الجواب الشافي
على الشاعر الخرافي
هذه قصيدة الخرافي وهذيانه. ويليها رد فارس الميدان الشاعر حمود البعادني حفظه الله
قال الخرافي
ﻋﺠﺒﺎ ﻟﻘﻮﻡ ﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺿﻼﻟﺔ [1]ﻓﺮﺣﻲ ﺑﻤﻮﻟﺪﻙ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻣﺤﺮﻣﺎ
ﻭﻳﺮﻭﻥ ﺟﻬﻼ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﻋﺔ [2]ﻓﺘﺜﻮﺭ ﺛﻮﺭﺗﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﻣﺎ
ﺳﻌﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﻧﻮﺭﻙ ﺷﻤﺮﻭﺍ[3]ﻟﺘﻈﻞ ﻣﻨﺴﻴﺎ ﻭﺫﻛﺮﻙ ﻣﺒﻬﻤﺎ
ﺟﺎﺀﻭﺍ ﻟﻬﺪﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻜﻦ ﺑﺎﺳﻤﻪ[4]ﻛﺬﺑﻮﺍ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻛﺎﺑﺮﻭﺍ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎ
ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺟﺮﻳﻤﺔ[5]ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﻣﺠﺮﻣﺎ
ﻭﺩﺧﻮﻟﻜﻢ ﺳﺒﺖ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻋﺒﺎﺩﺓ[6]ﻓﻠﻤﻦ ﺇﺫﻥ ﺧﻠﻖ ﺍﻹﻟﻪ ﺟﻬﻨﻤﺎ
ﻻ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪﺍ[7]ﻧﻮﺭﺍ ﻭﺷﺮﻓﻨﺎ ﺑﻪ ﻭﺗﻜﺮﻣﺎ
ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﺃﻓﺘﻰ به[8]ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺐ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺘﻴﻤﺎ
ﻟﻮﻛﺎﻥ ﺣﺒﻚ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻟﻔﺮﺣﺖ ﻓﻲ[9]ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﺟﺌﺘﻪ ﻣﺘﺒﺴﻤﺎ
ﺳﺤﻘﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻘﺎﺀ ﻣﺸﻮﻩ [10]ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺗﺠﻬﻤﺎ
ﺭﻏﻤﺖ ﺃﻧﻮﻑ ﻻ ﺗﺸﻢ ﻋﺒﻴﺮﻩ[11]ﻭﻋﻤﺖ ﻋﻴﻮﻥ ﻻ ﺗﺮﺍﻩ ﻣﻌﻈﻤﺎ
ﺇﻥ ﻟﻢ ﻧﻌﻈﻢ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻤﻦ[12]ﺃﺗﺮﻭﻥ ﺷﺨﺼﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺃﻋﻈﻤﺎ؟
🏿🏿🏿🏿🏿🏿
الجواب الشافي
على الشاعر الخرافي
لفارس الميدان الشاعر حمود البعادني حفظه الله
عجبا لقومٍ حبهم لنبينا[1]بدعٌ وقد ضلوا الطريق الأقوما
ما كان مولد أحمدٍ عيداً ولا[2]أضحى لعبّاد. المقابر موسما
كلا ولا كان اختلاطاً بالنسا[3]ليكون بالشركِ الفجورُ مدعّما
مَن راقص الحسناء في ميلاده[4]يغدو بها لا بالرسول متيما
ما كان مولد أحمد رقصا ولا[5]نقرا لدُفٍ أو غناءً حُــــــرّما
ما كان مزماراً وطبــــــلاً أوبه [6]حاديكمُ بالشركِ ظلّ مهذرما
ما كان هدياً للنــبيّ وإنما[7]هديا لمن عبدوا المسيح ومريما
إحياء ذكر المصطفى أو حُبُّه[8]في الاتباع هدى ونهجاً قيما
في الاقتداء به وفي تصديقه[9]إن كان عندكمُ أحبّ وأكـــــرما
فبِحُبّه الإيــــــمانُ يقوى في امرئٍ[10]إن قال سمعاً أو أطاع وسلّما
وبحبّه فاز الذين استمسكوا[11]بالوحي واجتنبوا الطريق المظلما
خالفتموه وادعيتم حُبّـــــــــــه[12]وهواكمُ المنحوس كان مقدّما
هذا هو الجهل الذي زدتم به[13]غيّاً وبؤتم بالضلالة والعمى
إن تدّعُوا الحقَّ المبينَ وأننا[14]للدين نهدمُ ، بيننا وحي السما
هاتوا دليلاً أنّ مولدَ أحمـــــــدٍ[15]يُحيا ويغدو حفــــــله متحتّما
أنى لكم غيرَ الخرافة والهوى[16]والرأي فيكم صار نصًّا مُحكما
إنا هدمنا ما بنيتـــــم من هوى[17]وضلالةِ ، بالحقّ أفلح من رمى
لا لن يُطاع محمــــــــدٌ بخرافةٍ[18]أو بدعةٍ حتى يكون معظّما
هو في قلوب المهتدين به إذا[19]ما عزّروه محبةً وتكــــــــــرُّما
هو عن نفوسهمُ وعن آبائهمْ[20]وبنيهمُ والناس ظلّ مُقـــــدّما
شاهت وجوهٌ لم تنور بالهدى[21]ومن استحبّ على الهدى سبلَ العمى
فهداه دربٌ للجنان ومن يزغ[22]عنه يشقّ خطاه نحو جهنما
إنّ المطيع لربه ورســــــــــوله[23]يذر الضلالةَ علّه أن يُرحما
يزداد إشراقاً بسنةِ أحمدٍ[24]حاشاه أن يبقى بها متجهما
والله نضّر وجه من يـــروي له[25]قولاً ومن صلى عليه وسلما
بقلم الشاعر حمود البعادني
الأربعاء ٤/ ربيع الأول ١٤٣٩هـ
اليمن