بسم الله الرحمن الرحيم
أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الجزائري تورد الإبل .
الحمد لله الذي كشف أعداء الإسلام والمسلمين منذ بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام الصادق الأمين . فشرقت ببعثته كل من النصارى والمجوس واليهود والمشركين . ثم تلاهم بعد موته عليه الصلاة والسلام الرافضة المنافقين . الذين ساروا على دين مؤسس نحلتهم اليهودي ابن سبأ اللعين ، وإن تستر الأنجاس الأرجاس بمحبة آل البيت الطاهرين . فإن آل البيت برآء من الأنجاس أبناء الزنا المجرمين . الذين بفاحشتهم الزنا رموا أمنا الصديقية عائشة أم المؤمنين . فاضرب اللهم حمير اليهود بالإفلاس والخبال والعنهم إلى يوم الدين . وصلى الله على خاتم الأنبياء والمرسلين ، الصادق الأمين ، القائل لعن الله من آوى محدثا واللعنة هي الطرد من رحمة رب العالمين . ورضي الله تعالى على صحابة نبيه وسفرائه الصادقين . وآل بيته الكرام الطاهرين . أما بعد : قال جل وعز ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [المجادلة: 22] . بعد زيادة توطيد العلاقات بين دولة الجزائر ودولة إيران الصفوية ، عدوة الإسلام والمسلمين ، في العديد من المجالات وخصوصا في الشؤون الإسلامية ، ولو أن دولة الشيعة الشنيعة لا يحسبون على الإسلام ولا على المسلمين . صرح وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى أخيرا " أن تمسك الجزائريون بمرجعيتهم الدينية الأصيلة عامل كفيل لتحصينهم من الأفكار الدخيلة عن المجتمع الجزائري " . أقول وبالله التوفيق وعليه التكلان . لا أدري عن أي مرجعية دينية يتكلم وزير الشؤون الدينية الجزائري ، ودولة الجزائر أدخلت على الإخوة الجزائريين أبالسة لم يعرف تاريخ المسلمين ممن تسربوا بينهم مثل الشيعة الشنيعة ، أنتان مستنقع الكفر الذين أظهروا الإسلام لينخروه من الداخل . قال تعالى : ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32]. هذا الشعب الجزائري المسلم الأبي المجاهد الذي تعبد أهله الله تعالى بمنهج أهل السنة منذ أن من الله تعالى عليهم بالإسلام ولا زالوا كذلك ، مع استثناء حفنات رديئة من لوثة الخوارج الفاسدة ، وفئام من الكلاب الممطورة من الشيعة الشنيعة أعداء الإسلام والمسلمين ، أدخلت عليهم دولتهم أخيرا دولة المجوس المتسترة بالإسلام ، التي تعمي حقيقة دينها بمحبة آل البيت زعموا ، وآل البيت برآء من الصفويين الذين لا يؤمنون بما أنزله الله تعالى على قلب نبيه عليه الصلاة والسلام من التنزيل أي القرآن الكريم لأنهم يزعمون أنه محرف ، فكفروا بقوله عز وجل ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون﴾ [الحجر: 9] . وجعلوا الصحابة الكرام - رضي الله تعالى عنهم - أكفر من اليهود والنصارى . وولغوا في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم برميهم أمنا الصديقية عائشة – رضي الله تعالى عنها – بالعظائم ، إلى غير ذلك مما صدر عن الأنجاس الأرجاس من الزندقة والكفر بالله تعالى، فإن كانت هذه صنائع الشيعة الشنيعة مع أفضل خلق الله تعالى بعد الأنبياء والرسل عليهم السلام وهم الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم ، فكيف بمن دونهم من باقي المسلمين . قال جل وعز : ﴿ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ﴾ [التوبة: 10]. فإن كان الوزير المكلف بالشؤون الدينية في دولة الجزائر المسلمة يقصد في كلامه ثوابت المذهب السني المالكي ، فإننا نقول له . اسمع غفر الله تعالى لنا ولك : إن من عقيدة علماء المالكية المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين تكفير الشيعة الشنيعة والقول بعدم إسلامهم ، بعدما سبروا حالهم ووقفوا على العديد من أقوال كبار أئمتهم في الكفر بالله تعالى . لقولهم بتحريف القرآن ، وتكفير الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم - ، والولوغ في عرض أمنا الصديقية عائشة – رضي الله تعالى عنها - ، والاعتقاد أن أئمتهم بلغوا مقامات عالية عند الله تعالى لم يبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل . وتكفي مسألة واحدة للقول بكفر الرافضة الذين رفضوا دين الله تعالى وشرقوا ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما شرقت ببعثته يهود . ذكر الخلال– رحمه الله تعالى – في " السنة ( 3 / 493 ) عن إمام المدينة وعالمها مالك بن أنس الأصبحي – رحمه الله تعالى – قوله : « الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له سهم أو نصيب في الإسلام » . وذكر ابن كثير – رحمه الله تعالى – في تفسيره ( 1/ 486 ) أن هارون الرشيد – رحمه الله تعالى – سأل الإمام مالك – رحمه الله تعالى – هل لمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفيئ حق ؟ قال مالك : « لا ولا كرامة . قال الرشيد : " من أبن قلت ذلك" ؟ قال مالك : " قال الله : " ليغيظ بهم الكفار " فمن عابهم فهو كافر ، ولا حق للكافر في الفيئ » . وذكر الإمام القرطبي – رحمه الله تعالى – في الجامع لأحكام القرآن عن الإمام مالك قوله : من سب عائشة قتل " . فقيل له : " ولم يقتل في عائشة – رضي الله عنها - ؟ فقال : لأن الله عز وجل يقول في عائشة : " يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا ان كنتم مؤمنين " [ النور 17 ] . قال فمن رماها فقد خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل " . قلت : فكيف بمن خالف القرآن في مئات المواضع من كتاب الله عز وجل العزيز ، بل وقال بتحريف التنزيل ، ممن جاؤوا بعد الإمام مالك – رحمه الله تعالى – من أبالسة الشيعة الشنيعة – لعائن الله عليهم إسرارا وإعلانا - . قال ابن حزم – رحمه الله تعالى – في المحلى تعليقا على كلام الإمام مالك – رحمه الله تعالى – : " قول مالك هاهنا صحيح ، وهي ردة تامة ، وتكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها " . وقال ابن حبيب : " من غلا من الشيعة إلى بغض عثمان والبراءة منه أدب أدبا شديدا ، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد ، ويكرر ضربه ، ويطال سجنه حتى يموت ، ولا يبلغ به القتل غلا في سب النبي صلى الله عليه وسلم " . وذكر ابن فرحون رحمه الله تعالى- في " الديباج المذهب ( 1/ 83) " عن مالك – رحمه الله تعالى قوله : " من شتم أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص ، فإن قال كانوا على ضلال وكفر قتل " . وقال القاضي عياض السبتي – رحمه الله تعالى – في " الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/ 290 ) : " وكذلك نقطع بتكفير غلاة الشيعة الرافضة في قولهم : إن الأئمة أفضل من الأنبياء " . قلت : والمكان لا يسمح لذكر كلام العديد من علماء المالكية الذين قالوا بكفر الرافضة الأنجاس بما صدر عنهم من ضرب نصوص الوحيين الشريفين بعرض الحائط مما ذكرنا بعضا منه. وعلماء السلف من القرون الأولى المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين لم يتوانوا في كفر هذه اللوثة النتنة من فقهاء الرجس والنجاسة المعممين ومن كلابهم الممطورة من أبناء الزنا مستنقع الأنتان وخبث الران . فكيف تدخل دولة الجزائر أكفر أهل الأرض وأنجسهم وأقذر من الكلاب . والله الذي لا رب سواها إن هؤلاء الكفرة المجوس لأشد على المسلمين ونقول على شعب الجزائر المسلم المجاهد من اليهود . فلا يدخلون دولة إلا خربوها ووقفوا على أطلالها يذبحون المسلمين ، ويدعون للردة عن دين الله تعالى . - فهل يرضي وزير الأوقاف والشؤون الدينية الجزائري أن ينشر في دولة الجزائر المسلمة وبين الإخوة الجزائريين رسائل وكتب تزعم أن القرآن الكريم محرف . وقد أدخلت الدولة الجزائرية من أبالسة الشيعة الأنجاس رسميا بعهد من سيروج لهذا ؟ مع العلم أنه من قال بتحريف شيئ من القرآن ولو حرفا واحدا فقد كفر بالله تعالى ، لأنه رد قوله عزوجل : ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]. والوزير محمد عيسى يؤمن أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على قلب نبيه عليه الصلاة والسلام لا زال محفوظا بين دفتي المصحف الشريف ،لم يغير ولم يبدل كما نزل أول مرة وسيبقى كذلك حتي يأتي أمر الله تعالى . وهل يرضي وزير الأوقاف والشؤون الدينية في دولة الجزائر المسلمة أن ينشر بين عوام المسلمين في الجزائر كتب ورسائل ولوغ أبناء الزنا من الشيعة الأنجاس في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدح في أمنا الصديقية عائشة – رضي الله تعالى عنها – ، بل أدخلوا على الإخوة الجزائريين لوثة نتنة على رأسها الجرو الأجرب المدعو أمير موسوي وهو ليس بموسوي ، هذا اللقيط ابن الزنا من زواج المتعة الذي سأعود لأكشف حقيقته إن شاء الله تعالى في جهة أخرى هذا النتن وزع قبل شهر رجب 1437 عن طريق جعل أنتان في البويرة بالجزائر عشرات الرسائل فيها القدح في أمنا الصديقية عائشة – رضي الله تعالى عنها – لعنة الله على خبث الران وجعل الأنتان - . وهل يرضي وزير الأوقاف محمد عيسى وهو المسؤول عن الشؤون الإسلامية في الجزائر أن تنشر كتب تكفير الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم - وسيكون ذلك رسميا عن طريق سفارة المجوس الإيرانية ولو زعموا أنهم لن يفعلوا ذلك ؟ فإدخال الفاعلين لذلك بميثاق وعهد فيه محاربة لله عزوجل ، لأنه من باب معاداة أوليائه . والوزير محمد عيسى لا ينكر أن الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – أفضل الخلق بعد الأنبياء والرسل وفي ذلك إجماع الأمة ويستثنى من الإجماع الشيعة الأنجاس . روى الإمام البخاري عن في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه من حديث قدسي طويل – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عزوجل : " من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ..." . [ أخرجه البخاري في كتاب الرقاق ( 6052 ) ] . قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى - : " فإن الحرب تنشأ عن العداوة ، والعداوة تنشأ عن المخالفة ، وغاية الحرب الهلاك والله لا يغلبه غالب كأن المعنى فقد تعرض لإهلاكي إياه " . [ فتح الباري ( 11 / 378 ) ] . فالإخوة في الجزائر لا يرضون بمحاربة الله عزوجل بقبولهم بينهم من يكفرون خير خلق الله تعالى بعد الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – . فهل يقبل ذلك وزير الأوقاف والشؤون الدينية في دولة الجزائر ؟ فلا نظنه يقبل ذلك ، والسكوت على تلك الردة والكفر بالله تعالى سيعرض الساكت عنها إلى محاربة الله تعالى وهلاكه . – نسأل الله تعالى السلامة والعافية- قال تعالى ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: 21] . وهل يرضى وزير الشؤون الدينية في دولة الجزائر أن يفتح الشيعة الأنجاس الذين رفضوا الإسلام أبناء الفاحشة والزنا ، دور الدعارة ومراقص اللواط باسم الحسينيات ، والحسين بن علي – رضي الله تعالى عنهما- بريئ من صنيع المجوس أشباه الدواب ، بل من الدواب من يغير على أنثاه أفضل من الأنجاس جعل الأنتان ، سيفتحون الحسينيات على حساب أخوتنا العفيفات الشريفات المسلمات الجزائريات اللواتي عرفن عبر التاريخ – رحمة الله تعالى على أمواتهن وأحيائهن – بعفتهن وطهارتهن، وهذا شهد به لهن أعداء الإسلام والمسلمين أنفسهم . فلن يسكت أخواتنا الفاضلات العفيفات الطاهرات الجزائريات عن انتشار الفاحشة والزنا في المجتمع الجزائري تحت غطاء الحسينيات وسوف يقمن هن وباقي الجزائريين لهذا المخطط النجس القذر الذي ظن الأبالسة الشيعة أنهم أحكموا القبضة به على الجزائريين من إخواننا الشرفاء والشريفات العفيفات الطاهرات . وإن كنا نعلم أن حكام الجزائر من كبار ضباط الجيش الذين أعلنوا تبعيتهم لأسيادهم في الغرب ينفذون كل ما يأمرونهم به حفاظا على ثرواتهم المتراكمة في البنوك الغربية التي نهبوها مما جاد الله تعالى به على بلاد الجزائر من فضله ، حتى لا يحجر الغرب على تلك الأموال التي يعلمون جيدا مصادرها ، هؤلاء الحثالى هم داخلون في مخطط الرافضة لتنجيس أعراض أخواتنا الجزائريات العفيفات . ولكن أنى لهم ذلك . فهل يرضى وزير الشؤون الدينية في دولة الجزائر بالمشاركة في هذه الخيانة لله تعالى ولرسوله وللمسلمين . مما ذكرنا من بعض مخازي الرافضة المجوس الذين رفضوا دين الله تعالى وشرقوا ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما شرق بها إخوانهم اليهود . فبما أن وزير الشؤون الدينية محمد عيسى لن يرضى بمخازي الشيعة الشنيعة الأنجاس أعداء الإسلام والمسلمين وهذا حسن ظننا به ، فما عليه إلا أن يتبرأ من دخول الرافضة المجوس عن طريق الحثالى من رؤوس الغدر والمكر بالشعب الجزائري المسلم ، لأنهم لم يشاوروا الوزير محمد عيسى في الأمر ، ولم يأخذوا رأيه ، ففتح السفارات وإعادة العلاقات بين الدول لا يستشار فيها وزير الشؤون الدينية إلا في بعض البلدان التي يخشى ولاة أمورها على أنفسهم من عقاب الله تعالى . لأنها من اختصاصات وزراء الخارجية . فكيف إذا كان ذلك بأوامر رؤوس الهتك والفتك بالشعب الجزائري الكريم ، وأقصد عملاء الغرب وأقزامهم ممن يسمون أنفسهم ضباط الجيش الجزائري الذين وسخوا سمعة وشرف الجيش الجزائري . فعلى وزير الشؤون الدينية محمد عيسى الجزائري أن يتبرأ إلى الله تعالى من صنيع أعداء الإخوة الجزائريين بتقديم استقالته والنجاة بنفسه قبل الوقوف بين يدي الله تعالى يوم توضع موازين القسط . قال جل وعز: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: 47] . وقال تعالى : ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾[آل عمران: 30] . وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.

وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
15 شوال 1437 – 21 يوليوز 2016 .
رباط الفتح المغرب الأقصى – حرسه الله وبلاد المسلمين من كل مكروه -