من صفحة
احمدبن علي العواضي الذهب
من عجيب وعجائب الوساطه في اليمن
من قلب دماج بقلم د.أبو نصر ال إبراهيم
اقولها بصراحة ماقام به الحوثي اليوم من ضرب دماج بالصواريخ هو بتوجيه من قبل لجنة الوساطة لغرض اخضاع ابناء دماج وطلاب العلم لما يريده الحوثي بتسليم رقابهم للحوثي باقل خسارة في صفوفه وبواسطة الوساطة الي اشهد الله انها تميل كل الميل للحوثي وان العساكر الذين انتقتهم في حقيقة الامر هم من ازلام الحوثي وعلى اطقم عسكرية من الواء التاسع جمهوري التابع للذفيف. وقد وفدوا الى نقطة الخانق استباقا للحدث وكذلك بشرق البلاد.
وكيف استنتجنا بان الوساطة هي من مارست هذا التوجيه. في اتصال هاتفي دار بعد الضربة الصاروخية رد عضو الجنة ولا داعي لذكر اسمه فقال هل ستسلمون البراقة لنوقف اطلاق النار الحاصل عليكم. فقلنا الضحايا هم نساء واطفال ومنازل فتاسف هو على ذلك. وفي رسالة بجوال وصلتنا من عضوا الجنة (....) تقول انتم الان تريدون مواجهة الدولة اذا لم تسلموا البراقة للجيش. وتعريفا للبراقة البراقة يعلم اعضاء الجنة بان فيها بيوت لطلاب العلم وتطل على منازل الناس مباشرة وتكشف عوائلهم وقد اوقفها اهل البلاد للدعوة. البراقة قتل واستشهد دونها اكثر من 800 مائة شهيد في دماج وكتاف وحجور والاخوة الاعضاء نزولا عند مطلب الحوثي يريد تسليمها لقواه عسكرية هي بالاساس حوثيه بالزي العسكري ويردون اذا ضربنا المنتحلين لشخصيات ابناء القوات المسلحة بانا قمنا بضرب عسكر الدولة ونكون في مواجه مع الدولة. هي لعبة نجسة حيكت بلليل.
فيا اعضاء الجنة الموقرين اذا بسطت الدولة نفوذها في صعده وصار جبل عنم فيه قوة عسكرية وفتح مركز الشرطة في ضحيان ومارس الامن العام عمله فيه فتعالوا ضعوا الدبابه التابعة للجيش في باب المسجد وضعوا النقاط العسكرية على كل مداخلة. ستجدون منا كل الترحيب. اما غير هذا فالموت سيكون دونها ودون العرض والدين ولو انتهينا عن بكرة ابينا.