بسم الله الرحمن الرحيم


الرد على القرضاوي وأمثاله إنكارهم رجم الزاني المحصن


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه، أما بعد:

فقد سمعت كلمة صوتية تعزى في بعض الصحف أن قناة الحوار الفضائية بثته ليوسف القرضاوي نقل فيها عن المسمى أبي زهراء أنه ينكر رحم الزاني المحصن، وأنه كان كاتما لذلك عشرين سنة، وأنه الآن أفشاه وأبان القرضاوي بأنه يميل إلى هذا الرأي، وأكده بأنه كتب فيما كتب أن الإسلام دين الرحمة، وشرائعه ليست بهذا القسوة والشدة، وأن ما جاء من الأدلة في رجم النبي ﷺ ليس حدا، وإنما هو تعزير.

قال: (والتعزير ذا الآن صعب لا يقبل التعزير ذا الآن).

وهذه كلمة شنيعة أعرب فيها وفي أمثالها عن زيغه بتصديه لرد حكم عديد من أدلة الكتاب والسنة التي قام عليها إجماع الأمة، فرأيت من المهم بيان شؤم هذه الكلمة، وعظيم ضررها على قائلها، مذكراً بقول النبي ﷺ «إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ» أخرجه البخاري (6478) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولعل الله أن يبصر بذلك من قد يخاف عليه الافتتان بتلك الأفكار السيئة.

فأقول وبالله التوفيق:
::*=*=*=*=*::
من هنا بصيغة (pdf)
::*=*=*=*=*::