بسم الله الرحمن الرحيم

لا تترددوا في وصفهم بالمفلسين
قد قالها علامة اليمن مقبل بن هادي
قال تعالى : ( وجعلنامنهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) .
أقول والعلامة مقبل بن هادي الوادعي هو ممن دعى بأمر الله تعالى بصبر وكان موقنا بآياته سبحانه في حله وترحاله ، ومكرهه ومنشطه نسال الله تعالى كذلك - كباقي علماء السلف الصالح - رحمة الله تعالى عليهم .
ومن أهم دعوات هذا الإمام التقي الذي عزف عن الدنيا كما عزف عنها علماء السلف الصالح - رضي الله تعالى عنهم - دعوته لتوحيد الله تعالى وهي دعوة الأنبياء والرسل - عليهم الصلاة والسلام - التي لم يفتر عنها - رحمة الله تعالى عليه - تم جهاده في الحزبيين ومن بينهم اللوثة الفاسدة الإخوان المفلسين .
وقد كان بعض الدعاة السلفيين وطلبة العلم يستوحشون من وصف العلامة مقبل بن هادي الوادعي للإخون بهذا الوصف أي بالمفلسين ، إلا أن البعض الآخر من الدعاة وطلبة العلم الذين يعرفون العلامة مقبل - رحمة الله تعالى عليه - كانوا يوافقونه على هذا الوصف لاطلاعهم ومعرفتهم بمكر المفلسين وخذاعهم ثم معرفتهم بسبر العلامة مقبل لحال وسيرة الاخوان المفلسين ؛ منذ أن كان طالبا بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ، حيث شن عليهم حربا ضروسا كشف فيها حالهم وخذاعهم ؛ وكان - رحمة الله تعالى عليه - يحذر الطلبة الأعاجم من الباكستان والهند وغيرهم من الإخوان المفلسين وصنائعهم المخزية ؛ وما كان من المفلسين الا أن كادوا له كيدا لن يستطيع فعله من المسلمين الا هم اللوثة الفاسدة ؛ فاتهموه مما هو منه براء ؛ إلا أن الله عزوجل برأه من تلك التهمة ؛ وخرج منها كما تخرج الشعرة من العجين - رحمة الله تعالى عليه-
وقد كان شيخنا - أبي سعد محمد الدرعاوي - يذكر لي الكثير من سيرة علامة اليمن السلفي بالجامعة الاسلامية حيث كان يدرس معه ، بل كانا يزوران العلامة الشيخ حماد الأنصاري - رحمة الله تعالى عليه - في بيته ؛ وإن كان شيخنا كثير الملازمة للعلامة حماد - رحمة الله تعالى عليهم أجمعين- ، وكان شيخنا أبي سعد يدعوه بمقبل بن هادي ويحبه كثيرا ويثني عليه من جهة رده على المفلسين ؛ بل كان يصيح في مجالسه وهو كان معروفا بهذا كأنه منذر جيش يقول (والله الذي رفع السماوات والأرض لن تقوم لكم دولة إلا على أنقاضنا إن متنا ؛ ولا أعلم اليوم مجاهدا كشف سوأة القوم ؛ وفضح صنائعهم الثعلبية ومروغاتهم الحزبية مثل أخينا المجاهد اليمني مقبل بن هادي )
وقد ردد شيخنا هذا العديد من المرات في مجالسه العامة والخاصة ؛ وبها أحببنا العلامة مقبل بن هادي
ويحكي شيخنا أن الشيخ مقبل كان متواضعا خافض الجناح للسلفيبن إخوانه لا يبحث عن الزعامة ؛وكان رحمه الله تعالى إذا أحس أن الطلبة من بعض الدول بدأوا يتكثلون حوله يردهم لسيرة السلف الصالح ؛ وكان كثيرا ما يقول لهم ( لا حزبية يا إخوان ) .
ومن مناقب العلامة مقبل بن هادي الذي نسأل الله أن يرفع بها درجاته في الجنة ؛ ذلكم التسجيل الذي كشف فيه - رحمة الله عليه - الحزبيين الثمانية الذين لم يتحدوا قط حتى اتحدوا على الشيخ السلفي المجاهد جميل الرحمان حاكم ولاية كونار في أفغانستان ؛ واجتمعوا على سفك دمه وإخوانه المجاهدين معه في تلك الولاية ولاية كونار.
- رحمة الله تعالى عليهم - فقام علامة اليمن السلفي مقبل بفضح أهل الخيانة والغدر؛ والمكر والختل الثمانية في تسجيل لايزال يعد عندي وعند العديد من السلفيين قاصمة للمفلسبن وأعوانهم ؛وهو ضمن أفضل ما كشف به - رحمة الله تعالى عليه - اللوثة الفاسدة الإخوان المفلسين
وقد بلغنا تسجيل الشيخ مقبل بن هادي -رحمه الله تعالى - في تلك المدة بمدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية عن طريق أحد الباعة للأشرطة ، فلما استمعت إليه وكان في شريطين حازني ما ذكر العلامة مقبل - رحمة الله تعالى عليه - من الغدر والخيانة بل التواطؤ من أولئك المفسدين الثمانية لقتل إخواننا بولاية كونار بأفغانستان وعلى رأسهم الشيخ جميل الرحمن -رحمة الله عليهم -
وهم الزنداني الختال المفلس الفسل

