بسم الله الرحمن الرحيم
الى كل مفتري كذاب
قال تعالى وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب
وقفت على شهادة زور وكذب لمجهول حال عندي ممن أطلق عليهم ( فسول المواقع ) زعم ان ( علي الغربي ليس على الجادة ) وقد أعجبني ابننا وتلميذنا حمزة الادريسي لما أجابه بقصيدة شيخنا الهلالي( وأرعن غمر جاء يوعد مبرقا......) ولن اجيب هذا المفتري الكذاب مجهول الحال إلا بقولي من شهد لك بالعلم يا مجهول حتى تشهد به لغيرك ، ثم بيني وبينك يوم توضع الموازن القسط ان لم تأت بصحة كلامك وما زعمته أنني لست على الجادة ، أي أني مخالف لمنهج السلف الصالح ، فاعلم يا هذا أنك لست في حل مني ،إلا أن تخرج إن صدقت في مزاعمك مخالفاتي لمنهج السلف الصالح ذكرها أحد العلماء السلفيين أو طالب علم من كبار طلبة العلم .
فاعلم يا هذا أنك جئت جد متأخر فقد سبق لمثل مزاعمك العديد من المخذلين ، فجعل سبحانه كيدهم في تباب . فقد غصت على خشبة شجت رأسك. فلعلك تحتاج إلى كية في رأسك، أو قيد في رجلك. وأعيد وأقول انتظر يوم الوقوف بين يدي العزيز الجبار وانظر بما ستجيب عن افتراءاتك في حقي.
وأطلب من الإخوة الأفاضل وعلى رأسهم أخينا أبي إبراهيم الموقدار أن يعيد نشر (المثالي....) حتى يقف ذاك المفتري الثاني الكاذب الذي ذكر أن أحدهم قال له (أنني قلت التحقت بالدكتور الهلالي وسني 11 سنة.)
وهذا من الكذب الصراح، فأنا لم أقل في أي جهة أنني التحقت بالدكتور الهلالي -رحمه الله تعالى -وسني 11 سنة والكل يعلم هذا عني، بل التحقت بمسجد دينيا بالشيخ الدرعاوي -رحمه الله تعالى -وسني 16 سنة، ثم بدأنا نزور معه الدكتور الهلالي ويزورنا في الرباط. ووفقني ربي تعالى للقاء الشيخ حماد الانصاري -رحمه الله تعالى -سنة 1976--1396. ورافقته من فندق ترمنيس بالرباط الى بيت والد الشيخ الدرعاوي ودعى لي.
وحضرت دروسه في تلك الزيارة.
وشهدت حضور الشيخ الألباني وكنت ممن صلى معه الفجر بمسجد دينيا بالرباط صلى بنا أحمد المحيرزي المعروف بمولاي أحمد الذي يلقبه الألباني -رحمه الله تعالى -بالشيخ القرآني، -صلى بنا الفجر بسورة الفرقان. وألقى الشيخ الألباني درسا في تسوية الصفوف. وحضرت كل دروسه بالرباط.
هذه نبذة صغيرة في الرد على الكاذب الثاني الذي جاء يروي عن مجهول بقوله (قال لي أحدهم) أو كما قال، وهي رواية مجهول عن مجهول، إن لم أقل كذابا مخذولا عن مجهول . وقد دخلت صفحة الكذاب الثاني فوجدتها مليئة بالطوام . وما كنت لأرد عن هذين الأفاكين الكذابين لولا بيان واقع حتى لا يغتر بأكاذيبهم بعض القراء.
والإخوة يعرفون جيدا هذا عني، وأني أتجنب أن أذكر مثل هذه المسائل عني. أما ما جاء عن الكذاب الثاني : هل صدع الغربي بالحق؟
فالجواب يجيب عنه الإخوة الأفاضل، بل إن ولاة أمورنا في المغرب يشهدون بما وفقني الله تعالى إليه في الدفاع عن هذه البلاد الآمنة المطمئنة وهذا من فضل ربي عز وجل علي وليس مني. ولا أعلم أحدا في 20 سنة الأخيرة قدم لهذه البلاد المغرب ما وفقني ربي إليه. وهذا أنشره لأول مرة وأذكره لصفع الكذبة المفترين على قفاهم هم ومن والاهم، وأقصد الجبناء الذين جبنوا على المواجهة فيدفعون بالخراف وهم مختبئون حيث كشفهم الله تعالى لنا، وسوف يصلهم منا في رسالتنا عن الملكية في المغرب ما لم يتوقعوه.
. فقد أقسمت على الله تعالى ان أكشف ما يكيد به ذينك النمامان المنبوذان الكاذبان المخذولان لهذه البلاد. فلا تستعجلا على أنفسكما (فالاستعجال حيض الرجال) فقد بلغتما النصاب.
أما مجهول الحال الأول المخذول المفتري، والمخذول الكاذب الثاني هما ليس في حل مني حتى الوقوف بين يدي العزيز الجبار، فوالله إني أعقد عقدة سأطلب منهما وممن وراءهما حلها يوم القيامة.
وهذه أسماء بعض الإخوة الذين كانوا معي في زيارات شيخنا الدكتور الهلالي -رحمه الله تعالى -ويشهدون على ذلك :
الأستاذ محمد عاكيف -الأستاذ أحمد المقفع -الأستاذ أحمد عاكيف -الأستاذ أحمد الزيادي -الأخ عبد الإله حيران (الشرقاوي)هو الذي أخذني لمسجد دينيا. الأستاذ عبد الكريم الدكالي - امبارك مرزوق -محمد مرزوق - الأستاذ خالد الساقي
الأستاذ حسن العيساوي -الحسن أخابت - امحمد المرابط وإخوة آخرون منهم من توفى .
هكذا كان شيخنا الإمام الدكتور الهلالي -رحمه الله تعالى يفعل بالمفترين والكذبة الذين يروجون عنه الأكاذيب لإسقاطه وكان لا ينتظر أن يدافع عنه أحد، حيث كان يكتب الرد على المفترين والمفتونين ويرسله لصديقه الحاج مصطفى الودغيري -رحمه الله تعالى لطبعه، ورسائله وديوانه دليل على ذاك.
والله ما قال مرة لأحدهم حتى كبار تلامذته اجيبوا عني أو ردوا على من هاجمني .
ومن أقواله التي حفظناها عنه قوله في صفع ودك حصون المخالفين والمخذلين
-كم عدو وطئته بعتاقي فغدا نهبة لطير عناق
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾

أبو عبد الرحمن علي الغربي
رباط الفتح المغرب الاقصى
حرسه الله تعالى من كل مكروه
فجر 13 شوال 1438
8يوليوز 2017


المصدر:من هنا