بسم الله الرحمن الرحيم


من شبكة أتباع السلف الصالح إلى عامة المغاربة
هكذا جنى فسول مرتزقة دور الحديث على أنفسهم
تعقيب على بيان فسول قطاع الطرق لدور الحديث زعموا بالمغرب

الحمد لله الذي رفع شأن الصادقين بصدقهم حيث لم يرتزقوا بالدين. وكشف سبحانه كل من جعل الدين بازيا يصطاد به أموال المسلمين . وصلى الله وسلم على الصادق الأمين وآل بيته الطاهرين وصحابته أجمعين .
بعد صراع ولاة أمورنا بالمغرب الأقصى مع المرتزقة بدور الفتنة ولا نقول دور القرآن ، ونقصد البطال الضال امحمد بن عبد الرحمن المغراوي وأذنابه ،ظهرت منذ سنوات على أنقاض دور المغراوي للفتنة لفيف الجهلة الفسول الذين ليس فيهم طالب علم واحد ، غلى غرار المغراوي الذي له زخم من العلم ولكنه أضله هواه ، وشرب قلبه الضلال .
ونقصد بهذا أتباع محمد بن هادي وغيره بالمغرب . فهو الآن الشيخ والعلامة والإمام عندهم . يظن هؤلاء (المسرفون) على جمعيات العميان لقطاع الطرق والظن لا يغني عن الحق شيئا ،أنهم بمجرد استدعاء كبار رؤوسهم إلى المغرب من أجل ما يطلقون عليها (الدورات العلمية) باسم سلاطين المغرب العلويين وهي مجرد در للرماد في أعين ولاة الأمر في بلدنا المغرب ، وهذه شنشنة نعرفها من أخز م .
قلنا :يظنون بتلك الدورات (العلمية)أنهم سيملكون زمام الدعوة السلفية بالمغرب .
فقد استدعوا محمد بن هادي في دورة الناظور قبل سنوات ووسموا الدورة باسم السلطان سليمان العلوي –رحمه الله تعالى- ، ولم يخصصوا ولو نصف ساعة أو ورقات للتعريف بالسلطان سليمان – رحمه الله تعالى - ،فانكشف أمرهم ، خصوصا بعدما تصدى الشيخ علي بن صالح الغربي لمحمد بن هادي وأخرج بعضا من مثالبه في الدورة ، واحتفظ بالباقي إلى حينه.
وقد قام أذنابه أشباه الصوفية في الانقياد وراءه الذين يجرحون من جرحه محمد بن هادي وإن كان المجرح ( بفتح الراء ) سلفيا، ويعدلون من عدله محمد بن هادي وإن اجترح المنكرات في حق الدعوة السلفية المباركة ، وما ثناؤه ومدحه لعبيد الجابري بعدما صدر منه من مخالفات لمنهج السلف الصالح ببعيد ، والطرد من السلفية لكل من سولت له نفسه تتبع طامات الجابري والرد عليه ، فكل من اعترض انطرد .قاموا بالولوغ في أخينا الشيخ علي بن صالح الغربي ووصفه بالحدادي وأنه من كبار أتباع فالح الحربي بالمغرب . وسوف نعود لهذه الفرية بالتفصيل التي اتخذها أذناب محمد بن هادي وغيره وجمعيات العميان بالمغرب سوطا يرهبون به كل من حاول كشفهم، ويجلدون به من أقدم على فضحهم .
ثم قبل سنتين أعادوا الكرة بمدينة مكناس وقامو باستدعاء عبيد الجابري الذي عرف بفتاوى لو صدرت عن غيره من العلماء السلفيين لألحق بكبار الإخوان المفلسين من محمد بن هادي وعبد الله البخاري وأمثالهما . ولأخينا الشيخ علي بن صالح الغربي رد على المنافحين عن عبيد الجابري في هذا الباب وسمه بالعنوان (.)
وقد أطلقت جمعية العميان بمكناس على هذه الدورة دورة السلطان محمد بن عبد الله العلوي – رحمه الله تعالى – فقط للحصول على ترخيص للدورة ،وهذا من الكذب والتدليس والخداع لولاة أمورنا بالمغرب ، أي الضحك عليهم كما يظنون . و لم يخص المدلسون ولو محاضرة واحدة للسلطان محمد بن عبد الله العلوي –رحمه الله تعالى – .
أولا : وضعوا اسم السلطان محمد بن عبد الله من أجل الحصول على الترخيص فقط كما سبق ذكره .
ثانيا : لأن جموع الجهلة لا يعرفون شيئا عن السلطان محمد بن عبد الله ، بل ولا حتى إسم كتاب واحد ترجم له ، لأن فاقد الشيء لا يعطي شيئا .
أما هذه السنة وبعدما أحدثوا ضجة حيث تمخض الجبل فولد فأرا فقبل أيام من استضافة تلميذين من تلامذة كبارهم وهما خالد بن ضحوي الظفيري
و أسامة بن سعود العمري ، حصلت المهزلة حيث كشف الله تعالى أمرهم ، وفرق شملهم شذر مذر ، فالمرض العضال الذي أصاب هؤلاء الفسول من التعالم والتنطع ومزاعمهم أنهم من العارفين بالجرح والتعديل لقطع الطريق على العلماء السلفيين وطلبة العلم ، بعلم وقف العديد من كبار العلماء قديما وحديثا على ساحله لم يستطيعوا خوض بحوره أي علم الجرح والتعديل . وكبار هؤلاء الفسول من النابتة الذين يتصدرون المجالس ، لو سألته عن مبادئ ضوابط الجرح والتعديل ، وطبقات الرجال بل القواعد الأولية لهذا العلم ، لن يجيب إلا بتحريك رأسه أن لا يدري في هذا العلم شيئا ، ويستر بقوله أنه غير مسموح له علميا بالخوض في فن لا يجرأ عليه إلا كبار العلماء في هذا الباب ، حتى يتستر على جهالاته وتراميه على هذا الفن ،بينما تجدهم يذبحون ويسلخون طلبة العلم السلفيين بل والعلماء الذين قطعوا سنين عديدة في نشر الدعوة السلفية ومنهجها المبارك ليس للواحد من قطاع الطريق القدرة العلميىة ليجلس لطلب العلم بين يدي طالب علم سلفي ، فضلا أن يكون له الأهلية للجلوس على العلماء ، لأن ذلك سيمنع النابتة قاطع الطريق من التجرؤ على دين الله تعالى والترامي على ما ليس أهلا له ، و سيضيع عليه طريق التعالم والرياسة ، وتصدر المجالس باتهام هذا العالم السلفي لإقصائه والكذب على طالب العلم لإخراجه من الدعوة السلفية .
قلنا بلغ مرضهم العضال أي السلخ والذبح بألسنتهم إلى بعضهم بعضا وهذا منذ زمان فكلما نبت نابتة أقصى قاطع طريق كان قبله ليتصدر الزعامة والرياسة .
ولسنا هنا بصدد مافعله بعضهم ببعض بمدينة أكادير لما قاموا باقصاء الثعلب الكذاب نزيل طانطان ونقصد عثمان الأعميري المعروف بأبي عبد العزيز ،الذي نبذناه في وقت كنا مجتمعين بدار الحديث بتكوين ، ولما ابتعدنا عنهم اجتمعوا معه مرة ثانية ، ثم لما أراد سحب البساط من تحت أرجلهم وعلموا أنهم سيعودون بخفي حنين ولن يحصلوا على شيئ نبذوه . ثم تفرقت تلك الحفنة إلى حفنات وطوق بعضهم بعضا بتهمة أكل أموال الناس بالباطل هذه الحفنة تتهم هذه ، والأخرى تتهم الأولى التحرك .
ثم ماحصل بمدينة الرباط لما قام المتعالم الجاهل المسؤول عن مقهى يطلق عليها ( الأخوين) ونقصد يوسف معاشي المعروف بأبي أويس بل قل أبي نويس الذي يتجسس على زبناء المقهى بالكاميرات ، زيادة على مسائل أخرى نتنزه عن ذكرها ، قام أبو نويس بإقصاء حبيبه النصاب الذي سجن بمكة تقريبا سنة من أجل النصب على الحجاج ، بعدما قام الشيخ ربيع بطرده من بيته بسبب تعالمه ، والإفتاء عبر الهاتف نيابة عن الشيخ ربيع من غير أن يخبره ، وعدم إخبار الشيخ ربيع بالمتصلين به عبر الهاتف . ونقصد المدعوا هشام الجصاص بل قل القصاص المعروف بأبي إسحاق ، حيث شن عليه حبيبه وصديقه يوسف معاشي أبو أويس حملة شنعاء لينزع عنه بتلك الحملة الرياسة نزعا فقام الجصاص يدافع عن نفسه وينشر عن طريق آخرين الحاصل بين القوم من النزاعات من أجل الدنيا والجري وراء الرياسة ويبرأ نفسه، حيث بدأ بعضهم يدوس بعضا. روى ابن عبد البر في الجامع لبيان العلم عن أحد السلف قوله " من أراد الرياسة فلينتظر الدياسة". ثم ماحصل في مدينة الناظور بين الدكتور المزور الذي لم يدرس الطب ولا عرف مبادئه ، بينما يطلق على نفسه الدكتور . وسكان الناظور ومدينة مليلية يعرفون أنه كاذب لم يدرس الطب قط ، ماذا حصل له مع أخيه (شيخ ) السلفية بالناظور – زعم - الذي نصب على المغاربة بهولندا بعشرات ألاف الدولارات بحجة شراء بقع السكن لهم ، فاشترى بثمن زهيد جدا تحت غطاء قرية دعوية للعلم ثم مرر لهم بثمن خيالي ترك له عشرات ألاف الأوروات ، وتسلط على الوديعة التي تركها عنده بائعين للممنوعات تعد بمئات ألاف الأوروات ، فبعدما كان يسكن مع والديه يسكن اليوم بيتا لم يدركه إلا و إلا من الناس ، مع العلم أن الشيخ المزعوم بغير عمل لا يعمل . فهو يكفر أخاه الدكتور المزور ، والثاني يكشف النصب الذي احتال به أخوه الشيخ ( السلفي ) زعم على الذين وثقوا به ، ولا يتورع في ذلك داخل مليلية والناظور كما فعل قبل مدة . وقد قاموا بطرد الدكتور المزعوم بينهم فبقي كالكلب الأجرب ليس له إلا قناة مصرية يرسل إليها تعالمه ليغطي عن نفسه . ثم طرد أخوه النصاب (شيخ السلفية ) زعم بالناضور من طرف من زعموا أنهم تلامذته ، بينما الشيخ النصاب لم يدرس العلم على أي من العلماء لا داخل المغرب ولا خارجه وكذلك الدكتور المزعوم . هذه الفئة كذلك يتزعمها تكفيري قضى سنين في تكفير المسلمين ، ثم زعم التوبة والالتحاق بالدعوة السلفية ، وهو صاحب تهريب للسلع . ثم خرجت عن المهرب زمرة يتهمون الجميع بخذلان الدعوة السلفية ويهددون بالاتصال بالخارج لكشف الجميع .
وما حصل بمدينة الرباط في شأن صاحب مرأب السيارات التي يدخل لوازم السيارات المسروقة من إيطاليا ، وأكل أموال إخوته بعد موت والده ، فقاموا لفضحه بسبب دفاعه عن الشيخ المطرود من المملكة العربية السعودية الذي أراد دياستهم أجمعين ورياستهم،وهم الذين كانوا يجتمعون في بيت آكل أموال إخوته صاحب مرأب السيارات يأكلون عنده ويملأون بطونهم ويشربون ، بل ويقيمون الدروس كما كانوا يزعمون وهم يعلمون عنه كل صغيرة وكبيرة.
وهناك فضائح في مدن أخرى مثل الدارالبيضاء وغيرها سيأتي الوقت لفضحهم بالأسماء وإخراج مخازيهم باسم الدعوة السلفية، وكيف جعلوا دور الحديث وعلم الحديث منهم براء ، مطية للتعالم والتطاحن بينهم من أجل عرض من الدنيا قليل ، والتنافس على الرياسة لجمع فتاة موائد الآخرين خارج المغرب ، وما حصل في هذه الدورة أي التي كانت ستعقد في (22ربيع الآخر 1438- 21 يناير 2017) من صراع على المناصب وعلى التمشيخ ، وعلى حب الظهور لكسب النقط من أجل الزعامة صورة لما يعيشه قطاع الطرق والفسول النابته من صراع داخلي بين المدينة والمدينة ، بل بين المجموعة والأخرى ، فما كشفوا به أنفسهم وفضحوا به أمرهم قد خربوا به بيوتهم بأيديهم بذلك البيان الذي أصدره المسرفون على دار الحديث بمكناس ، هو دليل على ماتعيشه هذه الحفنات الرديئة من صراعات بينها من أجل الرياسة نتاجه الجهل والتعالم .
ومرة أخرى سيرد إسم أبو أويس يوسف معاشي المسؤول عن المقهى الموسومة بالأخوين بل قل الأختيين ، الذي يتجسس بالكامرات على رواد مطعم أخيه الذي يسيره بغير إذن رواد المطعم زيادة على مصائب وطامات أخرى يقترفها باسم الدعوة السلفية ، فكلما كانت فتنة إلا وكان وراءها هذا الجاهل الكذاب والمتعالم الساقط أبو نويس .
وصاحب التهريب المدعو الكوري الجاهل الذي قضى سنوات يتستر على المتعالم أبي إسحاق الجصاص الذي سجن بمكة من أجل النصب على الحجاج والمعتمرين ثم فرقت الدنيا بينهما فقاما يكشفان أنفسهما بما لا يفعله المسرفين على أنفسهم بينهم .
وجاء في بيانهم الذي كشف به الجهلة المتصارعين على الرياسة أنفسهم إسم المصري المدعو أشرف البيومي فهذا الأسرف الذي يتنقل بين مصر والسعودية ودول أخرى غربية هو جندي سابق في الجيش المصري ولعله لا زال كذلك . فقد حذر منه داعية كبير في أوربا قبل سنوات ، وأخبر جلساءه عن مسائل عنه، وحذرهم من الجلوس معه والإنفراد بالواحد منهم .
فماذا يصنع مدسوس بين المغاربة يتحرك بين العديد من الدول؟ ودولة مصر في هذه الأيام حملت سلاح العداء للمغرب بعد تحركات ولي أمرنا محمد بن الحسن حفظه الله تعالى في إفريقيا. وقبلها لما كانت الجهات المصرية قبل سنة تقصف المغرب بالكذب والافتراء، ومنها أخيرا تقويض وإفساد زيارة ولي أمرنا لإثيوبيا حيث دخل المصريون على الخط وبدأوا يحرضون علينا .
ماذا يصنع المصري المدسوس رجل (...) بالمغرب وماذا يصنع معه أبو أويس والطالبي وغيرهما من المتعالمين الجاهلين .
وما علاقته بدار الحديث زعموا بمكناس وبل بما تسمى دور الحديث أخرى بالمملكة ؟
.فلا تدلسوا علينا بأسماء سلاطين المغرب لدوراتكم العلمية للكذب علينا وعلى ولاة أمورنا . فإن قلتم من أنتم ؟
قلنا لكم نحن جنود بلدنا وخدامه في سبر حال أهل الفتن والارتزاق باسم الدين، من باب قوله صلى الله عليه وسلم فيما روى الإمام مسلم : " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ" . وكتب علماء السلف فطاحلة بالرد على المخالفين من أهل الفتنة بل وكل من اتخذ الدين بازيا يصطاد به المساكين .

شبكة أتباع السلف الصالح
23 جمادى الثاني 1438 هـ
22 مارس 2017 م

المغرب الأقصى – حرسه الله تعالى –