النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رمضانيات-(34)-[سلسلة الفوائد القيمة قبل الدروس] للشيخ الفاضل أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري

  1. #1

    28 رمضانيات-(34)-[سلسلة الفوائد القيمة قبل الدروس] للشيخ الفاضل أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري

    بسم الله الرحمن الرحيم

    📖 🎙 #فوائد_رمضانية رقم (34)


    للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله




    💧 فائدة عن الآية : ونبلوكم بالشر والخير فتنة ... (الأنبياء : 35)


    السبت 17/رمضان/ 1439 هجرية.

    🕐 المدة : 08:34



    للدخول إلى موقع الشيخ على الإنترنت : http://www.alzoukory.com/


    للانضمام إلى مجموعة الشيخ على الواتس : 967714027802+


    للانضمام إلى قناة الشيخ على التلقرام :http://T.me/abdulhamid12


    〰〰〰〰〰〰〰〰〰
    رابط مباشر
    https://e.top4top.net/m_883x1fk41.mp3
    🔸🔹🔸
    🔹🔹
    🔸

  2. #2

    28 تفريغ :فوائد_رمضانية رقم (34)

    القناة الرسمية للشيخ عبدالحميد بن يحيى الحجوري الزُّعكُري, [١٧.٠٦.١٨ ١٠:١٦]
    📖 🎙 #فوائد_رمضانية رقم (34)

    ♦️للشيخ أبي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله

    *فائدة عن الآية : {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}. ... (الأنبياء : 35)

    📋الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد:

    📌يقول الله عزوجل:
    {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}.

    📌ويقول الله عز وجل:
    {هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}.

    ⏮ومما ابتلى الله عز وجل به العباد ماينوبهم من الخير، ومن الشر، من المصائب، ومن النعيم، وكم من متنعم لم يشكر ربه على هذا النعيم بل كان نعيمهم من أسباب بعدهم عن الله عز وجل.

    🔁وكم من مبتلى لم يستفد من بلواه الرجوع إلى الله عز وجل فزاد شره على ما فيه من البلاء، وبعد من الله مع ما فيه من البلاء.

    ⏪بينما المؤمن حاله مختلف عن ذلك تمامًا، كما في حديث صهيب رضي الله عنه عند الإمام مسلم:
    [عجبًا لأمرِ المؤمنِ . إن أمرَه كلَّه خيرٌ . وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ . إن أصابته سراءُ شكرَ . فكان خيرًا له . وإن أصابته ضراءُ صبر . فكان خيرًا له].

    ⏮أنعم الله عليه بالولد، والزوجة، المسكن، والمال والجاه، والعلم، وغير ذلك من النعم، شكر الله عز وجل، وظهر ذلك عليه، وعلى جوارحه، وفي أقواله.

    🔁وإذا أصابته ضراء صبر، أُبتلي بمرضٍ، بفقرٍ، بكثرة أعداء، لغير ذلك من البلاء، وإذا به يصبر، ويتقرب إلى الله عز وجل بهذا البلاء، ويدعو الله عز وجل أن يرفعه عنه متأسيًا بما سبقه من الأنبياء، والمرسلين.

    📌{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ}.

    ⏪مع ماكان فيه من المرض، والتعب، والنصب، إلا أنه كان شاكرًا، ذاكرًا، داعيًا لله عز وجل، وقد ضرب الله لنا مثلًا بنبيين كريمين أحدهما في الرخاء، والثاني في الشدة والضراء، أما صاحب الرخاء فهو سليمان عليه السلام حيث قال:

    📌{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ * فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ * وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ * وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ * هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ * وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ}.

    📌ثم قال:
    {.. إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ}.

    📌وكذلك حين ذكر الله عز وجل أيوب عليه السلام قال في آخر قصته:

    {...نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ}.

