه اليوم من هجوم غادر ماكر من أشباه أبنائه ومن وراءهم .
وقد كان شيخنا الدكتور محمد تقي الدين الهلالي -رحمه الله تعالى - يعطي كل أولوياته للدفاع عن المغرب وطنه . بمقالاته وأشعاره وفي دروسه بل وفي مصنفاته - رحمة الله تعالى عليه - ومنه تعلمنا ذلك وكان يحثنا عليه . وهذا كذلك كان دأب شيخنا محمد الدرعاوي -رحمه الله تعالى- بل كان شديدا في هذا الباب و يزجر الواحد منا إذا تهاون في مثل هذه المسائل
واقول لبعضهم واللبيب بالإشارة يفهم
تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار

وكتب علي بن صالح الغربي
رباط الفتح المغرب الأقصى
حرسه الله وبلاد المسلمين من كل مكروه
17 ذو القعدة 1439
31 يوليوز 2018