.صـــرخات مـــــن أرض العدين,

أهديها إلى الشيخ محمد بن حزام حفظه الله
وشاعر السنة حمود البعادني

ولعلها أبياتي الأخيرة

يادارُ اينـــاس بين الغـــــــــــور والأكم ِ[1]سقاك فــــي بطن وادٍ عـــارض الـديم ِ
أنا القـــــريشي كيف الحال إن تسلي [2]عــــني فإني رهين الهجر والسقم
إليكِ مـــــــــــــني تحياتي فواأسفي [3]على الصبا فــــي ضفاف الدور والحُلُمِ
أنا القــــريشي أشجـــــاه الهوى زمناً[4]وعــــــــــــــــــــذّبته رئام البان والعلم
كيف العـــــدين بلادي وهي مهد أبي[5]روحـــــــــي فداها إذا ما نوزلت ودمي
أنتِ المليحةُ مهما شوهــــــــــوك فلا [6]تأسي ومنك النجوم الزهر فــي الظلمِ
منك الشجاع وكـــــــم ألفيت في يدهِ [7]صوارماً كنيوب الليث فــــــــي الأجـــمِ
الســــــــيف مطمعه فـي كل ملحمةٍ [8].قطف الـرؤوس وفصل الساق عن قدم
والخيل بالـــــــــــــدم والأشلاء زالقةٌ[9],فــي متنها فارس حامي العرين كمي
ولا تخافي ففي الــــــــــدنيا صنائعه [10],مـــــن بالشجاعة موصوف ، وبالكرم
بل تـوأم النصــــر حقًّا فــــــي ولادتــه[11]ومـن يروم الى العـــــــلياء لــم ينـــم
بكــم رفـــعنا الـــــــى العلياء أنفسنا[12]وصــار ذكـــــــــــــــرك عطريًّا لكل فم
حيِّ العُــــــــدين وإبَّ الخير واهدهما [13]تحيةَ الشعر فـــــــي أوزانــــه كلمي
فليس ثمّ قصيدٌ فـــــــــي مديحهما [14]سوى جمالٍ بوادي الــــــدور منتظمِ
أو شيخِنا ابن حزامٍ فــــــــي حدائقه [15]سحابة الخير من فقهٍ ومـــــــن حكمِ
يا إبُّ حسبكِ من هــــذا الفقيه سناً[16]يزيح عنك ظــــــــلام الشــــر والنقم
محمد بْنُ حزامٍ فـــــــــــــي مناهله [17]صفو العقيدة والأخـــــــــلاق والقيمِ
لا ليس تفتنه الــــــــــــدنيا وزينتها [18]كباعةِ الدين والأعـــــــراض والذمم
من نبع دماج. من فيض العلوم ومن [19]صفو المعالي ارتوى من منهلٍ شبِمِ
أهل الحديث وأهل الفقه في بلدي [20]هم أكرم اليوم من يمشي على قدمِ
لا كالذين مــــــــن الأوحال قد شربوا [21]حتى استحلوا الدِّما فـي الأشهر الحرم
رمـوا بحقدهمُ أرض الـعــدين وقــــــد[22]استنكرت فـطرتي الافعال مــن قـــدم
هــم جــــردوها مـــن الأخلاق ويلهم[23]مــــع الشياطين أو مـعْ عابدي الصنم
قــل للعدين اترضى أن تعــــــــانقـهم[24],أو أن تصـــــافح ذا الفيروس والجـــذم
أين المساكين يا أرض العُـــــدين فـهل[25]يُرضيك مــافـعل الفــئران فــي عكـــم
هـم أفســــدوه وقومي جائـعون فمـا [26],نخشى مـــن البق أو من قملةِ الغنمِ
إب العــــــــدين لها عــــــهدٌ بعــــاتقنا[27],وأهــــلها أهـلنا ، هـــم لُحمتي ودمي
وما لسني فــي سفك الـــــدماء يدٌ [28]فشرعــــــــهم مبنع الأخـلاق والقيم
أنصار ابليس قـد عـاثوا الفساد بها [29]مــــــــاقــصدهم نصرة المظلــوم والعدِمِ
سيبعـثُ الله أنصـــــــــاراً لها ولنا [30]صــوتٌ يجــــاب اذا لاذت بمــــعتصم
ونرفـع الــــــــــرايــــةالبيـــــضاء عالية ً[31]فوق السحاب و فــوق البدر في القمم ..
ونكسـرُ القيـد ان الكبل اثقــــــــــــلنا[32]وننشـر الخـير فــي الاطام والأكـــــم
ونُملؤ الكـــــــون صــيحاتٍ مــدويــــــةً [33]ونــزرع الأرض بالـــــــــــخيرات والنعمِ
مـــقاندٌ أنجبتني وهــــــــــي طاهـــرةٌ[34]قـالت أبو عمـر المنصــــــــــــــور لاتنم
تلك البعادن منها شاعر دمـــــــــــه [35]في حبره ذاب منه الحرف في النغم
ذاك الزميل أخي من أمنا سلفا [36]دماجُ كم أنجبت من جهبذٍ علمِ..
عليك مني سلامٌ يا حمود ...متى ..[37]سكبت شهدك يسر الحلو وسط فمي ..
الشاعر عبدالعزيز عبدالغني القرشي