تنويه لنشر بعض الأبيات من قصائد الدكتور الهلالي من ديوانه وصفعة لحسن مشهور على قفاه ومن معه

بسم الله الرحمن الرحيم

سننقل إن شاء الله تعالى بين الفينة والأخرى بعضا من شعر شيخنا العلامة الأديب الأريب محمد تقي الدين الهلالي من ديوانه منحة الكبير المتعالي، هذا الديوان الذي سطى عليه تاجر الكتب المشهور حسن مشهور حيث زاد فيه ونقص واستدرك فيه على الدكتور الهلالي -رحمه الله تعالى -وغمط حق ورثة الدكتور حق طبع الكتاب فوضع على الديوان (حقوق الطبع محفوظة للناشر) ولا ندري من اعطى لهذا القرصان حق الطبع وحفظها.
وقد وقفت بعد بحث دام ستة سنوات أن محمد بوخبزة له اليد في التصرف في ديوان الدكتور الهلالي -رحمه الله تعالى -وعندي على ذلك وثائق منها صوتية بشهادة كاتب الدكتور الشيخ محمد الهلالي -رحمه الله تعالى -المعروف بابن الطيب سجلتها معه قبل موته -رحمه الله تعالى.
والديوان المقرصن الذي سطى عليه تاجر الكتب فيه عشرات الأخطاء حتى في التوثيق ومسائل أخرى كثيرة.
وهذا حصل حتى في سطو تاجر الكتب على تحفة الدكتور الهلالي (سبيل الرشاد....). بل إنه نقل شهادات مبتدعة ضد الدكتور الهلالي تسيئ إليه.
أسأل الله تعالى أن يوفقني لكشف تاجر الكتب ومن كان وراءه في هذه القرصنة.
وقد وفقني الله تعالى قبل مدة لتحقيق نسب الدكتور الهلالي -رحمه الله تعالى -الذي وقفنا فيه على زيادات لمترجم لهم ليسوا من النسب الحسيني الذي ينتسب اليه الدكتور الهلالي.
والنسب المليئ بالأخطاء هو المتداول الأن على المواقع والمنشور في بعض كتب الدكتور الهلالي ورسائله المقرصنة والمسروقة أُنظر ما وفقني الله تعالى اليه في كشف هؤلاء القراصنة في رد بعنوان (كشف ما جنى به التجار الفجار على كتب الدكتور محمد تقي الدين الهلالي)، هكذا كان الدكتور يطلق على قراصنة الكتب. وقد قام الاخ الفاضل النشيط المشرف على الشبكة مصطفى الموقدار بنشر تحقيق النسب، وكشف التجار ....
كما وفقني ربي عز وجل لتحقيق ترجمة الدكتور الهلالي المتداولة في الصفحات على المواقع وهي الترجمة المعتمدة التي وضعها عمر محسن المغربي. وسوف يصدر التحقيق في سبعين صفحة إن شاء الله تعالى، ولازلت لم أنشرها لأسباب.
وأسال ربي عز وجل أن يوفقني لترجمة موسعة لحياة شيخنا الهلالي -رحمه الله تعالى -وذلك بعد بحث طويل دام تقريبا 20سنة، وفقني فيه ربي عز وجل لجمع عشرات المسائل فيها وثائق ورسائل ومراسلات وفتاوى لم تطبع.
رحم الله شيخنا الهلالي وأجزل له الثواب وأدخلنا وإياه ووالدينا الجنة بغير حساب.
أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
رباط الفتح المغرب الأقصى
بعد عشاء 18 شوال 1438
14 يوليوز 2017