بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي رفع شأن السلفيين ,بما أنزله الله على رسوله –صلى الله عليه وسلم- من السنة والكتاب ,وكشف سبحانه كل مندس بينهم بطال كذاب ,فلا يدعه أهل الحق حتى يعفروا أنفه بالتراب ,فمهما تستر على حاله فمآله إلى الفضح والخراب .
وصلى الله على نبيه الصادق الأمين وصحابته أجمعين وآل بيته الطاهرين .
قال تعالى {{فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم }}(النور 63))
قال الحافظ ابن كثير –رحمه الله تعالى- (({أن تصيبهم فتنة} أي: في قلوبهم، من كفر أو نفاق أو بدعة، {أو يصيبهم عذاب أليم} أي: في الدنيا، بقتل، أو حد، أو حبس، أو نحو ذلك.)) 3/288
وقال الإمام محمد الشنقيطي –رحمه الله تعالى-في أضواء البيان ((قال بعضهم :هي الطبع على القلوب بسبب شؤم مخالفة أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم )).
قلت :هذا حال قطاع الطريق المتسترين بالدعوة السلفية المباركة ,المختبئين بلحن الكلام ,فلا يدعهم الله تعالى كذلك حتى يكشف أمرهم للسلفيين جزاء وفاقا على مكرهم الذي ينقلب عليهم ,فتتوالى عليهم الصواعق السلفية المحرقة التي تدك حصونهم وتسقط سقف تدليسهم عليهم فيصبحوا في خبر كان كأمس الذاهب
قال تعالى {{ ومايمكرون إلا بأنفسهم ومايشعرون }}الأنعام 123
لم أتفاجأ لما أخبرني أخيرا الطالب النجيب أبوحاتم حمزة الإدريسي عماصدر قبل أيام عن الغرباني من الغمز واللمز في أخينا الفاضل الشيخ يحيى بن علي الحجوري .فهذا الجبان قاطع الطريق وفقني ربي عزوجل لسبر حاله منذ سنين خلت وبالضبط في سنة 1433/2012
وماذلك إلا بتوفيق من الله عزوجل .لم أوته على علم من عندي ,فقد تتبعت كلامه وبعض مقالاته التي كان ينشرها تقطر جهلا وتعالما على شبكة العلوم السلفية ,التي كان يعمي بها ولازال ,حقيقة منهجه المعادي لبعض العلماء السلفيين وطلبة العلم ,ثم عرض مايكتبه على شبكة العلوم التي (يسرف )عليها على كلامه وتحركاته هنا وهناك ممايصلنا عن الثقاة من طلبة العلم السلفيين ومايصرح به بلسانه فعلمت أن قاطع الطريق لعيب بطال يلعب على حبلين لسانه مع السلفيين وقلبه مع أعداء طلبة العلم والعلماء بدماج .وعلى رأسهم ربيع بن هادي المدخلي ومريديه الذين احترقوا في اتباعه ,ويلحق به فتان المدينة النبوية الذي يطلقون عليه اليوم عالم المدينة وأقصد محمد بن هادي المدخلي .فالغرباني لعيب كما سبق ذكره .فهو من جهة يدعي مناصرة طلبة العلم بدماج ,وأحيانا يرسل إشارة قوية يدافع فيها عن ربيع المدخلي ,وكان ذلك في أوج هجوم ربيع المدخلي على العلماء بدماج وعلى رأسهم أخونا الفاضل السلفي يحيى بن علي الحجوري –وفقه الله تعالى للخير وأعانه عليه –وقد سبق مني أن أرسلت بصاعقتين دكتا سقف هذا اللعيب قاطع الطريق قبل الحرب الأخيرة لدماج الصاعقة الأولى وسمتها بالعنوان التالي (( هذا إلى ناطحِ صخرة ))فأخذته العزة بالإثم وقام يهول كعادته فبادرته بصاعقة أخرى وسميتها (( صفعة أخرى لناطح صخرة الذي أخذته العزة بالجهل ))وكان سبب ذلك رده على الشيخ سليم الهلالي مدافعا فيها قاطع الطريق عن ربيع المدخلي .

