رسالة إلى المطبلين للحزبية كفى عبثًا
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
جاء في صحيح مسلم وعلقه البخاري من حديث
أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم '' الدين النصيحة، قلنا لمن يارسول الله قال لله ولرسوله ولكتابة ولأئمة المسلمين وعامتهم''
رأيت كلام نشرفي شبكة التواصل، يقول بعض العاطفيين أوالملبسين،" لاتشقوا الصف وتثيروا الفتن بين الإخوان والسلفيين''
فنقول له ولمن يدندن بهذا أهل السنة والجماعة يقولون اللهم إننا نبرأُ إليك من إثارة الفتن بكل وسائلها، من حزبية ومضاهرات، وإعتصامات، وخروج على الحكام الظلمة، وينصحوا بالصبر والإنضباط بتوجيهات العلماء والعقلاء، من أهل الحل والقعد، والشعب يعلم ما هم عليه، ودعوتنا وكتبنا وأشرطتنا من ثلاثين سنة، في محاربة وإخماد الفتن وسد أبوابها، وحزب الإصلاح المسمى بالإخوان المسلمين هداهم الله هم من يشعلوها بين فينة وأخرى، وهذا ليس بخافٍ على الشعب وحتى الحزبيين''
وقد ذكرشيخنا الإمام المجدد الوادعي رحمه الله، أنهم أتوه مع هلال الكبودي وحزام الوصابي ومحمد العنسي وجمع منهم، في أول نزول الدستور الديمقراطي في اليمن وكانوا يظهروا معارضته، وهم بمنزلة الجواسيس له فقط، وقالوا نريدك ياشيخ تذهب معنا للرئيس على عبدلله صالح، تقنعه يترك الديمقراطيه والإنتخابات وتبين له حكم الشرع فيها وحرمتها، فقال الشيخ وإذامارضي بنصحنا وتوجيهنا فكيف؟
فقالوا نقاتله!!
فقال الشيخ مقبل رحمه الله، هذامانحن نحذركم منه من قبل فإننا لاننكر معاصيهم ولكن عواقب الخروج على هؤلاء المدبرين، يترتب عليه مفاسد لايعلمها إلا الله، والشعوب المسلمة اليوم غيرمؤهلة لجهاد أعدائها فضلا عن غيرهم، واقرؤا كتب التأريخ وماهوحاصل اليوم في لبنان والصومال وغيرها، ونصحي لكم نقبل على الدعوة يدًا واحدة ونعتزل الحزبية والديمقراطية، والمنكر ننكره بقدرمانستطيع وفق الكتاب والسنة''
وخرجوامن عنده بورقة موقعة على هذا، ونزلو إلى صنعاء وتعز وماهي إلا أيام ويخرجوا أوراقًا وينشروهامحرفة وعليهاتواقيعهم تلك، في قبول الدستور بعدتعديله بزعمهم، ومن ظمن الموقعين عليه الشيخ مقبل الوادعي وجماعة من طلابه مشايخ السنة قبل أن تظهرالحزبية فيهم، وبعدها إضطر شيخنا أن يخرج شريط فيهم وفي كذبهم وتلبيسهم'' وهومنشور في فضايح ونصايح وغيرها من كتبه، فالكذب والمكروالتلبيس من أركان الحزبية عندهم كما ذكره شيخنا رحمه الله '' فلايلبس علينا دعاة الحزبية اليوم بقولهم لاتشق الصف، ونكون يد واحدة ،وهم يريدوامنا نكون يدًا واحدة تحت الحزبية الطاغوتية للإصلاح واللقاء المشترك الذي يرأسه حسن زيت الرافضي أوغيرها، مثل حزب الرشاد، أوحزب الجمعيات أوالبرامكة والفراكسة روّاد الحزب الجديد ومشايخ الإبانة، قدعرفنا مصطلا حاتكم يكفي عبثًا وتجارة بالمساكين ظهرللجميع زيف دعاواكم وتقاعسكم في قتال الرافضة بشهادات للجميع، وأنكم تجار حروب وخونة فلا يقاتل في صفوفكم وأياديكم ممدودة للرافضة ومطالبتكم بالمصالحة لهم سارية إلى أمس آخرها في البيضاء وهي منشورة بالصور ''والله المستعان والحمد لله ''

كتبه''ابومالك الريمي غفرالله له و لوالديه ''
مكة المكرمة حرسها الله '' /1438/4/16/
::::::::::::::::::
:::::::::::::
:::::