الرصاص المنهمر على الرافضة الأنجاس وكلبهم المدعو نمر النمر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أخزى الشيعة الأنجاس ولم يجعل لهم سلطانا على أهل السنة الأخيار ، و نشكره سبحانه على إذلاله واخزائه لحمير اليهود بقايا المجوس عباد النار ، وصلى الله على نبيه إمام المتقين الذي أخبر أنه لا تزال طائفة من أمته ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة على الأشرار .
ورضي الله على أصحاب نبيه الأخيار ، وآل بيته الأطهار .
قال تعالى :{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } [التوبة: 32].
وقال جل وعز : {لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة: 48، 49].
أما بعد : فرح المؤمنون واستبشروا بما أذاعته وزارة الداخلية في بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية بالبيان الشرعي الذي صدر عن المحكمة الشرعية في المملكة – حفظها الله تعالى من رجس الأنجاس وأشباههم - والذي يخبر باستئصال شأفة عشرات المارقة من الخوارج و بعض الشيعة الأنجاس وفي مقدمتهم جرو المجوس الأجرب المدعو نمر النمر ، هذا النجس الذي ما ترك بابا من أبواب الفتنة في المملكة العربية السعودية إلا سعى إلى فتحه ، ولا نارا خامدة إلا أجهد نفسه لإشعالها ، ولا راية جاهلية عمية للبغي والحرابة إلا رفعها للخروج على ولاة أمور المسلمين في المملكة العربية السعودية ، كل ذلك نصرة لمجوس دولة إيران الرافضية الذين يريدون إحياء ديانة القرامطة الباطنية . وقد أقامت دولة إيران المجوسية الدنيا ولم تقعدها لما طبقت المملكة العربية السعودية حد الله في عميل الرافضة النجس المدعو نمر النمر ، وقد دفعت بعملائها من الكلاب الممطورة في لبنان والعراق والبحرين واليمن والباكستان إلى الخروج للشوارع للاحتجاجات والاستنكار . ودولة إيران المجوسية وعشرات المنظمات العقوقية التيلم تنحاز قامت تنافح عن تلك اللوثة الفاسدة من الخوارج المارقة والرافضة الأنجاس الذين أقامت فيهم المملكة العربية السعودية حكم الله تعالى ليس حبا في أولئك المارقة والرافضة وإنما هو الجحود لحكم الله تعالى الذي طبقته المملكة في تلك اللوثة بعدما ثبتت عليهم تلك الجرائم التي من أجلها قدموا بها إلى المحاكم الشرعية في المملكة العربية السعودية ، هذا زيادة على أن المدعو نمر النمر الذي لن تغني عنه دولة إيران أمام الله تعالى يوم القيامة شيئا هو والعديد من أمثاله هم أداة في يد إيران تحركهم كما تشاء لمصالحها بالضغط على الدول العربية التي لم تنحز إليها ، ومنها اتباع دينها دين المجوس ومعاداة الإسلام والمسلمين ، هذا الدين الحنيف الذي شرق به المجوس بغال كسرى كما شرقت به يهود ، بل إن مجوس إيران من فقهائها الأنجاس وطغاتها الأرجاس يضعون سيف جورهم وطغيانهم على كل مسلم يقول ربي الله ويحقق التوحيد في إيران والأراضي التي تسيطر عليها هذه الدولة المارقة ظلما وعدوانا ، في الأهواز وبلوشستان ومناطق أخرى ، بل لا تجد مسجدا واحدا للمسلمين في كل إيران حتى لا أقول مسجدا لأهل السنة لأنه متى عرفت إيران الإسلام الذي تعاديه وتذبح أبناءه وتشعل نار الفتنة في بلاده حتى نقول إنها تحارب السنة وتغلق مساجد أهل السنة ؟ فالذين يكفرون الصحابة الكرام مثل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وغيرهم – رضي الله تعالى عنهم- ويلغون بألسنتهم القذرة في أعراض أمهاتنا – رضي الله تعالى عنهن - أزواج نبينا عليه الصلاة والسلام ، ويقرون ويجزمون أن القرآن محرف فيكفرون به ، ويثبتون العصمة لأئمتهم ويجزمون أن أئمتهم بلغوا مقامات لم تبلغها الرسل ولا الأنبياء ولا الملائكة عند الله تعالى ، وأن أئمتهم يعلمون كل ذرات هذا الكون ، وغلوا في علي بن أبي طالب والحسين – رضي الله تعالى عنهما – ورفعوهما إلى مقام الألوهية ، وهما – رضي الله تعالى عنهما -بريئان من صنيع أبناء عدو الله بن سبأ وأبو لؤلؤة المجوسي – لعنة الله عليهما وأسكنهما سقر التي لا تبقي ولا تذر – .
قلت : هذا زيادة على استحلالهم الزنا باسم زواج المتعة ، ومسائل عديدة لا يسمح المقام لعدها بينها العديد من علماء السنة في كتبهم ورسائلهم فضحوا فيها هذه اللوثة المجوسية وهذا السرطان الذي لا يبحث إلا على المسلمين . فهل من جاء ببعض ما ذكرنا مما هو ثابت عنهم ويصرحون به بحيث لا يخفونه يعد مسلما و من المسلمين ؟ حاشا وكلا . فمن يقول إن إيران تعادي أهل السنة وتبغضهم وتعاديهم فقد أخطأ وجانب الصواب، فالحقيقة التي لا يختلف فيها اثنان من أهل السنة أن دولة إيران دولة تعادي الإسلام والمسلمين وأول عدو عندها هم المسلمون ، وأول بغيظها هو الإسلام ، بل إن حكام هذه الدولة المجوسية الفارسية وفقهائهم وعامتهم يعادون عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنه – لأنه فتح فارس وكسر أواني كسرى ، ويصرحون بهذا على الملأ ولا يخفونه ، ويحتفلون بيوم موت النجس أبي لؤلوة المجوسي قاتل عمر بن الخطاب غدرا – رضي الله تعالى عنه - وجعلوا له مزارا يأتونه ، فهل هؤلاء مسلمون ؟ - خاب من قال هذا الكلام وخسر – أمثال الإخوان المفلسين عملاء الرافضة الأنجاس وفقهاؤهم الأرجاس .
وإلى القراء الكرام أمثلة على جرائم الرافضة في حق المسلمين الذين سيطرت على أرضهم دولة المجوس أبناء كسرى في الأهواز وبلوشستان وكردستان وأكثروا فيها الفساد وقتلوا وشردوا أهل التوحيد الذين قالوا لا إله إلا الله ولم يجعلوا مع الله تعالى أحدا .
وسأذكر أقل من القليل لأن جرائم هؤلاء الأنجاس في حق المسلمين السنوات الأخيرة تحتاج إلى الموسوعات أما عبر التاريخ فهي تحتاج إلى المئات من ذلك .
في سنة ( 1429 - 2010 ) أعدم المجوس في إيران شنقا المسلم البلوشي خليل الله ذراعي بتهمة حيازته العديد من مؤلفات العلماء المسلمين وكان بين هذه الكتب صحيح الإمام البخاري وسنن أبي داود وبعض الشروح ، والتهمة هي إشعال الفتنة الطائفية ، فحيازة صحيح البخاري وسنن أبي داود وبعض الشروح لعلماء المسلمين هي خيانة في إيران وإشعال الفتنة الطائفية كأن أحاديث صحيح البخاري وأبي داود التي من أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله هي أحاديث إشعال الفتن – وهذا لتعلموا عداوة الأنجاس لديننا الحنيف وما جاء به الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلم - كيف لا وأبالستهم فقهاء النجاسة يصرحون بتحريف القرآن من طرف الصحابة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين - .
قال تعالى :{ مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105] .
و في سنة ( 1430 – 2010 ) أعدم المجوس في إيران المسلم حبيب الله ريغي بتهمة انتسابه للوهابية ، ويتهم بالانتساب للوهابية كل من ترضى على الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وغيرهما – رضي الله تعالى عنهم أجمعين – وعلى أمنا الصديقية بنت الصديق عائشة – رضي الله تعالى عنها – . فهل الترضي على هؤلاء الأخيار أهل الجنة الأبرار هو من إيمان الوهابية كما يطلق الرافضة على أهل السنة ؟ أم هو إيمان كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ويؤمن بما أنزله الله على نبيه عليه الصلاة والسلام من الوحيين الشريفين ؟ لتعلموا زندقة القوم وجحودهم للوحي المنزل وإعراضهم عنه .
قال تعالى : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [المائدة: 82] .
وأفضل وخير من آمن بالله تعالى ورسوله هم أصحاب نبينا عليه الصلاة والسلام – رضي الله تعالى عنهم أجمعين - .
في ( 1435 - 2014 ) أعدم المجوس المسلم شهرام أحمدي – رحمه الله تعالى - شنقا بتهمة انتسابه لأهل السنة كما زعموا بينما هم أعدموه لإسلامه ورفضه اتباع ديانة الرافضة المجوسية والطاعة لفقهائها الأنجاس وأبالستها الأرجاس ، كما سبق أن أعدموا أخاه الأصغر – رحمه الله تعالى – في سنة ( 1433 – 2012 ) وكان سنه ( 17 سنة ) مع خمسة سجناء آخرين بتهمة أن هؤلاء – يترضون على أبي بكر الصديق ،و عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنهما – ولا يقعون فيهم بالسب والشتم مثل صنيع أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي – لعنة الله عليه - . قال جل وعز : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 78، 79].
في سنة ( 1435 – 2014 ) أعدم حكام الرجس والطاغوت في إيران المسلم عبد الملك الريغي وثمانية من المسلمين الآخرين في سجن ( زهران ) شنقا بتهمة الاجتماع على كتب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية وضبطهم جزء من كتاب " منهاج السنة النبوية " عندهم الذي رد فيه شيخ الإسلام أحمد بن تيمية – رحمه الله تعالى – على ابن المطهر الرافضي القدري وهو ابن المنجس كما جاء عن شيخ الإسلام نفسه حول ما جاء في كتابه " منهاج الكرامة " وهو في الحقيقة كذلك " منهاج الندامة " . وشيخ الإسلام أحمد بن تيمية – رحمه الله تعالى – من أشد أعداء الرافضة الأنجاس بما فضحهم به في كتبه وقام بتعريتهم وكشف سوءاتهم .
في سنة ( 1435 – 2014 ) أعدم مجوس إيران شنقا بعد التعذيب والتنكيل المسلم أصغر رشيدي و (ستة آخرين ) معه في سجن
(
أزغر ) وكان من بينهم كذلك أخوه مهنام رشيدي الذي كان من الدعاة إلى توحيد الله تعالى والتحذير من الشرك بالله تعالى بتهمة الدعوة إلى الوهابية كذلك . فمتى كانت دعوة الأنبياء والرسل إلى توحيد الله تعالى وهابية – خاب وخسر معدن الران خدام الشيطان-
قال عزوجل :{ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36].
فالرافضة طغاة يحاربون كل من دعى بدعوة الأنبياء والرسل إلى توحيد الله تعالى ويعادونهم بل ويقتلونهم . كيف لا وهم جعلوا أحبارهم ورهبانهم فقهاء الرجس في مرتبة أعلى من الرسل والأنبياء والملائكة .
وفي سنة ( 1435 – 2014 ) قاموا بإعدام المسلم ياسين كرد في سجن زهدان المركزي الذي اعتقل في بلوشستان في سنة
( 1430 - 2010 )
بتهمة الترضي على الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – وعدم القول بعصمة أئمة الشيعة .
وفي سنة ( 1436 – 2015 ) أعدم الداعية المسلم محمد شاه بقش بصحبة أخيه في سجن زهدان المركزي بتهمة الوعظ والارشاد والسعي لإنشاء مسجد للمسلمين ولا أقول كذلك أهل السنة لأن إيران كلها ليس فيها مسجدا واحدا من مساجد المسلمين إلا اصطبلات للكفر بالله تعالى وتأليه الحسين بن علي – رضي الله تعالى عنه – وهو منهم براء ، وتكفير الصحابة – رضي الله تعالى عنهم – والقول بتحريف القرأن إلى غير ذلك من قمة الكفر بالله تعالى .
قال تعالى :{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة: 109].
هذه قطرة من سيل من جرائم دولة إيران في حق أهل السنة من الذين يعيشون بين ظهرانيها أو الذين سيطرت على بلادهم وطغت عليهم بالنار والحديد .
وأخيرا أقول : كيف لو استنكرت المملكة العربية السعودية ما تفعله دولة الرافضة في إيران بالمسلمين من تذبيح وتقتيل وهدم للمساجد وتعذيب وتنكيل . ودعوا المسلمين إلى القيام بالسلاح لاسترجاع أراضيهم المستعمرة في بلوشستان والأهواز وإخراج المستعمر الظالم وفك الحصار عنهم ؟ والجواب سوف تظهره الأيام القادمة .
عجل الله تعالى بالفرج لإخواننا في الأهواز وبلوشستان والمسلمين في داخل إيران ، وقطع الله تعالى دابر دولة المجوس ودابر الكلاب الممطورة من عملائها ، وسلط الله تعالى عليهم سيوف حكام المسلمين لاستئصال رؤوسهم وأطرافهم وعجلوا بهم إلى سقر التي لا تبقي ولا تذر . وأقلام العلماء لكشفهم وتعريتهم وإخرج ردتهم عن دين الله تعالى . وأذل الله تعالى الإخوان المفلسين الذين رفعوا ولا زالوا يرفعون راية الدفاع عن المجوس والتقريب معهم .
وجزى الله تعالى ولاة الأمور في المملكة العربية السعودية خدام الحرمين الشريفين على تنفيذهم حكم الله تعالى في الخوارج المارقة وفي المجوس الأنجاس يتقدمهم كلب الكلاب الذي يدعى نمر النمر . وجزى الله تعالى كذلك علماءنا الأفاضل والقضاة في المملكة ، حفظها الله تعالى وبلاد المسلمين من رجس المجوس الأنجاس وخيانة كلابهم الممطورة الأرحاس .
قال تعالى : {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [المائدة: 33].



وكتبه علي بن صالح الغربي – غفر الله تعالى له ولوالديه
رباط الفتح المغرب الأقصى
-
حرسه الله وبلاد المسلمين من رجس المجوس وعملائهم
03
ربيع الثاني 1437 – 14 يناير 2016