بسم الله الرحمن الرحيم
انما يريدون منهج الانبياء والرسل لا العلامة محمد الامان الجامي.
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل الى الهدى ويصبرون منهم على الأذى. (جزء من خطبة الامام احمد).
بدأنا نسمع أخيرا بعد الهشيم العربي ولا اقول الربيع العربي كما وسمه الاخوان المفلسون فهو هشيم عربي ففتنتهم أصبحت هشيما تذروه الرياح .
أصبحنا نسمع تطاول الموالين للإخوان المفلسين وأقصد السروريين بل (الشروريين ) يطلقون على بعض السلفيين ( الجاميون ) ثم جعلوها فرقة وقالوا ( الجامية )ثم تبعهم على صنيعهم هذا العديد من الاغرار وزمرة من الأغمار ،حتى ان من الذين يرددون هذه الفرية ثلة تجهل كل شيء عن هذه النسبة ( الجامية ) ، ويجهلون المنسوبة اليه أي الشيخ الامام محمد الأمان الجامي - رحمة الله عليه - وقد سألني بعض طلبة العلم الشرعي عن اسباب الهجوم على الشيخ الإمام محمد الامان الجامي - رحمة الله عليه -
فأقول سائلا الله التوفيق والسداد.
أولا: اصحاب هذا الافك هم الشرورية الذين جمعوا بين خارجية وضلال زين العابدين سرور، ومحمد قطب.
ثانيا: زاد الهجوم بعد قيام فئة من المنتسبين للدعوة السلفية وهم كذبة لان ولاءهم هو للإخوان المفلسين لإحياء دين عمرو بن لحي بالشرك بالله تعالى بمشروعهم المخزي الذي أطلقوا عليه اسم (السلام عليك يا رسول الله)
فحتى ينجح مشروع عمرو بن لحي الذي اعادوه للملكة العربية السعودية استهدفوا الشيخ الامام محمد الامان الجامي -رحمة الله عليه -الذي قضى جزء من حياته في الدعوة الى توحيد الله تعالى ورفع راية العداء للشرك ونبذه ومعاداة اهله. والجزء الثاني من حياته قضاه في التصدي لمنهج الاخوان المفلسين وكشف مثالبهم وتعريتهم والتحذير منهم.
ثالثا: ان القوم لم يستطيعوا الان الهجوم على أئمة دعوة التوحيد المعاصرين، العلامة عبد العزيز بن باز -رحمة الله عليه -والعلامة ابن عثيمين -رحمة الله عليه -والعلامة حماد الانصاري -رحمة الله عليه -والعلامة احمد النجمي -رحمة الله عليه
ثم من قبلهم من ائمة التوحيد علماء الدنيا في زمانهم الى ان يصل السند الى شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه -فما نخشاه انهم اذا نجحوا في التشكيك في دعوة الشيخ محمد الامان، وهدفهم هو الشباب الذي لا يعرفون دعوة الشيخ -رحمه الله تعالى -فادا حققوا مرادهم في ذلك واسقطوا الشيخ محمد الامان -رحمه الله تعالى -انتقلوا لأئمة اخرين، وهكذا حتى يأتي الدور بعد مدة على شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه -ولو أن الان هناك من يغمز في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من طرف خفي.
رابعا: ان القوم يعلمون أن دعوتهم لن تنجح الا ان أسقطوا علماء التوحيد، بعد ذلك يسهل عليهم كل شيء. والشيخ محمد الامان أول عتبة عندهم، فان سكت السلفيون ولم يقوموا للدفاع بالحق عن دعوة الشيخ محمد الامان -رحمه الله تعالى -والتعريف بجهود هذا الامام الفاضل، واخراج علمه لمن لا يعرفه، انتقل القوم للمرحلة الثانية، وهكذا.
خامسا: لم يترك الشيخ محمد الامان الاخوان المفلسين في امان من دك حصونهم وكشف مثالبهم واذلالهم وإخزائهم ، وخصوصا كبارهم ، حيث اخرج لمن يجهل حقيقتهم المخزية ضلالهم وانحرافهم عن منج الانبياء والرسل ، بل لم أقف على من قام بتعرية كبار المفلسين ووضع لذلك قواعد علمية في معرفة تدليسهم وحقيقة فساد منهجهم مثل الشيخ العلامة محمد الامان - رحمه الله تعالى - وهذا قض مضجع المفلسين وخدامهم من الشرورية . فقاموا يسيئون اليه برميه بالعظائم لينفروا طلبة العلم عن دعوته، حتى لا يقفوا على خزي الاخوان المفلسين، هذا مع احياء دعوة عمرو بن لحي بمشروعهم.
سادسا: كلف بهذه الخيانة والخذلان قطيع الشرورية الذين يزعمون الانتساب للدعوة السلفية المباركة حتى يقول من يجهل ضوابط هذا المنهج المبارك ان الشيخ محمد الامان كان من الخوارج وان دعوته كانت على منهج الحرورية، وانه لولا ذلك لما قام لكشفه السلفيون اي -السرورية -ويبقى الاخوان المفلسون خارج اللعبة. فليتنبه السلفيون لمكائد القوم فشرهم أشد على السلفيين من غيرهم.
فعلى كل من له القدرة والاهلية للدفاع عن الامام محمد الامان الجامي -رحمه الله تعالى -ألا يبخل بشيء من ذلك، ولو بإخراج مقاطع صوتية من علمه الغزير، ثم توضع عناوين لتلك المقاطع تزلزل الارض تحت اقدام المفلسين وخدامهم الشرورية .
رحم الله الشيخ الامام وأجزل له الثواب وأدخلنا وإياه ووالدينا الجنة بغير حساب.
علي بن صالح الغربي
رباط الفتح -المغرب الاقصى
حرسه الله من مكروه
1 شوال 1438
يونيه2017