    ⏮وكلاهما كانا نعم العبد إذ أن الحال الذي كان عليه لم يغيره، ولم يغير سبيله إلى الله، فسليمان سخر الله له الجن، والشياطين، والريح، وآتاه وعلمه منطق الطير، ومع ذلك كان مسارعًا في العبادة، والطاعة، بل أنه لما شغل بالخيل عن صلاة المغرب ندم على ذلك.

    📌{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ * فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ }.

    🔁وأيوب مع شدة المرض، والسقم حتى ذكر أنه مرض ثمانية عشر سنة حتى تركه القريب، والبعيد، ومع ذلك ما زال صابرًا شاكرًا، داعيًا متضرعًا، فليكن حالنا كحالهم إن أعطانا الله فهو فضله، وفضله يجب أن يشكر عليه.

    📌{لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}.

    ⏪وإن منعنا الله وابتلانا ونسأله اللطف يجب علينا أن نصبر؛ لأنه ما ظلمنا ولا آخذ حقنا وإنما هو فضله، ويشكره في هذا الحال على عدله سبحان وتعالى الذي هو فعال لما يريد وكم من إنسان تكون له منزلة في الجنة لا يبلغها مع السراء فيبتليه الله عز وجل بالضراء حتى يبلغها.

    ⏮إن العبد تكون له المنزلة في الجنة لا يبلغها بصلاة، ولا بصيام فيبتليه الله في ماله، وجسده حتى يبلغه الله إياها، فالأمر لله ما يدري الإنسان ما الذي يصلحه، وما الذي يكون من أسباب فساده.

    📌وأما فتح الدنيا فلا عبرة به.
    {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

    📌وفي حديث عقبة بن عامر عند مسلم:
    [إذا رأَيْتَ اللهَ يُعطي العبدَ ما يُحِبُّ وهو مُقيمٌ على معاصيه فإنَّما ذلكَ له منه استدراجٌ، ثمَّ نزَع بهذه الآيةِ {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَافَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: ٤٤، ٤٥] ].

    🔁فالمؤمن لله في جميع أحواله، والكافر لغير الله في جميع أحواله، تتأسى بالمؤمنين، ولا تتأسى بالكافرين؛ لأن بين هذين الصنفين طوائف بعضهم يقرب من حال أهل الإيمان، وبعضهم يقرب من أهل النفاق، والكفران.

    ⏪فدائمًا غلب الجانب الذي يوصلك إلى الله وهو راضٍ عنك، فإذا رضي عنا ربنا سبحانه وتعالى كل شيء يهون، ولا يبلى به، وإذا غضب علينا ربنا والله لا نستأنس برضى أحد.

    ⏮من أرضا الناس بسخط الله سخط الله عليه، واسخط عليه الناس، ومن أرضا الله بسخط الناس رضي الله عليه، وأرضا عنه الناس، فالأمر لله من قبل، ومن بعد.
    والأمر لله.




    🔊وكانت في مسجد الصحابة رضوان الله عليهم.
    ⬅️في محافظة المهرة مدينة الغيضة حرسها الله.
    📆السبت 17/رمضان/ 1439 هجرية.


    http://T.me/abdulhamid12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شرح الشمائل المحمدية للإمام الترمذي رحمه الله - المقدمة [1]للشيخ ابي محمد عبد الحميد الحجوري الزعكري حفظه الله تعالى
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بفضيلة الشيخ عبد الحميد الحجوري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-26-2016, 08:52 PM
  2. شرح كتاب سلامة الخلف في طريقة السلف للشيخ الفاضل أبي محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بفضيلة الشيخ عبد الحميد الحجوري
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-09-2016, 01:47 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-08-2016, 10:23 AM
  4. كتاب : حكم التجسس على المسلمين للشيخ الفاضل أبي محمد عبد الحميد بن يحيى الحجوري الزعكري حفظه الله
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بفضيلة الشيخ عبد الحميد الحجوري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-07-2016, 04:27 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-06-2016, 09:59 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •