بسم الله الرحمن الرحيم
وأفوض أمري إلى الله والله بصيربالعباد
''في مثل هذا الأسبوع من الشهرالربيع، من عام خمسة وثلاثين وأربع مئة وألف من الهجرة ''
حدث أمرجلل و جرم عظيم يشيب لهوله الولدان وتخرص بذكره الألسن……
تجرأ صنابير الرافضة أحفاد بن سباء ومعاول اليهود وزنادقة الحوثي وحلفائهم، على إخراج علماء أجلاء ودعاة فضلاء وطلاب نجباء من حفاظ كتاب الله وأحاديث سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم '' من بلدهم وبيوتهم ودارهم مركزدارالحديث السلفية دماج، ظلما وعدوانا وطيشا وسفها وحماقة منهم وحقدًا لما في معتقدهم الكفري ورضًا لأسيادهم ابناء صهيون علوج الكفر ومجوس الفرس…… !
وبسببه هذا الحدث إنهارت الدولة اليمنية التي تخاذلت عن نصرة المظلومين وتمالئ مسؤلوها على نصرة الحق وأهله، بمالاتقره الأديان والأسلاف والأعراف، وبسبب هذا عمت البلوى وعظمة العاقبة على الجميع في أرجاء الوطن العربي واليمني بالخصوص، واعترف بشناعة جرم ما أقدم عليه أقزام الرافضة، جميع العالم الذي بلغه الخبر حتى بعض من يحسبون على الرافضة، اعترفوا بأن دعوات المظلومي وعقاب جراح المكلومين في دماج لحقت الجميع اللهم الطف بنا وبالمظلومين المستظعفين من المسلمين وأهلك الرافضة المجرمين ومن اعانهم.،
يقول لله : {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوافيها فحق عليها القول فدمرناها تدمير}. وقال سبحانه وتعالى :{والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة، ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}[يونس: 27].
فعلا لقد حصل الإعتراف من العاقل الساكت و العدو الحاقد ممزوجا بالكبر والعناد غير أن نقول تسلية لنا ولإخواننا المنكوبين اصبرو فإن عقوبة الله نازلة بالظالمين لامحالة وقد رأيتم … وإن هذا الحدث المهيب والخطب الجلل ليذكرنا… .
بحقيقة دين الرافضة، وقبح سياسة الدجل والكذب الديمقراطي الغربي النجس، الذي سلطهم على المسلمين ومن تحالف معهم وكان سببا رئيسيًا في تكميم أفواه الكثير أيام الإعتداء على مركز العلم ومنارة العلماء، مركزالإمام المجدد السلفي شيخنا ووالدنا مقبل بن هادي الوادعي رحمه، دارالحديث السلفية بدماج، معقل الدعوة والعلم والسنة والعبادة والسلام مهبط أفئدة طلاب الحديث، من الحاضر والباد من العرب والعجم، فكم أخرجت من فحول والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون،وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم أأجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها والحمدالله والله المستعان ……… ..،
كتبه'' الفقيرلعفوربه عارف السامعي أضاف اليه ورتبه أبومالك الريمي كان الله له،
مكة المكرمة حرسها الله بتأريخ/1438/4/16)