الحال بعد فقد العلماء الكبار
وما حدث من تغير العباد والديار
🏻🌴👆
أبـكي عـلى الأطـلال والآثار[1] مسـترجـعاً بـاللهِ ذي الآلاء
من فرقة نشأت وجهلٍ بيننا [2] أخشى وأشفق أن يـخر بنائـي
يا دعوة التوحيد أيـن دعاتنا [3] يا ليت شعري هل يعودُ إبائي
حتى أرى العلـما لها بزمامها [4]قد قادها الشجعان في البلواء
يا ليت شعـري هل يعودُ زمانهم[5]أو مثـلهُ يـا ربِّ ذاك رجـائـي
لما استقامت واستتم بنـاؤها[6]وقف البناء فمن يتم بنائي
مات الأكابر والصـغار تصـدرت [7]فتعـثرت كـتعثر العرجـــاء
مات الذين للكبار تأهلوا[8]من للكبار يردهــا بـــرواء
موت الأكارم في الديانةِ ثلمةٌ[9]من ذا يســد ثلمــة العلمـــاء
موت الأكابر للبرية ثلمة[10]من ذا يسد أفيـح الأجــواء
فأتت أمورٌ بـعد موت كبارهم[11]في حــينـها كانت من النَّكــراء
فتنكرت دور البلادُ وأصبحـت[12]في صــورة مســودةٍ شـوهــاءِ
هذي مساجدنا تغـيّر حــالها[13]لتغيُّـر الأصحابِ والــرفقاءِ
وغدا مؤانسنا لنا مستوحشاً[14]حتى أبى من جلسـتـي ولـقائــي
إني سأهتفُ في الأنامِ منادياً[15]هل في البريةِ مَن يُجيبُ ندائــي
كنَّا نجــوماً في السماءِ شوامــخاً [16]هــاماتـــنا مرفوعـةٌ بـإباءِ
كتبها/ 🏻👆
أبو عبد الرحمن عادل بن خميس هديب الحضرمي