خاطرة

كم لايكٍ أجنيه مما أكتُبــــــــهْ [1]أو ألفٍ تعليق بشعرٍ اكســــــــبُه
أو أن صيتي صار يُنشر في الدنا[2]بالحرفِ حينَ أصوغه وأُهَـــــذّبه
أنا لا أريد الجاه مهما حــــــاولوا[3]والمدح لا أهوى ولا أستعـــــــذبُهْ
لو أن شعري طاف في معـــــمورة[4]مما أفسِبكُ زينه وأوتسـِــــــــــــــبُه
والعقل دون الحقِّ محصورٌ لمــا[5]ظهرت خوافي المرء مما يحجبه
وتبثُّ أقلامُ الهوى آفاتُهـــــــــــــا[6]ولكل ذي نقصٍ مزاجٌ يُعْجِبــــــــه
من يبتغون العلم من أقرانهـــــــم[7]البعض منهمْ فيه عجبٌ يغلـــبُهْ
فلكم رأينا في الفسابك من لــه[8]صوتٌ ووجهٌ بالنــــــــــفاق يُنقّبُه
والحق من يبغيه لا يبغي به[9]بدلاً فما أدناه منه وأقربــــُـــــه
عبدالعزيز القرشي