النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إلى الذين يجادلون رؤوس الشيعة الشنيعة – أخزاهم الله وأعمى أبصارهم

  1. #1

    Post إلى الذين يجادلون رؤوس الشيعة الشنيعة – أخزاهم الله وأعمى أبصارهم

    إلى الذين يجادلون رؤوس الشيعة الشنيعة – أخزاهم الله وأعمى أبصارهم


    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى الذين يجادلون رؤوس الشيعة الشنيعة – أخزاهم الله وأعمى أبصارهم .

    الحمد لله الذي جعل علماء السنة سيوفا على رقاب الشيعة الأنجاس ، ورماحا في نحور أبالستهم الأرجاس ، فكم من قذر منهم أنجس من اليهود قد أفنوه ، وكم من وسخ أقل من الكلب قتيلا قد أردوه . أسكن الله تعالى شياطين الشيعة الشنيعة سقر التي لا تبقي ولا تذر . وعجل الجبار بأحيائهم إلى النار وبئس القرار . ورحم الغفور التواب أهل السنة وعلمائهم وأدخلهم الجنة بغير حساب
    وصلى الله على نبيه ورسوله الصادق الأمين وآل بيته الطاهرين وأصحابه الأفاضل أجمعين.

    من هنا بصيغة بي دي إف

    روى ا بن بطة العكبري – رحمه الله تعالى – بسنده قال : حدثنا أبو القاسم حفص بن عمر ، قال : حدثنا أبو حاتم الرازي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : ” أدركنا أهل الفضل والفقه من خيار أولية الناس يعيبون أهل الجدل واالتنقيب والأخذ بالرأي أشد العيب ،وينهوننا عن لقائهم ومجالساتهم ، وحذرونا مقاربتهم أشد التحذير ، من المسائل ، والتنقيب عن الأمور ، وزجر عن ذلك ، وحذر المسلمين في غير موضع حتى كان من قول النبي صلى الله عليه وسلم في كراهية ذلك أن قال : ” ذروني ما تركتكم ، فإنما هلك الذين من قبلكم بسؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيئ فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بشيئ فأتوا منه ما استطعتم ” . [ الإبانة ( 2 / 532 ] .
    وقال الإمام اللالكائي – رحمه الله تعالى – : ” فما جنى على المسلمين جناية أعظم من مناظرة المبتدعة ، ولم يكن لهم قهر ولاذل أعظم مما تركهم السلف على تلك الجملة يموتون من الغيظ كمدا ودردا ولا يجدون إلى بدعتهم سبيلا . حتى جاء المغرورون ، ففتحوا لهم إليها طريقا ، وصاروا لهم إلى هلاك الإسلام دليلا ، حتى كثرت بينهم المشاجرة ، وظهرت دعوتهم بالمناظرة ، وطرقت أسماع من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة ، حتى تقابلت الشبه في الحجج ، وبلغوا من التدقيق في اللجج ، فصاروا أقرانا وأخدانا ، وعلى المداهنة خلانا وأضدادا ، وفي الهجرة في الله أعوانا ، يكفرونهم في وجوههم عيانا ، ويلعنونهم جهارا ، وشتان ما بين المنزلتين ، وهيهات ما بين المقامين ” .
    وقال شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية – رحمه الله تعالى – في هذا السياق : ” وقد ينهى عنها – أي المناظرة – إذا كان المناظر معاندا يظهر له الحق فلا يقبله فإن الأمم كلهم متفقون على أن المناظرة إذا انتهت إلى مقدمات معروفة بينة بنفسها ضرورية وجحدها الخصم كان سوفسطائيا ، ولم يؤمر بمناظرته بعد ذلك ، بل إن كان فاسد العقل داووه ، وإن كان عاجزا عن معرفة الحف تركوه ، وإن كان مستحقا للعقاب عاقبوه مع القدرة : إما بتعزير وإما بالقتل وغالب الخلق لا ينقادون للحق إلا بالقهر . والمقصود أنهم نهوا عن المناظرة لمن لا يقوم بواجبها ، أو مع من لا يكون في مناظرته مصلحة راجحة ، أو فيها مفسدة راجحة ، فهذه أمور عارضة تختلف باختلاف الأحوال ” . [ درء التعارض 7 / 173 ]
    قال علي بن صالح الغربي – غفر الله تعالى له ولوالديه – فكيف إذا كان هذا المخالف من أعداء دين الإسلام من الكافرين وأقصد مجوس كسرى أسلاف عدو الله بن سبأ اليهودي ومثيله أبو لؤلؤة المجوسي – أشعل الله عليهما قبرهما نارا وأسكنهما في سقر التي لا تبقي ولا تذر – وأقصد الشيعة الشنيعة الأنجاس . فمما يثلج الصدر أنه كلما عوى كلب ممطور من أنجاس المجوس الذين شرقوا بالإسلام كما شرقت به يهود ، تسابق إليه العلماء والدعاة من أهل السنة للرد عليه دفاعا عن الإسلام وحياضه ولكشف زيغ ذلك النجس عن الإسلام – لا نقول عن السنة – .إلا أن الذي يؤلمنا هو اللقاءات التي يعقدها بعض الدعاة من أهل السنة للمحاجة والمناظرة العلنية على بعض المواقع الإليكترونية والقنوات الفضائية مع تلك اللوثة النجسة ، وهذا لا ينفع في شيء بل يؤثر على بعض السذج والمغفلين كما ورد في كلام علماء السنة السابق نقله عنهم ، فالمناظرة والمحاقة مع هذه اللوثة النجسة لا تنفع شيئا ، لأن لهم نيات مبيتة وعقائد كفرية مسطرة ، بعدم قبول الحق والإذعان إلى الدليل الوارد في المحاجة وهو الوحي المنزل من كتاب وسنة ثم فهم السلف الصالح لتلك النصوص الشرعية ، وأول فهم لا نحيد عنه هو فهم الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنه – ثم من تبعهم بإحسان – رحمة الله عليهم – . فالشيعة الشنيعة يصرحون أن القرآن محرف عن طريق الصحابة – رضي الله تعالى عنهم – وأن ما بين أيدينا اليوم إنما هو كلام وضعه الصحابة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذلك يردون قوله تعالى في صريح التنزيل :﴿ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾ [ الحجر 09 ] . فردوا قوله عز وجل وكفروا وصرحوا أن هذا الذكر الذي هو القرآن لم يحفظ فهو امتدت إليه أيادي الصحابة بالتحريف كما زعموا – بئس ما يفترون .
    فكيف ستناظر وتجادل قوما يكفرون بكتاب الله تعالى المنزل ويزعمون أنه محرف ولا يقرون به مصدرا في التلقي ؟ هذا مع تحرف التأويل الذي تفننوا في صناعته للآيات التي لم يردوها وزعموا أنهم آمنوا بها . فاليهود كتموا وستروا وبدلوا ، وإخوانهم الشيعة أنكروا وأولوا وبدلوا . ثم كيف ستناظر قوما لا يعترفون بعلماء المسلمين من علماء تفسير القرآن ويردون جملة وتفصيلا ما ينقلونه من الآثار عن الصحابة في تفسير الآيات ولا يأخذون إلا عن فقهائهم الأنجاس ؟ وكيف ستناظر قوما – أخزاهم الله تعالى – يكفرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويردون مروياتهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يعترفون بالصحاح والسنن والمسانيد ويردون إجماع علماء الأمة أن صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري أصح كتاب في الأمة جمع الأحاديث النبوية . هذه بعض أهم كفريات الشيعة الشنيعة الأنجاس ، فالكلام يطول في هذا الباب .
    فنقول : أن يناظر المسلم اليهود والنصارى ويدلي بحجته إليهم ، إن كان مؤهلا لذلك ، ولا يناظر الشيعة الشنيعة لأنهم يعمون حقيقة كفرهم وعدائهم للإسلام والمسلمين وبغضهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمهات المؤمنين وتكفيرهم للصحابة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – تحت غطاء محبة آل البت – رضي الله تعالى عنهم – وآل البيت برآء من المجوس وصنائعهم وفي ذلك العديد من الأثار عنهم الصحيحة الصريحة .
    قلت : و يفهم من كلام علماء السنة – رحمهم الله تعالى – في حق أهل الضلال والغواية أنه :
    – أن أهل الفضل والفقه من خيار أولية الناس كانوا ينهون عن لقاء ومجالسة أهل الضلال ويحذرون أشد التحذير مقاربتهم .
    ( أبو الزناد ) .
    – أنه ما جنى على المسلمين أعظم من مناظرة المبتدعة . ( اللالكائي ) .
    – أنهم لم يكن لهم قهر ولا ذل أعظم مما تركهم عليه السلف يموتون من الغيظ كمدا ودردا فلم يجدوا إلى بدعتهم سبيلا .
    ( اللالكائي) .
    – أن المغرورين فتحوا الطريق لهم إلى هلاك الإسلام دليلا . ( اللالكائي ) .
    – أن أهل الضلالة صاروا أقرانا وأخدانا لأهل الحق . ( اللالكائي ) .
    – النهي عن مناظرة أهل الضلال إن كان المناظر معاندا يظهر له الحق فلا يقبله .
    ( ابن تيمية ) .
    – أن الخصم إذا جحد المقدمات المعروفة لم يأمر بمناظرته ( ابن تيمية ) .
    – أنه إن كان مستحقا للعقاب عاقبوه مع القدرة ، إما بتعزير ، وإما بالقتل .
    ( ابن تيمية ) .
    أعود وأقول : فكيف إذا كان المخالف كافرا بالله تعالى يتستر باسم الدين لمحاربة دين الله تعالى وينكر الوحي المنزل من كتاب وسنة ويكفر الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – ، فأي حق سيتبع هؤلاء ؟ وأي دليل شرعي سوف يقولون فيه سمعنا وأطعنا
    فلا مناظرة مع الأنجاس الأرجاس وكل من يحاول معهم ذلك فهو يرفع من قدرهم الوضيع ومن شأنهم الساقط ، وأن المناظر لهم فتح لهم الطريق لهلاك الإسلام دليلا .

    فلا نعلم أن نجس من فقهاء الشيعة الشنيعة الأرجاس ناظر أحدا من أهل السنة ثم أعلن توبته وارتد عن كفره بل لا يزيد بعد تلك (المناظرة ) إلا عتيا وعنادا للحق ومجاهرة بكفره .

    ومنها كذلك ما تفعله بعض القنوات التي تحاول كشف فقهاء الشيعة الشنيعة الأنجاس ،عندما يوردون كلام بعض رؤوس الكفر بالله تعالى من فقهاء النحاسة والزنا والفاحشة يرد فيه ذلك الكلب الممطور على إخوانه الأبالسة في مسألة من السائل توافق ديننا ، فتقوم تلك القناة وهي لا تدري بالدعوة إلى تلميع صورة ذلك النجس عند عامة المسلمين من حيث لا تدري ، فيصبح عند من لا يعرفون ذلك الكلب الممطور أنه يقول الحق ويرد على الشيعة وهو منهم .
    فهذه من أخطر المسائل يدخل منها الأنجاس على المسلمين عن طريق بعض تلك القنوات والمواقع الإليكترونية وهم لا يدرون . فلا تكفي الغيرة على الإسلام في مثل هذه المواقف بل لا بد من الرجوع إلى كلام أهل العلم الشرعي في مثل هذه الأبواب .
    أما الحماس المركب على عدم العلم فلا ينفع في شيئ .
    فليتنبه هؤلاء لهذه المسألة فهي مفيدة جدا .
    روى ابن بطة العكبري – رحه الله تعالى – في ( الإبانة 146 ) : عن مصعب قال : « لا تجالس مفتونا فإنه لن يخطئك احدى اثنتين أما أن يفتنك فتتابعه أو يؤذيك قبل أن تفارقه » .
    وروى أيضا – رحمه الله تعالى – عن الفضيل بن عياض قال : « صاحب بدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه فإنه من جلس إلى صاحب بدعة ورثه الله العمى » .
    فعلى بعض تلك القنوات والمواقع الإليكترونية أن يبتعدوا عن تلميع صور تلك الفئات النجسة من رؤوس فقهاء النجاسة بعرض كلامهم على مواقعهم وقنواتهم ولو بصفة ردهم على أمثالهم من الشيعة الشنيعة إخوان الكلاب الممطورة .
    ذكر لي أحد طلبة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله تعالى – الكبار أن إباضيا طلب مناظرة الشيخ عبد العزيز بن باز فرفض الإمام عبد العزيز – رحمه الله تعالى ذلك – ،فسأله أحد طلبته عن سبب رفضه مناظرة الاباضي فقال له الشيخ عبد العزيز – رحمه الله تعالى – ” سوف يحدث مشكلة في المناظرة ثم ينهي المجلس على إثرها ليقول ناظرت ابن باز ، فيبني على تلك المناظرة أحكاما .
    رحم الله تعالى علماء السلف الصالح وأجزل لهم سبحانه الثواب وأدخلنا وإياهم الجنة بغير حساب .

    وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    غفر الله تعالى له ولوالديه
    رباط الفتح المغرب الأقصى – حرسه الله وبلاد المسلمين من كل مكروه
    29جمادى الأولى 1437 هـ – 09 مارس 2016م


  2. #2
    ..........يرفع.........

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. خطبة جمعة بعنوان: [ النصيحة البديعة في التحذير من الحيل الشنيعة ] للشيخ الفاضل أبي عمرو عبد الكريم بن أحمد الحجوري حفظه الله
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى خاص بفضيلة الشيخ أبي عمرو عبد الكريم الحجوري
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-07-2016, 02:08 PM
  2. الشيعة ثلاث درجات
    بواسطة أبو الدرداء عبد الله أسكناري في المنتدى كشف حقيقة الشيعة الشنيعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-06-2014, 08:10 PM
  3. الذين صنعوا الانقلابات في العالم الإسلامي.
    بواسطة أبو الدرداء عبد الله أسكناري في المنتدى القسم العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-02-2014, 08:59 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-30-2013, 04:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •