بسم الله الرحمن الرحيم
نصيحة إلى الشيخ الذي اعان المغراوي الفاسق
على الفرار من التطهير فأسقط حدا من حدود الله
رأس من المتطاحنين اليوم من رؤوس البرامكة في وقت كان إخوانيا مفلسا -أي بمصطلح العلامة مقبل الوادعي كان من الإخوان المفلسين - هذا الشيخ كان وراء إسقاط حكم شرعي ،لما أخبر امحمد بن عبد الرحمن المغراوي أن المحكمة الشرعية أصدرت صكا بجلده على القذف الذي جاء منه في حق الطالب المغربي بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ، وهو اليوم دكتور يدعى (م - ب)،حيث زعم المغراوي أن زواج الطالب المغربي غير شرعي ، وانه أدخل زوجته للمدينة المنورة بعقد مزور في رسالة بعث بها المغراوي إلى الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى- في وقت كان الشيخ عبد العزيز رئيسا للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
فلما اصدرت المحكمة الشرعية بالمدينة المنورة تبرئة الطالب من التهمة بعد تحريات وبحث طويل شارك فيهما أصحاب المغراوي من الطلبة المراكشيين بالجامعة الإسلامية ،الذين استنكروا صنيع المغراوي وافتراءه-وقد وضحت هذا في كتابي (الكاوي لمثالب الضال التكفيري امحمد المغراوي)هو منشور على النت -بعد صدور الحكم على الفاسق المغراوي بالجلد ثمانين جلدة بسبب قذفه للمحصنين ؛أخبره الشيخ الإخواني رأس البرامكة اليوم كما يطلق عليهم إخوانهم بالأمس الصعافقة ؛أخبره بحكم المحكمة الشرعية بالمدينة عليه بالجلد على فسقه ؛ وأن الحكم سيصدر على المغراوي صباحا ، وما إن سمع المغراوي بخبر جلده على الفسق حتى خرج ليلا هاربا إلى اليمن فارا من التطهير ، ولم يخضع لحكم الله تعالى ، وكان من وراء هذه الجريمة الشيخ الذي أبلغه الحكم ، والذي هو اليوم من المتطاحنين من الصعافقة والبرامكة .
ومن اجل ذلك قال شيخ شيخنا العلامة المحدث حماد الأنصاري- رحمه الله تعالى- في المغراوي (الفأر الفار) أي الفاسق الفار.
فنقول لهذا الشيخ: عليك أن تعلن توبتك إلى الله تعالى ؛وتستغفر ربك قبل لقائه والوقوف بين يديه، لأنك وقفت بين حقين.
حق لله تعالى، وحق للمقذوف وزوجته بإخبارك القاذف بحكم المحكمة الشرعية عليه فنتج عن هذه الجريمة إسقاط حكم الله تعالى على الفاسق القاذف أي المغراوي.
وعليك كذلك أن تطلب من صاحب الحق الذي قذفه المغراوي أن يصفح عنك أي الدكتور (م. ب) لأنك كنت سببا في حرمانه من حقه الشرعي بل وحق الله كذلك ،بوشايتك للمغراوي وخيانتك للمحكمة مما ترتب عنه إسقاط حكم الجلد على المغراوي الفاسق الذي أساء للمفتري عليه وزوجته بقذفهما بالزنا، فقد أخذتك الرأفة بالقاذف الفاسق ولم تأخذك بدين الله تعالى ؛ أي واليت المغراوي في منهجكما منهج الاخوان المفلسين أنداك لإسقاط حكم شرعي.
فعلى هذا الشيخ أن يسارع بطلب العفو والصفح من صاحب المظلمة وزوجته قبل أن يقف وإياهما بين يدي الله تعالى وعليه أن يضع بين عينيه قوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } [الأنبياء: 47]
فإن قال قائل :ومن يدري لعل الشيخ قد ندم عن صنيعه واستغفر ربه من فعلته؟
قلنا :وما أدرانا نحن هل ندم واستغفر أم لم يفعل ؟، إلا إن أعلن بذلك وصرح به علنا ، فصنيعه ليس من الديوان الذي هو بين العبد وربه ، بل هو ديوان مظالم للخلق ؛فهو لا زال عند العديد ممن سمعوا عنه وقوفه وراء هروب المغراوي من التطهير الذي ،كان سببه عدم إقامة الحد على المغراوي أن الشيخ لم يعلن ندمه ولم يستغفر ربه حتى يحسنوا به الظن . فهو لا زال عند أولئك وعندنا لم يطلب الصفح من المجني عليه ولا طلب منه أن يعفو عنه ويسامحه على تجنيه عليه بإخبار المغراوي بالحكم الشرعي بجلده مما كان سببه فرار الفاسق أي كما قال شيخ شيخنا العلامة الشيخ حماد الأنصاري الفأر الفار .
للتذكير: فإن المغراوي الذي لا زال لم يطهر من القذف كان يقيم أنداك في بيت الشيخ مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى- بالمدينة المنورة في الحارة الشرقية ولما سمع الشيخ مقبل ما حصل وكان باليمن أنذك غضب من صنيع المغراوي خصوصا لما سمع أن المغراوي فر هاربا كالفار.
أما الشيخ المحدث حماد الأنصاري -رحمه الله تعالى- فكان لا يحب المغراوي بسبب تطاوله على العلماء بلسانه القذر ،وقلة حيائه ، وتعالمه الذي كان يحليه بالكذب في الإحالات على المصادر التي كان يقلل بها الحياء على العلماء وهو كاذب، وقصته مع الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني تدل على ذلك .وقد سمعنا بها في وقتها.
أسأل الله تعالى أن أعود للتفصيل فيها
فهذه نصيحة إلى الشيخ بأن يعجل بالتوبة إلى الله تعالى قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال.
وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
15 شوال 1439-2 يوليوز 2018
رباط الفتح المغرب الأقصى