فعلى الأخوة ألا يتفاجؤوا .لماصدر من هذا الغراب وصدق ابن قيم الجوزية –رحمة الله عليه –لما قال ((وقلما أبصرت عيناك من رجل ومعناه إن فكرت في كنيته ))فهو اليوم لن يسكت حيث كشفه الله تعالى للسلفيين لينتقم لنفسه أولا ثم ليعلن طاعته واتباعه ((لشيخه))وإن كنا نعلم أنه ليس لهذا الجاهل شيخ أخذ عنه العلم .قلت :ليعلن طاعته واتباعه لشيخه ربيع المدخلي ,الذي ظل يعمل تحت عباءته سنين عديدة ليحصل منه على شيئ من فتاة موائد الآخرين
فلن يلحقك ياغراب من السلفيين إلا الخزي والعار والذل والشنار ولن تعود من عمالتك المخزية إلا مقبوحا منبوحا ,وسيكون جزاؤك الرمي بك خارج الأسوار كما فعل بمن قبلك وما أسامة العتيبي منك ببعيد ,فلما استعمل لمصالح أنت تعرفها رموا به وكتبوا على ناصيته (يرمى به بعد الإستهلاك )
وتعجبني أبيات لشيخنا الإمام محمد تقي الدين الهلالي –رحمه الله تعالى –في ديوانه منحة الكبير المتعالي من قصيدة وسمها بالعنوان التالي ((الكتيبة المظفرة في رجم شياطين البغي والشرك والبدع المستنكرة ))وهي من بحر الطويل .
وأرعن غمر جاء يرعد مبرقا ... يحرق أنيابا من الغيظ والكبر
فقلت له شؤشؤ لك الويل إنما ... وعيدك تطنان الذباب على النهر
وليس يضير النهر صوت ذبابة ... ومهما دنت تردى وتهوى إلى القعر

ونصيحتي للأخوة من طلبة العلم السلفيين التوقف الأن عن الكتابة في في شبكة العلوم التي (يسرف)عليها الغراب قاطع الطريق لمسألتين اثنتين :
أولا :لتعفير أنف الغراب في التراب حتى يعرف قدره مناصرة لأخينا الفاضل الشيخ يحيى بن علي الحجوري ,وطلبة العلم الذين رماهم هذا البطال بسهام التجريح والتنقيص منهم
ثانيا :حتى يقرعه الذين من ورائه الذين يغذقون عليه بفتاة موائدهم للشبكة ,فالغراب قائم رافع رأسه بشبكة العلوم فإذا انفض عنه السلفيون ,سيتركه الآخرون بحيث لن تعد بينه وبينهم مصالح مشتركة ,والدليل على ذلك أنه نشر غمزه ولمزه في الشيخ يحيى الحجوري على صفحته ولم ينشرها على الشبكة حتى لا تمس الشبكة وينفر عنه طلبة العلم فتنبهوا لهذا يرحمنا الله تعالى وإياكم .

وأختم مع قاطع الطريق اللعيب بأبيات لشيخنا العلامة محمد تقي الدين الهلالي- رحمه الله تعالى –جاءت في ديوانه في قصيدة بعنوان ((هجو قاض في طنجة ))وهي من بحر الوافر
للتذكير :طنجنة مدينة بشمال المغرب .
فدع عنك العلوم فأنت فيها ... دعي تعلق بالسراب
ومهما خلت درك العلم سهلا ...بلا تعب ينال ولا طلب
ولا كد ولا سهر الليالي ...ولا شد الرحال ولا اغتراب
فأنت مغفل فدم غبي ...بليد الذهن أحمق من ذباب

قال تعالى {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }
وكتبه أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
رباط الفتح 26 محرم 1438