بسم الله الرحمن الرحيم
ريح طاعون عمواس على ادريس هاني أجير الرافضة الأنجاس
[
على كتابه تغلغل الوهابية في المغرب ، الذي خص جله للولوغ في شيخنا علامة المغرب الدكتور محمد تقي الدين الهلالي - رحمة الله تعالى عليه - ] .
الحمد لله الذي كشف بأهل السنة كل من دلس على المسلمين بالدين وتستر ، فما كان من أهل السنة إلا أن أذاقوهم الحنضل المر ، وأصابوهم في ثغرة النحر، ومن هؤلاء الشيعة الشنيعة أخسأ البشر ، الذين جبلوا على الختل والمكر والغدر ، فلا تفتأ الكلاب الممطورة على رمي أهل السنة بالعظائم في الجهر والسر ، وسلاح الكلاب العاجزة النباح طول الليل من بعد العصر ، فارموا الكلاب لتسكت بالصخر .
وصلى الله على نبيه الصادق الأمين ورضي الله تعالى على آل بيت نبيه الطاهرين وصحابته الكرام أجمعين .

صدر أخيرا للشيعي البغيض بالمغرب أجير فقهاء النجاسة وخادمهم الوفي المدعو ادريس هاني وهو الممطور الجاني رسالة بل قل مسودة سوف يسود الله تعالى بها وجهه ومن وراءه يوم القيامة إن لم يتب إلى ربه عزوجل قبل هلاكه وهو قريب إن شاء الله تعالى .
قال جل وعز عن يوم وقوف الزنادقة والمشركين والمنافقين وأشباههم بين يديه :{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا} [المعارج: 6، 7].
قلت : وقد وسم البغيض هذه الرسالة بالعنوان التالي " التغلل الوهابي بالمغرب " ، وهي عبارة عن حوار سبق أن أجرته معه إحدى اليوميات المغبربية في ( رمضان 1433 – غشت 2013 ) ، وسبقه كذلك منه مقال بعنوان " علماء المغرب بين الأمس واليوم
(
من السلفية الوطنية إلى السلفية التكفيرية ] فلم يلتفت أحد لما سوده هذا البغيض أجير فقهاء النجاسة والزنا باسم زواج المتعة ، فأعاد طبع الحوار بمساعدة بعضهم له دار للنشر ، أعرف عنه ما لا يعرف عنه أحد في هذه البلاد ، سيأتي كشفه بالدليل في محله إن شاء الله تعالى . فلكل مقام مقال .
وقد هاجم البغيض المدعو ادريس هاني في المقال الأول الذي كان في سنة ( 1430 – 2010 ) ، وفي الحوار الذي أعاد طبعه بالعنوان السالف ذكره، الدعوة السلفية بالمغرب وركز على علم من أعلامها في هذه البلاد هو شيخنا العلامة محمد تقي الدين الهلالي – رحمه الله تعالى - ، حيث ما ترك نقيصة من النقائص إلا ألحقها بهذا الإمام العلم إلا ما سقطت منه سهوا .
ومن المضحك المبكي الذي يسخر منه إبليس شيخ هذا البغيض الأجير ومربيه أنه أدخل فرقة ( العدل والإحسان ) - زعموا - في السلفية وهي فرقة صوفية خارجية ، وجعل حزب العدالة والتنمية ودرعه ( الدعوي) الإصلاح والتوحيد وهي فرقة إخوانية من السلفية ، وألحق الشبيبة الإسلامية بالسلفية وهي فرقة إخوانية خارجية ، أما الأشخاص فحدث ولا حرج ، بمفهومه أنه كل من ليس شيعي شنيعي فهو سلفي عند أجير فقهاء النجاسة البغيض المدعو ادريس هاني.
وقد وفقني الله تعالى أن أخزيته بصفعات على أم رأسه ولى بها الجبان ولم يعقب في خمسة مقالات وسمت الأولى منها وكانت في ثلاث حلقات بالعنوان التالي " نقض المباني على مزاعم الشيعى ادريس هاني " ، والثانية كانت في حلقتين بعنوان" منجنيق الحجر على من صرح أنه لا يترضى على عمر– رضي الله تعالى عنه – " .
وقد أخرنا الرد عنه فيما افتراه على أعلام الدعوة السلفية المباركة إلى حين إلحاقه بالرد على الشيعة الشنيعة بالمغرب ولو أن هذا البغيض لا يستحق إيراد اسمه ولو على سبيل التوبيخ والتجريح ، فهو لا يساوي قطرة من مداد قلم . بل نجاسة في ذيل جعل .
- لو كان كل كلب عوى ألقمته حجرا ** لأصبح الحجر مثقالا بدينار .
إلا أنه بعدما أصدر الرسالة الأخيرة " التغلل الوهابي في المغرب " ، نصحني أحد الأفاضل بأن أخصص له ردا مستقلا .
فالبغيض أجير فقهاء النجاسة لم يرعو وطفحت نجاسته فوق سطح الماء ، فاختلط الطيب بالخبيث والطاهر بالنجس عند العديد ممن يجهلون حال أمثال هذا الأجير ، وحتي لايظن الجاهل بالمنهج السلفي المبارك كذلك أن ما قاءه على أطرافه هذا البغيض الذي ليس له موضع كراع كلب بين المغاربة بجميع أنواعهم ، و لا يظن من لا يعلم حال الدكتور الهلالي وسيرته الدعوية وإمامته وجهاده ضد ثلاث دول فرنسا وإسبانيا وإنكلترا أن ما ذكره البغيض هو الحق الذي لا مرية فيه . عزمت بتوفيق من الله تعالى أن أنبري في رد سأكشف فيه سوأته وأخرج فيه عواقره وفواقره بما لا يعرفه عنه العديد من المغاربة بل وأسياده فقهاء النجاسة من الرافضة ، ثم سأنقض مزاعمه وأكاذيبه التي ذكرها في حواره أي كتابه المنشور عن شيخنا العلامة محمد تقي الدين الهلالي – رحمة الله عليه - .
وحتى ذلك الحين – إن شاء الله تعالى - أقول :
على دعي الرفض أجير فقهاء الشيعة الأنجاس وآبالستهم الأرجاس المدعو ادريس هاني وهو الممطور الجاني ومن والاه في هذه البلاد من حفنات وسخة تعد بالأصابع وعلى رأسهم العميل القذر الذي باع ذمته في سوق نخاسة العديد من الجهات خارج المغرب وقدمها على طبق مكتوب عليه :
"
كلب سيده كل من أطعمه " ، عليهم أن يعلموا أن هجومهم الجبان على الدعوة السلفية المباركة وأعلامها منذ زمان وفي مقدمتهم شيخنا العلامة محمد تقي الدين الهلالي - رحمة الله عليه – حيث استعملوا كل ما في كنانتهم من سهامهم الخاسرة التي ما فتئت أن انكسرت في خواصرهم فهم يئنون منها أنين المثخن بجراح سلاحه ، قبل رماح السلفيين الذين سيجهزون عليهم ليدكوا أباطيلهم وتهاويلهم ، ويزلزلوا بعون الله تعالى الأرض تحت أقدامهم فيصبحوا في خبر كان كأمس الذاهب ، عليهم أن يعلموا أن العلامة محمد تقي الدين الهلالي – رحمه الله تعالى – قد ترك تلاميذ صقورا أشاوسا ليس في المغرب فحسب بل في الهند والعراق والحجاز ودول أخرى مختلفة سيتسابقون على الرد على كبيرهم الذي تولى كبر افتراءاته على الدكتور الهلالي والدعوة السلفية المباركة ، فلا تغتر هذه اللوثة الفاسدة التي تحمل طاعونا فتاكا إسمه " الرفض " بسكوت السلفيين عن كبيرهم الأجير . فإننا نعلم من دفعهم لحتفهم ومخازيهم ، أولئك الذين يتربصون تحت موائدهم لعلهم يصلهم شيئ من فتاتها ، يبصبصون بأذنابهم المقطوعة بدياسة أسيادهم عليها كلما رمى لهم أولياء نعمتهم ببعض فضلات تلك الموائد . - قبحت أنوف ومعاطس عملاء الرافضة الأنجاس - .
وعلى كبيرهم في الافتراء والكذب هو وتلك الحفنات الرديئة أن يعلم أن ديننا أمرنا بالنفير خفافا وثقالا لإخزائهم وإذلالهم بكشف أظغانهم وإخراج مثالبهم وما لا يعلمه عامة الناس عنهم إلا القلة القليلة في هذه البلاد ، مع العلم كما سبق ذكره فإن هذا الممطور الجاني وزد عليه تلك الحفنة القذرة ليس لهم بين المغاربة موضع كراع كلب أجرب ، فسوف نردم عليه مزاعمه وافتراءاته في حق شيخنا العلامة محمد تقي الدين الهلالي – رحمة الله تعالى عليه – والدعوة السلفية المباركة التي شرق بها مجوس الفرس كما شرق اليهود ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولن تغدوا تهاويله وأراجيفه وما اجترحه من الآثام كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ، فلا يسمع للبغيض أجير فقهاء الرفض الأنجاس ركز ولا همس ، ولن يعود عملاء المجوس إلامقبوحين منبوحين يجرون أذيال الخزي والعار والذل والشنار ، جزاء وفاقا على عداءهم لدين الله تعالى وولوغهم بألسنتهم القذرة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم . وفي مقدمتهم هذا البغيض الذي سيذوق وبال أمره ، بعدما طال عليه الأمد في توجيه سهامه المنكسرة للموحدين ، ولن يحصد من تلك الأفعال الشنيعة والافتراءات الفظيعة إلا الخزي في الدنيا على أيدي أهل السنة ، والعذاب في الآخرة من الجبار عزوجل ، إن لم يتب هذا الأجير السافل مما هو مقيم عليه من العداء للصحابة الكرام وأمهات المؤمنين – رضي الله تعالى عنهم أجمعين -
ومما رجم به شيخنا الهلالي أمثاله قوله :
-
وأرعن غمر جاء يوعد مبرقا **يحرق أنيابا من الغيظ والكبر
فقلت له شؤشؤ لك الويل إنما **إنما وعيدك تطنان الذباب عل النهر
وليس يضير النهر صوت ذبابة **ومهما دنت تردى وتهوي إلى القعر .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
وكتب أبو عبد الرحمن علي بن صالح الغربي
24
شوال 1436 - 12 غشت 2015
رباط الفتح المغرب الأقصى
حرسه الله تعالى وبلاد المسلمين من كيد الأنجاس