وبلادن المدسوس المفلس المعتوه
وحكمتيار الرافضي عميل الصفويين
والشاه مسعود العميل المفلس
وعبد الله عزام الكذاب المفلس القطبي
وسياف المدسوي المفلس المعتوه
وحقاني الحلولي المنافق العميل
ورباني بل شيطاني الصوفي الخرافي الحلولي
هؤلاء هم الذين قادوا حملة العمالة وبيع الذمة للقضاء على الدعوة السلفية في ولاية كونار .
والذين شن عليهم علامة اليمن السلفي المجاهد مقبل بن هادي - رحمة الله عليه - حربا ضروسا في ذينك التسجيلين؛ حيث قام بتعريتهم وفضح خياناتهم .
وقد كان بشمال المغرب شيخا كبير السن من الدعاة زارنا بمدينة الرباط وكانت معه عشرات من تلك الاشرطة للشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - وكان يوزعها بالمجان في المجالس ؛ بل ويصرخ بأعلى صوته ( اسمعوا ما فضح به الشيخ مقبل اليمني اتباع حسن البنا الزنداني وعزام وغيرهما وكيفا قتلوا إخواننا الأبرياء السلفيين المجاهدين في أفغانستان.وقد وفقني الله لأوزع معه في بعض المدن ذلكم التسجيل .
وقد وجدت أشرطة العلامة مقبل بن هادي إقبالا كبيرا ، حتى أصبحت تباع بأعداد كثيرة أمام أبواب المساجد بالمغرب .
ومن مناقب تلك الأشرطة أن العديد من الشباب لازلت اتذكر خلع جلباب الحزبية ليصبح سلفيا ؛
وأحب الشباب السيخ - رحمة الله عليه - بل إن الكثير من الشباب كان يتصل بشيخنا أبي سعد الدرعاوي - رحمه الله تعالى - يسأله عن علامة اليمن السلفي مقبل بن هادي - رحمه الله تعالى - وهذا كان يزيد شيخنا تحفيزا في المجالس لكشف المفلسين والتصدي إليهم والاستشهاد بكلام الشيخ مقبل ليزيد في فضحهم - خابوا وخسروا - .
إن وصف العلامة مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى- لأذناب وأفراخ حسن البنا بالإخوان المفلسين كان على علم منه بهم ؛وسبر لحالهم ؛واطلاع بصنائعهم المخزية . فلم يفتأ - رحمه الله تعالى طوال حياته على تعرية سوأتهم ؛ وخياناتهم مكرهم وغدرهم وخذلانهم للسلفيين ؛ ووضع أيديهم في أيدي اعداء ديننا ومنهم الرافضة الأنجاس - اخزاهم الله تعالى .
وإنهم فعلا إخوان مفلسون .
فأقول لبعضهم الذين لا زالوا يترددون في وصف أفراخ حسن البنا بالمفلسين : قولوها فقد وثق هذا الجرح وفسره عالم اليمن السلفي مقبل بن هادي الوادعي
-رحمة الله عليه - فلا تترددوا بارك الله تعالى فيكم .

اللهم اجزل للشيخ مقبل الثواب وادخلنا وإياه ووالدينا الجنة بغير حساب

وكتب أبو عبد الرحمن
علي بن صالح الغربي السوسي
28 شعبان 1439
14 ماي 2018
رباط الفتح المغرب الأقصى