الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الكريم اما بعد فهذا ملخص لكلمات ومحاضرات الرحلة الدعوية الی حضرموت الداخل من يوم الثلاثاء 11 ربيع اول والی صباح يوم السبت 15 ربيع اول 1437
1= عصر هذا اليوم كانت الكلمة في مسجد الفرقان الذي يقوم عليه الشيخ محمد باجمال وكانت شرحا لحديث معاذ رضي الله عنه. عن ابن عباس أن معاذا- قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنك تأتي قوما من أهل الكتاب. فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)). هذا لفظ مسلم والحديث متفق عليه عن ابن عباس رضي الله عنه.
2= كانت المحاضرة بين مغرب وعشاء في هذا اليوم بحمد في مسجد الرحمة بالخيام وتضمنت الكلام علی حال الناس مع رسول, الله صلى الله عليه وسلم وانهم أصناف
1-
من امن به ظاهرا وباطنا وهم الصحابة رضوان الله عليهم.
2-
من كفر به ظاهرا وباطنا.
وهم ينقسمون الی قسمين أ- اهل الكتاب
ب- الكفار عباد الاصنام.
3-
من آمنوا ظاهرا وكفروا باطنا وهم المنافقون.
وبعده
4-
قوم غلوا فيه حتی, افضی بهم الغلو الی الشرك الأكبر المخرج.
وقوم عندهم بدع مثل التوسل بجاهه وذاته واصحاب الموالد التی لم تصل الشرك.
5-
قوم جفوا حق الرسول صلى الله عليه وسلم فمنهم من زعم انه رسول الی العرب فقط ومنهم من زعم انه رجل ذكي, استطاع سياسة العرب بافكاره وكل هولاء كفار
ومنهم من جفی سنته صلی الله عليه وسلم : بين مستقل ومستكثر.
هذا ملخص المحاضرة.
3= في فجر يوم الاربعاء 12 ربيع اول كانت الكلمة في مسجد الامام الوادعي في الحوطة وكانت عن استغلال الاوقات في طاعة الله تعالی ورسوله صلى الله عليه وسلم والتزود من الخير.
4= وفي ظهر ذلك اليوم كانت كلمة في مسجد السنة بالقرن والذي يقوم عليه الأخ المبارك المفضال جمعان الحمر وكانت الكلمة في شرح حديث عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت قيل له يا أبا عبد الرحمن أوصنا. قال: أجلسوني. فقال: إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما، يقول ثلاث مرات، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا، ثم أسلم؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه عاشر عشرة في الجنة " أخرجه أحمد
5= كلمة العصر كانت في مسجد السنة بثبي القايم عليه الأخ محمد بازهير وكانت عن بعض فوائد الذكر.
6= وبين مغرب وعشاء كانت المحاضرة في مسجد السنة بغدل القايم عليه الاخ عمر باعديل وكانت في بيان قول الله تعالی في سورة طه (( اذهب إلى فرعون إنه طغى (٢٤) قال رب اشرح لي صدري (٢٥) ويسر لي أمري (٢٦)
واحلل عقدة من لساني (٢٧) يفقهوا قولي (٢٨) واجعل لي وزيرا من أهلي (٢٩) هارون أخي (٣٠) اشدد به أزري (٣١)
وأشركه في أمري (٣٢) كي نسبحك كثيرا (٣٣) ونذكرك كثيرا (٣٤) إنك كنت بنا بصيرا (٣٥))
وبينا في ذلك بحمد الله تعالى حاجة الداعي إلى الله تعالى الی ما تضمنته الآيات.
7= بعد فجر يوم الخميس 13 ربيع الاول كانت كلمة في مسجد السنة بتريم والذي يقوم عليه الشيخ صادق البيتي
وكانت عن الإحسان.
8=
كلمة بعد صلاة الظهر من نفس اليوم في مسجد الصفا القائم عليه الاخ علي باغوث بتريم وكانت في التعليق علی حديث عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر)). اخرجه مسلم في صحيحه.
9=
كلمة في مسجد الرحمن بقاهر والقائم عليه الاخ شوقى صرهيد السيؤني وكانت في بيان حديث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته)). اخرجه البخاري
10= محاضرة اليوم كانت في مسجد السنة بالنويدرة من تريم القائم عليه الأخ عمر باجهام وكانت في شرح حديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ)). اخرجه البخاري.
11= يوم الجمعة 14 ربيع اول كانت كلمة الفجر في مسجد السنة بمنطقة الغرف والقائم عليه الاخ إبراهيم باشعيب وكانت عن فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
12=
خطبة جمعة في مسجد الخير بمنطقة باعلال 14 ربيع اول 1437 وكانت في بيان حديث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات))
13=
كلمة في مسجد السنة في منطقة العرض ببور وكانت حول التوسل المشروع وانواعه وكذا الممنوع
14= محاضرة عن القرآن الكريم في مسجد إبراهيم بشحوح سيؤن والقائم عليه الاخ منير باصويطين وبها وكانت هذه اخر محاضرة في هذه الرحلة في منطقة حضرموت الوادي ونحمد الله الذي وفقنا لهذه الزيارة واسأله الاخلاص والقبول والنفع لعباده.
وإني لاشكر كل من كان له مشاركة في إيصال هذا الخير إلی المسلمين سواء كان قولا او فعلا وبالله التوفيق..
أبو محمد الحجوري الحوطة مسجد الفرقان القائم عليه الشيخ محمد باجمال فجر 15 ربيع اول 1437