النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فتح رب البرية بقطف الثمار الشهية من شرح الشيخ الريدي للمنظومة البيقونية

  1. #1

    Post فتح رب البرية بقطف الثمار الشهية من شرح الشيخ الريدي للمنظومة البيقونية

    فتح رب البرية بقطف الثمار الشهية من شرح الشيخ الريدي للمنظومة البيقونية


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
    فيسرني أن أضع بين يدي إخوتي مايسر لي ربي قطفه من ثمار يانعة من شرح الشيخ الفاضل
    أبي محمد عبد الباسط بن زايد الريدي -حفظه الله -
    على المنظومة البيقونية
    نسأل الله التوفيق والسداد .

    قال أبو العِرفان محمد بن علي الصبّان ( ت:1206هـ)


    إن مبادئ كل فن عشرة.........................الحد والموضوع ثم الثمرة
    ونسبة وفضله والواضع.....................والاسم الاستمداد حكم الشارع
    مسائل والبعض بالبعض اكتفى ............ومن درى الجميع حاز الشرفا


    حد علم الحديث

    :قال بن جماعة (هو علم بقوانين يعرف بها أحوال المتن والسند )


    موضوعه :السند والمتن من حيث القبول أو الرد


    ُثمرته :


    1-تمييز الصحح من السقيم من الأحاديث والأخبار
    2-قبول الصحيح والعمل به والإحتجاج به ورد الضعيف والتحذير منه
    3-حفظ الحديث النبوي من الخلط فيه أو الدس أو الإفتراء فيه
    4-تجنيب العالم خطر الوعيد الشديد على من يتساهل في رواية الحديث
    5-تنقية الأذهان من الخرافات .
    6-إبعاد العالم عن التقليد .
    7-سداد القول والفهم قال الشافعي رحمه الله (من حفظ الحديث قوية حجته )

    نسبته :



    علم الحديث ينتسب إلى العلوم الشرعية ,والعلوم الشرعية المشهورة ثلاثة :
    علم التفسير -علم الحديث -علم الفقه -:
    وعلم الحديث يدخل في هذه الثلاثة العلوم كلها .

    فضله :


    شرف العلم بشرف المعلوم وهذا العلم يدرس أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحي ,فجميع أدلة فضل العلم تنطبق على هذا العلم الشريف

    الواضع :

    أول من جمع وصنف في علم الحديث كفن مستقل أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي (المتوفى سنة :360 )

    وأول من جمع الحديث محمد بن مسلم بن عبد الله بن شِهَاب الزهري (المتوفى سنة :124 )

    وتبعه بعد ذلك جماعة من أهل العلم كما قال السيوطي رحمه الله :
    - أول جامع الحديث والأثر ... ابن شهاب آمرا له عمر
    - وأول الجامع للأبواب ... جماعة في العصر ذو اقتراب
    - كابن جريج وهشيم مالك ... ومعمر وولد المبارك

    إستمداده :

    هذا العلم يستمد علومه من السنة وعلم الرجال والتاريخ

    مسائله :
    ستأتي معنا المسائل إن شاء الله مثل إتصال السند وإنقطاعه ....إخ

    حكم تعلمه :

    هو من فروض الكفاية وقد يتعين على الفرد في بعض الأحيان

    قال بن الأثير :رحمه الله(المتوفى : 606هـ) ( من أصول فروض الكفايات، علم أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وآثار أصحابه - رضي الله عنهم -، التي هي ثاني أدلة الأحكام}.


    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حاتم حمزة الإدريسي ; 10-01-2015 الساعة 04:04 PM

  2. #2
    مقدمات بين يدي الشرح

    أول من ألف في علم مصطلح الحديث
    أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي الفارسي (المتوفى: 360هـ)
    الكتاب: المحدث الفاصل بين الراوي والواعي
    أول من جمع الحديث الصحيح
    محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي (المتوفى سنة 256هجرية )
    قال رحمه الله
    (ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ماصح وتركت من الصحاح لملال الطول )
    مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـجرية )
    قال رحمه الله ليس كل شيء عندي صحيح وضعته هاهنا وإنما وضعت ما أجمع عليه )
    أول من انتقد الرجال وميز الثقاة من غيرهم
    -محمد بن سيرين كما ذكرذلك بن رجب في شرح العلل وذكر نحوه الإمام الذهبي رحمه الله فقال
    فأول من زكى وجرح عند انقراض عصر الصحابة الشعبي وبن سيرين
    أول من احتاط في قول الأخبار وأول من وقى الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصديق الأكبر أبو بكر رضي الله عنه (المتوفى 13للهجرة )وذكر هذا الحاكم رحمه الله (المتوفى 405للهجرة )
    (هو أول من وقى الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم )المدخل إلى الإكليل
    قال الذهبي في تذكرة الحفاظ هو أول من احتاط في قول الأخبار )ومن بعد أبي بكر ممن توسع عمر بن الخطاب رضي الله عنه (المتوفى 23لهجرة ) وعلي بن أب طالب رضي الله عنه (المتوفى 40للهجرة )كما ذكر ذلك بن حبان في كتابه المجروحين فقال {وهذان أول من فتشا عن الرجال في الرواية ، وبحثا عن النقل في الأخبار}
    معنى السند والمتن
    السند تعريفه لغة هو المعتمد وسمي بذلك لأن الحديث يستند إليه ويعتمد عليه
    قال بن جماعة (وأخده إما من السند وهو ما ارتفع وعلى من صفح الجبل وسمي بذلك لأن المسند يرفعه إلى قائله الأمر الثاني مأخود من قولهم فلان سند وسمي بذلك لاعتماد الحفاظ في صحة الحديث وضعفه عليه )
    تعريفه إصظلاحا
    هو سلسلة الرجال الموصلة إلى المتن
    هو الإخبار عن طريق المتن وهذا تعريف بن جماعة والطيبي
    المتن لغة :من المماتنة وهي المباعدة وسمي المتن بذلك لأنه غاية السند
    في الإصطلاح :هو ما ينتهي إليه غاية السند من كلام
    وعرفه بعضهم فقال هو ألفاظ الحديث الذي يقوم بها المعنى
    مثال
    السند :قال الإمام البخاري رحمه الله حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي، يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    المتن : «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه»
    هل هناك فرق بين السند والإسناد
    هناك قولان
    الإسناد هو مرادف لسند السند سلسلة الرجال للمتن والإسناد كذلك
    القول الثاني الإسناد هو رفع الحديث إلى قائله
    وذكر بن جماعة أن المحدثين يستعملون السند والإسناد لشيء واحد
    الفرق بين الحديث والخبر والأثر
    الحديث :في اللغة هو ضد القديم وقد استعمل في قليل الخبر وكثيره ومن ذلك قول الله تعالى {ومن أصدق من الله حديثا }
    وفي اصطلاح المحديث :ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أوفعل أوصفة
    مثال للحديث القولي :إنما الأعمال بنيات
    الحديث الفعلي :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع وغيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة
    الحديث التقريري :هو ما يقع من غير النبي صلى الله عليه وسلم باطلاعه أو علمه ولم ينكره ومثاله
    إقرار رسول الله صلى الله عليه وسلم للجارية حينما سألها أين الله فقالت في السماء
    الحديث الوصفي : إما لبيان صفة خُلُقِية أو صفة خِلقِية
    مثال الأول حديث أنس في الصحيحين {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا
    ومثال الثاني :حديث البراء في الصحيحين {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم احسن الناس وجها وأحسنهم خلقا ليس بالطويل البائن ولا بالقصير }

  3. #3
    الأثر والخبر
    الأثر :لغة بقية الشيء وعلامته يقال أثرت الحديث بمعنى رويته ويسمى المحدث أثريا نسبة للأثر
    إصطلاحا :لأهل العلم قولان
    القول الأول :أنه مغاير للحديث فالحديث ماجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والأثر ماجاء عن غيره من الصحابة والتابعين ومن غيرهم وفقهاء خراسان يسمون الحديث الموقوف أثرا .
    القول الثاني :أن الأثر أعم من الحديث فالحديث ماجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام والأثر ماجاءء عنه عليه الصلاة والسلام وعن غيره ولذا ورد عن بعض المحدثين تسمية الحديث المرفوع إلى النبي عليه الصلاة والسلام والحديث الموقوف عن الصحابي رضي الله عنه أثارا والأشهر هو القول الأول والأمر واسع ومما يدل على القول الثاني أن الطحاوي (المتوفى 321 هـ) سمى كتابه شرح مشكل الحديث ,والكتاب الثاني شرح معاني الأثار ,وكذلك الطبري (المتوفى: 310هـ) سما كتابا له تهذيب الأثار ,وكذلك ألف محمد بن الحسن الشيباني (المتوفى : 189 هـ) سماه الأثار ,وكل هذه الكتب تحمل في طياتها أحديث مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

    مثال الأثر
    قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه {حدثوا الناس بما يعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله }أخرجه البخاري
    ومن أثار التابعين قول سعيد بن المسيب {إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد} ذكره المزي في تهذيب الكمال
    مسألة هل يطلق الحديث على قول الصحابي ؟
    الجواب :من حيث اللغة فنعم أما إصطلاح المحدثين فقد جرى في الغالب عدم إطلاق الحديث في أقوال الصحابة لكي لا يتوهم إذا قيل ورد في المسألة حديث سيتوهم السامع أن الحديث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لذا لا يطلق إلا بالتقييد فتقول حديث موقوف عن الصحابي .
    الخبر :النبأ الذي ينقل ويحدث به قولا أو كتابة وجمعه أخبار .
    في الإصطلاح :فيه ثلاثة أقوال مشهورة .
    الأول :الخبر مرادف للحديث
    الثاني: أنه مغاير للحديث فالحديث ماجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ماجاء عن غيره صلى الله عليه وسلم ولذا سمي البمشتغل بالتاريخ أخباري وسمي المشتغل بالحديث محدث
    القول الثالث: أن الخبر أعم من الحديث

    معنى علم الحديث رواية ودراية ورعاية
    ما الفرق بين الرواية والدراية ؟
    هناك قولان أولهما مشهور والثاني غير مشهور وهو الراجح :
    القول الأول :هي علم يشتمل على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها .
    الدراية :هو علم يعرف منه حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها وحال الرواة وشروطهم .

    القول الثاني :وهو ما ذهب إليه بن رجب (المتوفى: 795هـ)
    الرواية :هي حفظ الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعه ونقلها كما سمعها ومعرفة حال الإسناد ونقلته .
    الدراية :هي الفهم والفقه للألفاظ المنقولة .
    الرعاية :وهي القيام بحقوق الرواية من العمل والتعليم .
    مجموع رسائل بن رجب .
    ومما يؤيد هذا القول تسمية الخطيب البغدادي (المتوفى: 463هـ) لكتابه في علوم الحديث بالكفاية في علوم الرواية

  4. #4
    تاريخ الإسنا د

    تنبيه الشيخ الريدي ذكر بعض أئمة الجرح والتعديل وليس كلهم
    لتاريخ ظهور الإسناد عشرة مراحل

    لم يكن الناس في زمن الصحابة يسألون عن الإسناد وعن أحوال الرواة لكن لما تباعد الزمان أخذوا يسألون عن الإسناد ومن ذلك مارواه مسلم في مقدمة صحيحه
    عن مجاهد قال جاء بشير العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال يا ابن عباس مالي لا أراك تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع فقال ابن عباس إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف
    ثم بعد ذلك المرحلة الثانية واشتهر عند طائفة من التابعين
    1-سعيد بن المسيب
    2-سالم بن عبد الله بن عمر
    3-القاسم بن محمد
    4-أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
    5-عروة بن الزبير
    6-سعيد بن جبير
    7-عطاء بن أبي رباح
    8-الحسن البصري
    9-محمد بن سيرين
    10-عامر بن شراحيل الشعبي

    المرحلة الثالثة
    محمد بن شهاب الزهري
    أيوب السختياني سليمان بن مهران الأعمش
    طاووس بن كيسان
    يحيى بن سعيد الانصاري
    هشام بن عروة

    الطبقة الرابعة
    شعبة بن الحجاج
    سفيان الثوري
    مالك بن أنس
    الأوزاعي
    الليث بن سعد
    حماد بن سلمة
    وحماد بن زيد
    سفيان بن عيينة
    أشد هؤلاء ثلاثة مالك والثوري وشعبة

    الطبقة الخامسة
    بن المبارك
    ايحيى بن سعيد القطان
    وكيع بن الجراح
    عبد الرحمن بن مهدي
    الشافعي

    وكان أشدهم تمحيصا القطان وبن مهدي
    الطبقة السادسة
    أحمد بن حنبل
    يحيى بن معين
    علي بن المديني
    إسحاق بن راهويه
    بن أبي شيبة وعمر بن علي الفلاس

    وأكثرهم تنقيشا وتفتيشا ابن معين وأحمد وبن المديني
    المرحلة السابعة
    محمد بن يحيى الذهلي
    عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
    البخاري
    أبوزرعة
    مسلم
    أبوداود
    المرحلة الثامنة

    أبوحاتم الرازي
    ابن ماجه
    الترمذي
    ابن أبي خيثمة
    يعقوب بن سفيان

    المرحلة التاسعة
    ابن أبي عاصم
    محمد بن نصر المروزي
    البغوي
    والنسائي
    أبو يعلى الموصلي
    بن خزيمة
    الطبري العقيلي
    ابن أبي حاثم

    المرحلة العاشرة
    بن حبان
    الطبراني
    بن عدي
    الدارقطني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-25-2016, 06:44 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-04-2015, 08:06 AM
  3. أسباب النصر والحذر من أسباب الهزيمة للأخ الوقور أبي محمد عبد الباسط الريدي (حفظه الله)
    بواسطة أبو إبراهيم مصطفى موقدار في المنتدى دار الحديث بدماج حرسها الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-28-2013, 11:14 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •