بسم الله الرحمن الرحيم
﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾.

يا غرباني قد سقط عشاؤك على سرحان، فعدت مقبوحا منبوحا.

إن المدسوس والمتسلل لمنهج الأنبياء والرسل رغم ما يتستر به على السلفيين لتعمية حقيقة نفسه أنه على منهج الأنبياء والرسل ، وأنه يسير على هدي السلف الصالح ،فإن عالم الغيب والشهادة يفضح تدليسه ،ويخرج أضغانه ، ويكشف مثالبه ويعري خيانته في الوقت الذي يكون فيه أهل هذا المنهج المبارك في حاجة لمعرفة الصادق من الكاذب بينهم حتى يميز الله الطيب من الخبيث . وهذه هبة من الله تعالى ومنحة أنعم بها على السلفيين دون غيرهم، حتى يبقى هذا المنهج المبارك صافيا نقيا من المتسللين اليه والدخلاء .
وإن لكل متسلل علامات تلوح في الأفق يجعلها الله كالنجم في ظلمات الليل يهتدي بها المسافر في البيداء. فرغم ما يحاوله ذلك المتسلل من إخفاء حقيقته عن السلفيين وسبب تسلله بينهم وطمس معالم خيانته حتى لا ينكشف، فإن الله تعالى يظهر عليه صغائر أمور يظن ذلك المدلس أن السلفيين في غفلة عنها ولم ينتبهوا إليها، والعكس صحيح، فالقوي المتعالي ما أظهرها عليه وكشفه بها إلا من باب ( خذوا حذركم ) .
ومن العلامات التي لاحت في الأفق عن الغراب ووفقنا الله تعالى لمعرفته بها في شبكة أتباع السلف الصالح دفاع الغراب عن كذاب جاء يجادل بالباطل ليدحض به الحق وأقصد المدعو المثنى.
الضابط الثاني: دفاعه ومنافحته عن مخذل للسلفيين رفع سلاح العداء والخذلان عليهم
وأقصد الشيخ ربيع المدخلي، لما قام الغراب يرد منافحا عن الشيخ ربيع المدخلي على أحد الدعاة نشر مقالا ينتقد صنيعا من صنائع الشيخ ربيع المدخلي المخزية، فجاء الغراب مهرولا يرد على ذاك الداعية، فلما صوبت له ردا بينت له فيه إرجافه ومجازفاته انتفض الغراب مرة أخرى وأخذته العزة بالإثم، وهذه مما كشفه الله تعالى بها لنا في شبكة أتباع السلف الصالح، فقد أعمى الله تعالى بصيرته فشرد الغراب حتى نسي أنه قام يدافع عن مخذل للمجاهدين من طلبة العلم بدماج في قتال للحوثيين الأنجاس. وبعد استشارة مع الأخ الفاضل النشيط أبي إبراهيم فوقت للغراب سهما اخر سقط على إثره صريعا نهبا للذباب. وهذا من توفيقه وفضله سبحانه علينا.
الضابط الثالث الذي عرى الله تعالى به الغراب هو تردده على معاد ومخذل للشيخ المجاهد أخانا الفاضل يحيى الحجوري. أقصد الشيخ ربيعا الذي وجه سهامه المنكسرة الخاسرة للشيخ المجاهد يحيى الحجوري للتشكيك في جهاده وجهوده ، في وقت كانت صواريخ الأنجاس الحوثيين تدك دماج على اخواننا السلفيين من طلبة العلم وأبنائهم وأهليهم ، في ذلك الوقت اصدر الشيخ ربيع كلاما لم يصرح به أعداء الدعوة السلفية في حق الشيخ المجاهد يحيى الحجوري ، وجد به أعداء الدعوة السلفية سبيلا لمحاولة القضاء على دعوة منهج الأنبياء والرسل في دماج بل في اليمن ، تلك الدعوة المباركة التي أحيى ذكرها الشيخ العلامة محدث اليمن مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى واجزل له الثواب وأدخلنا واياه ووالدينا الجنة بغير حساب - .
(اُنظر ما رددت به على الشيخ ربيع في رد وسمته بالعنوان التالي : رد مزاعم الشيخ الذي ادعى أن هجوم الحوثيين على أخينا المجاهد الشيخ يحيى الحجوري هو من عقاب الله له ).
في هذه المدة او بعدها بقليل زار الغراب ربيع المدخلي في مكة. وهنا زاد ضغثا على إبالة فانكشف ما بقي من أمره لنا. وكما كان يقول أبو العبادلة الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى -قمنا بزبله ((أي زبلناه).
هذه ثلاثة ضوابط كشف الله تعالى لنا بها الغراب.
- الضابط الأول: منافحته عن كذاب.
الثاني: دفاعه عن مخذل.
الثالث؛ نزوله عند مشهر يشمت بالسلفيين في محنتهم.
وفي تلك الفترة وفقني ربي عز وجل فقلت للأخ الفاضل النشيط أبي إبراهيم أنه سيأتي اليوم الذي سيحارب فيه الغرباني الشيخ المجاهد أخينا الشيخ يحيى الحجوري، والدعوة السلفية. وقبل أيام ذكرني أبو إبراهيم بهذه المسالة.
وأقول أخيرا: احذروا من جيوب الغراب الذين لا زالوا مختبئين للمكر والخديعة والتحريش بين السلفيين. فالغراب ومن وراءه لن يقبلوا الهزيمة والاندحار بسرعة فسوف يبحثون على التشويش بين السلفيين لتفريق صفهم.
فليسمع هؤلاء قول ذلك الأعرابي
- ومن اتخذ الغراب له دليلا قاده الى جيف الكلاب
للتذكير: للإنصاف لا أنسى ما وفق الله تعالى إليه أخينا طالب العلم السلفي النحرير أبي الدرداء عبد الله أسكناري في دك عش الغراب وأوكار طيور الشر معه .
أسال القوي المتعالي أن يبارك في جهاد شبكة أتباع السلف الصالح وعملها. ونسأله سبحانه أن يوفق القائم عليها وإخوانه وأن يرزقهم الثبات على منهج الأنبياء المبارك.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
-غفر الله تعالى له ولوالديه -
رباط الفتح المغرب الأقصى
بعد عصر 17شوال 1438
12 يوليوز 2017.