النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: درر وفوائد للعلامة محمد أمان بن علي جامي -رحمه الله تعالى

  1. #1

    kfft درر وفوائد للعلامة محمد أمان بن علي جامي -رحمه الله تعالى

    أولا : تفسير قول الله عزوجل {{ فالله خير حافظا }}للعلامة محمد أمان بن علي جامي رحمه الله تعالى

    الحافظ اسم فاعل والحفيظ صفة مشبهة من حيث التصريف اللغوي وهما من أسماء الله تعالى مأخوذ من الحفظ كل منهما مأخوذ من الحفظ وهو الصيانة
    ومعنى أن الله سبحانه وتعالى يحفظ عباده بالحفظ العام الحفظ العام ييسر لهم أقواتهم ويحفظهم من أسباب الهلاك والعطب ويحفظ عليهم أعمالهم بمعنى يحصي أقوالهم وأفعالهم وذنوبهم وعيوبهم وهفواتهم كل ذلك محفوظة عند الله ومحصاة ومعلومة
    ومن المعاني أيضا :يحفظ أولياءه بالحفظ الخاص إذا هناك حفظ عام وحفظ خاص حفظه لأوليائه بالحفظ الخاص فيعصمهم من مواقعة الذنوب من الوقوع في الذنوب إن وقعوا لأنهم ليسوا بمعصومين من دون الأنبياء وفقهم للتوبة ثم تقبل ثوبتهم فأثابهم على التوبة فأوجب لهم المحبة لأنه يحب التوابين هكذا يعامل أولياءه أولا يحفظهم على حسب ماتقدم في علمه يحفظهم من الوقوع في المعاصي والانهماك في الشهوات يحفظهم وإن هفو فوقعوا بحكم إنهم ليسوا بمعصومين وفقهم إلى التوبة ليبادروا إلى التوبة فقبل منهم توبتهم ففرح بتوبتهم وجعلهم من التوابين الذين يحبهم ثم يحرسهم من مكائد الشيطان إذا اقتضت الحكمة أنه يحفظهم من مكائد الشيطان وينصرهم على أعدائهم وقد تقتضي الحكمة أن يسلط عليهم أعداءه يسلط عليهم أعداءهم ثم يوفقهم إلى الصبر والاحتساب وهم دائما في خير المؤمن دائما في خير فالمؤمن أمره عجيب إن أصابته سراء شكر فهو خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فهو خير له أولياءه دائما في خير أولياء الله دائما في خير باستمرار في حالة السراء وفي حالة الضراء إن حفظهم من كيد أعدائهم ونصرهم على أعدائهم هم في خير ويفرحون بذلك لا فرح بطر ولكن فرح شكر وإن سلط الله عليهم أعداءهم وامتحنهم فحصل ذلك حتى للأنبياء صبروا على ذلك واحتسبوا على الله فأثيبوا على ذلك ثواب الصابرين المحتسبين وعن كل ما يضرهم في دينهم ودنياهم ومن فضله عليهم لا يجعل مصيبته في دينهم أما في دينهم فيحفظهم لايجعل مصيبتهم في دينهم بل يجعل مصيبتهم في دنياهم في أنفسهم وأموالهم وأهاليهم

    (شرح العقيدة الواسطية )


  2. #2

    kfft

    ثانيا:تفسير إسم الله الصمد
    العلامة محمد أمان بن علي جامي –رحمه الله تعالى

    الله الصمد قد فسرها ابن عباس رضي الله عنه بقوله : الصمد السيد الذي كمل في سؤدده في سيادته ،والشريف الذي كمل في شرفه -الإنسان قد يوصف بأنه سيد لكن ليس له ذلك الكمال، سيادة محدودة، ويسمى بالشرف أن له شرفا وهو شريف لكن شرف محدود - الذي كمل في شرفه والعظيم الذي كمل في عظمته - هذه الأسماء أوهذه الصفات قد يتصف بها بعض العباد، لكن في حدود ضيقة بدون كمال - والحليم الذي قد كمل في حلمه ،والغني الذي قد كمل في غناه - هذه الصفات وإن توجد في المخلوق لكن كلها زائلة كل ما هو ناقص وزائل ليس بكامل - والجبار الذي قد كمل في جبروته، والعليم الذي قد كمل في علمه ،والعباد ناقصون حتى في علمهم ،{وما أوتيتم من العلم إلا قليلا } ،والحكيم الذي قد كمل في حكمه وحكمته أيضا في الحكم والأحكام ،وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد ،وهو الله عز وجل ،هذه صفته لا تنبغي إلا له ليس له كفؤ وليس كمثله شيء .
    وقد فسر الصمد أيضا بأنه الذي لا جوف له، وبأنه الذي تصمد إليه الخليقة كلها وتقصده في جميع حاجاتها ومهماتها ،الكمالات تختلف فعدم وصف الله تعالى بالجوف كمال مختص بالله تعالى ،وقد يكون هذا المعنى في غيره تعالى نوع من الكمال ،ولكن من كمال الرب سبحانه وتعالى وصف بأنه الذي لا جوف له، ووصف بأنه الذي تقصد إليه جميع المخلوقات في حاجاتها ومهماتها، فإثبات الأحدية لله يتضمن نفي المشاركة والمماثلة
    المشاركة مع غيره
    والمماثلة بينه وبين غيره
    وإثبات الصمدية بكل معانيها المتقدمة ،يتضمن إثبات جميع تفاصيل الأسماء الحسنى ،والصفات العليا هذا واضح ؟وهذا هو توحيد الإثبات

    (شرح العقيدة الواسطية )

    رابط المقطع على اليوتيوب :
    http://www.youtube.com/watch?v=rYINBrw1gpQ


    يتبع بإذن الله الواحد الأحد الفرد الصمد
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حاتم حمزة الإدريسي ; 07-17-2017 الساعة 10:19 AM

  3. #3

    kfft

    ثالثا :هل يجوز أن يقال: كلام الله غير مخلوق والتلفظ بالقرآن مخلوق؟ الإمام محمّد أمان الجاميّ

    سائل يسأل أيضا : هل يجوز أن يقال هكذا : كلام الله غير مخلوق والللفظ بالقرآن مخلوق؟ وهو أخطأ في الصياغة يريد أن يقول كلام الله غير مخلوق والتلفظ بالقرآن مخلوق .هكذا يعني ،هذه من العبارات التي كرهها السلف لأن فيها إجمال التلفظ بالقرأن لاينبغي أن تستعمل التلفظ بالقرأن مخلوق أوغير مخلوق ،ينبغي الإعراض عن ذلك لأنها ممكن أن تفسر :التلفظ بالقران بالملفوظ إذا فسرة بالملفوظ الملفوظ هو القرأن ، وإن فسرة بالتلفظ بالصوت الصوت مخلوق لذلك العبارة المأثورة عن السلف (( المتلو كلام الباري ،الصوت صوت القاري )) الصوت أما كلمة التلفظ اللفظ وينقل عن الإمام أحمد أنه كان يتشدد في هذا لأنه رحمه الله كما تعلمون قد وقف موقفا حازما في مسألة خلق القرآن، لذلك كان يتحفظ حتى من هذه العبارة .لا ينبغي استعمالها

    رابط الصوت :http://www.youtube.com/embed/18f6yAL6h50?rel=0"

    يتبع بحول الله وقوته وجوده وكرمه .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الاسراء و المعراج للعلامة محمد خليل الهراس رحمه الله تعالى
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى شهر رمضان وما إليه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-27-2014, 06:47 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-13-2014, 08:58 PM
  3. تفسير سورة البينة للعلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى القرآن وعلومه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-06-2014, 10:34 PM
  4. شرح العقيدة التدمورية للشيخ العلامة أبي أحمد محمد أمان بن علي جامي علي رحمه الله تعالى
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى التوحيد ومنهج الأنبياء والرسل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-06-2014, 08:21 PM
  5. شرح أبواب من قرة عيون الموحدين للعلاَّمة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى الشروحات العلمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-25-2013, 12:17 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •