بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على تصريحات الخط الرسالي الشيعي الشنيعي بالمغرب حول قولهم أن " عاصفة الحزم " هي ضربات وهابية .
الحمد لله الذي بشرسبحانه أصحاب نبيه عليه الصلاة والسلام ومن اقتفى أثرهم بالعزة والتمكين والنصر ، وتوعد سبحانه أعداء أصحاب نبيه عليه الصلاة والسلام بالمذلة والخسر ، جعل حكام المسلمين سيفا على رقاب أعداء الأصحاب ، فلا مفر للوثة الفاسدة في الدنيا إما للتوبة أوالهلاك والعقاب .
وصلى الله على نيه ورسوله الصادق الأمين ، وعلى أصحابه أجمعين وآل بيته الطاهرين .

أما بعد :
قال الله تعالى : {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} [التوبة: 8 - 10] .
على إثر الضربات الموجعة التي وجهها حكام المسلمين من أهل السنة للوثة القذرة من الحوثيين الكلاب الممطورة للدولة الصفوية حاملة راية المجوس وخدام كبار أبالستها ، تلكم الضربات المباركة التي أطلق عليها إسم " عاصفة الحزم " ، وكلمة الحزم بالفارسية معناها " الطوفان الجارف " الذي سيجرف إن شاء الله تعالى – على أيدي حكام أهل السنة وجنودهم اللوثة المارقة من الحوثيين ومن وراءهم إلى إخماد أنفاسهم وقطع دابرهم والرمي بهم إلى كلاب المزابل وإن كانوا لا يستحقون حتى ذلك . على إثر " عاصفة الطوفان الجارف " كشف الله تعالى حفنات الشيعة الشنيعة بالمغرب ، حيث أخرج عز وجل أضغانهم وما تخفي صدورهم من الحقد والختل والغدر بأهل السنة فلله الحمد والمنة الذي أنطقهم .
قال جل وعز:{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ} [محمد:29 -30].
قلت : صرح العديد ممن يدينون بدين التشيع بالمغرب من المنضوين تحت ما يسمونه "الخط الرسالي" أي رسالة فقهاء الشيعة الشنيعة الرافضين للإسلام بما تحمل دعوتهم القذرة من قولهم بتحريف القرآن حتى يخرج مهديهم المزعوم بقرآن موهوم ، وتكفيرهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورميهم بالعظائم تحت غطاء محبة آل البيت وهم من أول أعداء آل البيت – رضي الله تعالى عنهم - ، واستحلالهم الزنا وإعارة الفروج واللواط بالنساء باسم المتعة ، والفيء باسم الخمس ، وتعذيب أنفسهم بضربها بالسلاسل والسيوف والمدى الذي يسمونه التطبير باسم الحزن على الحسين بن علي – رضي الله تعالى عنهما – ، بينما هم من غدروا به – رضي الله تعالى عنه – وقتلوه في كربلاء التي يقيمون فيها اليوم المآتم له - خاب معدن الخبث والران - .
قال جل وعز : {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [العنكبوت: 52] .
وقال عزوجل{ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة: 114] .
فقد صرح أعضاء الخط الرافضي بالمغرب أن الضربات التي وجهها حكام المسلمين إلى الحوثيين كلاب الدولة الصفوية هي " ضربات وهابية " ، هكذا صرحوا ولم ينكروا ذلك بل قاموا بنشره ، وهذا إن دل على شيئ فهو يدل على الضغينة التي يحملها أذناب الدولة الإيرانية لأهل السنة وحكامهم ، فقد صرحوا مرات ومرات في العديد من المناسبات أنهم لا يدعون إلى الطائفية في هذه البلاد وينبذونها ولا يتفقون مع من يدعون إلى ذلك ، إلا أن الله تعالى كما سبق ذكره أخرج أضغانهم وفضح أمرهم فأخرجوا ما يكنونه في صدورهم التي تحمل العداء لأهل السنة وحكامهم .
فبأي كذب سيتسترون على ما صرحوا به بألسنتهم ؟
وأي نوع من التقية سيستعملون هذه المرة ؟
بل إن ما تكنه صدورهم لأهل السنة من الختل والغدر أشد وأكبر .
فإن كانوا يتربصون بأهل السنة السوء فإن أهل السنة أحرص منهم على أن يصيبهم الله بعذاب من عنده .
وفي أمثالهم قال جل وعز :{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} [التوبة: 52] .
وعلى ضوء ما كشفهم الله تعالى بما صرحوا به نقول وبالله التوفيق وعليه التكلان فضحا وتعرية لعملاء مجوس الدولة الصفوية بإيران خدام الماسونية والرهبان :
أولا : لماذا التزم أعضاء الخط الرافضي بالمغرب الصمت لما عثى عملاء الدولة الصفوية المجوسية جنود عدو الملك الحوثي فسادا في بلاد اليمن ، بتمزيق المصاحف وقتل حملة القرآن وطلبة علم الحديث في دماج ، وترميل النساء والتعدي على الأطفال ، ثم اكتساح كل اليمن بالجنود والعتاد مفسدين فيها حتى وصلوا إلى القصر الرئاسي بصنعاء فسيطروا عليه وسجنوا الرئيس اليمني وأعوانه ، وسيطروا كذلك على كل مرافق الدولة الحساسة ؟ لتعلموا أن القوم من أعضاء الخط الرافضي بالمغرب موافقون على جرائم إخوانهم الحوثيين خدام الدولة الصفوية المجوسية ، ولو تمكنوا - لا قدر الله تعالى ذلك - لاتبعوا منهج إخوانهم الحوثيين وغيرهم من الكلاب الممطورة للدولة الصفوية فلا يرقبوا في أهل السنة إلا ولا ذمة ، وهذا هو دين الشيعة الشنيعة تجاه أهل السنة وهو مسطر في كتب أبالستهم القدامى والمعاصرين ، ولا ينكر ذلك شيعي خبيث إلا أن يستعمل التقية في حال ضعفه وخوفه من تأديب أهل السنة له والبطش به . ومن لا يدين بذلك فهو ليس على دين الشيعة الشنيعة ولا يعدونه منهم
قال أحد كبار أبالستهم وهو المدعو نعمة الله الجزائري الخبيث - لا أنعم الله تعالى عليه - ، في حق أهل السنة عندهم الذين يسمونهم الناصبة :
"
والثاني في جواز قتلهم واستباحة أموالهم ، قد عرفت أن أكثر الأصحاب ذكروا للناصبي ذلك المعنى الخاص للطهارة والنجاسات وحكمه عندهم كالكافر الحربي في أكثر الأحكام .
[
المحاسن النفسانية : ص 167 ] .
وعنه أيضا قال : " روى الصدوق في العلل مسندا إلى داود بن فرقد
قال : " قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في الناصب ؟
قال : " حلال الدم لكن أتقي عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في لكى لا يشهد به عليك فافعل .
قلت : " فما ترى في ماله ؟
قال : " خذه ما قدرت . " [ المصدر السابق ] .

فبهذا يدين الشيعة الشنيعة في معادات وبغض أهل السنة والتربص بهم لقتلهم ، فلا ينفك الواحد منهم عن هذا المعتقد إلا أن يتقي خوفا من أهل السنة في حالة ضعفه . وهذا المعتقد مسطر في كتب وفتاوى كبار أبالستهم . ومن لا يدين به مثل ( المتعة ) والتطبير والخمس وسب الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – ورفع مقامات أئمتهم إلى مراتب الألوهية فهو ليس شيعيا ويتبرؤون منه .
قال تعالى : {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ } [البقرة: 16] .
ثانيا : إن ضربات عاصفة الحزم أو قل " عاصفة الطوفان الجارف " قد انخرط فيها المغرب مثل بعض الدول العربية والإسلامية بقناعة شرعية لدفع كيد اللوثة الفاسدة الحوثية التي عثت فسادا في أرض اليمن وعلى إثر ذلك هدد جرو الدولة الصفوية المدعو عبد الملك الحوثي باكتساح الحرمين الشريفين، فجزى الله تعالى ولي أمرنا محمد بن الحسن – وفقه الله تعالى لكل خير حسن – وإخوانه من حكام المسلمين على هذا العمل الذي يرضي ربنا ، بل قل هذا الجهاد ضد أعداء الإسلام والمسلمين .
قال جل وعز في أمثال هذه اللوثة الفاسدة : {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} [التوبة: 12] .

وقال عزوجل : {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 14، 15].
وأول أعداء الرافضة هم صحابة رسول لله صلى الله عليه وسلم ، فقول أعضاء من الخط الرسالي الرافضي بالمغرب أن عاصفة الحزم هي ضربات وهابية هو تشهير بولي أمرنا محمد بن الحسن – وفقه الله تعالى لكل خير حسن - وأنه يشارك في المخطط ( الوهابي ) لقتل وإبادة الأبرياء الذين هم شيعة اليمن ، وهذا تصريح خطير من هذه اللوثة بالمغرب ، فتصريحاتهم السابقة على لسان بعضهم التي هي مدونة عندنا بأنهم لا يخرجون عن طاعة إمارة ولي الأمر ويقرون بها هي مجرد أكاذيب وتهاويل استعملوا فيها دينهم الذي ارتضاه كبار أبالستهم لهم وهي التقية .
وكما قيل قديما إذا كنت كذوبا فكن ذكورا .

فليعلم أذناب أبالسة إيران بهذا البلد الآمن المطمئن أننا لهم بالمرصاد ، فلن نتركهم يرفعون رأسا إن شاء الله تعالى لكي ينشروا دين الرافضة و مخططات الفرس الذين يتسترون بمحبة آل البيت – رضي الله تعالى عنهم . هذا الطاعون الفارسي المجوسي الذي لا يدخل بلدا إلا أهلكه وقضى عليه – نسأل الله تعالى أن يشغل أحفاد عدو الله بن سبأ اليهودي بأنفسهم - .
هذه مقدمة فقط في تعرية وكشف أذناب الدولة الصفوية بالمغرب ، وعندنا الكثير من مثل هذا سنعمل على إخراجه في وقته إن شاء الله تعالى مما جاء عنهم من تصريحاتهم القديمة والجديدة . فهذه الفئة الضالة لا تثبت على حال فهم يدورون مع الزجاجة حيث دارت ، فإذا ضعفوا اختبؤوا كالأفعى التي يشلها البرد القارس ، وإذا دفئت مفاصلها وعادت الحياة إليها لدغت وأصابت بسمها كل من تمكنت منه .
قال جل وعز :{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227] .

نسأل الله الكريم أن يحفط بلاد المسلمين من كيد وختل أحفاد المجوس ومن أذنابهم من الكلاب الممطورة الذين أقسموا جهد أيمانهم ألا يتركوا بلدا مسلما إلا ونشروا فيه مخطط الدولة الصفوية المارقة المجوسية الذين شرقوا ببعتة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما شرقت بها يهود .


وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
20
جمادى الثانية 1436 -10 أبريل 2014
رباط الفتح المغرب الأقصى - حفظه الله وبلاد المسلمين من كيد المجوس