النصيحة باستحضار وتدبر مايُسمع من القرآن والسنة والعمل به

🖊فياأيها الناس علينا أن نستحضر ونتدبر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية فإن الله عز وجل إن شرع الصلوات الجهرية ومايقرأ فيها شرعها للتعقل والتدبر وسماع مايقول الإمام فنعمل ونتوب ونؤب وننزجر
▪️وقد هدى الله عز وجل جبير بن مطعم بسبب آية سمعها من الإمام كان كافراً جاء إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لفداء اسارى بدر فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ )
قال :كاد قلبي أن يطير.
🖊 ثم اسلم دخل في قلبه الإسلام لأنها ذهبت شبهه كانت في قلبه الأصنام معظمة عند عبادها
▪️فالله عز وجل يقول {أمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} يقول لهم ياعباد الأصنام هذه الأصنام التي تعبدونها هل وجدت بنفسها أو أنه أوجدها غيرها أم انها هي الموجدة
🚫وكونها وجدت بنفسها من غير موجد ممتنع لأن وجود الله عز وجل يدل عليه القرآن والسنة والعقل والفطرة والحس
▪️حتى قال الاعرابي (البعرة تدل على البعير .. والأثر يدل على المسير .. فسماء ذات أبراج .. وأرض ذات فجاج .. ألا تدل على اللطيف الخبير)
🚫 وكونها موجدة ممتنع لأنها صماء بكماء لاتنفع ولاتضر
🚫فما بقي إلا الأمر الثالث وهو أنهم مخلوقون مربوبون وأنهم عاجزون فمثلهم لايعبد ,فاسلم رضي الله عنه


🖋ثم نتواصى أيها الأخوة بما الإستمرار فيما نحن فيه من الخير من طلب العلم والتزود منه فإياكم وإياكم أن نفتر عن هذا الخير العظيم الذي هو سبب للرفعة في الدارين
▪️فقد قال الله عز وجل {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }


🖊وحضور المحاضرات أمر طيب لكن أطيب منه الإستمرار بطلب العلم المواعظ والخطب في البيت وفي المسجد وأينما كنا تارة بالمراجعة وتارة بالتتلمذ وتارة بالتأليف وتارة بالتصنيف لانفتر
📌الأمة محتاجة لكل واحد منا بحاجة إلى صغارنا قبل كبارنا بحاجة إلى الطلاب قبل العلماء الناس بحاجة إلى من يكون سبباً في هدايتهم إلى الصراط المستقيم وإلى الطريق القويم


🖊ونحن لاندعو الناس إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالمال لأننا لانجمع الناس بالمال فليس عندنا مال إلا مايكفي من فضل الله عز وجل ولابجمع الناس على حزبية وعلى فكرة وطائفية كما لانجمعهم على شئ من أمور الدنيا الذي يجمعنا ونجمعهم به هو محبتهم للعلم والعمل فعلينا أن نتعلم حتى نفيد ونستفيد وحتى نرفع الجهل عن أنفسنا ونرفع الجهل عن غيرنا
🖋وعلينا أيضاً بالتميز عن المبتدعة مع حرصنا على دعوة الجميع إلى العودة إلى الله عز وجل والله مانحب من الجميع إلا أن يعودوا إلى الله عز وجل العصاة والمبتدعة بل والكفار لكن( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ )
🖋علينا أن نكون مع أنفسنا بالبر والمحبة والتؤدة والسكينة والعفو والصفح وغير ذلك من موجبات الأخوة
🖊علينا بالتوبة إلى الله عز وجل ممايحصل من التقصير والتقصير حاصل من الجميع ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والحمد لله رب العالمين
⏪من محاضرة عن خطر الظلم وأنواعه للشيخ عبدالحميد الحجوري حفظه الله في مسجد السلام في الشيخ عثمان وكانت ليلة ٢٢شعبان ١٤٣٨هـ

http://T.me/abdulhamid12