النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: القنابل الجرثومية الطائشة على كلب الزنا والفاحشة الذي تبرأ من أمومة أمنا الصديقية عائشة – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق –(الحلقة الأولى)

  1. #1

    القنابل الجرثومية الطائشة على كلب الزنا والفاحشة الذي تبرأ من أمومة أمنا الصديقية عائشة – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق –(الحلقة الأولى)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    القنابل الجرثومية الطائشة على كلب الزنا والفاحشة
    الذي تبرأ من أمومة أمنا الصديقية عائشة
    – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق –
    رد على المدعو ياسر الحبيب وهو الخاسر البغيض .
    الحلقة الأولى
    الحمد لله الذي جعل أزواج نبيه عليه الصلاة والسلام أمهات لأهل الإيمان ، و جاد عليهم سبحانه بهذه المنحة في الفرقان ، فمن قبل بجود ربه ومنه عليه رضي عنه المنان ، نسأل الجليل لنا وله الفوز بالجنان ، ومن رد منحة ربه وأعرض عنها باء بالخزي والخسران ، و من تنقص من أعراض أمهاتنا وولغ فيهن ولوغ الكلب فقد غاص في مستنقع الردة والكفران ، فليتبوأ ابن الخنا والزنا عذاب النيران ، وأقصد الرافضة الأنجاس عبدة الأوثان ، خدام إبليس والشيطان . خاب وخسر معدن الخبث والنار ، جعل الزبل في حقارة جرذان .
    وصلى الله على نبيه الصادق الأمين وآل بيته الطاهرين وصحابته أجمعين .
    قال الله تعالى : ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ﴾ [التوبة: 9، 10] وقال جل وعز :﴿ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ [آل عمران: 162].
    أما بعد :
    بعد الصاعقة المدمرة التي زلزلت الأرض تحت أقدام الشيعة الشنيعة داخل المغرب بما وفقني الكبير المتعالي إليه فيما جاء في الرد على النجس الجبان جرو الماسون والرهبان المدعو ياسر الحبيب وهو الخاسر البغيض ، بعدما هدد بقيام دولة شيعية بالمغرب على أيدي الشيعة الجدد كما قال ، وجاء ذلك عن النجس الجبان معدن الخبث والران إثر تسلم الخط الرسالي الشيعي الشنيعي بالمغرب رخصة لمؤسسة للبحوث والنشر في مدينة طنجة المغربية ، وقد وسمت ذلك الرد بعنوان هو : [
    الكي بمحور الأتان لعميل الماسون والرهبان ] و كان بتاريخ 17 جمادى الأولى 14368 مارس 2015 ) . وقد أجاب البغيض على ذلك الرد بكلام شهد به على نفسه أنه يتبرأ من أمومة أمنا عائشة الصديقية له ، بل يرد كلام الله تعالى ويكفر بقوله عزوجل :
    ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: 6].
    ومما ورد في زندقته قوله :
    " يعاتب علينا بعض بقايا أبناء عائشة .... " . والنجس مزبلة الماسون والرهبان ومعدن الخبث والران لا يدري أنه بكلامه قد أثنى على أهل السنة ورفع شأنهم وشهد أنهم آمنوا بما جاد الله تعالى عليهم به في قوله جل وعز : ﴿ وأزواجه أمهاتهم﴾ الآية . أما قوله " ...بقايا أبناء عائشة " فهذه من تهويلات البغيض كعادته دائما للتنقيص من عدد أهل السنة المقرين بحب الصحابة الكرام وأمهات المؤمنين ، ولا نعلم بقايا للمجوس منذ بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أحفاد عدوالله ابن سبأ من الروافض الأنجاس . فلو كان لهذا النجس البغيض وإخونه الرافضة حمير اليهود مسكة من عقل لما نطق بمثل هذا الكلام الذي شهد به على نفسه الخبيثة . وفيه وفي أمثاله قال القائل :
    - هم أكذب الناس في قول وفي عمل
    وأعظم الخلق جهلا في توثبه .
    - وهم أقل الورى عقلا وأغفلهم
    عن كل خير وأبطا عن مكسبه
    - وكل عيب يرد الشرع قد جمعوا
    هم جند إبليس بل فرسان مقنبه
    وما يجب أن يعرف هذا البغيض وأشياخه من الفقهاء الأرجاس دعاة الفاحشة والنجاسة تحت غطاء المتعة ، أن أمنا عائشة الصديقية – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق - قد نزهها الله تعالى أن تكون أما لأبناء الفاحشة وأما للمومسات الفاجرات اللواتي يفتخرن بتقديم أجسامهن الوسخة القذرة هبة للمعممين الأنجاس وأمثالهم من أهل الخنا والزنا ، بل بدأن في السنوات الاخيرة ينشرن فجورهن على مواقع الفاحشة والزنا ، على صفحات التواصل الاجتماعي في صورة ( فتاوى ) لكبار أنجاسهم حول شرعية ( تمتعهن ) بأجسادهن إما لفئة معينة أو لفئات عامة مثل الكلاب ،
    فيأتي الجواب من المعممين بالجواز بل بأن لهن الجنة – خاب وخسر معدن الخبث والران – .
    [ أنظر ما وفقنا الله تعالى نشره من فتاويهم على هذه الصفحة ] .
    قال جل وعز في حق إخوانهم اليهود لعنهم الله تعالى :﴿ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 78] .
    فهؤلاء الحثالى وفاجراتهم نزه الله تعالى أمهاتنا زوجات النبي عليه الصلاة والسلام ومنهم أمنا عائشة الصديقية – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق – أن تكن أمهات لهذه الفئة الخاسرة الملوثة بالفاحشة ، وأكرم الله تعالى أمهاتنا بأن لا ينتسب إليهن أمثال هذه القاذورات العفنة ، وهذا من فضل الله تعالى على أمهاتنا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم .
    قال جل وعز :
    ﴿ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الجمعة: 4].
    أما تنزيه الله تعالى لأمهاتنا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من انتساب الأنجاس إليهن فإليكم الأسباب من سقطات فقهائهم الأرذال ومعمميهم الانذال من كتب الفسول أنفسهم .
    جاء في " تفسير منهاج الصادقين " ص492 في الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    " من تمتع مرة واحدة عتق ثلثه من النار ، ومن تمتع مرتين عتق ثلثاه من النار ، ومن تمتع ثلاث مرات عتق كله من النار " [ نقلا عن الشيعة وأهل البيت : ص
    229 ، للشيخ إحسان إلهي ظهير ] .
    قلت . فانظروا إلى خدام الشيطان معدن الخبث والران كيف يستحلون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاحشة تحت غطاء المتعة ، والنصوص من الكتاب والسنة تحرم الزنا وتدعوا إلى القصاص من مقترفي هذه الجريمة . فهذا هو دين هذا النجس البغيض ومنهج أشياخه فقهاء النجاسة القذرين ومن تبعهم من حمير الشيعة بل هم أضل .
    قال تعالى في أمثالهم :
    ﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان: 44].
    وقال جل وعز في حق إخوانهم الرهبان ومن تبعهم ممن هم أضل من الأنعام :
    ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 31].
    قلت : فهل هذا هو منهج الصادقين كما أطلق ذلك النجس الملعون على تفسيره ؟ بل هومنهج الكافرين وسبيل أهل النار النجسين – لا رحم الله تعالى في صاحبه مغرز إبرة - .
    وقال النجس ابن بابويه القمي في كتابه القذر [ ما لا يحضره الفقيه ، ج
    3 ص 463 ] .
    قال كذبا عن محمد الباقر الإمام الخامس عندهم قوله
    " أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به إلى السماء قال : لحقني جبريل عليه السلام ، فقال يا محمد ، إن الله تبارن وتعالى يقول : إني قد غفرت للمتمتعين من أمتك من النساء " . [ نقلا عن المصدر السابق ص
    231] .
    فانظروا – رحمنا الله تعالى وإياكم إلى رهبان المجوس وما يفترون به على الله تعالى وهو الذي سبحانه حرم الزنا من فوق سبع سماوات في عدة مواضع من كتابه منها قوله :
    ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 32].
    وقوله جل وعز في القصاص من أصحاب هذه الفاحشة:
    ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: 2] .
    قلت : فهل يؤمن هؤلاء الأنجاس القذرين بالله واليوم الآخر الذين يستحلون ما حرم الله تعالى في صريح التنزيل ثم زادوا على خزيهم الكذب عن الله تعالى ؟ كلا إنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر .
    قال تعالى في إخوانهم اليهود ومن سار على دربهم :﴿ يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: 41] .
    فهل أمثال هؤلاء الكلاب ستكون أمنا الصديقية الطاهرة عائشة أما لهم ، وباقي زوجات نبينا عليه الصلاة والسلام؟
    كلا ورب الكعبة . فالله عزوجل نزههن – رضي الله تعالى عنهن من أمومة هؤلاء القاذورات النجسة .
    قال تعالى في إخوان هذه الفئة الخاسرة :
    ﴿ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 28].
    وقال الله جل وعز :
    ﴿إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الأعراف: 30].

    وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    المغرب الأقصى - حرسه الله تعالى وبلاد المسلمين من كل مكروه
    09 رمضان 143626 يونيه 2015
    ويليه الحلقة الثانية - إن شاء الله تعالى
    نسأل الكبير المتعالي التوفيق والسداد .


  2. #2

    القنابل الجرثومية الطائشة على دعي الزنا والفاحشة الذي تبرأ من أمومة أمنا الصديقية عائشة – رضي الله تعالى عنها وعن والدها الصديق - (الحلقة الثانية)

    بسم الله الر حمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه
    أما بعد
    إلى الإخوة من أهل السنة أبناء أمنا عائشة الصديقية – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق – الحلقة الثانية من ردنا الموسوم بعنوان
    [
    القنابل الجرثومية الطائشة على دعي الزنا والفاحشة الذي تبرأ من أمومة أمنا الصديقية عائشة – رضي الله تعالى عنها وعن والدها الصديق - ] .
    وجاء في [ الفروع من الكافي ج 5 ص45 ]
    كذبا وافتراء عن جعفر الصادق أنه سئل ما كيف أقول لها إذا خلوت بها – أي في المتعة – فقال " تقول : أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه ، لا ورثة ولا موروثة ، كذا وكذا يوما وإن شئت كذا وكذا سنة ، بكذا وكذا درهما ، وتسمي من الأجر ما تراضيتما عليه قليلا كان أم كثيرا " [ نقلا عن المصدر السابق 232 ] .
    قلت : سبحانك هذا بهتان عظيم ، فإن لم يكن هذا هو الزنا بأوصافه وشروطه فلا أدري ما هو الزنا.. وينسبون هذه الفاحشة إلى جعفر الصادق - رحمه الله تعالى – خاب وخسر معدن الران ، جعل الزبل في حقارة جرذان .
    وجاء في [ شرائع الإسلام لنجم الدين الحلي ج 2 ص 186 ] . قوله :
    "
    للبالغة الرشيدة أن تتمتع بنفسها ، وليس لوليها اعتراضا بكرا كان أو ثيبا " .
    [
    نقلا عن المصدر السابق ص234 ] .
    وهذا كذلك من الزنا الصراح الذي يعاقب عليه فاعله وهو مما حرمه الله تعالى في الوحيين الشريفين ، إلا أن فقهاء الشيعة الشنيعة يستحلون هذه الفواحش باسم المتعة التي ينسبها الأنجاس لله تعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام وآل البيت – رضي الله تعالى عنهم – ، الذين يزعم الرافضة حبهم والدفاع عنهم وهم من ألد أعدائهم إنما يدلسون بحبهم لهم على المخلصين المغفلين ليستروا عداءهم للإسلام الذي شرق به المجوس كما شرقت اليهود ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فأمثال هؤلاء الأنجاس قد نزه الله تعالى أمنا عائشة أن تكون أما لهم – فالحمد لله على فضله ومنه وإحسانه .
    بعض ما جاء عن فقهاء النجاسة في اللواط بالنساء :
    جاء في [ الفروع من الكافي ، للكليني ج 5 ص 40 ، وفي الاستبصار ج 3 ص 243 – 244 ] .
    في الكذب عن آل البيت كذلك . روى الكليني عن الرضا أنه سأله صفوان بن يحيى : " إن رجلا من مواليك أمرني أن أسألك . قال : وما هي ؟ قلت : الرجل يأتي امرأته في دبرها ؟
    قال ذلك له ، قال قلت : فأنت تفعل ؟ قال : إنا لا نفعل ذلك " [ المصدر السابق – أي – الشيعة وأهل السنة ، للشيخ إحسان إلهي ظهير – رحمه الله تعالى –
    ص 240 ] .
    وروى الطوسي عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي المراة من دبرها قال : " لا بأس إذا رضيت ، قلت : فأين قول الله تعالى : ( فأتوهم من حيث أمركم الله ) فقال : هذا في طلب الولد، فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله ، إن الله تعالى يقول : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )
    [
    الاستبصار ج 3 ص 234 ] .
    وعنه أيضا أي الطوسي عن موسى بن عبد الملك عن رجل قال : " سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها فقال : أحلتها آية من كتاب الله قول لوط عليه السلام : ( هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ) ، فقد علم أنهم لا يريدون الفرج ) .
    [
    الاستبصار ج 3 ص 242 ] .
    قلت : انظروا – رحمنا الله تعالى وإياكم – إلى خدام إبليس – لعنه الله تعالى – كيف لا يأتون فاحشة أو رذيلة من الرذائل إلا ونسبوها إلى الله تعالى أو لأحد أنبيائه أو لآل البيت الأطهار – حاب وخسر معدن الران خدام إبليس والشيطان .
    قال العماد بن كثير : قال ابن جريج : " أمرهم أن يتزوجوا النساء لم يعرض عليهم سفاحا " . [ تفسير ابن كثير ج 2 ص 412 ] .
    فكيف يعرض نبي الله لوط – عليه الصلاة والسلام – بناته على قومه ليلوطوا بهن .
    روى الإمام الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في الدبر " .
    [
    أخرجه الترمذي أنظر صحيح الجامع 7801] .
    والأحاديث الصحيحة الصريحة على تحريم إتيان المرأة من دبرها كثيرة مستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا يسمح المكان لسردها .
    وجاء في كتاب من لا يحضره الفقيه للنجس المدعو كاشف الغطا – نسأل الله تعالى أن لا يكشف عنه العذاب في لظى – قال كذبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من تمتع مرة أمن سخط الجبار ، ومن تمتع مرتين حشر ما الأبرار ، ومن تمتع ثلات مرات زاحمني في الجنان " .
    قلت :لو قال النجس الذي سيتبوأ مقعده من النار بكذبه عن الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام " من تمتع مرة لحقه سخط الجبار ، ومن تمتع مرتين حشر في النار ، ومن تمتع ثلاث مرات زاحم الشيطان في النيران " . لصدق في قوله .
    وذكر المدعو فتح الله الكاشاني في تفسيره المزعوم بمنهج الصادقين ، وهو في الحقيقة : [ سبيل الزنادقة والكافرين ] كذبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من تمتع مرة كانت كدرجة الحسين عليه السلام، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن الحسن عليه السلام ، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام ، ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي " .
    قلت : سبحانك هذا بهتان عظيم . فانظروا إلى الأنجاس كيف يحلون الحرام على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكيف جعل هذا النجس القذر المدعو فتح الله الكاشاني وهو في الحقيقة قبح الله الكاشاني أن منزلة من زنى مرة واحدة مثل منزلة الحسين بن علي – رضي الله تعالى عنه - وأن من زنى مرتين فمنزلته مثل منزلة الحسن بن علي – رضي الله تعالى عنه - ومن زنى ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب وأن من زنى أربع فدرجته كدرجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويتسترون على الزنا وفحشهم بالمتعة . قبح الله تلك الأنوف والمعاطس .
    ثم هل من أ طاع الله تعالى مرة واحدة فيما أمر به سبحانه كان مثل الحسين بن علي – رضي الله تعالى عنه – ؟ أو مثل الحسن أو علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنها – إن زاد على طاعة واحدة لله أو أكثر؟ . بل زعم هذا النجس دعي الفاحشة والزنا باسم المتعة أن من تمتع أربع كانت درجته مثل درجة رسول الله صلى الله عليه وسلم . خاب وخسر عدو الله .
    فلو أطاع عبد الله تعالى عمره كله وزاد عليه أحقابا فإنه لن يبلغ درجة الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام . فكيف بمن أطاع الله أربع مرات فقط ؟ ثم كيف بمن اقترف معصية الزنا أربع مرات . لعن الله قائلها إصرارا وإعلانا ، وعجل به الجبار عزوجل إلى سقر التي لا تبقي ولا تذر هو ومن على شاكلته من الذي تزندق وكفر .
    وما هذا ( الترغيب) في الزنا من الفقهاء الأنجاس الرافضة الأرجاس إلا لتحفيز الدواب والأنعام من بني جلدتهم من الشيعة الشنيعة للتهافت على الفاحشة والزنا، وتسليم الفقهاء الأرجاس نساءهم وبناتهم وأخواتهم . أما الفقيه المعمم فيحرم ذلك على زوجاته وبناته وأخواته . فهو فقط للعامة لهتك أعراضهم باسم الدين .
    قال الحق عزوجل محذرا المؤمنين من اتباع خطوات الشيطان :
    {
    يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [النور: 21].
    وهؤلاء الأنجاس من فقهاء الرافضة من خدام الشيطان بل هم أنفسهم من شياطين الإنس .
    وقال تعالى كذلك في شيخهم ومربيهم :
    {
    يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } [البقرة: 168، 169] .
    قلت : هذه قطرة من سيل من مخازي هؤلاء الأنجاس مجوس الدولة الصفوية الذين أقسم أبالستهم جهد أيمانهم أن يحاربوا الله تعالى والرسول والمؤمنين باسم الدين تحت غطاء محبة آل البيت ، وآل البيت من رجس الكلاب الممطورة أبرياء، ، فهم على عداء أهل البيت يمسون ويصبحون .
    وإليكم شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه – في هذه اللوثة الفاسدة .
    قال – رضي الله تعالى عنه - : " كم أداريكم كما تداري البكار العمدة ، والثياب المتداعية ، كلما حيصت من جانب تهتكت من آخر ، كلما أطل عليكم منسر من مناسر أهل الشام أغلق كل رجل منكم بابه ، وانحجر انحجار الصبة في جحرها ، والضبع في وجارها . الذليل والله من نصرتموه ، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل ناصل [ السهم مكسور الفوق ،عار عن النصل ] . إنكم والله ، لكثيرة لكثيرة في الباحات قليلة تحت الرايات ، وإني لعالم بما يصلحكم ، ويقيم أودكم ، ولكني لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي ، أضرع الله خدودكم ، وأتعس جدودكم ، لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق " .
    [
    نهج البلاغة ص 98 – 99 ، نقلا عن الشيعة وآل البيت ، ص 315 ] .
    وقال الحسن بن علي – رضي الله تعالى - :
    "
    عرفت أهل الكوفة وبلوتهم ، ولا يصلح لي من كان فاسدا ، إنهم لا وفاء لهم ولا ذمة في قول ولا فعل ، إنهم مختلفون يقولون لنا إن قلوبهم معنا ، وإن سيوفهم لمشهورة علينا " .
    [
    الإرشاد للمفيد ص 334 ، نقل عن المصدر السابق ص 317 ]
    وقال الحسين بن علي – رضي الله تعالى عنه - :
    "
    ياشيت بن ربعي ويا حجار بن أبحر ويا قيس بن أشعت ويا يزيد بن الحارث ( أسماء شيعية ) ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب وإنما تقدم على جند لكم مجندة " .
    [
    الإرشاد للمفيد ص 334 ، نقلا عن المصدر السابق ]
    هذا بعض من جرح آل البيت وكشفهم للكلاب الممطورة أذناب عدو الله بن سبأ اليهودي وقد أوردته على سبيل الاستطراد فقط وإلا فذلك لا تسعه الصفحات ، ومع كل ذلك تجد الصم البكم يسيرون وراءهم كالدواب بل أضل حتى قال فيهم هارون بن سعد العجلي – رحمه الله تعالى :
    -
    برئت إلى الرحمن من كل رافضي بصير بباب الكفر في الدين أعورا .
    -
    إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى عليها وإن يمضوا على الحق قصرا
    -
    ولو قال إن الفيل ضب لصدقوا ولو قال زنجي تحول أحمرا
    -
    وأخلف من بول البعير فإنه إذا هو للإقبال وجه أدبرا
    -
    فقبح من قوم رموه بفرية كما قال في عيسى الفرى من تنصرا .
    قلت : هؤلاء الأبالسة هم شيوخ هذا الخاسر البغيض المدعو ياسر الحبيب ، وإبليس لا يلد إلا شيطانا نجسا مثله يدعو للرجس . والجعل لا يرتاح إلا لما يضع أنفه في النتن .
    وأعود وأقول : لقد نزه الله عزوجل أمهاتنا زوجات نبينا عليه الصلاة والسلام أن ينتسب إليهن أمثال هذا الجعل القذر ، وشيوخه الأبالسة الذين تربى على أ يديهم فشرب قلبه الرجس والنجاسة التي تزكم الأنوف رائحتها ، ثم بعد ذلك التحق هذا الكلب الممطور للعمالة تحت إمرة الرهبان وكبار الماسون الذين اشتروا له كنيسة لينشر منها رجسه ونجاسته . وهذا من فضل الله تعالى حتى لا يحاجنا بعضهم أنه يستعمل مسجدا لمخازيه بل لكفره وزندقته ، ثم حتى تحفه في كنيسته الأبالسة فيزداد عتيا في الكفر والزندقة – فبئس النادي وقبح الله تعالى شيطان النادي الخاسر البغيض .
    فأمنا عائشة يكفيها فخرا وعزة ألا ينتمي إليها كلب الماسون والرهبان وجعل الزبل والانتان وفقهاء الرافضة الأنحاس . وهذا من فضل الله تعالى على أمنا التي نفتخر أنها من أمهاتنا – رضي الله تعالى عنهن- .
    وعلى أهل السنة اليوم ألا يذكروا زوجات النبي عليه الصلاة والسلام وعلى رأسهن زوجته عاشة إلا بقولهم أمنا عائشة الصديقية حتى نغيظوا الكفار والمجوس أفراخ عدو الله بن سبأ اليهودي .
    أما كيف قضى هذا النجس البغيض المدعو ياسر الحبيب صباه والسبب الذي جعل القذر يتبرأ علنا من أمومة أمهات المؤمنين وعلى رأسهن أمنا عائشة الصديقية – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق – والسبب الذي جعل الكلب الممطور يلغ في عرض أمنا عائشة الصديقية – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق- فلهذا وقفة أخرى سأكشف فيها البغيض . وقد سبق أن أشرت إلى شيء من ذلك في المقال السابق الموسوم بالعنوان التالي " الكي بمحور الأتان لكلب الماسون والرهبان ..." بقولي للبغيض [الاستعجال حيض الرجال ، ولا زلت مستحاضا ] .
    أسأل الله تعالى التوفيق والسداد لنصرة أمنا عائشة الصديقية – رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق – وكل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يدخلنا سبحانه الجنة مع أمنا الصديقية .
    روى الإمام البخاري عن أمنا عائشة – رضي الله تعالى عنها – قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما : " يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام " . فقلت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته . ترى ما لا أرى . تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم . "
    [
    أخرجه البخاري في فضائل الصحابة 3768 ، باب : فضل عائشة – رضي الله تعالى عنها - ] .
    وأقول لهذا النتن المستحاض الذي عاش في الانتان والنجاسة منذ صباه ، قال تعالى {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ } [النساء: 148].
    وروى الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " المستبان ما قالا فعلى البادي ما لم يعتد المظلوم "
    [
    أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب 68 ] .
    قد جنى عليك الرهبان والماسون حتى حصل لك ما حصل للكلبة براقش ، بحيث كنت لمدة مستور الحال ولم نفكر في الرد على أمثالك لأنك لست أهلا حتى لتلك الحجارة التي ندك بها جمجمتك ونهشم بها عظامك يا قذر ، ويا أقل من داء في جناح ذبابة .
    -
    فلو كان كل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الحجر مثقالا بدينار
    ولكن لما ولغت ولوغ الكلبة في أمنا الصديقية عائشة قرة أعين أهل السنة ، ثم رميت أمير المؤمنين عمر الفاروق بن الخطاب أحد المبشرين بالجنة – رضي الله تعالى عنه – بالعظائم وقلت في حقة تلك الفرية العظيمة التي ستحصد كبرها في الدنيا والآخرة حيث ألحقت بأمير المؤمنين ما عشته أنت في صباك ثم طفولتك ثم .... وثم .... ما سوف ننشره عنك يا نتن .
    فوالله سأقض مضجعك وأسهرك الليل وأنزل عليك الشقيقة يا قذر – أسأل الجبار أن يعينني على ذلك - بسبب ما قلته في أمنا عائشة وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله تعالى عنهما - .
    وما أنا إلا واحد من أهل السنة وما سأرميك به من سهم من كنانتهم هو واحد فقط فأمثاله كثيرة ومتنوعة ، كل سيرميك حسب ما وفقه الله تعالى إليه .
    واعلم يا مزبلة فقهاء الرفض الأنجاس في نشأتك ، ومجاري مياه الرهبان والماسون ومرتع كل قذر في كبرك يا كلب الدهاليز ، أن الذين تستصرخ بهم اليوم سيرمون بك عما قريب ويمجونك مثلما يمج الواحد منهم من فمه الطعام الفاسد ، لأنهم حققوا بك بعض ما طلبوه منك من محاربة الإسلام والمسلمين وعلى رأسهم الصحابة الكرام - رضي الله تعالى عنهم - ، فلن يسمحوا لك بتجاوز ما سطروه لك من خطوط العمالة ، والباقي سيتمه غيرك الذي سيأتي بعدك ممن سيبيع ذمته القذرة في سوق نخاستهم بأبخس ثمن منك ويكون أشد منك ردة وزندقة لمحاربة الإسلام ، وليس المهم أن يكون من مخططهم الطعن في الصحابة الكرام – رضي الله تعالى عنهم – فلعلهم سيسطرون لخلفك طريقا آخر في محاربة الإسلام والمسلمين .
    -
    قبحت تلك الأنوف والمعاطس - . أما أنت يا حقير فسوف يكون مصيرك مصير من سبقوك على درب العمالة و سيكتبون على قفاك " رمي به بعد الاستهلاك "
    واسمع لقول الجبار في حق أمثالك :{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ } [هود: 18، 19] .
    و دك مزاعمك بالدفاع عن أمنا عائشة الصديقية - رضي الله تعالى عنها وعن أبيها الصديق - في العشر الاواخر من رمضان هو جهاد في سبيل الله تعالى بالقلم في حق زنديق كافر بالله أقل من داء في جناح ذباب كلب الدهاليز قذر نتن .
    أسأل العزيز الجبار أن يتقبل مني هذه السطور المتواضعة دفاعا ونصرة على أمي الصديقية وأم أهل السنة ، وأن يجعل هذه الوخزات والطعنات والرشقات في ميزان حسناتي يوم الوقوف بين يدي القوي المتعال .
    وانتظر المزيد - إن شاء الله تعالى -
    { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227]



    وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
    المغرب الاقصى - حرسه الله وبلاد
    المسلمين من كل مكروه
    فجر 23 رمضان 1436 – 10 يوليوز 2015


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-12-2016, 11:28 AM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-12-2016, 11:27 AM
  3. محاضرة عامة بعنوان (رد السهام الطائشة إلى نحر شاتم عائشة) لفضيلة الشيخ سليم الهلالي
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى المحاضرات والخطب المنبرية والفتاوى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-21-2015, 09:40 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-19-2014, 06:22 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •