المطلب الخامس: الأنشطة الاجتماعية للشيعة في صعدة

وقد ركز الشيعة على تكريس أنشطتهم الاجتماعية لما لها من أثر في جذب الجماهير والتأثير على الناس بمختلف شرائحهم، فاحتكوا بالمجتمع وانساحوا فيه؛ بغية في التأثير عليه، والقرب منه؛ لمعرفة مداخل كل شريحة بما يتناسب معها، ولذا فإن الشيعة يعتمدون في "صعدة" المدينة على حزمة من الأنشطة الاجتماعية المتنوعة التي تمكنهم من التواصل مع العوام وإقناعهم، أو إقناع أبنائهم.
ومن الأنشطة الاجتماعية التي ركز عليها الشيعة ما يلي:
[
اللقاءات الخاصة والموسعة، والدروس.]
[
المقايل، واللقاءات العامة.]
[
الزيارات الفردية.]
[
إرسال الشباب كخلاصة لهذه الأنشطة إلى المراكز الصيفية بـ "ضحيان" و"خولان" و "رازح".]
[
ابتعاث بعض الشباب إلى إيران والعراق.]
[
فتح المكتبات العامة.]
[
الاستفادة من وجودهم في الجامعات عبر الدكاترة الشيعيين العراقيين، واستغلال ذلك في التأثير على طلبة الجامعات.]
[
الرحلات القصيرة والطويلة.]
[
الدورات التدريبية كدورات الكمبيوتر.]
[
تقديم الخدمات للناس من أجل التأثير عليهم، وحل المشاكل القبلية، والعمل التجاري كوسيلة من وسائل الضغط على المستهدفين.]
[
تغسيل وتكفين الموتى، والمشاركة في مجالس العزاء.]
[
المشاركة في الأفراح والمآتم والأعياد.]
[
زيارة بعض علمائهم ودعاتهم ومفكريهم.]
[
الأندية الرياضية، والاحتفالات الرسمية، والدورات التي تقيمها الجهات الرسمية كمكتب الشباب والرياضة، أو المركز التعليمي وغيرهما، وحملات التنسيب الحزبية.]
[
ولائم العائدين من الحج.]
[
استغلال النساء من خلال التدريس ونشر الفكر الشيعي.]
[
زيارة بعض المراكز والمنتديات الأخرى لتحفيز الطلاب.]
[
يعملون كل خميس حفلاً ليلياً.]
[
دعاء كميل يقرؤونه كل خميس. (1) ]




المصدر : http://www.dorar.net/enc/firq/1968